عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 13-01-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ فلورين كيتسو بمنصب رئيس وزراء رومانيا.
أمير الرياض يستعرض استراتيجية هيئة عقارات الدولة.
الموافقة على التشهير بالمتحرش على نفقة المحكوم عليه.
وصـول التـوءم الطفيـلي اليمني إلى المملكـة.
بالأغلبية.. تجديد قرار دعم توطين المعلمين في المدارس الأهلية.
الصحة: إجمالي متعافي كورونا 355857 حالة.
«البيئة» تدعو الكوادر البيطرية غير المرخصة لتصحيح أوضاعهم خلال ستة أشهر.
حزب الله.. أداة إيران لتدمير لبنان.
تصنيف الحوثي جماعة إرهابية خطوة ضرورية لإحلال السلام.
العالول: القيادة الفلسطينية مستعدة لإحياء عملية السلام مع إسرائيل.
ماليزيا تعلن حالة الطوارئ.. والهند تستعد لأكبر حملة تطعيم.
العثور على الصندوق الأسود للطائرة الإندونيسية المنكوبة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( عزل الحوثي ) : منـذ استيلاء ملالي طهران على الحكم العام 1979م، باتت الطائفية المحرك الأساس للنظام الإيراني لنشر مشروعه الإقليمي، حيث استثمر موارد الدولة فـي إنشاء أذرع أيديولوجية له فـي عديد مـن الدول تأتمر بأمره بعيداً عـن ولاءاتها الوطنية، مستخدمة شعارات فضفاضة ترسخ مشـروعية لسيدها في التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وبشكل صريح.
وأضافت أن النظام الإيراني جعل من الميليشيا الحوثية المذهبية أداة رسمية للقيام بهذا الدور الذي يُعدّ نقيضاً لمفهوم الدولة، ومصدر تهديد لوحدتها وسيادتها، ومعتمداً بالأساس على التعامل مع فاعلين من دون الدولة، من خلال استقطاب ميليشيا مذهبية معزّزة للانقسامات، ومقوّضة للأمن والاستقرار.
وأردفت:ولا غرابة أن تُعدّ البلطجة الإيرانية سابقة في تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين الدول، والتي باتت أول دولة مُعترفاً بها دولياً وعضواً في الأمم المتحدة، تعترف رسمياً بعصابة إرهابية انقلابية، متحديةً بذلك القانون والأعراف والاتفاقيات التي تنظم العلاقات الدولية.
وبينت إن المشروع الإيراني الزائف سقط بامتياز، بعد أن تكشفت أهدافه ومآربه للشعب اليمني الذي عانى كثيراً بسبب أذناب إيران المتمثلين في الميليشيات الحوثية التي تهاوت وانهارت قواها في الجبهات بعد أن ضاق الحصار عليها من قوات الشرعية والتحالف العربي.
وأبانت :لذلك إدراج الخارجية الأميركية ميليشيا الحوثي الإيرانية على قوائم الإرهاب، ولو جاء متأخراً، رداً على جرائمها واغتيالاتها وانتهاكاتها الفاضحة لحقوق الإنسان، ولقواعد القانون الدولي تجاه أبناء الشعب اليمني الأعزل، سيؤدي إلى تعزيز عزلها، لا سيما بعد أن أدرك العالم جيداً أنّ الخطر الإيراني تعدّى حدود منطقة الشرق الأوسط إلى دول غربية شهدت أراضيها تفجيرات واغتيالات واعتداءات إيرانية متواصلة.
وختمت:فالعبث الإيراني في المنطقة العربية والعالم لا يُمكن قبوله إقليمياً ودولياً، وعلى دول العالم الدفع بطهران نحو تغيير سلوكها والتوقف عن زعزعة أمن واستقرار المنطقة والعالم، ولو اضطرها ذلك إلى اتباع أساليب أخرى أكثر نجاعة وفعالية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الذكاء الاصطناعي.. وأهداف الرؤية ) : مشروع مدينة «ذا لاين» ، الذي انطلق في نيوم، المشروع الـذي يعد نموذجا لما يمكن أن تكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلا، ومخططا يكفل إيجاد الـتوازن لـلـعيش مع الـطبيعة، وسيضم مجتمعات إدراكية مترابطة ومعززة بالـذكاء الاصطناعي علـى امتداد 170 كم ضمن بيئة بلا ضوضاء أو تلـوث، وخالـية من المركبات والازدحام، واستجابة مباشرة لتحديات الـتوسع الحضري، الـتي تعترض تقدم البشرية، مثل البنية التحتية المتهالـكة، والـتلـوث الـبيئي، والـزحف العمراني والسكاني، هو مشروع يعكس رؤية سمو ولي العهد «حفظه الله» ، التي تسابق آفاق الزمن، وتستشرف احتياجات المستقبل، وتبتكر أطر مكوناته.
