عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 09-01-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتلقى الجرعة الأولى من لقاح (كوفيد - 19)
برؤية الملك وولي العهد.. عهد جديد للتعاون الخليجي
القيادة تهنئ رئيس وزراء جورجيا
أمير القصيم يثمن جهود الثقافة في تعزيز قطاع المتاحف
أمير الباحة يتسلم تقارير الجولات الميدانية
وفاة طرفة بنت هذلول بن عبدالعزيز
السماح بسفر المواطنين والعودة للمملكة ابتداءً من 31 مارس
تمرين مشترك بين (F15) السعودية و(B52) الأميركية
الطيران المدني يستعرض البرنامج الشامل لتقييم جودة خدمات المطارات
استقرار الإصابات.. وتعافي 171 حالة
منح ميدالية الاستحقاق لـ60 مواطنًا تبــرعوا بالـدم عشـر مــرات
محمد بن فهد: المملكة من أوائل الدول في السيطرة على كورونا
نائب أمير الرياض يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا
الإمارات تعيد فتح جميع المنافذ مع قطر
ترمب يواجه دعوات لعزله.. واستقالة وزيرين أميركيين
بومبيو يرفض تسمية أميركا بـ«جمهورية الموز»
عزل مدينة صينية لمكافحة كورونا.. والأوروبي يضاعف طلبيات اللقاح
الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين
إندونيسيا تفرج عن باعشير بعد عقدين من تفجيرات بالي
بكين تهدد واشنطن بدفع "ثمن باهظ" بسبب زيارة لتايوان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( كورونا.. والنموذج الإيراني ) : أكد المرشد الإيراني على منع دخول اللقاحات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لأنه لا يثق بهؤلاء الذين يريدون اختبار اللقاحات على الشعب الإيراني!.
فالنظام الإيراني وإدارته الكارثية لجائحة كورونا، مارس خطاباً إعلامياًً كاذباً بإحالة سبب تفشي الجائحة في بلاده إلى العقوبات الأميركية، بهدف تحويل العقوبات إلى مسألة إنسانية.
وواصلت : لهذا ومنذ اليوم الأول للجائحة حَكَمَ نظام الملالي بفشل نماذج الحكم العالمية في مواجهة كورونا، فالنموذج الإيراني الكامن في عقله يجب أن يسود ثقافة الشعوب وتصرفاتها الأخلاقية، مستعملاً مصطلحات مذهبية في مخاطبة الشعب الإيراني باعتبار الجائحة أمراً مساعداً لتهيئة الأرض والعباد لظهور المعصوم لقيادة العالم.
وبينت : ولا شك أن هذا الفكر الكارثي المعبأ بأحمال أيديولوجية موجّهٌ بالدرجة الأولى إلى الشعب الإيراني الذي اتهم نظامه بالفشل في مواجهة الجائحة، فالعالم لا يعنيه أمر المعصوم، فضلاً عن ظهوره، إلاّ أن نظام الملالي يؤكد بإصرار على حاجة العالم إلى إحلال نموذجه بدلاً من النماذج الأخرى لإنقاذ البشرية جمعاء!.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الأدوار القيادية.. ومستقبل المنطقة ) : الإستراتيجيات الـتي كانت أساس انعقاد اجتماع الـدورة الحادية والأربعين لـلـمجلـس الأعلـى لمجلس الـتعاون لـدول الخلـيج الـعربية في المملـكة الـعربية الـسعودية تحديدًا بمحافظة الـعلا، تنبثق من ذلـك النهج التاريخي الراسخ لأدوار المملكة في الحفاظ على الوحدة الخليجية في مفهوم يتجدد منذ عقود، ويتأصل في هـذا العهد الـزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» .
وتابعت : نستذكر جهود خادم الحرمين الشريفين «أيّده الله» في سبيل استقرار ونماء المنطقة، وكيف أن هذه الجهود تشكّل المنعطف الأهم في الكثير من القرارات والتحوّلات الخلـيجية الـتي أثمرت نتائجها وتجسّدت لـصالـح شعوب دول الخلـيج؛ مما أسهم في جعل هـذه المنطقة واحة للاستقرار والأمن والـرخاء الاقتصادي، والسلم الاجتماعي، كما تم تحقيق الكثير من الإنجازات في سبيل تحقيق المواطنة الخليجية الـكاملـة، وكيف أن هذه الجهود المباركة تمضي قُدمًا لتلتقي آفاقها مع رؤية سمو ولي العهد «يحفظه الله» خاصة فيما يرتبط بالأبعاد الإقليمية، وطموحها لتحقيق جودة الحياة المنشودة، والـوحدة الـتنموية المتكاملـة الـتي تأتي في مقدمة أولويات هذه الرؤية الشاملة، بما يرسم ملامح المشهد الـراهن، والـذي رغم تجدد الـتحديات، إلا أنه، وبحكمة وجهود قيادة المملكة، يتم المُضي قُدمًا وتجاوز أي عقبات في سبيل أن تستديم مسيرة النهضة والأمن والاستقرار، في واقع يعكس التاريخ، ويحتوي الحاضر، ويقود عجلة المستقبل، بفضل ما تبذله المملكة العربية السعودية من مساعٍ تتجسّد دلالاتها في تلك الجهود والتضحيات والمبادرات المبذولة من لدن خادم الحرمين الشريفين «يحفظه الله» إجمالًا، وما يعني فيما يُبذل من تلك التضحيات اللا محدودة في سبيل وحدة ونهضة ونماء ورخاء البيت الخليجي على وجه الخصوص، وما ينطلق عن ذات المفهوم من رؤية 2030 الهادفة لأن تكون هذه المنطقة جاذبة، وأوروبا أخرى بما ينعكس على آفاق واقعها ونهضتها إجمالًا، واقتصادها خاصة، وهو ما يؤكد تلك الأدوار القيادية والـريادية لحكومة المملكة في تحقيق واقع مزدهر، ومستقبل مشرق إقليميًا يحلّق بآفاقه عالميًا.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( تعاون طموح ) : تدخل مسيرة التعاون الخليجي عقدها الخامس بمعطيات قوية للعمل المشترك، وفرتها نتائج القمة التاريخية في العلا، بحكمة القادة الأشقاء والمقاصد والأهداف العليا لمصالح دول المجلس وشعوبها، والتي أكدت عليها الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وحنكة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما هيأته المملكة من أجواء من أسباب وحدة الصف وروح الإرادة الجماعية؛ كنهج أصيل في دفع خطوات العمل والتعاون المشترك على كافة الأصعدة، وتشكيل معالم الخطى القوية للمستقبل وتذليل كافة العقبات التي تعترض مسيرة العمل المشترك.
