عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 30-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يدعو سُلطان عُمان للقمة الخليجية
خادم الحرمين يجدد التأكيد على أولوية صحة المواطنين والمقيمين
مجلس الوزراء يرحب بـ «قادة الخليج» ويؤكد على تعزيز العمل المشترك
أمير الرياض يلتقي مدير الاتصالات ورئيس الإنماء وسفير موريشيوس
فيصل بن مشعل: المملكة حريصةٌ على التواصل الفاعل مع مختلف الدول
قرار شوري لمتابعة تحصيل المبالغ المستحقة لصندوق التعليم لدى الجامعات
المملكة تؤسِّس لمرحلة علمية جديدة لدراسة «جينوم الإبل»
خطة لجنة الحج والعمرة والزيارة على طاولة بنتن
«سيف» منصة خدمات أمنية لتنمية الكوادر البشرية بالمملكة
الصحة: إقبال كبير على مراكز لقاح كورونا.. والتوسع فيها قريباً
2020.. عام دامٍ للصحافة
الرجوب: اجتماع لمركزي منظمة التحرير لمناقشة البرنامج السياسي
قائد عسكري سوداني: لن نفرط بأي شبر من أراضي الوطن
الصحة العالمية تنبه من جوائح أسوأ
العراق: القبض على قيادي داعشي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( التحدي العراقي ) : لا شيء يجسّد طبيعة المعركة الحقيقية للعراق مثل التهديدات العنترية لما يسمى بـ«حزب الله العراقي» و«عصائب أهل الحق» والتي وجهوها لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وهي التهديدات التي لم يتستر فيها قيادي الحزب أيضاً عن عمالته لإيران حينما أكد صراحة أن ما يمس طهران يمس جميع الفصائل المذهبية التي يديرها نظام الولي الفقيه لتعثوَ فساداً في المنطقة، حتى لو كلف الأمر تدمير بلده الأم. إنها إذن معركة دولة لاستعادة سيادتها، ومنع استباحة سياستها وأراضيها من قبل ميليشيات مؤدلجة ولاؤها خارج حدود العراق، وهي معركة لا يمكن الوصول فيها إلى منطقة وسط، فإما سيادة كاملة، وإما الدخول في النفق اللبناني، إذ تصبح الدولة أسيرة توازنات طائفية، تشل الدولة، وقد تفضي إلى هيمنة فصيل واحد يمثل مصالح أخرى ليس من بينها مصلحة الوطن ذاته.
وتابعت : يخوض الكاظمي حرباً شجاعة، مع قوى تسعى لتجاوز الدولة، وتضرب عرض الحائط بالدستور والقوانين، بل وتزدري مفهوم الشراكة في الوطن، وهي معركة لن تكون يسيرة، ففضلاً عن واقع أن هذه الحرب تمثل مواجهة غير مباشرة مع دولة أخرى وهي إيران، فإن المواجهة تجري على وتر مشدود، يتمثل في خطاب التعبئة المذهبية، الذي تمارسه الميليشيات التابعة لإيران، لتمييع القضية الحقيقية وهي سيادة الدولة، وحقها في احتكار القرار السياسي والسلاح، وبعد ذلك فإن المواجهة بين جيش نظامي وميليشيات مؤدلجة تعد عملية معقدة وغير متكافئة، إذ يلتزم الجيش النظامي بقواعد الحروب فيما لا يوليها الطرف الآخر أي اهتمام.
وختمت : يدرك الكاظمي جيداً، أن ليس للعراق أن يتعافى طالما بقي السم الإيراني يجري في عروقه، وطالما ظل ساحة لعبث نظام الولي الفقيه، وجماعاته، في خضم المواجهة بين طهران وواشنطن، ويدرك في الآن ذاته أن التقارب مع الجوار العربي، وإعادة الدفء للعلاقات السعودية العراقية، من شأنه أن يثير قلق إيران ومخاوفها من اشتداد عود العراق العربي، الذي عندما تعود عافيته بشكل كامل لن تجد فيه طهران مكاناً لمشروعاتها المسمومة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( على طريق التعافي ) : منذ بداية جائحة كورونا الجديد وضعت المملكة على عاتقها تسخير كافة امكانياتها لمواجهتها حفاظاً على صحة وسلامة الإنسان، فكانت الإجراءات الاحترازية والوقائية والمتابعة الدقيقة لمسار الفيروس داخلياً وخارجياً. وفي هذا السياق جاء قرارها بتمديد تعليق الرحلات الجوية الدولية للمسافرين، إلا في الحالات الاستثنائية، وتعليق الدخول إلى المملكة عبر المنافذ البرية والبحرية، مؤقتاً لمدة أسبوع آخر، إجراءً وقائياً بعد تحور الفيروس وظهور سلالة جديدة في عدد من الدول ، مما استلزم الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات رائدة للمملكة في محاصرة الفيروس ، مع استمرار تقييم الوضع والتأكد من حماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم.
