عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 29-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القمة الخليجية في ضيافة سلمان
أمير الرياض: نعتز بالتفوق
أمير نجران يتسلم تقرير مرور المنطقة.. ويلتقي مدير الخطوط السعودية
أمير الجوف: القيادة وجهت بسرعة تنفيذ المشروعات
آلية لتفعيل مهام مجالس جازان المحلية
فيصل بن فهد يستقبل مدير شرطة حائل ونائبه
سعود بن نايف ينصح بأخذ لقاح «كورونا»
مركز الملك سلمان يقدم مساعدات لمتضرري حريق "بحنين المنية"
السجن خمس سنوات لمدانة بتنفيذ أجندة معادية
تعليق الرحلات الدولية أسبوعاً آخر
مشعل بن ماجد يستقبل مدير جوازات منطقة مكة المكرمة
«الصحة»: تعافي 174 حالة من كورونا وتسجيل 119 إصابة جديدة
مذكرة تفاهم أكاديمية بين قوة دفاع البحرين وجامعة عبد الرحمن بن فيصل
الأملاك الوقفية دخل لعصابة الحوثي
السودان يستعيد أراضي حدودية مع إثيوبيا
كورونا المتحوّر.. يفرض حواراً عالمياً جديداً
عبوة ناسفة تستهدف قوات التحالف في العراق

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( القائد الاستثنائي ) : قمةٌ بعد أخرى، يؤكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن الأسس الثابتة والراسخة والأهداف النبيلة التي انطلق منها قبل أربعة عقود، فضلاً عن إيمانه الراسخ بأن المصير مشترك بين دوله مجتمعةً، كفيلة اليوم بدفعه لتجاوز التحديات والعقبات، وصولاً إلى تحقيق الوحدة المنشودة والتعاون المشترك.
وبينت : وتُعوّل دول المجلس على دور المملكة المحوري، وعلى حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، للقيام بما يجب عمله في تعزيز مسيرة المجلس، واستكمال سلسلة إنجازاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من أجل استمرار رفاهية المواطن الخليجي وتأكيد سلامته في أوطان قوية وآمنة، فضلاً عن دعم أمن المنطقة الخليجية والنهوض بالعمل الخليجي المشترك، والوصول به إلى أبعد نقطة من التكامل والتفاهم بين شعوب المنطقة.
وتابعت : مؤشرات نجاح القمة الخليجية المقبلة، قد تبدو واضحة للعيان قبل انعقادها في الخامس من يناير المقبل، فهذه القمة ستكون في ضيافة الرياض، وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة ووطيدة مع إخوانه قادة الدول الخليجية كافة، كما أنه يحظى بتقدير كبير وبالغ منهم، لأدواره القيادية والتاريخية في حفظ كيان المجلس وصون أمنه والذود عن مكتسباته، من خلال جهود يبذلها على الدوام، لتعزيز العمل الخليجي المشترك، والعمل على حدة الصف، وفق رؤية واضحة وصادقة، تجنب منطقة الخليج أي تدخلات أو إملاءات خارجية.
وأضافت : وتوثق صفحات التاريخ الخليجي، مواقف كثيرة، يظهر فيها حرص خادم الحرمين الشريفين، إلى جانب إخوانه قادة دول مجلس التعاون على ديمومة المنظومة الخليجية، وإصرار الجميع على حتمية تجاوز كل ما يعكر صفو الأخوة، وتقوية العلاقات بين حكومات وشعوب دول المجلس، هذا الحرص يستشعره العالم، الذي يرى في خادم الحرمين "قائداً استثنائياً" للمجلس، قادراً على قيادة دفته بنجاح باهر، والوصول به إلى بر الأمان، متجاوزاً كل ما يعكر الصفو العام ويزيل أسباب الفرقة والضعف.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( لقاح كورونا.. الأبعاد والأولويات ) : المساعي الـدؤوبة الـتي تبذلها المملكة العربية السعودية باستدامة منذ أن ظهرت جائحة كورونا المستجد «كوفيد 19» في سبيل حماية كل نفس بشرية من آثارها، كما هي جهود تعكس ذلك النهج الراسخ للدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلـمان بن عبدالـعزيز، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع «يحفظهما الله» ، في أن تكون سلامة الإنسان هي الأولوية في كل الإستراتيجيات ومنصة انطلاق كافة المبادرات والتضحيات.
