عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 06-01-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتلقى اتصال تهنئة من أمير الكويت بنجاح قمة التعاون ورسالة خطيّة من سُلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية
أمير قطر في برقية شكر لخادم الحرمين وولي العهد: أجواء أخوية سادت اجتماع العلا
مجلس الوزراء يهنئ القيادة بنجاح قمة مجلس التعاون
قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون في العلا
وزير الخارجية: حكمة قادة مجلس التعاون تعبر بالمنطقة إلى بر الأمان
البيان الختامي لقمة العلا: الحرص على قوة وتماسك مجلس التعاون
فيصل بن بندر يثني على جهود جمعية "إنسان"
أمير القصيم يشهد توقيع اتفاقية لتعزيز الأعمال التطوعية
الحصول على موعد التطعيم خلال 48 ساعة عبر تطبيق "صحتي"
بايدن وترمب.. معركة السيطرة على مجلس الشيوخ
واشنطن: زيادة تخصيب طهران لليورانيوم 20 % «ابتزاز نووي»
اليابان تعبر عن قلقها إزاء زيادة إيران تخصيب اليورانيوم
سلسلة اعتقالات ومداهمات في الضفة والقدس
الصحة العالمية تزور الصين للتحقيق في مصدر «كوفيد - 19»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( قمة العلا.. الرؤية الشاملة ) : المشهد الـذي كانت المملكة العربية السعودية، تحديدا العلا منبرا لأحداثه والـذي ضم انطلاق أعمال اجتماع الدورة 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي وجه خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله» بتسميتها (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح)، ومشهد استقبال قادة ورؤساء وفود دول مجلس الـتعاون لـدول الخليج العربية لدى وصولهم قاعة مرايا من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «حفظه الله» وترؤس سموه الاجتماع نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله» .
جميعها تفاصيل ترسم ملامح الـصورة المثالـية المتكاملـة للحمة الخليجية المعهودة علـى مر السنين، والتي كان لجهود المملكة وأدوارها القيادية الدور الرئيس في استدامتها وتمكينها من تجاوز كافة التحديات مهما بلغت حيثياتها وتفاصيلها.
وتابعت : حين نمعن في تفاصيل ما أكد عليه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد «حفظه الله» في كلمته، على أهمية التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دولنا وشعوبنا، بما يخدم آمالها وتطلعاتها.
وأضافت : وقول سموه، نحن اليوم أحوج ما نكون لتوحيد جهودنا للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، وخاصة التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه لـلـصواريخ الباليستية ومشاريعه التخريبية الـهدامة الـتي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هـدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يضعنا أمام مسؤولية دعوة المجتمع الدولي للعمل بشكل جدي لوقف تلك البرامج والمشاريع المهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( رسالة العلا ) : بحكمة العقلاء وهدوء الكبار، رسخت المملكة نهجها تجاه مجلس التعاون الخليجي، وبعثت رسالة إلى العالم، أكدت فيها أن أمن المجلس واستقراره خط أحمر، وأنه من الصعب، بل من المستحيل، النيل من وحدة هذا المجلس الذي تكون على مدى 4 عقود، وأن أي خلاف قد ينشأ بين دوله، فإن مصيره الزوال، لتبقى الوحدة الخليجية الهدف الأبرز لقادة الدول وشعوبها.
وواصلت : وترجمت قمة العُلا هذا النهج على أرض الواقع، عندما أعلن قادة المجلس في قمتهم الـ41 أمس أن الخلاف الخليجي بات في ذمة الماضي، وأنهم على استعداد لتسخير كل الجهود لما فيه خير شعوب المنطقة ونمائها.
وبينت : ولطالما كانت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان منذ انطلاق مجلس التعاون، وهي حاضنة لتلك التجربة الوحدوية الفريدة، وداعمة لكل خطواتها في مواقف عملية، يسجلها تاريخ المنطقة والعالم بكل الفخر والتباهي. ولعل في رؤية خادم الحرمين الشريفين التي أعلنها العام 2015 لتعزيز وحدة الخليج خير شاهد على ذلك، فهي جاءت امتداداً لدور المملكة الفاعل والمؤثر في دعم مسيرة التعاون الخليجي، وفق استراتيجية محددة لتحقيق التكامل المنشود بين الدول الأعضاء.
وتابعت : ولا يمكن نسيان الدور المحوري الذي يلعبه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتعزيز منظومة مجلس التعاون الخليجي، والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره وتماسكه وسط الاضطراب الذي تعاني منه المنطقة، وفي ظل التدخلات الخارجية التي تحاول العبث في شؤون دول المنطقة، والإساءة للعلاقات الوثيقة والتاريخية بين دول وشعوب مجلس التعاون.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( مرحلة جديدة ) : جاءت قمة العلا تاريخية بامتياز على كافة الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية ، فهي قمة التآخي والمصالحة والمصارحة ووحدة الصف ، حيث سجل القادة بحكمتهم البالغة إنجازا عظيما ، تفاعلت معه شعوب دول المجلس والأمة بترحيب كبير وثقة عميقة في تعزيز المنعة للبيت الخليجي والعربي ، والمزيد من التكامل والمكتسبات ، والتصدي لمخاطر أجندات خبيثة لإيران ووكلائها وقوى الشر المتربصة بالأمن الخليجي والعربي.
