عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 07-01-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


قمة العلا.. المصالحة والمصارحة في مواجهة المهددات
فيصل بن بندر يستقبل العميد السعد ورئيس جمعية نساء المستقبل
أمير تبوك يطلع على تقرير «الغذاء والدواء»
أمير القصيم يدشن مشروع أعمال الثقب الأفقي لمنظومة السيول في بريدة
بدر بن فرحان: صندوق التنمية الثقافي سيعزز الإنتاج ويمكن الإبداع
المجلس الصحي: لقاح كورونا مهم وآمن لمرضى السرطان
استمرار تراجع الحالات النشطة والحرجة
المملكة تدين هجوم إرهابي في النيجر
تعقيم 39 ألف حاوية نفايات بالطائف
مجلس الوزراء القطري يُرحب بنتائج قمة العلا
أنصــار ترمـب يقتحمون الكونغـرس
مسجد الصخرة مهدد بالهدم.. ومفتي القدس يستنجد
بريطانيا تدخل «الحجر الثالث» وتصريح أوروبي للقاح موديرنا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( "السياحة" غنيمة الشتاء ) : جاء موسم "شتاء السعودية" ليكون متنفساً واسع الخيارات للسياح والزوار داخل المملكة من مواطنين ومقيمين، وهو بمثابة مكمل لتحقيق توجه المملكة نحو تسويق السياحة الداخلية بأفضل الرؤى والمعايير الاحترافية لصناعة السياحة الحديثة، والأبرز في هذا الشأن، أن العمل على حركة السياحة بالداخل، يأتي في وقت أزمة عالمية كبرى، عصفت منذ مطلع العام المنصرم بصناعتي السفر والسياحة، وضربت الصناعة في مقتل، ورصدت أرقام خسائر اقتصادية لا مثيل لها في التاريخ العالمي، ووسط هذه الموجة والجائحة التي عمت البشرية، وتفاعلت معها المملكة بالتقيد بمختلف الإجراءات الوقائية الصحية للمحافظة على الأرواح وحماية الجميع من شرور الفيروس، ووسط هذه الوقائع ومع مطلع الصيف الماضي، وبداية تنفس الحياة بعد رصد مؤشرات صحية متفائلة، وتقيد واضح بمختلف بروتوكولات التحصن من عدوى "كوفيد- 19"، وفي ذلك التوقيت الصيفي أطلقت وزارة السياحة، موسم "صيف السعودية"، وقام على تنفيذ أجندته الهيئة السعودية للسياحة، وحقق بالأرقام المرصودة والمعلنة للجميع أثراً كبيراً وناجحاً في تحقيق الاحتياج للحركة السياحية من المواطنين والمقيمين.
وواصلت :ونحن حالياً في خضم الأسابيع الثلاثة الأولى لـ"شتاء السعودية" الذي يركز على 17 مدينة سعودية، ويستمر على مدار 110 أيام، ومن خلاله يتوقع تحقيق أرقام إيجابية للاقتصاد الداخلي تفوق ما تحقق في الصيف؛ نظراً لطول الفترة، وتميز الأجواء في مختلف مناطق المملكة، ووجود نشاط تسويقي وإعلامي واسع للباقات السياحية، ومواكبة إجازة منتصف الفصل الدراسي، وقبل هذا وذاك انتشار حالة من الاطمئنان الواسع لنجاح إجراءات الدولة في محاصرة الفيروس وكبح انتشاره، وبرز ذلك بالأرقام المنخفضة طوال شهر ديسمبر الماضي، وأيضاً زاد مؤشر التفاؤل ببدء إعطاء اللقاحات في ثلاث مدن رئيسة، وسيتم التوسع فيه خلال الأيام المقبلة.
وختمت : "سياحة الشتاء" سيجني ثمرتها المواطن والمقيم واقتصاد الوطن، والقطاعات السياحية والخدمات المساندة لها من وسائل نقل ومطاعم ومراكز تجارية ومتنزهات، ومؤسسات تنظيم الرحلات والإرشاد السياحي، ومؤسسات بيع لوازم الرحلات، والعديد من المنشآت الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بهذا القطاع الذي يعد قطاعاً واعداً في وطننا، وعليه تراهن أهداف الرؤية لتحقيق تنويع موارد الدخل، وخلق فرص العمل لأبناء وبنات المملكة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( نتائج العلا.. الأبعاد العالمية ) : الأسس الـتي تنبثق من نتائج قمة الـعلا نستدرك آفاقها من كلمات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد «حفظه الله» حين أكد، على أهمية التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الـود والـتآخي بين دولـنا وشعوبنا، بما يخدم آمالها وتطلعاتها.
