عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 11-01-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الإيطالي.
ولي العهد يطلق مدينة (ذا لايـن).. المستقبل يبدأ من هنا.
المملكة تعـاود ضبط أسـواق الطاقــة.
خالد الفيصل يطلع على استراتيجية هيئة عقارات الدولة.
نيابة عن الملك.. فيصل بن بندر يرعى حفل جائزة الملك عبدالعزيز للجودة.
أمير الرياض يستقبل سفير تونس لدى المملكة.
أمير تبوك يطلع على تقرير "الموارد البشرية".
أمير جازان يتفقد مشروع "مطار الملك عبدالله" الجديد.
أمير الحدود الشمالية يتفقد رفحاء ويبحث احتياجات المواطنين مع المسؤولين.
أمير القصيم: نفخر بأبطال الصحة المميزين.
سعود بن خالد يدشن برنامج الأسرة والإجازة.
سعود بن نايف: المجتمع السعودي بطبيعته محب لأعمال الخير.
مركز الملك سلمان للإغاثة.. مساعدات لليمن ولبنان والصومال.
الرئيس التنفيذي لنيوم: «ذا لاين» ستضم واحداً من أكبر المطارات في العالم.
178 ألف شخص تلقوا لقاح كورونا.
جزيرة الطرفة.. طبيعة بكر وشواطئ حالمة.
إنشاء إدارة للبيانات في وزارة الشؤون الإسلامية.
الحوثي يضاعف الجبايات.. والنشيد الوطني أصبح نعيق الخمينية.
بومبيو: محاولات إيران ابتزاز العالم بالنووي تزيد من عزلتها.
باسيل: تشكيل الحكومة يجنب لبنان السقوط.
20 يناير.. موعد أخير للانتخابات الفلسطينية.
السودان يرفض تجزئة اتفاق "النهضة".

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( (ذا لاين).. المستقبل في الحاضر ) : بلادنا -ولله الحمد والمنة- دائماً ما تكون في موقع الريادة في كل ما من شأنه وضعها في مكانة أعلى وأرقى هي أهل لها، فلا يمضي زمن طويل إلا ويكون هناك إعجاز يتمثل في إنجاز، فلم يعد مستغرباً أبداً توالي الإنجازات التي تضع بلادنا في صفوف الدول المتقدمة، وذلك بحكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، والفكر النير لسمو ولي العهد مطلق رؤية 2030 مشروعنا الوطني الجبار الذي يأخذ في التبلور، ويوماً بعد يوم نلمسه واقعاً يدعونا لاستشراف مستقبل واعد مشرق بحول الله وقوته.
وأضافت أن إطلاق سمو ولي العهد مشروع مدينة (ذا لاين) التي تجلب المستقبل إلى الحاضر بكل ما فيها من تقنيات هي الأحدث على مستوى العالم وغير مسبوق في التعاطي معها ما يجعل منها فريدة من نوعها كون تأسيسها يبدأ من نقطة الصفر متجهة إلى أرقى وسائل التقنية المتماهية مع بيئة نظيفة أصبحت عملة نادرة في عالمنا اليوم، فالتمازج بين التقنية العالية والبيئة النظيفة أمر لا يتحقق بتلك البساطة التي نعتقد، بل هو أمر غاية في التعقيد ولكن مع الاستغلال الأمثل للتقنية وتمازجها مع الطبيعة يصبح الأمر واقعاً كما هو في (ذا لاين).
وأوضحت أن مدينتنا الذكية هي الأولى من نوعها في العالم ما يجعلنا في صدارة الريادة ويثبت بما لا يقطع الشك أن رؤية 2030 ليست مجرد حلم إنما هي حقيقة تكتب تاريخاً جديداً غير الذي نعرف، تاريخ ترويه الأجيال المقبلة نشهد عليه في حاضرنا نفتخر به جميعاً كوننا في موقع الريادة العالمية بتأسيس مدينة ذكية تجسد ذكاء من خطط لها ووضعها موضع التنفيذ في سباق مع الزمن واختصار مسافاته بعزيمة وإصرار قل مثيلهما، وهو أمر نعتز ونفتخر به نحن السعوديين أيما اعتزاز وأيما افتخار، فبلادنا بوثباتها نحو المستقبل تقود دول العالم إلى مجتمعات مثالية في نموذجها تراعي الإنسان واحتياجاته بيسر وسهولة وتحافظ على البيئة المحيطة به في تكوين لم يعد ممكناً في المدن الكبيرة التي طغت فيها التقنية على الطبيعة بل وجارت عليها.