وأضافت :حين نمعن في تفاصيل المشروع المرتبطة بتسخير الـذكاء الاصطناعي على مئات الكيلو مترات لتعزيز مفاهيم الـتوسع الحضري، ورسم ملامح الـتحول الشامل في هذا المفهوم انطلاقا من المملكة لتمتد آفاقه إقلـيميا ودولـيا، من خلال «ذا لاين» ، المشروع، الـذي ينطلق ليحقق أهداف رؤية 2030 على صعيد التنويع الاقتصادي، ويغير تعريف التنمية الحضرية من خلال تطوير مجتمعات يكون فيها الإنسان محورها الرئيسي، بما يعزز جودة الحياة، ويضمن الوصول إلى كل مرافق الخدمات الأساسية بما في ذلك المراكز الطبية، والمدارس، ومرافق الترفيه، بالإضافة إلـى المساحات الخضراء في غضون 5 دقائق سيرا علـى الأقدام، وستجعل حلول المواصلات الفائقة السرعة التنقل أسهل؛ إذ من المتوقع ألا تستغرق أبعد رحلـة في «ذا لاين» 20 دقيقة فقط، مما سيوفر معيشة قائمة على التوازن بين بيئة أعمال حاضنة لـلابتكار، وجودة حياة استثنائية لـلـسكان، بالاعتماد الـكامل علـى تقنيات الـذكاء الاصطناعي لتسهيل عملية الـتواصل مع الإنسان بطريقة تمكنه من التوقّع والتفاعل بقدرات غير مسبوقة، مما يوفر وقت السكان والـشركات، وستكون المجتمعات مترابطة افتراضيا فيما بينها، عبر تسخير 90 % من البيانات لتعزيز قدرات البنية التحتية في حين يتم تسخير 1 % من البيانات في المدن الذكية الحالية.
وختمت:نستدرك من المعطيات الآنفة كيف أن رؤية سمو ولي العهد «حفظه الله» ، تلك الرؤية التي تسير بسرعة الضوء وثبات القدرة لتمنح للحياة على الأرض معنى جديدا، تعكس نهجا غير مسبوق في تطوير مدن مستقبلية متناغمة مع الطبيعة، وتعتمد على الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي، لبناء اقتصاد المستقبل وتوفير حلول لتحدياته، وتعزيز ريادة المملكة بين دول المنطقة والمجتمع الدولي.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( وطن طموح ) : رسمت رؤية 2030 آفاقاً واسعة لطموح التنمية عبر المشروعات الضخمة التي تشهدها المملكة ، لتتجاوز من خلالها حدود الحاضر بكل ما بلغه من تقدم، إلى مستقبل بلغة الخيال الذي سيكون عليه العالم، هذا ما يشهده مشروع نيوم منذ إطلاقه بأفكار ترسو معالمها الحقيقية على أرض الواقع ، وأصبحت تشكل مخيلة الإنسان لعصر جديد للسياحة والترفيه والخدمات بالغة التطور والذكاء الاصطناعي.
وبينت أن المشروع الحضاري غير المسبوق عالمياً، الذي أطلقه سمو ولي العهد رئيس مجلس إدارة شركة نيوم، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، يعد أنموذجاً لما يمكن أن تكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلاً، ومخططاً يكفل إيجاد التوازن للعيش مع الطبيعة على امتداد 170 كيلومتراً في بيئة خالية من الضوضاء والتلوث، ومن المركبات والازدحام، وبالتالي، كما أكد سموه، سيغير هذا التوجه الحضاري المفهوم التقليدي للمدن بالمحافظة على 95 % من الطبيعة في أراضي (نيوم) ” صفر سيارات، صفر شوارع، وصفر انبعاثات كربونية”.
