عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 03-01-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


فضاء سيبـرانـي آمن للأطفـال.
أمير المدينة يوجه بإغلاق منشأة نظمت احتفالاً غير مرخص.
سعود بن نايف يوجه بتهيئة المرافق والمتنزهات للزوار.
أمير جازان ونائبه يعزيان ذوي الشهيدين الفقيهي والحكمي.
أمير تبوك يطلع على الاستعدادات لاستقبال لقاح كورونا.
27 ألف فحـص مخبـري جديد.. وتعـافي 182 حـالـة.
"إغاثي الملك سلمان" يواصل مد يد العون لكل محتاج
وزير الصحة يتفقد مركز لقاحات كورونا في جدة.
قصف حوثي يردي عدة نساء في الحديدة.
المرصد: إسرائيل استهدفت الأراضي السورية 40 مرة خلال 2020.
خطة إسرائيلية لتضييق البناء الفلسطيني في الضفة.
كورونا يهدد 2021.
بنس يتخلى عن رئيسه.
وانغ يي: العلاقات مع أميركا وصلت إلى مفترق طرق

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مبادرات نوعية ) : مع انطلاق رؤية 2030، بدا مشهد المسؤولية المجتمعية في المملكة أكثر فاعلية وحيوية من ذي قبل، بعدما انطوت الرؤية على الكثير من الجوانب والاهتمامات المستحدثة، التي نجحت في إعادة صياغة مستهدفات برامج المسؤولية المجتمعية، وتعزيز دورها في تنمية المجتمع وتطويره، وإحداث نقلة اجتماعية واقتصادية فيه، عبر إشراك القطاعين العام والخاص في تفاصيل المشهد.
وأضافت أن البنك المركزي السعودي «ساما» في مقدمة مؤسسات المجتمع التي حرصت على تفعيل برامج المسؤولية المجتمعية، والارتقاء بها إلى أبعد نقطة ممكنة، فأعلن عن عدد كبير من البرامج، شملت التدريب وتأهيل الكوادر، وبث التوعية، إلى جانب عدد أكبر من المبادرات التطوعية الداعمة للجمعيات الخيرية والتعاونية، فضلاً عن تنظيم المناسبات التي يجني المجتمع ثمارها اليانعة.
وأوضحت أن تقرير البنك المركزي السعودي للمسؤولية المجتمعية عن العام الماضي (2019) حمل العديد من البرامج والمبادرات، التي كانت ذات قيمة مضافة للعديد من فئات المجتمع، ليس لسبب سوى أن البنك اجتهد في الإعداد المُتقن لها من جانب، وتنفيذها بدقة وحرفية من جانب آخر، فكانت النتائج مُبهرة، والاستفادة كاملة، ترجمت الطموحات التي جاءت في رؤية 2030 لما ينبغي أن يكون عليه قطاع المسؤولية المجتمعية.
وأردفت أن النجاح الذي حققته مبادرات «ساما» المجتمعية لم يكن من فراغ، هذه المبادرات حددت بوصلة أهدافها العليا أولاً، قبل أن تتواصل مع المجتمع وأفراده بشكل مباشر ثانياً، مع التركيز على برامج التدريب والتعليم والوعي المالي، وامتد اهتمام مبادرات «ساما» إلى الاعتناء بقضية البطالة، وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة، وكان للقطاع الثالث حظه الوافر من برامج الاهتمام، وهو ما انعكس بالفائدة الكبرى على المجتمع ككل.
وختمت:وهنا لا يمكن تجاهل دور الاستراتيجية الجديدة للمسؤولية المجتمعية التي اتبعها البنك المركزي منذ مارس الماضي، وسعى من خلالها إلى ممارسة جوهر المسؤولية المجتمعية بشكل نموذجي ومعترف به عالمياً، بما يؤثر إيجاباً في جميع الأطراف المعنية، وهدفه في ذلك تعزيز صورته الذهنية لدى العملاء، هذه الاستراتيجية أثمرت عن زيادة وعي موظفي البنك بالمسؤولية الاجتماعية، وترسيخ مبادئها في نفوسهم، وإطلاق المبادرات النوعية، ويبقى أبرز ما في هذه الاستراتيجية تحفيز الكيانات المنتمية للقطاع المالي، على ابتكار برامج المسؤولية المجتمعية وممارستها بآليات مختلفة وفي مسارات متعددة، بما تعزز من درجة استفادة المجتمع من تلك البرامج.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( العبث الإيراني ) : في الوقت الذي تبذل فيه المملكة أقصى جهودها لتنمية وإعمار اليمن وتنفيذ المشاريع الحيوية وأضخم برنامج للإغاثة والأعمال الإنسانية عبر مركز الملك سلمان، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ، تواصل مليشيات الحوثي مذابحها وجرائمها الإرهابية بتدمير البنية التحتية في اليمن وتعطيل وعرقلة إيصال المساعدات للمحتاجين ونهب مقدرات البلد الشقيق ، وليس آخر تلك الجرائم استهداف مطار عدن الدولي لحظة وصول الحكومة الشرعية مما أصاب الشعب اليمني والعالم بالصدمة والغضب من ذلك الإرهاب الذي يستهدف تقويض دور الحكومة اليمنية الشرعية ومسؤولياتها في توحيد الصف اليمني، وتحقيق الأمن وإدارة شؤون المواطنين على أرض الواقع، ترجمة لاتفاق الرياض التاريخي.