وختمت:الوصول إلى الريادة ليس هدفنا، بل هدفنا ريادة دائمة في شتى المجالات، وهو أمر ليس بالصعب أبداً على الهمم العالية التي لا ترضى بغيرها بديلاً.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( نيوم.. وآفاق رؤية 2030) : مشاعر الاستبشار والأمل والتأمل، التي صاحبت الإعلان عن مشروع ذا لاين، وهو أحد مشاريع نيوم القادمة، التي ستعنى بأن تكون الطبيعة في قلب مجتمعات المستقبل، هي مشاعر تنطلق من استدراك أن هذه الخطوات والمبادرات إنما هي تنطلق من منصة رؤية 2030 ، التي يقود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله- عبرها نهضة تنموية شاملـة في المملكة، تطمح لتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة في مختلف المجالات.
وأضافت أن مشروع ذا لاين ومشاريع نيوم إجمالا، يأتي لتنضم للعديد من مشاريع الـرؤية، الـتي شهدت المملكة بدعم ومتابعة سمو ولـي الـعهد «أيده الله» إطلاقها لخدمة مستقبل الحضارة الإنسانية، مشتملة الـطاقة والمياه، والتنقل، والتقنيات الحيوية، والـغذاء، والـعلـوم التقنية والرقمية، والتصنيع المتطور، والإعلام والإنتاج الإعلامي، والـترفيه، والمعيشة الـذي يمثل الـركيزة الأساسية لبقية القطاعات.
وبينت :حين نعود بالذاكرة إلـى إعلان سمو ولـي العهد (رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة) في 08 ذي القعدة 1438 هـ الموافق 31 يوليو 2017 م، إطلاق مشروع سياحي عالمي في المملكة، تحت مسمى مشروع البحر الأحمر، يقام على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالا وتنوعا في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه. وما عملت عليه الرؤية الطموحة 2030 بقيادة سمو ولي العهد على إطلاق مشروع أكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية نوعية في المملكة، وذلك بمنطقة (القدية) جنوب غرب العاصمة الـرياض، حيث تعد الأولـى من نوعها في العالم بمساحة تبلغ 334 كيلو مترا مربعا، بما في ذلـك منطقة سفاري كبرى، إلى جانب إطلاق أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم لتأهيل وتطوير الدرعية التاريخية «جوهرة المملكة» بقيمة 75 مليار ريال، لتكون واحدة من أهم الوجهات السياحية والـثقافية والتعليمية والـترفيهية في المنطقة والـعالـم، مستفيدة من موقعها التاريخي، وثقافتها الـفريدة، وما تحتضنه من مواقع تراثية عالمية.
وختمت:ففي هـذه المعطيات الآنفة الـذكر، يتجلى اهتمام سمو ولي العهد، في تنفيذ الإصلاح الاقتصادي الشامل للدولة، وتسخير كافة مقدراتها وقدراتها لتحقيق حلمه في أن تكون منطقة جذب استثماري متكامل تضاهي في آفاقها الأبعاد العالمية، وتحقق المكانة التاريخية للمملكة وتضمن استدامة مسيرة التنمية الشاملة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( قيمة الجودة ) : للجودة مفهومها وتطبيقاتها الواسعة ، أهمية كبيرة في نجاح القطاعات الإنتاجية والخدمية ، وضمانة قوية للاقتصاد ومنظومته الكبيرة ، وهذه الأهمية لا تعني فقط المستهلك للمنتج أو الخدمة ، إنما لكافة الأطراف ومن ثم الثقة التي تتنافس فيها الدول وفق مؤشرات عالمية .
وقالت :وفي هذا السياق أولت المملكة اهتماما نوعيا مبكرا بالجودة ومواصفاتها وضوابطها وتأكيد تشريعاتها ونشر ثقافتها، خاصة في ظل التطورات والمتغيرات السريعة التي يشهدها عالمنا المعاصر في ظل العولمة واتفاقيات التجارة الحرة والمنافسة العالمية ، والدور المؤثر للمملكة في حركة التجارة العالمية ، والحرص على رفع القدرة التنافسية.
وختمت:فالمملكة ومن خلال الأجهزة المعنية تؤكد على مستويات الجودة في كل قطاع وكل مجال ، وهذه الجهود تتوجها جائزة الملك عبد العزيز للجودة ، ودورها الرائد والمتميز ، في تحفيز القطاعات الخاصة والعامة لتبني مبادئ وأسس الجودة الشاملة وتطبيقها ، ورفع مستوياتها في القطاعات الصناعية والخدمية ، وتكريم أفضل المنشآت ذات الأداء المتميز ، والتي تحقق أعلى مستويات الجودة على مستوى المملكة، وزيادة فاعلية مشاركة المنشآت الوطنية في بناء وخدمة المجتمع ، وتوعية القطاعات الصناعية والإنتاجية والخدمية بأهمية الجودة لكي يكون لها مكان مرموق في الأسواق العالمية التي تتطلب جودة عالية..

