عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 31-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يدعو أمير قطر للقمة الخليجية 41
القيادة تهنئ رئيس بوركينا فاسو
أمير الرياض يطلق مبادرة تنمية المجتمع المحلي بالمحافظات "تمكين"
أمير جازان يدشن مشروعات صحية بـ154 مليون ريال
أمير نجران يشيد بدور جمعية رعاية الأيتام
فهد بن سلطان يتابع مشروعات "أنسنة تبوك"
فيصل بن مشعل يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة القصيم والتخصصي
إطلاق حملة "الخوارج شرار الخلق" في الجوف
التعليم عن بعد قصة نجاح متعددة الأطـراف
المملكة تودع 2020 بصناعة القرار العالمي
شوريُّون يطالبون بخطط توظيف مناطقية لخفض معدلات البطالة
تعافي 170 حالة وتسجيل 113 إصابة مؤكدة
كوفيد- 19 امتحان نجحت فيه دول الخليج وآسيا وأخفق العالم الأول
نجاة أعضاء الحكومة اليمنية من هجوم على مطار عدن
"التحالف": إسقاط "مفخخة" استهدفت قصر المعاشيق
"الوفاق الليبية" تؤكد التزامها بتنفيذ المسارات الأمنية والعسكرية
حزب "الإسرائيليون" يقلص مقاعد نتنياهو وساعر
فلسطين تحذر من «أسرلة» القدس
الديموقراطيون يتهمون ترمب بتهديد أمن ووحدة أميركا
بريطانيا.. خارج مظلة الاتحاد الأوروبي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الريادة التقنية ) : يشهد قطاع الاتصالات في المملكة العديد من التحولات وتنفيذ الخطط الاستراتيجية، التي تدعم تحقيق رؤية 2030، وتستهدف تحويل كافة القطاعات من الأداء التقليدي إلى الإلكتروني، ورفع فاعلية وأداء القطاعين العام والخاص، وتحويل المملكة إلى نموذج مثالي للمجتمع الرقمي والحكومة الرقمية، ونشر استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جميع الجوانب التي تهم المجتمع، وتوفر له الخدمات بصورة ميسرة ومتطورة.
وواصلت : ولذلك جاءت موافقة مجلس الوزراء على إطلاق سياسة الاقتصاد الرقمي، لتؤكد النقلة التي تعيشها المملكة في هذا الاتجاه، وجهودها المستمرة لدعم تنمية الاقتصاد الوطني وزيادة تنافسيته، وتوسيع التنمية المستدامة، وتسريع الريادة التقنية المحلية، واستقطاب الشراكات الدولية القائمة على نقل الخبرة، والتعاون في مجال الابتكار والتحول التقني والرقمي.
وبينت : وخلال هذا الأسبوع تم الإعلان عن استقطاب إحدى الشركات التقنية العالمية المشهورة للسوق السعودي، من خلال الشراكة الاستثمارية بين مجموعة «إس تي سي» وشركة «علي بابا كلاود» وفقًا لمستهدفات رؤية 2030، وهذه الشراكة ستعمل على تسريع نمو الاقتصاد الرقمي المحلي في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة، وتدعيم وتطوير ريادة الأعمال، ومبادرات الابتكار والتحول، وتنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للإدارة والتدريب للمجموعة الصينية في المنطقة التي اختارت مدينة الرياض لتكون مركزاً لعمليات الحوسبة السحابية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( حماية الإنسان.. وتحقيق الاستقرار ) : الأهداف النبيلة والمساعي الـسامية والـدؤوبة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» ، في سبيل حماية حقوق الإنسان إقليميا ودولـيا، وحرصها علـى إرساء الأمن والاستقرار، هي جهود تعكس حرص الدولة على حفظ النفس البشرية وتحقيق بيئة مزدهرة تضمن لها جودة الحياة المأمولة.
وبينت : حين نمعن في تجديد مجلـس الـوزراء، في جلسته الاعتيادية المنعقدة عبر الاتصال المرئي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء ، «حفظه الله» ، دعوة المملـكة لـلـدول الحلـيفة والـصديقة والمؤسسات المالـية والـدولـية للاستجابة العاجلة لاحتياجات السودان، والبدء في إعفائه من الديون، تزامنا مع الترحيب بإعلان الإدارة الأمريكية إزالة اسم السودان رسميًا من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، والذي طالما تطلعت المملكة إليه، وبذلت مساعيها لتحقيقه، والتأكيد على مواصلة تقديم جميع سبل الـدعم الممكنة لـضمان أمن السودان وتنميته وازدهار شعبه الشقيق.