وبينت : وبقدر التطلعات والطموحات التي أكدت عليها القمة لتحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرة النماء والازدهار لمواطني دول المجلس، جاءت الرسالة واضحة وقوية بتأكيد صلابة الكيان الخليجي وقدرته على مواجهة التحديات المحدقة بالمنطقة، والتي تستهدف أمنها واستقرارها، مثلما نجح في ذلك على مدى أربعة عقود؛ باعتباره النموذج المضيء للعمل المشترك ورافعة أساسية للموقف العربي تجاه قضايا الأمة.
وختمت : لذلك تحرص المملكة بقيادتها الرشيدة ومكانتها الكبيرة على تعزيز منعة مجلس التعاون، وزيادة دوره إقليميا وعالميا، وترسيخ التعاون والترابط والتكامل بين الدول الشقيقة في جميع المجالات، وصولاً إلى وحدتها، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والرخاء في المنطقة، التي تؤثر في السلم والاستقرار الدوليين.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( حرب تجارية بتحالفات محورية ) : سيكون تعامل إدارة الرئيس الأمريكي المقبل جو بايدن، مختلفا تماما مع الصين على الصعيدين الاقتصادي والعسكري، وهذا أمر واضح منذ زمن، مقارنة بسياسة المواجهة المباشرة التي اتبعها الرئيس الحالي، دونالد ترمب. والخلافات الصينية - الأمريكية لن تتوقف مع تسلم بايدن مقاليد الحكم في واشنطن، بل ستأخذ شكلا جديدا عما كان سائدا في الأعوام الأربعة الماضية. فالرئيس المقبل يعتمد على استراتيجية معروفة لدى قادة الحزب الديمقراطي الأمريكي منذ عقود، وهي بناء التحالفات وتدعيمها من أجل الوصول إلى الأهداف المرجوة، ولا سيما تمكين هذا النوع من التحالفات مع الحلفاء التقليديين الموجودين أصلا.
وتابعت : فالمواجهة مع الصين، تتطلب مثل هذه الاستراتيجية، خصوصا أن الحلفاء أنفسهم يرغبون هم أيضا في العمل المشترك في هذا المجال، لوجود خلافات مشابهة أساسا مع بكين. الاتحاد الأوروبي عقد اتفاقا استثماريا أوليا مع الصين، الأمر الذي تعتقد جهات عديدة أنه سيضرب لاحقا الجهود التي سيقوم بها بايدن على صعيد التحالف ضد الصين من الناحية الاقتصادية، علما بأنه ليس من مصلحة الأوروبيين، نظرا إلى مساحة الاستثمار الضيقة الخاصة بهم على الساحة الصينية. لكن لا أحد يتوقع خلافات بين واشنطن وبقية العواصم الأوروبية في هذا المجال، خصوصا في ظل التقارب السياسي الواضح بين أوروبا وإدارة بايدن المقبلة.
وأكدت : إلا أن مثل هذا الاتفاق سيعرقل بصورة أو بأخرى مسار التحالف الذي يرغب فيه الرئيس الأمريكي، الأمر الذي سيطرح كثيرا من علامات الاستفهام، وسيفتح الساحة لمشاورات ستكون سهلة على طرفي الأطلسي، لكنها لن تكون سريعة النتائج، خاصة مع الاتفاق الاستثماري المشار إليه. وهناك نقطة مهمة أخرى تتعلق بالشكوك التي زرعها ترمب خلال فترة حكمه، ليس فقط في إمكانية التفاهم مع الصين أو الوصول معها إلى اتفاقات معقولة ومقبولة، بل على صعيد العلاقات مع الدول الغربية الحليفة، التي وقفت في الواقع ضد سياسات ترمب كلها تقريبا، وشملت كل الميادين أيضا. أي أن الأمر يتطلب وقتا لإعادة العلاقات الغربية - الغربية إلى طبيعتها، وهذا الأمر سيكون أسهل من أي أمر آخر. لكن في النهاية، لا بد أن تكون هناك كلمة واحدة تصدر عن الغرب على صعيد الخلافات مع الصين، وأي تراخ غربي في هذا المجال، سيصب حتما في مصلحة بكين، التي تقوم هي الأخرى بعقد تحالفاتها منذ عقود، وهي تحالفات محورية على الساحة العالمية. المسألة الأهم، أن تكون الخطوات سريعة لإعادة بناء التحالف الغربي المأمول من جانب الولايات المتحدة، في ظل الإدارة الديمقراطية القادمة.