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( ثقة المستثمرين بشهادة الأرقام ) : وضعت المملكة ضمن مخططات التنمية والبناء الاقتصادي، الاستثمارات الأجنبية محورا رئيسا، ورؤية المملكة 2030 أولت اهتماما خاصا في هذا المجال، وعدته بصورة أو بأخرى قطاعا رافدا للتنمية في كل الأوقات. واستندت في ذلك، إلى سمعتها الإقليمية والعالمية، فضلا عن موقعها المحوري في كل الميادين، الذي أضاف مزيدا من الثقة والقوة للاقتصاد السعودي. فـ"الرؤية" وفرت تسهيلات واسعة للاستثمارات الأجنبية، وطرحت رؤى جديدة في التعاطي مع هذه الاستثمارات، دفعت كثيرا من الجهات الاستثمارية حول العالم إلى التدافع من أجل الوصول إلى السوق السعودية، بما في ذلك المؤسسات المالية، التي عدت أن هذه السوق، تتمتع بإمكانات كبيرة، وبأدوات متعددة.
وقالت:وبدا هذا واضحا في الأعوام القليلة الماضية، عبر وصول الشركات والجهات الاستثمارية إلى الساحة في المملكة، حتى في ظل التوتر الاقتصادي العالمي الناتج عن تفشي وباء كورونا المستجد. واستنادا إلى هذه الحقائق، كان طبيعيا أن يقفز مستوى الاستثمار الأجنبي في المملكة، في الفترة الماضية، بما فيها الربع الثالث من العام الماضي، حيث وصل هذا الارتفاع إلى 2 في المائة، علما بأن هذه الفترة تعد حرجة على الساحة الدولية عموما.
وبينت أن الاستثمارات الأجنبية تراجعت في معظم الدول في العام الماضي، بما في ذلك الدول المتقدمة، متأثرة بتداعيات الوباء الذي لا يزال يضرب العالم. وتدل المؤشرات الراهنة على أن زخم الاستثمارات الأجنبية في المملكة سيواصل الارتفاع في العام الجديد، مع الإشارة إلى أن هذه الاستثمارات متنوعة المصادر، أي أنها تكرس حقيقة الأوضاع الاقتصادية للمملكة، وتعزز المسار الذي يمضي فيه اقتصادها بآليات رؤية المملكة 2030. وهذه الأخيرة تتمتع بمرونة كبيرة على صعيد مواجهة المستجدات والمفاجآت العالمية دون أن تتعرض عملية التنمية لأي مؤثرات سلبية.
وأردفت:في العام الماضي، تمكنت المملكة من محاصرة وباء كورونا بأعلى المعايير، واستطاعت تقليل الأضرار الناجمة عنه، وهذا الأمر أسهم في دعم السمعة الاقتصادية للبلاد، وزاد من مستوى اليقين في السياسات التي تتبعها، سواء تلك التي تختص بمواجهة المستجدات، أو التي تختص بمشاريع التنمية الواسعة المعروفة.
وأبانت أن الارتفاع في حجم الاستثمارات الأجنبية وصل في الفصل الثالث إلى أكثر من 17 مليار ريال، بينما بلغ المجموع الكلي لهذه الاستثمارات 900 مليار ريال تقريبا. وهذه النسبة مهمة للغاية، لأنها تعزز نجاعة المخططات الوطنية التنموية، وتؤكد العوائد النوعية للعملية برمتها. وكما هو معروف، تقسم هذه الاستثمارات المتدفقة إلى داخل السعودية إلى ثلاثة أقسام، وهي الاستثمار الأجنبي داخل الاقتصاد، واستثمارات الحافظة، واستثمارات أخرى.
ورأت:وأيا كانت نسبة ارتفاع الاستثمارات الأجنبية في المملكة، فإن الحقيقة الأهم تبقى تلك الثقة التي تضعها الجهات الاستثمارية الدولية في الاقتصاد السعودي، وهي نفسها، أعربت في كل المناسبات عن إعجابها بمشاريع التنمية الوطنية التي تجري في البلاد. وهذا يعكس حقيقة ارتفاع الاستثمارات الأجنبية المتدفقة إلى السعودية 7.2 في المائة "126.8 مليار ريال" على أساس سنوي، لتبلغ 1.883 تريليون ريال بنهاية الربع الثالث.
وختمت:ومن أهم النقاط في هذا الارتفاع، أنه شمل كل أنواعها، ما يؤكد مجددا صلابة السياسات الاقتصادية الوطنية ومرونتها في آن معا. الاستثمارات الأجنبية في المملكة، تمثل في النهاية قطاعا له عوائده المهمة والضرورية للحراك الاقتصادي، وفي الوقت نفسه لها دلالاتها الإيجابية الأخرى، في وقت تعاني معظم الاقتصادات في العالم، تراجع هذا النوع من الاستثمارات.

 

**