وواصلت : المعاني والآفاق الـتي تقرأ من تلـقي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الـشرقية، وصاحب الـسمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلـمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية أمس، الجرعة الأولى من لـقاح كورونا إعلانا عن بدء حملة التطعيم بلقاح كورونا في المنطقة الشرقية، ورفع سمو أمير المنطقة الشرقية الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد - حفظهما الله-، على ما يلقاه المواطنون والمقيمون في المملكة من رعاية واهتمام، وتأكيد سموه أن الـلـقاح آمن، والـنتائج محلـيا وعالميا مطمئنة، موجها في الـوقت نفسه «ننصح به ولا نجبر» ، سائلا الله السلامة للجميع. وغيرها من الحيثيات التي صاحبت مشهد بدء حملة التطعيم بلـقاح كورونا، في مركز لقاحات فيروس «كورونا» المستجد في مركز المعارض الدولية بالظهران.
وختمت : فحين نمعن في هذه المعطيات الآنفة، وما يرتبط في ذات سياقها من كون المملكة العربية السعودية من أوائل دول العالم التي وفرت اللقاح لمواطنيها وبالمجان، فهي إجمالا تفاصيل ترسم ملامح أطر دلالـة أخرى لتلك التكاملية المعهودة في سياسات المملكة، والتي تكون فيها القيادة الرشيدة مبادِرة في سبيل توفير كل ما من شأنه أن يضمن سلامة النفس البشرية وحفظها من كل مكروه مهما كان الثمن والتضحيات المبذولة في سبيل تحقيق ذلك الهدف النبيل، وهو ما يؤكد حكمة القيادة الرشيدة والأبعاد الإنسانية التي تعتبر الركيزة الأساسية في خطط الدولة وإستراتيجياتها وتعاملها مع كل المتغيرات الاعتيادية والاستثنائية عبر التاريخ.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( القدرات الدفاعية ) : احتل قطاع الصناعات العسكرية حيزاً مقدراً في رؤية المملكة الطموحة بهدف توطين أكثر من (50 ?) من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، حيث يتجاوز الأثر الإيجابي للتوطين من توفير جزء من الإنفاق العسكري، وصولاً إلى إيجاد أنشطة صناعية وخدمات مساندة كالمعدات الصناعية والاتصالات وتقنية المعلومات مما يسهم في خلق فرص عمل نوعية في الاقتصاد الوطني خاصة أن المملكة تعد من أكثر الدول إنفاقاً في المجال العسكري مع محدودية شركاته ومراكز أبحاثه.
وواصلت : وفي هذا السياق وبتوجيه من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تم تأسيس الشركة السعودية للصناعات العسكرية المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة لتكون منصة مستدامة لتوفير منتجات وخدمات عسكرية للمملكة وحلفائها مستوفية أعلى المعايير والمواصفات العالمية ولتصبح ضمن أكبر 25 شركة صناعات عسكرية في العالم.
وبينت : لقد تمكنت الشركة من قيادة جهود المملكة لتطوير قدرات المنظومة الدفاعية وتعزيز الاكتفاء الذاتي وحققت عدة نجاحات من ضمنها استحواذها بالكامل على شركة الإلكترونيات المتقدمة الصفقة العسكرية الأكبر على مستوى القطاع الخاص في المملكة، بما يحقق توطين أحدث التقنيات والمعرفة، وبناء شراكات اقتصادية استراتيجية، وتعزيز قطاع الإلكترونيات الدفاعية وتسريع الابتكار وتطوير الإنتاج المحلي، ودعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للمواطنين.
وختمت : وتمضي المملكة بقوة على طريق تعزيز قدراتها الدفاعية واستغلال مواردها المادية والبشرية الهائلة ومواكبة التقنية لحماية حدودها ومواجهة كافة التحديات والمخاطر مع التزامها بسياستها الراسخة ونهجها القويم في حسن الجوار ونبذ الإرهاب وحل النزاعات والصراعات سلمياً وترسيخ مبادئ التعايش والاحترام المتبادل بين الشعوب.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( العمق الاستراتيجي لدول الخليج ) : علاقات وطيدة ووثيقة تربط خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإخوانه قادة مجلس التعاون الخليجي، وهذه العلاقات بشكلها المتماسك والقوي، أسهمت في دعم وتعزيز مكانة هذا المجلس على الساحتين الإقليمية والدولية. كما شكلت هذه العلاقات حاضنة لكل الأدوات الخاصة بحل الخلافات إن وجدت وبتذليل العقبات أمام أي مسار نحو تعميق العمل الخليجي المشترك، وصيانة هذا الكيان الذي أثبت منذ تأسيسه أنه الأكثر واقعية ومتانة وقوة مقارنة ببقية الكيانات المشابهة التي ظهرت واختفت على الساحة العربية وحتى الإقليمية. والعلاقات الوثيقة التي تجمع الملك سلمان بقادة دول المجلس تعود في الواقع إلى ما قبل تسلمه مقاليد القيادة في المملكة، ما عزز أيضا مسيرة مجلس التعاون في أوقات الأزمات وفي زمن الانفراج.
