عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 12-01-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد: الإنسان أولاً.
خالد بن سلمان يؤكد حرص المملكة على حل سياسي شامل في اليمن.
أمير الرياض يطلع على استراتيجية الهلال الأحمر.
سلطان بن سلمان يستقبل السفير الالماني.
محمد بن ناصر يطلع على سير العمل في مدينة «صناعات جازان».
93 مليون ريال لتنفيذ مشروعات خدمية في تبوك.
سعود بن نايف: الميدان التعليمي بيئة خصبة لتشجيع الإبداع والابتكار.
أمير الجوف يستقبل رئيس محكمة تنفيذ سكاكا.
المسح الميداني دون إعلان مسبق يعرض مشروعات الدولة للفساد.
الاتحاد الدولي للاتصالات: المملكة أنموذج عالمي رائد في تنظيم القطاع.
مبادرة ولي العهد لـ"حماية الطفل في العالم السيبراني" سياجٌ متينٌ يحمي أطفالنا.
الجوازات: يكفي إبراز هوية مقيم عبر جهازك لرجال الأمن.
الصحة: إجراء 42 ألف فحص مخبري جديد للكشف عن كورونا.
الولايات المتحدة تصنف الحوثيين منظمة إرهابية والمملكة ترحب بالقرار.
الاحتلال يطلق مشروع بناء 800 منزل مخالف في الضفة.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الانتصار للبيئة ) : تخطو المملكة خطوات جادة نحو الأمام، وترسم ملامح مستقبلها بالطريقة التي تحلم بها وتسعى إليها، معتمدة على عزيمة الشعب السعودي ورغبته الأكيدة في العبور بالبلاد إلى مصاف الدول المتقدمة، التي تتسلح بالعلم والتقنيات الحديثة القادرة على اختصار الوقت والجهد معاً، وتحقيق أقصى درجات المنفعة للوطن والمواطن.
وأضافت أن مشروع "ذا لاين" الذي أعلن عنه سمو ولي العهد، ضمن مشروع "نيوم"، يترجم الطموحات التي يسعى سموه إلى تحقيقها على أرض الواقع، بأن يكون للمملكة مدن ذكية، تسهم في توفير بيئة صحية آمنة للإنسان، كي يعيش ويعمل ويبدع، وفي هذا المشروع، ينتصر ولي العهد للطبيعة التي لطالما اشتكت من عبث الإنسان بها، وإفساد مكوناتها بسبب تقدمه التكنولوجي والصناعي.
وبينت أن بالإعلان عن مشروع المدن الإدراكية الذكية من الصفر، فالمملكة تسجل اسمها كرائدة وصاحبة سبق عالمي، في بناء مثل هذا النوع من المدن، حيث لم يسبق في تاريخ البشرية المعاصر أن تم بناء مدينة من الصفر كما يحدث اليوم على أرض نيوم.
وأردفت :وعندما يعلن ولي العهد مثل هذا المشروع، فهو يجدد الثقة في الشباب السعودي، ويراهن على سواعده في تنفيذه على أرض الواقع، بفكر جديد، ورؤية تستشرف المستقبل وطموح مغاير، والمشروع بتطلعاته وأهدافه، سينقل المملكة إلى مكان آخر تماماً، ويدفعها لأن تكون قطعة من قارة أوروبا المتقدمة، وهذا ما وعد به ولي العهد، ليس على مستوى المملكة فحسب، وإنما على مستوى منطقة الشرق الأوسط بأكملها، واليوم يفي سموه بالوعد.
وأوضحت:لقد أثبتت هذه المدن جدواها وأهميتها الاجتماعية والاقتصادية في دول العالم الأول، واليوم يرى ولي العهد أنه حان الوقت لأن يكون للمملكة مدن مماثلة، بل أكثر تطوراً منها، تسرّع من وتيرة تنفيذ تطلعات رؤية 2030 بكل ما فيها من برامج تطوير وتحديث وإعادة صياغة.
وختمت:ويبقى اللافت في تأسيس مشروع "ذا لاين"، تضمينه أهدافاً اقتصادية، تعزز استمراريته وتؤكد الجدوى منه، عبر إسهامه في التنويع الاقتصادي، من خلال توفير 380 ألف فرصة عمل، ليس هذا فحسب، بل وإضافة 48 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، فمثل هذه الأهداف يعكس الجانب العملي في مشروعات الرؤية، بأن تكون ذات قيمة مضافة، تنعكس على معيشة المواطن، وعلى موارد الحكومة.. وفي هذا سر نجاح الرؤية وشهرة مشروعاتها.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( مدينة المستقبل ) : قدمت المملكة للعالم أنموذجاً متفرداً من المدن الحضارية المستقبلية، وذلك بإطلاق سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله، مشروع “مدينة ذا لاين” في منطقة نيوم لتعمل وفق منظومة الذكاء الاصطناعي، كما تعتمد بالكامل على الطاقة النظيفة مع الحرص على تحقيق مستقبل إيجابي للكربون.
وقالت أن هذه المدينة التي تحتضنها بيئة رائعة مشبعة بالجمال ستوفر أفضل أنواع السياحة الفاخرة للاستمتاع بالهدوء والطبيعة الخلابة بلا ضوضاء أو سيارات وازدحام مع ما يكتنزه البحر الأحمر من حياة زاخرة وصفاء نادر في المنطقة المحيطة بها.