وواصلت : لقد استجابت المملكة مبكراً من خلال العديد من الإجراءات الصحية الوقائية والرعاية الطبية، وفق منظومة متكاملة أشادت بها منظمة الصحة العالمية، فكانت الحصيلة تراجعاً كبيراً ومستمراً في الإصابات وارتفاع حالات التعافي.
وختمت : كما تصدت بحكمة للآثار الاقتصادية من خلال حزم الدعم للقطاع الخاص وحماية الوظائف وإلغاء بعض الرسوم وتوفير المواد الغذائية وغيرها مما يهدف إلى المحافظة على المستوى المعيشي للمواطنين بالإضافة إلى تمكين القطاع الصحي والجهات ذات الاختصاص من مواجهة الوباء بتوفير كافة متطلباتها وتحمل تكلفة علاج المصابين، هذا بالإضافة إلى جهودها الدولية من خلال رئاستها لمجموعة العشرين وما أثمرت عنه من إيجابيات واستجابة سريعة لمواجهة هذه الأزمة التي طالت العالم ويأمل في نهاية تامة لها.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( رؤية ولي العهد خليجيا ) : الحيثيات الـتي تحيط بتلـك الجهود الـتاريخية والمستديمة المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية، منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» ، في إرساء الأمن والاستقرار الإقلـيمي، والـتي نستقرئ أبعادها من تلك المواقف الراسخة والرعاية والاهتمام والمواقف الـريادية والـقيادية للمملكة في كافة الـقضايا التي تشترك فيها مصالح واهتمامات دول مجلس التعاون الخليجي، سواء على المستوى الاقتصادي أو الثقافي أو الاجتماعي وجمعت دول مجلس التعاون الخليجي عبر الـتاريخ تنبثق من حرص الـقيادة علـى إرساء النهضة الإقلـيمية والـدولـية عامة، والخلـيجية على وجه الخصوص بما يتفق مع مكانة المملكة في المجتمع الدولي القائم على أهمية اقتصادية ودينية وإقليمية وأمنية.
وبينت : حين نمعن في الأسس والأبعاد الشاملة التي تنطلق منها رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «حفظه الله» ، فيما يرتبط بالمنطقة إجمالا والخليج على وجه الخصوص، نجدها تلتقي في أهدافها وإستراتيجياتها مع المفهوم المتكامل الذي جاءت به رؤية سموه 2030 ، والـتي تعنى بتفعيل الجوانب التنموية وتحفيز مقومات النهضة الشاملة، والاستثمار في كافة الطاقات البشرية والـثروات الطبيعية، والـقدرات التي تتمتع بها الـدولـة، الأمر الـذي يستوجب تسخير كافة هذه الإمكانيات المتاحة وإزالـة كل ما قد يعيق تحقيق هذه التطلعات، فهنا نستقرئ تلك الآفاق التي تنطلق من هـذه المعطيات الآنفة الـذكر، وكيف أنها تلتقي مع ذلك الطموح لسمو ولي العهد «حفظه الله» في أن تكون منطقة الخليج منطقة جذب، وأوروبا جديدة، لما لذلك من أهمية بالغة في تحقيق التكاملية وجودة الحياة المنشودة للمنطقة، وكيف تنعكس أطرها على أهمية القمة الخليجية المرتقبة وتلتقي مع حرص سموه على المنظومة الخليجية، ورهانه «حفظه الله» على تحقيق هذه الـطموحات المأمولـة بما يرتقي بالـواقع ويرسم ملامح المستقبل.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الصناعات العسكرية .. استراتيجية ذكية ) : خلال أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي أقيمت فعالياتها في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وتحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وصف ولي العهد عام 2020 بأنه عام اختبار إمكانات الذكاء الاصطناعي وتم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، بطموح واضح لأن تغدو المملكة نموذجا للذكاء الاصطناعي في العالم، بهدف تحقيق أعلى 15 دولة في الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى أكثر من 20 ألف متخصص وخبير في البيانات والذكاء الاصطناعي، وجذب استثمارات في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي بنحو 75 مليار ريال، وتحفيز ريادة الأعمال والإسهام في إيجاد أكثر من 300 شركة ناشئة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي. وفي أكثر من مناسبة دعا ولي العهد الحالمين والمبدعين كافة إلى الانضمام لهذا الطموح الكبير، لأن المملكة واحة الذكاء الاصطناعي في كل المجالات. وفي المجالات