تلك الروابط التي تجمع خادم الحرمين الشريفين بإخوته الخليجيين، أظهرت نجاعة وأهمية الأدوار التاريخية والقيادية التي قام بها على كل الأصعدة، ولا سيما على ساحة مجلس التعاون، هذا الكيان الذي استهدف سابقا من جهات لا تريد له الاستمرار في إنتاج ما تستحقه شعوب دوله. فقد كان خادم الحرمين الشريفين يتحرك في كل الاتجاهات وعلى الميادين والأصعدة كافة من أجل حفظ هذا الكيان وصون أمنه والذود عن مكتسباته التاريخية. كان سريعا دائما لتحقيق هذه الأهداف، بصرف النظر عن أي اعتبارات، وظل مواصلا جهوده كي تتعمق أكثر القاعدة التي قام عليها مجلس التعاون الخليجي. لا توجد عنده حلول وسط في هذا المجال، فأمن واستقرار مجلس التعاون، من أمن واستقرار المنطقة كلها بما في ذلك بقية الدول العربية الشقيقة، حتى الدول غير العربية التي لا تعتمد استراتيجية الخراب.
وواصلت : وكما هو معروف فإن السعودية تشكل عمقا استراتيجيا لدول الخليج إقليميا وعربيا ودوليا بما يضمن ويحقق وحدة المنظومة الخليجية ولتبقى مساندا فاعلا ومهما تعاضد الأشقاء في الدول العربية في مختلف الأحوال والظروف. من هذا الموقع والمنطلق واستنادا إلى تلك التراكمات التاريخية العظيمة، وجه خادم الحرمين الشريفين الدعوة إلى إخوته قادة مجلس التعاون، لعقد القمة الـ41 لهذا المجلس، وسط متغيرات عديدة سادت المنطقة، سواء تلك التي حدثت على ساحتها، أو تلك التي تحدث على الساحة الدولية بشكل عام. فالملك سلمان حريص على تعزيز العمل الخليجي المشترك في كل الساحات، ولا سيما أنه هو الذي قدم في عام 2015 مبادرة تاريخية أيضا، استندت إلى استراتيجية لتحقيق التكامل المنشود بين الدول الأعضاء.
وتابعت : فالهم الأول لخادم الحرمين الشريفين أن يتحقق هذا التكامل في كل الميادين، بما يخدم مصالح الشعوب الخليجية الشقيقة كلها، فحل المشكلات ومواجهة المتغيرات والمستجدات، لا يمكن تحقيقه إلا بالعمل المشترك القائم على القاعدة الخليجية المتينة. خادم الحرمين الشريفين يؤمن بقوة بالثقل الإقليمي والدولي لمجلس التعاون الخليجي، الذي أثبت أنه قادر على الاستمرار في كل الظروف، والتكامل الذي يسعى إليه يستدعي استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية بين الدول الأعضاء، فضلا عن المنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة للمجلس.


وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( المملكة والدور الإغاثي ) : تنطلق المملكة في عملها الإنساني ومبادراتها النوعية لمكافحة البؤس والمتاعب التي يتعرض لها إخوة في العقيدة واللغة والبشرية فوق كوكب الأرض من مبدأ راسخ يقوم على استشعار قيادتها وشعبها للواجب الإنساني والمسؤولية الوطنية والعروبية والإسلامية، وما يمليه عليها واجب الغوث والمدد لكل محتاج ومعوز وفق مبادئ راسخة وثوابت شرعية تتوطد بمرور الأيام احتساباً للثواب من عند الله، ودفعاً لأذى أو شر أو مصيبة عن كائن لا ذنب له في ما يقع له.

وتابعت : وما إعلان المملكة بالأمس القريب عن تغطية وتأمين كل متطلبات سكان مخيم الأشقاء السوريين الذي احترق شمال لبنان في بلدة حنين المنية، ومسارعة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالإيعاز إلى فرقه الخاصة والجمعيات التي يتعامل معها للبدء في أعمال الإغاثة والتعويض للاجئين وإعادة المخيم كما كان وتأمين سكن لائق للمتضررين وتوفير احتياجاتهم إلا دليل على المواقف الناصعة والإسهام الفعلي في نجدة المكروبين.
وبينت : ولم تقف المملكة ولن تتوقف عن مد يد العون والمساعدات الإنسانية للدول الأشد فقراً والنامية، وللمنظمات الدولية، والسعي بكل ما يمكنها للحد من الكوارث والمتاعب في العالم، وتمويل برامج مكافحة الفقر والجوع والأوبئة، وضرورة تحقيق الأمن الغذائي، ما يؤصل ويعزز وصفها بمملكة الإنسانية، إذ تحتل بلادنا مركز الصدارة في إغاثة الملهوف وإعانة المحتاج وإنقاذ المتضرر.
