عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 10-01-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تُعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا تحطم الطائرة.
المملكة الحصن المنيع لدول الخليج.
منفذ سلوى يبدأ استقبال القادمـين من قطـر.
قمة العلا ثقة كبرى في حكمة السعودية.
دول الخليج.. أصل وأخوّة وعراقة.
إقامة فعاليات أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي.
مراكز لقاحات كورونا تشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين.
ابن حثلين يرسم خارطة طريق "العصر الذهبي" لموروث الإبل.
"قيصر" ينصر السوريين.. والأسد يتفاداه بالتطبيع.
مواجهات عنيفة مع الاحتلال في رام الله.
لبنان.. كرة الثلج تتفاقم.
ماكغورك.. سلاح بايدن لضرب أنقرة.
كيم يعاود الهجوم على أميركا.
الصين تحاصر بؤر كورونا الجديدة.. والوباء يستشري في واشنطن.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مسيرة الخليج) : لسنوات طويلة، سيتذكر كل خليجي وعربي قمة العُلا الخليجية، وما شهدته من أحداث مهمة، أثمرت عن تعزيز وحدة الصف الخليجي، والتأكيد على أن السعودية هي الضامن والحامي لهذه الوحدة، باعتبارها الدولة الكبرى في المنطقة، التي نجحت على مدار أربعة عقود مضت، في تجنيب مجلس التعاون الخليجي بوادر الفرقة والشتات، ودفعت دوله إلى ترسيخ التآخي والتحالف بينها، بما يضمن سلامة الشعوب ورفاهية المواطن.
وأضافت:وفي القمة ذاتها، لن ينسى الجميع تصريح سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي جاء بمثابة دستور، تستنير به دول الخليج العربي إلى ما ينبغي فعله في المرحلة المقبلة، لضمان استقرار المنطقة والمحافظة على مكتسبات مجلس التعاون الخليجي. هذا التصريح تلقفته وسائل الإعلام العالمية، وعكفت على تحليل عباراته ومفرداته للوصول إلى توجهات منطقة الخليج مستقبلاً.
وبينت أن حديث ولي العهد عبّر بكل حكمة عن آمال الشعوب الخليجية في مواصلة مسيرة التعاون، وتحقيق المصالح المشتركة، بما يعزّز أمن المنطقة واستقرارها، كما أنه بعث برسالة مهمة إلى من يهمه الأمر، بأن المملكة ملتزمة بثوابتها في حماية مجلس التعاون، وقيادة دفته إلى بر الأمان، مهما كانت العواصف والأمواج، وهو نهج لطالما التزمت به قيادات المملكة، ليس على مستوى مجلس التعاون الخليجي فحسب، وإنما على مستوى الدول العربية أيضاً، وهو ما يؤكد أن أمن دول الخليج واستقرارها وازدهارها وبقية الأقطار العربية يقع في سلم أولويات المملكة. وجاءت قمة العُلا ترجمة عملية لهذه النهج السعودي الراسخ القائم على تسخير كافة الجهود لما فيه خير شعوب المنطقة ونمائها.
وأوضحت أن ما يلفت الأنظار حقاً في حديث ولي العهد، تأكيده على حتمية توحيد الجهود، وترسيخ التآلف والتعاضد بين دول مجلس التعاون، للنهوض بالمنطقة من جديد، ومواجهة التحديات التي تحيط بها؛ في إشارة صريحة إلى البرنامج النووي للنظام الإيراني، وبرنامجه للصواريخ الباليستية ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية، هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وختمت:خلاصة القول، إن قمة العُلا أكدت التأثير الاستثنائي للدبلوماسية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، هذه الدبلوماسية لعبت دوراً لا يستهان به، "أولاً" في الإعداد لهذه القمة، حتى تؤتي بثمارها، و"ثانيا" في القدرة على تعزيز التفاهم بين قادة الدول، والوصول إلى صياغة محددة ترضي جميع الأطراف، وتحقق الوحدة المنشودة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( تضحيات القيادة.. ونهج المملكة ) : المتأمل في مشهد تلقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله» في نيوم، الجرعة الأولـى من لقاح كورونا (كوفيد- 19 ،( يستبين أنه مشهد يتجلى فيه حكم وآفاق ومبادرة قائد ورسائل الطمأنينة والمشاركة والأمل في أن هذه الجائحة، التي بفضل ما قدم «أيده الله» من الدعم اللا محدود لكل ما فيه