عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 05-01-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يرأس قمة الآمال وتعزيز التكامل
رؤية ولي العهد.. نهضة خليجية كبرى وتحصين مجلس التعاون.
خالد الفيصل يعلن فوز الجبير بجائزة الاعتدال
فيصل بن بندر يُدشن البرنامج الدعوي "الأسرة والإجازة"
أمير جازان يتسلم تقرير جوازات المنطقة.
فهد بن سلطان يطّلع على مشروعات أمانة تبوك
أمير المدينة يؤكد تعزيز دور الأوقاف التنموي.
فيصل بن مشعل: نفخر بكل مشروع يعزز المجال السياحي.
العدل تختصر تصانيف الدعاوى من 1300 إلى 300.
قمة الخليج توحّد الرؤى والعمل المشترك.
قمة العلا.. تعاضد وتآخٍ.
المرأة حضور فاعل في «الزكاة والدخل».
انطلاقة "برتقالة حائل".
"بناء" تطلق المخيم العلمي الرابع للأيتام عن بعد.
«الحوار بين الاختلاف والخلاف» على طاولة إمارة القصيم.
وكيل وزارة الصحة لـ «الرياض»: مليون مواطن سجلوا لتلقي لقاح كورونا.
مكالمة تكشف ضغوط ترمب للتأثير على الانتخابات.
هنية يدعو لإنشاء حكومة فلسطينية موحدة.
طهران تحتجز ناقلة نفط كورية.
بريطانيا تبدأ باستخدام لقاح أسترازينيكا-أكسفورد.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مرحلة جديدة ) : انعقاد الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة العلا اليوم حدث تتجه إليه الأنظار لعديد الظروف التي يمر بها العالم سياسياً، واقتصادياً، وبالتأكيد صحياً إثر جائحة كورونا التي تعدت آثارها الآثار الصحية إلى تأثيرات عدة شملت العالم، من أجل ذلك تكتسب القمة أهمية كبرى لدعم التعاون الخليجي على المستويات كافة في ظل الأزمة التي طالت العمل الخليجي المشترك والتي بذلت جهوداً حثيثة من أجل حلحلتها وإعادة ترتيب البيت الخليجي بما يتوافق مع المصالح المشتركة لدول التعاون، ولمواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تتطلب مواقف متجانسة، وعملاً دؤوباً يحقق تطلعات دول المجلس، ويمضي بها قدماً باتجاه تحقيق تطلعات وآمال شعوبها.
وأضافت أن مجلس التعاون المنظمة الإقليمية الأكثر نجاعة بين مثيلاتها، فما تحقق من خلالها فاق أي إنجاز أي منظمة مماثلة، وتفوق عليها بما حقق من عمل، أقل ما يقال عنه إنه عمل مميز أثمر عن تكامل بين الشعب الخليجي، وقدم له ما يتطلع إليه من توافق انعكس إيجاباً على مسيرة العمل المشترك المؤدي إلى مستقبل أكثر إنجازاً، وعلى الرغم مما تم إنجازه الآن إلا أن هناك الكثير مازال أمامنا كشعب خليجي لنقطف ثماره.
وأوضحت أن المملكة حريصة كل الحرص على قوة ومتانة مجلس التعاون، فهي عملت ومازالت تعمل من أجل التوافق الخليجي لما فيه من مصالح مشتركة يعود نفعها على المنطقة بأسرها ويجنبها المخاطر المحدقة بها؛ كونها من أهم مناطق العالم سياسياً واقتصادياً وروحانياً، واستقرارها ونموها لهما مردود إيجابي ليس عليها وحدها وإنما يمتد إلى محيطها العربي من دون شك.
وختمت:استضافة خادم الحرمين الشريفين إخوانه قادة دول مجلس التعاون في مدينة العلا اليوم مرحلة جديدة في تاريخ مجلس التعاون الذي وُجد ليبقى، وحتى إن كانت هناك عثرات فدول التعاون تتجاوزها وتخرج منها أكثر صلابة بحكمة ورصانة وبعد نظر قادة دول المجلس بقيادة المملكة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( القمة التاريخية ) : تحتضن المملكة اليوم في محافظة العلا القمة الخليجية في دورتها الحادية والأربعين يسبقها سقف عال من الطموحات لمواصلة المسيرة المباركة في تعاضد وتعاون كامل لمواجهة التحديات التي تحيط بالمنطقة وتلبية آمال وتطلعات شعوبها في مزيد من الرقي والازدهار.
وأضافت أن الأهمية البالغة للقمة تكمن في حرص القادة على وحدة الصف والمواقف تجاه مختلف القضايا والولوج إلى المستقبل بكل الثقة مستصحبين المكتسبات الضخمة التي تحققت على مدى الأعوام الماضية لتعميق التكاتف والتعاون المشترك في مواجهة القضايا المصيرية.