وختمت : واحتفظت المملكة بالمرتبة الأولى عالميا في نسبة الإنمائية الرسمية، وتبلغ نسبة المساعدات 1.9 من دخلها الوطني، كما احتلت المركز الرابع عالمياً بين الدول المانحة لتصدرها دول العالم باستضافتها 3 ملايين لاجئ، فيما بلغت قيمة المساعدات التي تقدمها للاجئين 139 مليار دولار خلال 4 عقود. فيما قدمت للإخوة اللاجئين السوريين في الدول المحيطة أكثر من 800 مليون دولار، إضافة إلى المساعدات التي تطوع بتقديمها المواطنون السعوديون في مناسبات عدة. كما تتصدر قائمة الدول المستقبلة للاجئي اليمن بإيوائها نحو 58% من عدد اللاجئين اليمنيين حول العالم.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( العمق الاستراتيجي لدول الخليج ) : علاقات وطيدة ووثيقة تربط خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإخوانه قادة مجلس التعاون الخليجي، وهذه العلاقات بشكلها المتماسك والقوي، أسهمت في دعم وتعزيز مكانة هذا المجلس على الساحتين الإقليمية والدولية. كما شكلت هذه العلاقات حاضنة لكل الأدوات الخاصة بحل الخلافات إن وجدت وبتذليل العقبات أمام أي مسار نحو تعميق العمل الخليجي المشترك، وصيانة هذا الكيان الذي أثبت منذ تأسيسه أنه الأكثر واقعية ومتانة وقوة مقارنة ببقية الكيانات المشابهة التي ظهرت واختفت على الساحة العربية وحتى الإقليمية. والعلاقات الوثيقة التي تجمع الملك سلمان بقادة دول المجلس تعود في الواقع إلى ما قبل تسلمه مقاليد القيادة في المملكة، ما عزز أيضا مسيرة مجلس التعاون في أوقات الأزمات وفي زمن الانفراج.

تلك الروابط التي تجمع خادم الحرمين الشريفين بإخوته الخليجيين، أظهرت نجاعة وأهمية الأدوار التاريخية والقيادية التي قام بها على كل الأصعدة، ولا سيما على ساحة مجلس التعاون، هذا الكيان الذي استهدف سابقا من جهات لا تريد له الاستمرار في إنتاج ما تستحقه شعوب دوله. فقد كان خادم الحرمين الشريفين يتحرك في كل الاتجاهات وعلى الميادين والأصعدة كافة من أجل حفظ هذا الكيان وصون أمنه والذود عن مكتسباته التاريخية. كان سريعا دائما لتحقيق هذه الأهداف، بصرف النظر عن أي اعتبارات، وظل مواصلا جهوده كي تتعمق أكثر القاعدة التي قام عليها مجلس التعاون الخليجي. لا توجد عنده حلول وسط في هذا المجال، فأمن واستقرار مجلس التعاون، من أمن واستقرار المنطقة كلها بما في ذلك بقية الدول العربية الشقيقة، حتى الدول غير العربية التي لا تعتمد استراتيجية الخراب.وواصلت : وكما هو معروف فإن السعودية تشكل عمقا استراتيجيا لدول الخليج إقليميا وعربيا ودوليا بما يضمن ويحقق وحدة المنظومة الخليجية ولتبقى مساندا فاعلا ومهما تعاضد الأشقاء في الدول العربية في مختلف الأحوال والظروف. من هذا الموقع والمنطلق واستنادا إلى تلك التراكمات التاريخية العظيمة، وجه خادم الحرمين الشريفين الدعوة إلى إخوته قادة مجلس التعاون، لعقد القمة الـ41 لهذا المجلس، وسط متغيرات عديدة سادت المنطقة، سواء تلك التي حدثت على ساحتها، أو تلك التي تحدث على الساحة الدولية بشكل عام. فالملك سلمان حريص على تعزيز العمل الخليجي المشترك في كل الساحات، ولا سيما أنه هو الذي قدم في عام 2015 مبادرة تاريخية أيضا، استندت إلى استراتيجية لتحقيق التكامل المنشود بين الدول الأعضاء.وتابعت : فالهم الأول لخادم الحرمين الشريفين أن يتحقق هذا التكامل في كل الميادين، بما يخدم مصالح الشعوب الخليجية الشقيقة كلها، فحل المشكلات ومواجهة المتغيرات والمستجدات، لا يمكن تحقيقه إلا بالعمل المشترك القائم على القاعدة الخليجية المتينة. خادم الحرمين الشريفين يؤمن بقوة بالثقل الإقليمي والدولي لمجلس التعاون الخليجي، الذي أثبت أنه قادر على الاستمرار في كل الظروف، والتكامل الذي يسعى إليه يستدعي استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية بين الدول الأعضاء، فضلا عن المنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة للمجلس.