وختمت:وبهذا تستعيد مدينة «ذا لاين» تعريف مفهوم التنمية الحضرية من خلال تطوير مجتمعات يكون الإنسان محورها الرئيسي ، وسيكون هذا المشروع بمثابة العجلة المحركة كمركز للابتكار باحتضان الشركات وأصحاب الأعمال من جميع أنحاء العالم، ويتيح لهم إجراء الأبحاث وتبني أحدث التقنيات وتسويقها على نطاق تجاري، الأمر الذي سيسهم في تحقيق مستقبل أفضل ، وهذا الطموح الحضاري ليس وليد المصادفة ، إنما تجسيد حقيقي لإرادة ورؤية القيادة الحكيمة لمستقبل الوطن وأجيال أبنائه.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان (تصنيف الحوثي .. التوقيت والتداعيات ) : أثبتت عصابات الحوثيين العميلة للنظام الإرهابي في إيران، منذ اليوم الأول، أنها إرهابية بجدارة، تعمل ضد الشعب اليمني الشقيق، وتحارب الحكومة الشرعية المعترف بها عربيا ودوليا على أرض اليمن، وترتكب الجرائم والتهجير والقنص والسلب والنهب. و هذه العصابات صنعها نظام علي خامنئي الإرهابي من أجل أن تحارب الشعب الذي من المفترض أنها تنتمي إليه، وتحافظ على أمنه واستقراره وتحمي شرعيته. إنها في مقام حزب الله اللبناني الإرهابي نفسه، وبقية العصابات التي أسستها طهران منذ أكثر من أربعة عقود، بما فيها تلك الخلايا النائمة في كل مكان. والإرهاب الحوثي في اليمن، هو جزء من استراتيجية الخراب التي وضعتها إيران وتتبعها من أجل نشر التوتر والاضطرابات والظلم والقتل في كل نقطة يمكنها الوصول إليها. في حين أن النظام الإيراني ضرب كل محاولة الدول العربية والأجنبية، من أجل جعله جزءا من المنظومة الدولية الطبيعية، التي تنشد الأمن والاستقرار للعالم أجمع. قرار الولايات المتحدة بتصنيف عصابات الحوثي منظمة إرهابية، جاء في الوقت المناسب، على الرغم من أن البعض يعتقد أنه أتى متأخرا. لكن في النهاية تقف واشنطن إلى جانب الشرعية والحق وتتحرك في كل الاتجاهات لرفع الظلم ووقف الحرب في اليمن. والمملكة التي تقود التحالف الدولي في اليمن، لا تريد أقل من أن تتوقف الحرب، وأن يتم الحفاظ على أرواح الأشقاء اليمنيين، وأن يتحرك المجتمع الدولي من أجل الإسهام في إعادة الإعمار في اليمن، وضمان النمو والازدهار الذي يستحقه اليمنيون. وتقود السعودية الحراك منذ البداية من أجل تصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية خطيرة تعبث ببلادها وبالمنطقة، كما أن الرياض تتحرك أيضا لكي تنهي المشروع الحوثي الطائفي البغيض، المدعوم مباشرة من واحد من أكثر الأنظمة إرهابا ووحشية في إيران. المملكة رحبت بالقرار الأمريكي، وعدته خطوة منسجمة مع مطالبات الحكومة اليمنية الشرعية، بوضع حد لتجاوزات وممارسات أعمال الحوثيين المشينة في اليمن وخارجه أيضا. كما أن هذا القرار يعزز مرة أخرى الحراك الدولي لمحاصرة النظام الإرهابي الإيراني الذي يقتطع من قوت الشعب الإيراني لكي يوفر التمويل اللازم لعصاباته ومنظماته. فالمسألة في اليمن لا تخص فقط هذا البلد، بل تشمل أيضا الساحة الدولية، حيث يمضي المجتمع الدولي في مسيرة ضمان أمن والسلم الدوليين والاقتصاد العالمي أيضا. ولذلك، فإن أي خطوة تتخذ ضد الحوثي والذين يقفون خلفه بالدعم والتمويل والتدريب، هي في الواقع خطوة تصب في مصلحة المجتمع الدولي كله، دون أن ننسى أن النظام الإرهابي في إيران يشكل تهديدا دائما للأمن العالمي، عبر استراتيجيته التخريبية التي انتهجها منذ السيطرة على الحكم في البلاد.
وأردفت :يمكن النظر إلى ما عبرت عنه السعودية التي تأمل أن يسهم هذا التصنيف الجديد في وضع حد لأعمال عصابات الحوثي وداعميها. فمن شأن مثل هذا التصنيف أيضا أن يساعد على وقف تزويد هذه العصابات بالأسلحة المختلفة، بما فيها الصواريخ والطائرات دون طيار، فضلا عن الأموال. وهذا الدعم الخطير يستهدف أولا الشعب اليمني الشقيق الذي عانى الأمرين من الحوثيين، الذين لن يتوقفوا قبل أن أن ينشروا مشروعهم الطائفي الإرهابي في الأرجاء.
وختمت: ولا شك في أن تصنيف الولايات المتحدة ميلشيات الحوثي منظمات إرهابية سيساعد أيضا على تحقيق تقدم مطلوب من المملكة ودول التحالف لدعم الشرعية في اليمن على صعيد الحل السياسي، فالتحالف يدعم كل الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لليمن مارتن جريفيث ومقترحاته لإنهاء الأزمة برمتها. لكن بلا شك، فإن كل خطوة في اتجاه تحجيم الضرر الآتي من الحوثيين الطائفيين، تمثل نجاحا جديدا على طريق حل الأزمة.