وأردفت :وبإرادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، حفظه الله، الصادقة ومواقفه المشرفة من قضايا المنطقة وحرصه على هذا الكيان الخليجي تنطلق القمة في وقت يعاني فيه العالم من تداعيات جائحة كورونا وآثارها على الاقتصاد وما يحيط بالمنطقة من مخاطر ومطامع وتدخلات إقليمية وأعمال إرهابية وميليشيات آثمة.
وختمت:لقد تجسدت رؤية وحكمة خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، التي اعتمدها المجلس سابقاً، في تحقيق التكامل المنشود أمنياً وسياسياً وعسكرياً واقتصادياً ، وتتجلى هذه الرؤية الحكيمة في جوهر أهداف وأعمال قمة العلا التاريخية، من أجل تعزيز مسيرة التقدم لشعوب المنطقة ، وتعزيز دور المجلس في القضايا الإقليمية والدولية، مثلما أن المملكة تجسد العمق الاستراتيجي للعمل الخليجي المشترك، والداعم لمسيرة المجلس وتماسكه منذ إنشائه مع حرصها الدائم على حماية الأمن الخليجي. 

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( اقتصادات الخليج .. القوة المؤثرة ) : حققت اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي قفزات نوعية في العقدين الماضيين، وذلك استنادا إلى سلسلة من المخططات الاستراتيجية الهادفة إلى تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وفي بعض الدول تسهم هذه المخططات في إعادة بناء اقتصادات جديدة توائم المتغيرات والتطورات والقدرات التي تتمتع بها هذه الدول. وفي الأعوام الماضية، أثمر التعاون الاقتصادي بين دول المجلس قفزات نوعية أيضا خلال التبادل والتجارة البينية بين تلك الدول وأنجز أرقاما ملحوظة، وذلك من خلال الاتفاقيات المعروفة في هذا المجال.
وأضافت أن مجلس التعاون لم يصل بعد إلى مرحلة التكامل المطلوب، إلا أن العلاقات المتماسكة والمتنامية بين دول المجلس، أنتجت عوائد مهمة على الصعيدين المحلي والإقليمي. دون أن ننسى، أن المملكة تسعى في كل المناسبات من أجل تحقيق التكامل المنشود، وطرحت سلسلة من المبادرات في هذا المجال، وتعمل على تحقيقها مع أشقائها الخليجيين. وعلى هامش القمة الـ41 التي تنطلق اليوم في محافظة العلا السعودية الأثرية، فإنه بالتأكيد سيتم طرح مزيد من الملفات المهمة لخدمة الشعوب الخليجية.
وقالت أن السعودية - بالطبع - تتمتع بأكبر اقتصاد خليجي وعربي من حيث الحجم والتطور، وهي تشكل موقفا مع الدول المتقدمة اقتصاديا على مستوى العالم، بدليل وجودها ضمن كوكبة ومنظومة دول مجموعة العشرين، حيث فرضت نفسها لاعبا رئيسا بين دولها. واستطاعت عبر استراتيجيتها الاقتصادية التنموية أن تقلل من حجم الأضرار الناتجة عن تفشي وباء كورونا المستجد العام الماضي بحكم قاعدتها الاقتصادية وبنيتها التحتية الصلبة. وتأثرت كل دول الخليج كما كل دول العالم بالأزمة الاقتصادية الناتجة عن هذا الوباء، لكنها تمكنت هي الأخرى من حصر الخسائر قدر المستطاع، الأمر الذي أبقى على المكتسبات الاقتصادية الموجودة على ساحاتها.
ورأت أن دول مجلس التعاون الخليجي تمثل - في الواقع - قوة اقتصادية عالمية مؤثرة لا تقل عن التكتلات الاقتصادية المعروفة والمشهورة في قارتي أوروبا وآسيا، وفرضت نفسها رقما ورمزا لا يستهان به، بل يصنف من الاقتصادات المتينة على مستوى العالم بشهادة تقارير منظمات دولية، فضلا عن دور المملكة المحوري كعضو في "مجموعة العشرين"، التي اتخذت زمام المبادرة العالمية منذ أكثر من عقد من الزمن. وخلال الأعوام الماضية، سجلت المؤشرات الخليجية تقدما كبيرا، واستقطبت الاقتصادات استثمارات متصاعدة، في إشارة واضحة على الثقة التي تتمتع بها على الساحة العالمية، وأصبحت قبلة لكبار المستثمرين. الناتج الإجمالي لدول المجلس بلغ 1648 مليار دولار في عام 2019، تصدرته السعودية بإجمالي 793 مليار دولار.