وتابعت : إن استجابة دول المجلس لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وما حققته القمة من نجاح مميز في ترسيخ التضامن ولم الشمل الذي ، يعكس ما يتمتع به – حفظه الله – من مكانة كبيرة والتقدير العميق لحرصه الشديد في الحفاظ على تماسك المنظومة الخليجية ، كما يعكس انعقاد القمة على أرض المملكة في محافظة العُلا برئاسة سمو ولي العهد، محورية الدور الذي تضطلع به الرياض، وتأكيدًا على مسؤولياتها التاريخية ، وثوابت سياستها الداعمة دائما للتعاون والإنجاز في مختلف المجالات لدول وشعوب المجلس.
وختمت : لقد أكد سمو ولي العهد على هذه الإرادة العالية والمرحلة الجديدة لمسيرة المجلس ، والتي تجسد سياسة المملكة الهادفة إلى تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية ، وبما يحقق أمنها واستقرارها وتعزيز الخير والازدهار.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( إعلاء المصالح العليا ) : يمثل انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي في المملكة "قمة السلطان قابوس والشيخ صباح"، نقطة تحول تاريخية على صعيد هذه المنظومة وعلى الساحتين العربية والإقليمية عموما، فضلا عن أثرها الدولي أيضا. فهي تنعقد بتوافق جميع الأشقاء الخليجيين، بعد جهود بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لإنهاء الأزمة الطارئة التي ألمت بالمجلس، ولم الشمل، وتحييد الخلافات، من أجل مصلحة شعوب دول مجلس التعاون كلها. ما عكس مكانة الملك سلمان الكبيرة لدى إخوته في دول الخليج العربية، إلى جانب استشعار قادة المجلس لتماسك المنظومة الخليجية. فالسعودية تتحرك دائما على جميع الساحات، خاصة الخليجية، استنادا إلى ثوابتها في حماية واستقرار المنطقة وتنميتها بالصورة التي تليق بشعوب دول مجلس التعاون، ومواصلة العمل من أجل التكامل بين الدول الشقيقة. الجهود السعودية الخيرة، دعمتها جهود الكويت ومساعيها الحميدة إلى إعادة الوئام للبيت الخليجي، فضلا عن دعم الدول الصديقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة. فالهدف الأساسي يبقى حاضرا دائما، وهو تعزيز التعاون الكامل، والحرص على تدعيم المنظومة الخليجية، وتحصين دولها، وإزلة كل ما من شأنه تعكير الإجماع الخليجي. كل هذه الجهود والنيات الحسنة والحرص لدى الأشقاء الخليجيين، أدى إلى التوقيع على "بيان العلا"، دون أي ملاحظات أو تحفظات، ما يعزز الحراك لتعزيز التضامن الخليجي، في وقت تحتاج فيه المنطقة كلها إلى مثل هذا التضامن، سواء من التهديدات التي تتعرض لها، ولا سيما من جانب النظام الإرهابي في إيران، والأزمات الأخرى التي تظهر بين الحين والآخر، التي كان آخرها تفشي وباء كورونا المستجد، الذي فرض معاييره الخطيرة على العالم أجمع. كل هذا، وضع أمن ووحدة دول مجلس التعاون في المقدمة، رغم تعقيدات أزمة عام 2017. فالمصالحة كانت حتمية بين أشقاء، حريصون على أمنهم واستقرارهم وازدهارهم ووحدتهم ومستقبلهم.
وواصلت : ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كان واضحا قبل انعقاد قمة "العلا"، حين أكد أن المصالح العليا للمنظومة الخليجية تظل الأهم، رغم كل الظروف، بما في ذلك حماية المكتسبات التي تراكمت على مدى أكثر من أربعة عقود في الساحة الخليجية. وفي كل الأحوال، تأتي هذه القمة أيضا لقطع الطريق أمام تدخلات الدول الإقليمية، التي سعت إلى استغلال الأزمة الخليجية الطارئة لمصلحتها، وتفويت الفرصة على أي جهة تسعى إلى النيل من مكتسبات مجلس التعاون بكل جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخوية. لا سبيل إلى حل الخلافات "مهما كانت"، إلا بالطرق السياسية الأخوية. فالحلول الهادئة توفر الأدوات القوية واللازمة لمواجهة المشكلات وتلافي كل التحديات التي قد تظهر هنا وهناك. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قالها أمام القمة التاريخية لدول الخليج العربية "نحن أحوج ما نكون لتوحيد جهودنا للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات التي تحيط بنا". وبالفعل، لا سبيل سوى توحيد الجهود بين الأشقاء الذين يجتمعون في مصير ومستقبل وتاريخ واحد، ناهيك عن الروابط التي عززت جمعهم منذ تأسيس مجلس التعاون. وأكدت : فالتهديد الإيراني لم يتوقف يوما، بعصاباته ومنظماته وخلاياه الإرهابية الطائفية التخريبية. والأمر يتطلب أيضا "وفق ولي العهد"، وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للتصدي لهذه الأعمال الخطيرة، من أجل تحقيق الأمن والسلم الدائمين على الساحتين الإقليمية والدولية. وعلى هذا الأساس، يمكننا أن نضع القمة الخليجية في مكانتها التاريخية التي تستحقتها، ولا سيما أنها أعادت بقوة جمع الأشقاء على كلمة واحدة، لسبب واحد فقط، وهو أنهم جميعهم يشتركون في مصير واحد. المرحلة المقبلة لا بد أن تشهد أيضا تقدما على صعيد التكامل الخليجي، وهذه أيضا امتداد لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، التي طرحها خلال قمة المجلس في ديسمبر 2015، للوصول إلى الغايات التي يستحقها الخليجيون كلهم. فالتضامن الذي ظهر في أبهى صوره في "قمة العلا"، يمكنه أن يحقق كل شيء، ويرفد دول مجلس التعاون بمزيد من التقدم والازدهار والتمكين في كل الميادين.

 

**