مصلحة المواطن والمقيم على أرض هذا الوطن الغالي منذ بداية الجائحة وحتى الآن، ما وصل بنا إلى المراحل، التي ترسم ملامح اقتراب نهاية هذه الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، والتي وإن كانت أودت بقدرات دول العالم وأرواح مواطنيها، إلا أن المملـكة وبقيادة خادم الحرمين الـشريفين، وسمو ولي عهده الأمين «أيدهما الله» ، حافظت على مواطنيها في كل بقاع الأرض، وعلى كل نفس بشرية تقيم عليها، وضربت أروع الأمثلـة في الـثبات أمام التحديات مهما كانت حيثياتها ومتغيراتها. ولعل ما صرح به مسؤول في وزارة الداخلية بأنه سيتم ابتداءً من يوم الأربعاء 18 / 8 / 1442 هـ الموافق 31 / 3 / 2021 م ما يلي: (أ) السماح للمواطنين بالسفر إلى خارج المملكة والـعودة إليها. (ب) رفع تعليق رحلات الطيران الدولية بشكل كامل. (ج) فتح المنافذ البرية والبحرية والجوية بشكل كامل. (د) يكون تنفيذ ما ورد أعلاه وفقاً للإجراءات والاحترازات، التي تضعها اللجنة المعنية باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية الـلازمة؛ لمنع تفشي فيروس كورونا في المملـكة، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأضافت أن هذا الـتصريح بالـتأكيد يعكس ما وراءه من اطمئنان للمرحلة الـراهنة، التي كان الفضل فيها لجهود وتوجيهات ومتابعة وتضحيات خادم الحرمين الـشريفين «أيده الله» ، الـتي أدت لـلـوصول لـها، وتم تتويجها بأن الـقيادة متمثلة في الملـك، وسمو ولي العهد «حفظهما الله» يتلقيان اللقاح، الـذي توفره الدولة بالمجان وللجميع بدون استثناء.
وختمت:هذه المعطيات الآنفة الذكر تعكس حجم الجهود والتضحيات، التي تقدمها الحكومة، وأدق التفاصيل المرتبطة برعاية النفس الـبشرية، وكيف أن حقوق وسلامة الإنسان دوما تأتي في مقدمة اهتمامتها في نهج راسخ عبر التاريخ.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( التكامل المنشود ) : رسمت قمة السلطان قابوس والشيخ صباح نهجاً ومساراً جديداً للعلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يعزز ذلك رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتطوير التكامل بين دول المجلس، التي وافق عليها القادة في دورة سابقة لتصبح من أولويات العمل الخليجي المشترك، ولاستكمال ما تبقى منها وتحقيق بيان العلا الذي يرمي إلى تعزيز أواصر التعاون والتآخي بين شعوب المنطقة، لتمضي الدول الشقيقة نحو المستقبل المشرق بإرادة قوية موحدة، وقدرة على تجاوز كافة التحديات.
وختمت:هذه الإرادة الجماعية التي أكد عليها القادة تعكس الحكمة العالية والحرص على تعزيز المسيرة الخليجية، بالمزيد من الإنجازات والمكتسبات لمواطني دول المجلس، والتي تضاف إلى الرصيد الكبير الذي تحقق على مدى عقود أربعة قطعها هذا الكيان الراسخ بثبات، رغم التحديات الجسام التي شهدتها المنطقة، ليؤكد بهذه الحكمة والإرادة وإنجازات التعاون، قدرته على دفع السفينة الخليجية إلى المستقبل باستقرار وأمان نحو التكامل المنشود في شتى المجالات التنموية، وتعزيز دور المجلس في الاقتصاد العالي، خاصة وأن دول المجلس تتمتع باقتصاديات واحتياطيات مالية قوية، وبيئة جاذبة للاستثمارات العالمية، وفي نفس الوقت أنجزت دول المجلس خطوات متقدمة في دخول عصر الاقتصاد الرقمي، واستشراف معطيات الثورة الصناعية الرابعة التي تشكل مستقبل الاقتصاد الخليجي.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الأسهم القيادية .. الاستثمار الآمن ) : عمت المملكة كثيرا من الأخبار الجيدة على المستويات كافة، وذلك مع مطلع العام الميلادي، ففي الجانب الاقتصادي كانت للميزانية السعودية أصداء إيجابية واسعة النطاق، فالمملكة عقدت العزم على استكمال برامج الرؤية، وفي الخطة الزمنية المقررة لها، وفي هذا دلالة كافية على تجاوزها تداعيات الأزمة الصحية العالمية، كما أن العجز المتوقع سيكون في المدى المخطط له، والإنفاق سيعود إلى شرايين الاقتصاد دون الحاجة إلى مزيد من التقلبات الضريبية.