وبينت:ورغم بعض المؤثرات السلبية التي شهدتها المنطقة في العقود القليلة الماضية، إلا أن حجم الثقة بالاقتصادات الخليجية لم يتراجع، فضلا عن الانعكاسات الإيجابية الكبيرة لمخططات التنمية على هذه الاقتصادات. وهذا ما كرس محورية الاقتصاد الخليجي عموما على الساحة الدولية.
وأبانت :وفي ظل هذه الحقائق، تمثل الشراكة بين دول مجلس التعاون الخليجي المحور الأهم، وهذا ما يبرر التحركات التي قامت بها المملكة طوال الأعوام الماضية من أجل تعزيز هذه الشراكة، بما في ذلك طرح العملة الخليجية الموحدة، وتعزيز السوق المشتركة بصورة أكبر وأشمل. ومن هنا، يمكننا النظر إلى أهمية دفع الشراكة المشار إليها إلى الأمام، وطرح صيغ جديدة للوصول إلى مرحلة التمكين مستقبلا. كل هذا يصب في مصلحة شعوب دول مجلس التعاون مباشرة، مع المكاسب التي حققتها هذه الشعوب وقطاعات الأعمال والتجارة والطاقة وغيرها من القطاعات الأخرى.
وأوضحت أن الشراكة التي تشجعها السعودية منذ أعوام عديدة تحقق المنافع التي يصبو إليها قادة وشعوب دول الخليج العربية. أثبتت التجمعات العالمية نجاعتها بالنسبة إلى كل من يدخل في إطارها، ومجلس التعاون الخليجي لديه القدرة على الوصول إلى كل الغايات، مستندا إلى إرث عميق بين دوله وشعوبه، فضلا عن التجارب التي مر بها في العقود الأربعة الماضية، التي منحته مزيدا من القوة والثقة والمكانة على الساحتين الإقليمية والدولية. وهذا التجمع الإقليمي العالمي قادر كما أثبت في السابق على مواصلة دوره المهم في الساحتين المشار إليهما.
وختمت:وعلى هذا الأساس، يمثل التعاون بين دول مجلس التعاون الحجر الأساس لكل شيء، بما في ذلك العوائد السياسية والاجتماعية والشعبية، وعندما يحين موعد التكامل الخليجي، ستكون النتائج كبيرة وتاريخية وعميقة وقوية، فالتكامل يعني مزيدا من القوة، وأيضا تحقيق كثير من النتائج المتميزة التي تستحقها الشعوب الخليجية

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( القمة الخليجية.. والريادة السعودية ) : الآفاق الـتي تحيط بحيثيات اجتماع الـدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقد اليوم في المملكة العربية السعودية تحديدا في محافظة العلا، هي آفاق تنبثق من ذات أطر المشهد التاريخي في الوحدة الخليجية والـتي يأتي الحفاظ عليها في مقدمة اهتمامات الـدولـة منذ عقود، ويتجدد هـذا المفهوم ويتأصل في هذا العهد الـزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» .
وأضافت :حين نعود بالذاكرة لقيام المملكة العربية السعودية باستضافة العديد من قمم قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مر العقود الماضية، وكيف كانت خلالها المملكة المنعطف الأهم في الكثير من القرارات والتحولات الخليجية التي أثمرت نتائجها وتجسدت لصالح شعوب المنطقة، وكيف أن المجلس بفضل أدوار الدولة الرائدة، حقق إنجازات مهمة خلال مسيرته، مما أسهم في جعل هـذه المنطقة واحة لـلاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، كما تم تحقيق الكثير من الإنجازات نحو تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، وتأتي التحديات المستجدة محفزا مستوجبا لتحقيق المزيد من ذلـك التعزيز لمسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري.
وأوضحت أن هذه الحيثيات ترسم ملامح المشهد الراهن، والنهج الراسخ في علاقة السعودية مع حلفائها إجمالا ودول مجلـس الـتعاون الخلـيجي علـى وجه الخصوص، علاقة تستديم في ثبات يتطور في معانيه ويتفوق في أبعاده ضاربا أعمق المثل وأبلـغها عن الحرص والتضحية في سبيل تحقيق كل ما من شأنه ضمان الأمن والاستقرار ووحدة الـصف وتحقيق الـسلام الإقليمي.
وختمت:ومع تجدد الـتحديات، تتجدد جهود المملـكة والتي يصاحبها بداية حل للأزمة الحالية الراهنة، لتستديم مسيرة التنمية وترسية الأمن والاستقرار، في واقع يعكس الـتاريخ ويحتوي الحاضر ويقود عجلـة المستقبل بفضل ما تبذلـه المملـكة العربية الـسعودية من تضحيات تستديم علـى مر السنين في سبيل الحفاظ على أمن كل دولـة خليجية دون استثناء، وامتداد لـتلـك الـثوابت في سبيل إرساء الأمن والاستقرار انطلاقا من مكانة المملكة وريادتها إقليميا ودوليا.

 

**