وتابعت : وقول سموه، نحن الـيوم أحوج ما نكون لـتوحيد جهودنا للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، وخاصة الـتهديدات الـتي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه للصواريخ الباليستية ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يضعنا أمام مسؤولـية دعوة المجتمع الدولي للعمل بشكل جدي لوقف تلك البرامج والمشاريع المهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
وبينت : وأنه تم تأسيس هـذا الـكيان استنادا إلـى ما يربط بين دولنا من علاقة خاصة وقواسم مشتركة متمثلة في أواصر العقيدة والقربى والمصير المشترك بين شعوبنا، ومن هـذا المنطلق علينا جميعا أن نستدرك الأهداف السامية والمقومات التي يقوم عليها المجلس، لاستكمال المسيرة، وتحقيق التكامل في جميع المجالات.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( قمة المستقبل ) : بعثت قمة السلطان قابوس والشيخ صباح في العلا ارتياحاً واسعاً في كافة أرجاء المعمورة وترحيباً كبيراً بنتائجها التي عززت أمن واستقرار وازدهار هذه المنطقة الحيوية من العالم وما تمثله المملكة من ثقل دولي ومكانة مرموقة في العالمين العربي والإسلامي، فقد كانت قمة تاريخية بحق سطرت أروع صور التلاحم والتكاتف والتآخي لقادة همهم تلبية طموحات وتطلعات شعوبهم التي ترتبط بوشائج أخوية قوية ومصير مشترك، وبذلت المملكة جهودها الصادقة انطلاقاً من نهجها وسياستها الحكيمة في لم الشمل ووحدة الصف والدفاع عن مصالح دول المجلس والأمة، ورفض التدخلات الخارجية والحرص على المصالح الكبرى، وتوحيد الرؤى لمجلس التعاون الخليجي وصولاً إلى تحقيق أهدافه وغاياته السامية.
وواصلت : فقد برزت رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رعاه الله، التي أطلقها في عام 2015 لتحقيق التكامل الخليجي المنشود من خلال توحيد الصف الخليجي ونبذ الخلافات والتصدعات ومواجهة التحديات ليصبح الإصرار على استكمالها واحداً من أهم مخرجات القمة لتمضي دول المجلس قدماً إلى المستقبل المشرق.
وختمت : إن الأمن الخليجي يمثل أولوية كبيرة أكدت عليها القمة كركيزة أساسية للتنمية والاستقرار ، وتجلى ذلك ضمن مقاصدها ونتائجها لتعضيد الجسد الواحد، وقد شدد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في كلمته بالقمة، على دور الدول الخليجية للنهوض بالتعاون فيما بينها لمواجهة مشاريع التخريب في المنطقة، وأهمية تقوية اللحمة الخليجية التي يمثلها مجلس التعاون بأهمية دوره الاستراتيجي على كافة الأصعدة، والانطلاق إلى مجالات أرحب من التعاون المشترك الذي يحقق المصالح العليا للشعوب الخليجية والعربية وتطلعاتها.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( معادلة النفط بإرادة سعودية ) : كانت الدروس التي تلقاها العالم خلال عام 2020 مؤلمة ومخيفة للغاية، فقد أثبتت الأحداث أن الترابط شديد بين العوامل المؤثرة حاليا، كما أن التراخي في الاستجابة للحالات الوبائية في أي دولة سيكون ذا آثار اقتصادية كارثية، لكن لعل أهم الأحداث التي أفرزتها الحالة الاقتصادية في عام 2020، هي تلك المكانة الاقتصادية العالمية للمملكة والقرار السعودي. فقد اتضح للعالم أجمع أن السعودية قادرة بكل حزم على المحافظة على مكتسباتها الاقتصادية والسياسية كذلك، وأنها لن تتراجع ما لم يكن هناك فائدة حقيقة من ذلك، وتقدم عالمي كبير. وفي الحالة النفطية، كان حديث الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، خلال مؤتمر صحافي بعد الاجتماع الوزاري الـ13 لتحالف "أوبك +"، واضحا بشأن السوق وصناعة النفط، وهو يقول إننا نحن حماة هذه الصناعة. فمع انتشار الرعب من التأثيرات الاقتصادية السيئة لانتشار فيروس كورونا والتصريحات المرعبة من كل مكان في العالم تقريبا، فقدت السوق النفطية قدرتها على الاستماع لصوت العقل الذي تتحدث به السعودية، وأهمية المحافظة على مكتسبات اتفاق "أوبك +". في تلك اللحظات التاريخية الصعبة، اضطرت السعودية لأن تقف موقفا إيجابيا، لحماية السوق النفطية، ولا مجال للعبث هنا.