وختمت:لقد باشر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أعماله العاجلة في إعادة تأهيل مطار عدن، وتسخير إمكاناته لتنفيذ كافة الإصلاحات للمناطق المتأثرة دون توقف، بعد مسح الموقع بالكامل ، مما أفشل المؤامرة والإرهاب الذي يمارسه أذناب إيران في اليمن ، ومنيت تلك المليشيات بالفشل التام في محاولاتها التآمرية لاجهاض التوافق اليمني وزعزعة الأمن والاستقرار ، بما يثبت للعالم مجدداً حجم الخطر الذي تشكله ايران ووكلاؤها من ميليشيات الإرهاب ، على استقرار هذه المنطقة الهامة من العالم ، ومايستوجبه ذلك من تحرك دولي لوقف ذلك العبث الإيراني.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الاقتصاد العالمي والتغيرات الكبرى ) : هناك شبه إجماع من خلال قراءة معظم التقارير الاقتصادية الصادرة عن مؤسسات مرموقة بأن تداعيات انتشار فيروس كورونا قد تمتد إلى أعوام، لكن من المهم الحذر عند قراءة هذه التقارير بسبب عمومية كلمة آثار هنا، فالقراءة المستعجلة لهذه التقارير ربما تقود إلى اليأس بشأن القرارات الاقتصادية للأعوام المقبلة. وكما ذكرت وكالة "بلومبيرج" للأنباء في تقرير نشرته أنه بمقياس إجمالي الناتج المحلي، يمكن القول إن الاقتصاد العالمي يمضي بصورة جيدة في طريق التعافي من التباطؤ الذي تحمل تداعياته سكان العالم أجمع تقريبا، لكن هذه النبرة من التفاؤل تعود لتختبئ خلف التحذير من أن التغيرات الكبرى في الاقتصاد العالمي ما زالت في بدايتها.
وقالت :من وجهة النظر هذه يأتي التفاؤل دائما من رؤية العودة إلى النمو الاقتصادي القريبة والمتوقعة بقوة، وذلك لأسباب عدة أهمها اندفاع الحكومات نحو دعم الأنشطة الاقتصادية من أجل الحفاظ على الوظائف وأيضا قوة الطلب، وتوسع سياسات التيسير الكمي، لتشمل شراء سندات الشركات إلى جانب السندات الحكومية بهدف تعزيز الأداء الاقتصادي، كما أن أسعار الفائدة لم تزل شديدة الانخفاض وقد تستمر كذلك لفترة. وهناك إجماع على أن الحكومات لديها مجال أكبر للإنفاق في عالم منخفض التضخم، كما يمكن لهذه الحكومات استخدام السياسة المالية بشكل أكثر استباقية لدفع اقتصاداتها إلى النمو، وهذا أطلق العنان لجنون المضاربات في الأسواق، وكل هذا يدعم النمو الاقتصادي العالمي خاصة مع انتشار اللقاحات والانتهاء من سياسات الإغلاق الكبير التي عمت كثيرا من دول أوروبا، وهي التي أثرت في الطلب الكلي بشكل عنيف.
وأردفت أن مجرد العودة إلى النمو الاقتصادي لا يعني أن الآثار والتداعيات الاقتصادية للأحداث التي عمت الاقتصاد العالمي بسبب الفيروس قد ولت، بل الحقيقة أنها لم تزل غير معلومة بشكل تام، وأفرزت الأحداث حضورا واسعا للأنظمة الآلية والذكاء الاصطناعي التي استحوذت فعليا على وظائف عمال المصانع والخدمات، كما أفرزت الأحداث إمكانية عمل الإداريين من منازلهم ما يخفف الأعباء الاقتصادية المترتبة على حضورهم للعمل.
وبينت أن الأشهر الماضية شهدت تغيرات هيكلية في قطاعات الملابس مثلا نظرا إلى انخفاض الطلب بشدة على ملابس العمل الرسمية، كما واجه القطاع العقاري تغيرات ناتجة عن انخفاض واسع النطاق في الطلب على المكاتب الإدارية، وهذه التغيرات سواء في دخول الآلة بقوة، أو انحسار دور الإنسان أدت إلى تغيرات ضخمة في شكل المصانع وبالتالي الأفكار التي كانت سائدة بشأن نقل المصانع إلى المناطق الأكثر كثافة بالعمال، وأفرزت تغيرا في شكل وتمركز سلاسل الإمداد، وهذا من شأنه أن يزيد التباين في الدخول بين الدول بعضها بعضا وداخل الدولة نفسها.