وأضافت : وتعبير المجلـس، عن إدانة المملـكة وشجبها للهجمات الإرهابية على المنشآت الحيوية والتي كان آخرها الـهجوم بقاربٍ مفخخ علـى سفينة مخصصة لـنقل الـوقود في جدة، مؤكدا أن هـذه الأفعال الإجرامية والتخريبية تستهدف الأمن الـدولـي في استقرار ملاحته وإمدادات طاقته، وأمنه الـبيئي، مما يتطلب من المجتمع الـدولـي اتخاذ إجراءاتٍ عمليةٍ رادعة ضد جميع الجهات الإرهابية الـتي تنفذها وتدعمها، وكذلـك إدانة المملكة للتفجير الإرهابي الـذي استهدف تجمعًا لقراءة القرآن في إقليم غزني بجمهورية أفغانستان الإسلامية، والعمل الإرهابي الذي استهدف المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( انطلاقات قوية ) : تشهد المملكة خطوات متقدمة ومتسارعة على كافة الأصعدة ، لتحقيق التنمية المستدامة للكيان والإنسان، بكافة أبعادها الاقتصادية والاجتماعية التي تؤكد عليها القيادة الرشيدة لتحقيق مستهدفات الرؤية الطموحة 2030 عبر أنظمة وتشريعات وقرارات متكاملة الأهداف.
وقالت : وفي هذا الإطار تأتي موافقة مجلس الوزراء الموقر على سياسة الاقتصاد الرقمي وعدد من الأنظمة، بما يعكس حرص الحكومة على تعزيز مسيرة الخير لتحقيق المزيد من النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة وتطوير الخدمات، مع إنفاذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، بأن تعطي الميزانية الأولوية لحماية صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم، وما أكد عليه أيضاً سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من المضي قدماً تجاه تعزيز المكتسبات، والانطلاق نحو مزيد من التطور والتقدم في مختلف المجالات.
وختمت : هذه المكتسبات والإنجازات المتزامنة والمتوالية في كافة القطاعات، تمثل انطلاقة قوية لمسيرة المملكة في تعزيز مكانتها ودورها المؤثر في الاقتصاد العالمي، وما أضافته خلال رئاستها لمجموعة العشرين من تفعيل الدور الجماعي في معالجة الأزمات الاقتصادية، والنجاح غير المسبوق في مواجهة تداعيات جائحة كورونا العالمية، وبهذا تواصل المملكة إنجاز مراحل الأهداف الطموحة على أرض الواقع في أنحاء الوطن، بالتوازي مع تزايد حضورها الفاعل على الصعيد الدولي.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( اقتصاد رقمي برؤية محفزة ) : أربعة أعوام مرت على تدشين رؤية المملكة 2030، تم إنجاز الكثير جدا رغم أن هذه الأعوام كانت للتهيئة والتكيف والتحول وقبول التغيير، ومع ذلك قطعنا شوطا كبيرا في تحقيق الحلم، والمملكة وكما أشار خادم الحرمين الشريفين في خطابه الملكي في مجلس الشورى بأننا الآن في مرحلة تسريع التنفيذ. وإذا كانت رؤية المملكة 2030 هي في جوهرها رؤية اقتصادية تنقل السعودية إلى مصاف الدول المتقدمة، وتفعل مصادر جديدة للدخل وتنويع الاقتصاد، فإن الاقتصاد الرقمي كان في مركز اهتمام صناع القرار الاقتصادي وفي مقدمتهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي في الأغلب ما يتحدث بلغة الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، ويشجع التحولات التي ترتكز على هذه المفاهيم. ولا يزال الجميع يتذكر مقارنته بين الهاتف المحمول القديم والحديث وكيف للاقتصاد الرقمي أن ينقل العالم إلى مستويات جديدة من الرفاهية وإنتاج القيمة. الاقتصاد الرقمي هو ميدان المنافسة العالمية اليوم، والصراع التجاري بين الشركات الرقمية العالمية يؤكد هذا، كما أثبتت الجائحة أن الشركات التي حققت الأرباح والنمو رغم الكساد كانت شركات الرقمنة ورائدة الاقتصاد الرقمي. وفي عالم أصبح يتنافس في السيارات ذاتية الحركة، وشبكات الجيلين الخامس والسادس وإنترنت الأشياء، فإن الدول التي لم تبدأ العمل بعد لن تلحق بالركب في العقد المقبل، وسيكون الفقر الأممي هو فقر التقنية، والجفاف هو جفافها، والجوع سيكون بسبب ذلك. ولهذا السبب مباشرة فقد شددت قمة العشرين على هذا الموضوع وعقد وزراء الاقتصاد الرقمي في مجموعة العشرين اجتماعا وزاريا برئاسة السعودية أكدوا فيه على الاقتصاد الرقمي وأنه يحتاج إلى صنع سياسات تركز على الإنسان وتستند إلى البيانات والأدلة، وسياسات تضمن التنافسية وتولد فرص العمل عالية الجودة، وتعزز الخدمات، وأن تعمل هذه السياسات على دعم الاتصال الشبكي العالمي الآمن وميسور التكلفة، وتوفير الأجهزة ميسورة التكلفة، بما يمكن من سد الفجوة الرقمية. واليوم تتصدر السعودية المشهد العالمي مرة أخرى مع صدور سياسة الاقتصاد الرقمي التي أقرها مجلس الوزراء في جلسته هذا الأسبوع.