وتابعت : عندها أيقن الجميع بضرورة العودة إلى طاولة الحوار، وتم الاتفاق على العودة إلى مستويات الإنتاج التي تتناسب مع تخمة المعروض، مع المحافظة على الحصص، وهذا تطلب معادلة تخفيض صعبة ومعقدة، ولعلها المرة الأولى التي يتم فيها اتفاق على تخفيض الإنتاج بهذه الدقة الحسابية. ففي يونيو من العام الماضي، تم الاتفاق على خفض الإنتاج بنحو عشرة ملايين برميل يوميا، ثم تم بعد ذلك تعديل الإنتاج تدريجيا بحيث تتم زيادة المعروض بنحو 0.5 مليون برميل يوميا حتى تم الوصول إلى تخفيض مقداره 7.7 مليون برميل يوميا مع نهاية عام 2020. لقد كان الالتزام بالتخفيض وتعويض الزيادات تباعا هو المعول عليه في المحافظة على الاقتصاد العالمي الهش، والأسواق، وعدم التورط في تخفيضات قد تعود إلى الانهيار مرة أخرى مع أول موجة قلق جديدة. وخلال الاجتماع الأخير للمجموعة، تم التعديل إلى مستوى 7.2 مليون برميل يوميا، ومع هذه التعديلات استطاعت الأسعار أن تعود إلى مستويات معقولة، وبلغت 50 دولارا مع نهاية العام بعد أن وصلت إلى أقل من 20 دولارا مع أبريل الماضي. كانت رحلة الأسعار من تلك القاع حتى هذه المستويات قصة نجاح الإدارة السعودية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في معالجة التقلبات الحادة في الاقتصاد العالمي. لكن يجب القول إن النجاح يحتاج إلى عمل متواصل للحفاظ عليه، ولأن السعودية هي التي تحمي هذه الصناعة، وهي تقود الاتفاق العالمي الذي لا يوجد أمام العالم خيار أفضل منه، إذ لا مكان لصراع في هذه السوق، لأن الآثار في الاقتصاد العالمي ستكون وخيمة جدا. السعودية تقدم لهذه الصناعة هدية عام 2021، كما وصفها ألكسندر نوفاك وزير الطاقة نائب رئيس الوزراء الروسي، حيث أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، أن السعودية ستعمل من جانبها على تخفيضات إضافية طوعية في إنتاجها النفطي تبلغ إجمالا مليون برميل يوميا في شباط (فبراير) وآذار (مارس)، وذلك مع اتفاق "أوبك +" على زيادة إنتاج النفط 75 ألف برميل يوميا في شباط (فبراير) وزيادة مثلها في آذار (مارس). كما أن الكمية التي ستسحب من السوق ستخفض إلى 7.125 مليون برميل في شباط (فبراير) ثم إلى 7.05 مليون برميل في آذار (مارس).
وختمت : ومع هذه التوجهات والدعم الكبير من السعودية، استجابت الأسعار بصورة غير اعتيادية، حيث قفزت أكثر من 5 في المائة، بعد الإعلان السعودي إجراء تخفيضات طوعية، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.62 دولار أو 5.1 في المائة إلى 53.71 دولار. بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.51 دولار أو 5.3 في المائة إلى 50.13 دولار للبرميل. إن السعودية إذ تقود الأسعار في هذا الاتجاه لما فيه مصلحة الاقتصاد والسوق النفطية، فإنها أيضا تذكر العالم بقوتها ومواقفها الإيجابية للمحافظة على توازن الأسواق، وأيضا الأسعار، وأنها إذا أرادت شيئا فعلته، وهي داعية إلى التزام الحذر في خضم الأزمة الصحية.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( قمة العلا.. مكاسب خليجية وإقليمية ) : يعكس نجاح قمة العُلا حرص قادة دول مجلس التعاون على قوة وتماسك مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بين دوله من علاقات خاصة وسمات مشتركة ومصير مشترك، فضلاً عن وحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها، ورغبتها في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين من خلال المسيرة الخيّرة لمجلس التعاون، بما يحقق تطلعات مواطني دول المجلس، ووقوف دوله صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس.
لابد أن تستفيد جميع دول المجلس من تجربة الشرخ الخليجي الذي التأم في العلا بالمصالحة بين دول الرباعي العربي وقطر.
وتابعت : مبدأ حسن النية الذي ظهر جلياً في العناق الأخوي بين الأمير محمد بن سلمان والشيخ تميم بن حمد، يؤكد أن خلافات الأخوة تحدث لكنها لا تدوم، إذ إن الروابط العميقة بين قادة وشعوب الخليج كفيلة بطمس أي خلاف لتحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات، وصولاً إلى وحدتها، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، والعمل كمجموعة اقتصادية وسياسية واحدة للمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والرخاء في المنطقة.
وختمت : ويعد نجاح قمة العُلا ضربة قاسية للنظامين التركي والإيراني، إذ إن التقارب «الخليجي/ ‏الخليجي» وما يترتب عليه من تقارب «خليجي/‏ عربي»، سيسهم في تحجيم تدخل هذين النظامين المارقين في الشؤون الداخلية للدول العربية، بل إن القمة حرصت على صياغة رؤية إستراتيجية طويلة الأمد بشأن نهج التعاطى فى المرحلة المقبلة مع هذين البلدين، وممارساتهما المشبوهة في المنطقة العربية.

 

**