وأردفت :من هذا المنطلق ستلعب الحكومات دورا أكبر في حياة المواطنين، لمعالجة الظواهر المتراكمة الناتجة عن هذه الظروف فستضطر الحكومات إلى إنفاق مزيد من الأموال ما يجعلها تقترض أكثر ليرتفع مستوى العجز والدين العام. وهنا يحذر البنك الدولي من ظهور جيل جديد من الفقراء وفوضى في سوق الديون، ويقول صندوق النقد الدولي إن الدول النامية تواجه خطر العودة إلى الخلف لمدة عشرة أعوام على الأقل بسبب تداعيات الجائحة.
وأبانت :ووفقا لتقرير صادر عن شركة ماكينزي، فهناك بالفعل نقاش حول المدة التي يمكن أن تستمر فيها الدول في الإنفاق الحكومي الكبير، ومتى يتعين على دافعي الضرائب بدء سداد هذه الفاتورة، وفي تقارير عالمية أخرى تذهب بعيدا جدا لتقول إن الحكومة الكبيرة قد تعود إلى الظهور حيث تعاد كتابة العقد الاجتماعي بين المجتمع والدولة بسرعة.
وختمت:إذن لا مفر من مواجهة التداعيات وقبول التغيرات الهيكلية، فالقوة الاقتصادية الحرة ستأخذ مجراها كما كانت دوما، فهناك دراسات تشير إلى أنه يجب التوقف فورا عن دعم الشركات فالنتائج تظهر ارتفاع مستويات ديون الشركات في جميع أنحاء العالم المتقدم، حيث يقدر بنك التسويات الدولية أن الشركات غير المالية اقترضت 3.36 تريليون دولار في النصف الأول من عام 2020، ومع انخفاض الإيرادات في عديد من الصناعات فإن الظروف مهيأة لأزمة عجز كبير عن سداد الديون بالنسبة إلى الشركات وظهور ما يسمى "شركات زومبي" لا يمكنها البقاء في السوق الحرة ولا تستطيع مواصلة عملها إلا بمساعدة الدولة، ما يجعل الاقتصاد بأكمله أقل إنتاجية، وفي ظروف كهذه فإن القرارات الصعبة تواجه الاقتصاد العالمي ولم تزل أمام الجميع.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( مستهدفات رؤية 2030 الاستثمارية ) : الجهود المتكاملـة للمملكة الـعربية الـسعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع «يحفظهما الله» ، في سبيل تحقيق التنمية الشاملة في كافة القطاعات الحيوية، هي جهود تعكس ذلك الحرص على تحقيق الجودة المنشودة، والتي تعزز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا.
وأضافت :حين نُمعِن في الحيثيات المرتبطة باعتماد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف، الـلائحة التنفيذية لـنظام الاستثمار التعديني، والـتي تشتمل علـى جميع الإجراءات والـضوابط والمتطلبات اللازمة لتنفيذ النظام على الوجه الذي يُحقق مستهدفات رؤية 2030 ، وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (أحد برامج الرؤية)، وما قاله وزير الصناعة والثروة المعدنية عن كون صدور الـلائحة التنفيذية لـنظام الاستثمار التعديني يأتي كخطوة جوهرية باتجاه تطوير قطاع التعدين، الذي يحظى برعاية ودعم خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز آل سعود، وبمتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع يحفظهما الله ، وإن اللائحة التنفيذية لنظام الاستثمار التعديني تحقق، على وجه الإجمال، حوكمة القطاع، وتعزيز الشفافية، وزيادة ثقة المستثمرين به، بالإضافة إلى تحقيقها عناصر الاستدامة لـلـقطاع، من خلال الاهتمام الكبير الذي أولته للمحافظة على البيئة والـصحة والـسلامة المهنية، ولتحفيز المجتمعات المحلية على المشاركة في مسارات نمو قطاع التعدين، الأمر الذي سيؤدي بطبيعة الحال إلى تحقيق منافع كثيرة، تُسهم في تنمية المناطق المجاورة للمشروعات التعدينية، وأن الآثار الإيجابية للتنظيمات التي أُدخلت على اللائحة ستنعكس - بمشيئة الله- على المستثمرين والبيئة الاستثمارية على المدى البعيد.
وختمت:فهذه المعطيات الآنفة الـذكر ترسم أحد أطر ملامح المشهد الشامل لمستهدفات رؤية 2030 والتي تسعى لـتطوير وتنويع الـفرص ومصادر الـدخل، وزيادة الـثقة في الـبيئة الاستثمارية والـتجارية والصناعية في المملكة، بما يتوافق مع احتياجات المرحلـة، ومتغيّرات المستقبل، ويعكس قوة وقدرة الـدولـة، ويضمن تحقيق جودة الحياة في الحاضر، واستدامة مسيرة التنمية الوطنية بثبات نحو بلوغ آفاق رؤية المستقبل.

 

**