العسكرية برز الذكاء الاصطناعي بقوة في أنه سيصبح مركز ثقل جميع حروب المستقبل، وسينتصر في تلك الحروب من استطاع اختراق خطوط الذكاء الاصطناعي ويتفوق من يتمكن من حماية هذه القوة وتعزيزها، فالانتصار في النزاعات أو الحروب سيتطلب من القطاعات العسكرية استخدام أحدث التكنولوجيات المتوافرة للدولة. وفي مثل هذه الحروب فإن معالجة البيانات الضخمة من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي تمثل خيارا استراتيجيا ستتجه إليه الدول التي ستتبنى خيارات أكثر من التقنيات الرقمية المتقدمة ضمن معداتها وتجهيزاتها وأنظمتها العسكرية. كما أن الذكاء الاصطناعي سيدخل بقوة في مجالات التدريب العسكري، ولهذا فإن اهتمام المملكة بهذا المجال وبالرقمنة خاصة ومصداقا لحديث ولي العهد في أكثر من مناسبة، يظهر بشكل واضح مع إعلان الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، استكمالها عملية الاستحواذ على شركة الإلكترونيات المتقدمة AEC، لتصبح بذلك شركة سعودية 100 في المائة. هذا الإعلان عن استكمال الاستحواذ يأتي ضمن الدعوة للحالمين للانضمام إلى الجهود الضخمة لتصل المملكة إلى أعلى التصنيف العالمي، فهو ضمن المسار الرئيس للخطة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، كما أنها تعزز مكانة الصناعة العسكرية السعودية لتنافس في هذا المجال الجديد، فتطوير الصناعات العسكرية وهو جزء رئيس من رؤية المملكة 2030، وهذا الاستثمار يعزز مجهودات توطين التقنيات والمعرفة. كما أن شركة الإلكترونيات المتقدمة تعمل في مجال الإلكترونيات الحديثة، وفي كامل سلسلة إنتاج القيمة بدءا من التصنيع، حتى خدمات ما بعد البيع والإصلاح والصيانة، إلى جانب أن الكوادر السعودية في شركة الإلكترونيات المتقدمة تمثل نحو 85 في المائة من إجمالي موظفي الشركة، من بينهم نحو 500 مهندس ومهندسة سعوديين. ومع دمج هذه الشركة بمنظومة شركة الصناعات العسكرية فإننا أمام مشروع لتنمية الابتكارات في مجال هو الأشد سخونة وهو مجال الابتكار والتطوير حول العالم. من جانب آخر، فإن الاستحواذ الذي تم من خلال صندوق الاستثمارات العامة، يضمن أن شركة الإلكترونيات المتقدمة AEC، تمثل الخيار الأفضل من بين المسارات الاستثمارية كافة المتاحة في مجال الصناعة العسكرية، فرغم أهمية التطوير والابتكار خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، إلا أنه يجب أن يتم هذا التطوير في مسار الجدوى الاقتصادية، فمنذ تدشين رؤية المملكة 2030 أصبحت الجدوى الاقتصادية ضرورة من ضرورات رفع كفاءة الإنفاق، وفي التصنيع العسكري يجب ألا يكون على حساب هذه الاعتبارات

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( مزيد من الفرص والمكاسب للمرأة السعودية ) : يمثل إعلان فرص لتوظيف مضيفات جويات بالخطوط السعودية مكسباً جديداً يتحقق للمرأة السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي توالت أوامره منذ العام 2015 بمنح عدد كبير من الحقوق والمزايا للمرأة؛ أبرزها حقها في استصدار وثائقها الثبوتية، ومراجعة الجهات الحكومية دون حاجة للقيود السابقة، وحق دخول الملاعب، وتولي الوظائف القيادية، بما يمكنها من القيام بدور مساوٍ للرجل في خدمة وطنها، وتحقيق ما تصبو إليه، بدعم من الدولة. وهو واقع عززته الدولة بتعديل عدد من الأنظمة القانونية، وسن قوانين جديدة ترسخ تلك المكاسب. وهو عطاء تستحقه المرأة السعودية بإقبالها على التعليم في مساراته كافة، ونجاحها في البعثات الخارجية، وإتقانها عملها في وظائف القطاعين العام والخاص. وتم تعزيز ذلك من خلال إيلاء المرأة السعودية دوراً كبيراً وواضحاً في رؤية المملكة 2030، التي حددت لجميع فئات المواطنين أدوارهم في انتشال المملكة من الاعتماد على مدخول النفط وحده، والعبور إلى هيكلة جديدة للاقتصاد الوطني، بما يحقق للمواطنين جودة حياة عالية النوعية، تليق بهم وبالوطن العزيز. وها هي الأبواب مشرعة أمام الفتاة السعودية الراغبة في العمل، والتدريب، لتحقيق تطلعاتها، وبناء مستقبلها على الوجه الذي تصبو إليه.

 

**