وختمت:كما ستوفر المدينة آلاف فرص العمل للمواطنين بالإضافة إلى استقطاب رواد الأعمال والمبدعين والمستثمرين وستساهم بمليارات الريالات في الناتج المحلي الإجمالي فيما تتجاوز تركيبة المدن الحالية إلى مفهوم جديد يحافظ على الطبيعة ويتيح للإنسان بيئة خالية من التلوث وحاضنة للابتكار غنية بمرافق الخدمات الأساسية ومرافق الترفيه، على بساط من المساحات الخضراء ووسائل نقل فائقة السرعة على مستوى عالٍ من الكفاءة والاستخدام تضمن جودة الحياة في أفضل صورها.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( رؤية جريئة لمدينة ملهمة ) : سيكون يوم العاشر من كانون الثاني (يناير) من عام 2021، يوما عالميا تاريخيا، وعلامة بارزة لعقود طويلة من الزمن، فهو اليوم الذي مهد الطريق نحو المجتمعات الحضرية الذكية في مفهوم المدن الذكية الراقية خدميا، التي تعيش في توازن مع الطبيعة، ولا تتخلى عن منتجات الحضارة الإنسانية ونتائج الثورات الصناعية الأربع، وتعود البشرية في الوقت نفسه إلى طبيعتها متوائمه مع الحياة الفطرية، والبيئة الطبيعية وتتناغم معها.
وأضافت :فمنذ انطلاقة الثورة الصناعية الأولى والبشر في صراع مع أنفسهم ومع الطبيعة، والبيئة من حولهم، وقد انتهى هذا الصراع اليوم إلى التساؤل الذي طرحه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، "لماذا نقبل أن نضحي بالطبيعة في سبيل التنمية؟ ولماذا يتوفى سبعة ملايين إنسان سنويا بسبب التلوث؟ ولماذا نفقد مليون إنسان سنويا بسبب الحوادث المرورية؟ ولماذا نقبل أن تهدر سنين من حياة الإنسان في التنقل؟".
وقالت :لكن منذ يوم العاشر من كانون الثاني (يناير)، ومع إطلاق ولي العهد، مشروع ذا لاين، سيتحقق العيش في تناغم كامل بين الرغبة الحضارية والاستمتاع بمنتجاتها الحضارية وبين الحياة الآمنة، وقد حققت مدينة "ذا لاين" تلك المعادلة الصعبة ضمن مشاريع "نيوم"، وبتفعيل الذكاء الاصطناعي في مدينة تمتد 170 كيلو مترا بلا ضوضاء أو تلوث وحوادث مرورية، خالية من المركبات والازدحام، وفي الوقت نفسه تحافظ على 95 في المائة من الطبيعة.
وبينت أن مشروع ذا لاين هو، إعادة تعريف الحياة الحضرية، وتغيير مفهوم تعريف المجتمعات، وتجديد تعريف العلاقات الإنسانية. ففي الحياة الحديثة نحن لا ننفك إلى الحاجة إلى أنواع مختلفة ومتناقضة من الخدمات، لأننا بحاجة إلى خدمات النظافة والبلدية، وكذلك خدمات الصحة والتعليم، وخدمات الترفيه والتسوق، ومن المستحيل في منطق الحياة العصرية أن تصبح هذه الخدمات كلها في منطقة ضيقة من أجل اختصار المسافات.
ورأت :لكن هذا يعني ازدحام الخدمات والبشر في منطقة شديدة الضيق، ما يوجد مشكلات بيئية واجتماعية لا حصر لها، لكن تباعدها يوجد أيضا مشكلات أكثر تعقيدا، فالمجتمع لتحقيق مصالحه الحياتية اليومية بحاجة إلى التنقل بين هذه الخدمات، ما يتطلب وسائل نقل متعددة ومتفاوتة الأسعار، وهذا يؤسس لمشكلات بيئية من نوع آخر، فالتلوث يضرب بأطنابه كل مكان، حيث إن هذا التلوث يجعل الحياة الحضرية جحيما لا بد منه، لهذا فإن معالجة هذه القضايا في المدن العصرية قد حيرت كبار العقول، والمنظمات.
وأبانت أن إعلان ولي العهد، مشروع ذا لاين، يعد نقلة إنسانية ومعالجة حضارية لأعقد مشكلة واجهت الحضارة الحديثة. وكما أشار ولي العهد، فلأول مرة منذ أكثر من 150 عاما، يصبح باستطاعة الإنسان أن يعيش بين خدماته الضرورية بجودة حياة حقيقية، وبين المساحات الخضراء في غضون خمس دقائق سيرا على الأقدام، يصل إلى المراكز الطبية، والمدارس، ومرافق الترفيه، فباستخدام حلول المواصلات فائقة السرعة والاعتماد الكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيكون المجتمع مترابط افتراضيا، وسيتم تسخير نحو 90 في المائة من البيانات لتعزيز قدرات البنية التحتية واعتماد كامل على الطاقة النظيفة بنسبة 100 في المائة، مع الحرص على تحقيق مستقبل إيجابي للكربون.
وختمت:وفي الوقت الذي تحقق فيه مدينة ذا لاين التطلعات للإنسان المعاصر، فإنها تمثل صورة من صور التقدم الاقتصادي وتحقيق رؤية المملكة 2030، التي تضع جودة الحياة كأهم محاورها، والموقع الجغرافي كميزة يجب أن تستغل. لذا، فإن المدينة العصرية الذكية ستكون جاذبة لكل من يريد الحياة الآمنة والمنتجة والصحية. وكما ذكر ولي العهد، فهناك 380 ألف فرصة عمل، وستسهم المدينة في إضافة 180 مليار ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030. وبهذا المشروع العملاق نخطو خطوة جبارة لتحقيق مستهدفات "رؤية 2030"، وأن تصبح المملكة في قمة العالم بهمة وجدارة اقتصادية تجعل منها دولة يشار إليها بالبنان كواحة تتعامل مع المفاهيم الرقمية والتقنية نظرا إلى تقدمها وتطورها. 

 

**