وتابعت : لا شك أن صدور هذه السياسة يعزز المكانة الاقتصادية للمملكة ويحدد لها المسار الذي سيتحرك فيه الاقتصاد في العقد المقبل، ولا شك أن تاريخ صدور هذه السياسة له دلائل مهمة، فمنها أنه يأتي بعد تأكيد قمة العشرين أهمية الاقتصاد الرقمي وسد الفجوات الرقمية في العالم. كما أنها تأتي مع بداية العقد الميلادي الجديد، وهو الأمر الذي يبعث رسالة جادة حول تحقيق مستهدفات الرؤية مع نهاية هذا العقد بحول الله، خاصة أن الرؤية حققت الكثير في مسيرتها. فمن ذلك ما تم بشأن زيادة سعة شبكة الألياف الضوئية وتغطية 700 ألف منزل في جميع مناطق المملكة خلال عام 2018، بزيادة قدرها أكثر من 300 في المائة عن عام 2017، وهي قفزة تاريخية واضحة الدلالة، كما تم إطلاق عديد من المنصات الرقمية الحكومية مثل اعتماد وناجز وتطوير منظومة أبشر والنفاذ الوطني، وهذا في مجمله يؤكد أننا قطعنا كثيرا من الخطوات في الاقتصاد الرقمي. ولهذا فإن السياسة الاقتصادية في هذا الوقت أصبحت مهمة لتعزيز الإنجازات وقيادة التحول المنشود، وتتألف سياسة الاقتصاد الرقمي السعودية من سبعة مبادئ، تتوزع بين البنية الرقمية وتعظيم دور البيانات والمنصات الرقمية الحكومية، وكذلك دعم تطبيقات التقنيات وهذا يتطلب أمرين معا وهما البيئة الاستثمارية الجاذبة، وتمكين تطبيقات التجارة الإلكترونية، وهذا مرتبط بتشجيع الابتكار وهي السياسة التي تدعم التدريب وتأهيل الكوادر الوطنية لوظائف المستقبل، وكلاهما سيسهم في نشر الثقافة الرقمية، ما يعزز فرص تأمين بيئة رقمية آمنة وموثوقة عبر تطوير الأنظمة واللوائح وتعزيز الأمن السيبراني.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( قمة العلا ) : تنعقد القمة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون التي يرأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الثلاثاء القادم في محافظة العلا في ظروف استثنائية تشهدها العلاقات الخليجية الخليجية، فضلا عن الظروف والتحديات التي يشهدها العالم بأسره في ظل جائحة كورونا.
وتأتي القمة في هذه الظروف كدليل راسخ على رؤية خادم الحرمين الشريفين وقادة المجلس، لتعزيز العمل الخليجي المشترك، حرصاً منهم على وحدة الصف، وحمايته من التحديات الخارجية التي تواجه دول المجلس والمنطقة، فضلاً عن إنجاز الشراكات الإستراتيجية والاقتصادية.
وأكدت : كما أن السياسة السعودية الحكيمة تسعى دائما إلى دعم قوة المجلس الخليجي وتثبيت دعائم وحدته بعيدًا عن صغائر الخلاف، قريبا من صوت العقل والضمير لتعميق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء وخلق آفاق جديدة للمواطن الخليجي على المدى الطويل.
وختمت : ويتأمل الجميع أن تتوصل «قمة العلا» إلى مصالحة خليجية وفق ضمانات واضحة لرأب الصدع العربي وتسوية الأزمة الناشبة منذ عدة سنوات بين قطر ودول الرباعي العربي.

 

**