وأضافت أن تصريحات الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، عن مؤشرات السوق النفطية ومستقبلها، والأثر والمردود الاقتصادي الإيجابي الكبير منها، خاصة إعلان التخفيضات الطوعية للسعودية خلال الشهرين المقبلين، رسالة ثقة للأسواق كافة، وثقة بمتانة الاقتصاد السعودي، وعدم تأثره بالتقلبات الفصلية للأسواق. كما أنه في مطلع العام جاء بيان العلا في وقت كانت الأسواق الخليجية في أمس الحاجة إليه، من أجل سهوله تدفق الاستثمارات، وما حمله البيان من دلالات اقتصادية قوية نحو تطبيق رؤية الملك سلمان ودعم اقتصادات الخليج والاستمرار في الربط الخليجي.
وأوضحت :ومع بدء تنفيذ خطة اللقاح ضد فيروس كورونا في المملكة والاستجابة الشعبية الكبيرة، فإن سماء الاستثمار في الأسهم المحلية خاصة، تبدو صافية وتدعو إلى التفاؤل. وقد كان هذا واضحا عندما ارتفعت الأسهم السعودية في أول أسبوع لها في العام الجديد بنحو 47 نقطة، بنسبة 0.55 في المائة، لتغلق عند 8737 نقطة. وكما أشارت وحدة التقارير في "الاقتصادية"، فإن هذا الارتفاع جاء نوعا ما متباينا، فبينما ارتفع المؤشر العام 0.55 في المائة، جاء ارتفاع مؤشر "إم تي 30"، الذي يقيس أداء الأسهم القيادية، بنحو 1 في المائة ليغلق عند 1174 نقطة. ومن المؤكد أن لهذا التباين ما يفسره، فالتحسن الكبير والملحوظ في أسواق السلع العالمية مع عودة الصين خاصة إلى النمو، عادت أسعار النفط والبتروكيميائيات إلى الارتفاع، فبدأ النفط يلامس مستويات 55 دولارا.
وأردفت :لذا، فإن الأسهم القيادية تستحوذ على اهتمام المتعاملين، خاصة أنها تتداول بمكررات ربحية تقل بنحو 30 في المائة عن المؤشر العام الذي يتداول بنحو 44 مرة. وهذا المكرر المرتفع للسوق كلها يحول دون خروجها من قناته الحالية، ويبقى في اتجاه محايد، كما أشار تقرير "الاقتصادية"، حيث إنه يتداول داخل نطاق واحد على مدى سبعة أسابيع. وما يؤكد نتيجة هذا التحليل، فإن السوق ترتبط بشكل قوي بقراءة مكرر الربحية، والتحسن الذي طرأ على أسواق السلع العالمية، ما يعطي انطباعات عن أداء جيد للشركات القيادية في عام 2021. وما قد يسهم أكثر في تحسن قيمة مكررات الربحية مقارنة بالسوق كلها، بدأت هذه الشركات فعليا في استقطاب المستثمرين، وهذا في الوقت الذي تواجه الشركات التي ارتفعت مكررات الربحية لديها صعوبات كبيرة في تحقيق مكاسب رأسمالية إضافية، وفي هذا يجب على الشركات التي من هذا النوع رفع مستويات التدفقات النقدية إذا كانت تريد المحافظة على المكاسب.
وختمت:ولهذا، ورغم أجواء التفاؤل التي تعم الاقتصاد السعودي في هذه المرحلة، فإن السوق المالية قد تواجه مقاومة عند مستويات 8760 نقطة، كما حددتها وحدة التقارير في "الاقتصادية"، وذلك بسبب وجود أسهم صغيرة بالغت في الارتفاع دون أن تظهر بيانات أساسية تبرر حركتها السعرية. وإذا كانت هذه الحالة المتوقعة لمؤشرات سوق الأسهم، فإن سوق أدوات الدين المحلية حققت أيضا أداء مميزا في عام 2020، وذلك بعد تحسن معنويات المتداولين مع ظهور التطورات المحلية والدولية، التي تصب جميعها في تشجيع جذب السيولة الأجنبية نحو سوق أدوات الدخل الثابت في السعودية..

 

**