عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 27-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


قمـة الخليـج في الريـاض.
ثمانية مليارات ريال مساهمة المنظمات غـير الربحيـة في الناتـج المحـلي.
رسالة طمأنينة من قائد ملهم.
«أمير مكة» يبدأ جولاته السنوية لمحافظات المنطقة.. اليوم.
أمير الرياض رعى سباق الخيل وتوج سعود بن سلمان والشريف بكأسي ولي العهد للمستورد والإنتاج.
إطلاق «كرسي أرامكو للأمن السيبراني» في جامعة عبدالرحمن بن فيصل.
إجراء نحو 29 ألف فحص مخبري جديد للكشف عن كورونا.
«بلدي الرياض» يطلع على مشروعات غرب الرياض ويتفقد حدائق الملك عبدالله.
الإطاحة بشبكة إجرامية لتهريب المخدرات.
الحـوثي أطـلق صـاروخـاً وسقط في الأراضي اليمنية.
ضبط حطب محلي معد للبيع في الرياض.
هادي يثمن جهود «التحالف» لإنجاح اتفاق الرياض.
السودان: خروج قوات اليوناميد من دارفــور.. قريبـاً.
إعلان الاتفاق البريطاني - الأوروبي لمــا بعــد بـريـكســت.
هجـوم الأربعاء يخلف 207 قتلى غرب إثيوبيـا.
أوروبا تستعد لحملات التطعيم ضد كورونا.
الجماعات المتطرفة تثقل كاهل النيجـر.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( هرم السلطة ) : وسط دوامة جائحة كورونا التي لا تريد أن ترحل عن عالمنا بسلام حتى الآن، بسبب تحوّر الفيروس، تبذل المملكة جهوداً مضنية من أجل تأمين سلامة الجميع، وحمايتهم من الوباء، هذه الجهود بدأت قبل ظهور الفيروس على أراضي المملكة، ومازالت مستمرة ومتواصلة بوتيرة متصاعدة بحسب مستجدات الجائحة وتحولاتها، لتحقيق الهدف الأسمى، وهو الخروج من أكبر أزمة صحية يشهدها العالم في العصر الحديث، بأقل الخسائر.
وأضافت أنه عندما لاحت في الأفق بوادر الانفراجة، وظهرت اللقاحات المنتظرة، لم تتردد المملكة في الاتفاق على استيراد أفضل اللقاحات وأقواها، وهو «فايزر بيونتيك»، وأعلنت أنه مُتاح للجميع مجاناً، وقبل ذلك أكدت أنه آمن تماماً من أي أعراض جانبية، ولكي تعزز حالة الاطمئنان في النفوس أكثر، أعلنت أنه اختياري لمن يريد.
وبينت: ولحرص الحكومة على بث الطمأنينة بشكل أكبر وبطريقة عملية، وإقناع الناس بجدوى اللقاح وأهميته، باعتباره الحل الوحيد للتخلص من الوباء، بادر سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ممثلاً لهرم السلطة في البلاد، بتلقي اللقاح أمام شاشات التلفزيون وعدسات المصورين في مشهد «استثنائي»، يرد على كل الشائعات المتداولة بأن اللقاح قد تكون له أعراض جانبية خفية على المدى البعيد، وهو ما نفته المملكة في حينه وتنفيه الآن مجدداً، وأكدت أنها اختبرته وتأكدت من جدواه ومأمونيته تماماً.
وأردفت أن مشهد ولي العهد وهو يتلقى الجرعة الأولى من اللقاح شاخصاً سيبقى في الأذهان لفترة مقبلة، ليكون بمثابة دليل جديد، يعكس حرص المملكة على تأمين أفضل العلاجات في العالم، مهما كلفها الأمر من تضحيات وأموال، هذا المشهد كفيل بزيادة أعداد المقبلين على تلقي اللقاح، خاصة أن سمو ولي العهد مثالٌ يُحتذى به لدى الكثير والكثير من أبناء الوطن، خاصة فئة الشباب.
وختمت:وترتبط تفاصيل اللقاح، بمواقف مماثلة ومشرفة في الإيثار، أقدمت عليها المملكة - طوعاً - للتخفيف عن كاهل الجميع تداعيات الجائحة، في مشاهد إنسانية، ليس لها مثيل في دول العالم، رافعة شعار «الإنسان أولاً»، إذ لم تفرق الحكومة الرشيدة بين مقيم ومواطن، وبين مقيم نظامي أو مخالف، فالكل سواسية في حق الحصول على الرعاية الطبية المثلى من هذا الوباء، حتى يمنّ الله على الجميع بالشفاء، هذا التعامل الإنساني الفريد من نوعه، لا يمكن أن يغامر اليوم باستيراد لقاح دون التأكد من فعالياته وجدواه.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( سياسات الرؤية.. الاستباقية والشمولية ) : الآفاق الـتي جاءت بها رؤية 2030 منذ أن أعلن انطلاقها قائد التغيير في مسيرة هذه البلاد المباركة، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «حفظه الله» ، شملت كافة الأطر المعنية بمسيرة التنمية على مستوى الـفرد والـدولـة، ولعل الأبعاد الـتي ترتبط بمفهوم الـعادات الاجتماعية تلـتقي بذات الأهمية مع نظيرتها من جاهزية البنية التحتية والخدمات الحديثة التي تعتمد على التقنيات المتطورة المحاكية لكل احتياجات الحاضر والمستقرئة لطبيعة متغيرات وتحديات المستقبل، وفي هذا العام الاستثنائي الـذي وجدت فيه آثار جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 ) طريقها لـكل جوانب الحياة في شتى بقاع الأرض، برزت بوضوح تلك الـعوامل الـتي استحدثتها الـرؤية وكانت الجائحة بمثابة تحد زمني آخر مأخوذ في حسبانها، فتم وبسرعة وانسجام متكاملـين، تفعيل الـعديد من الخطط والإستراتيجيات التي عنت بمشاريع التحول والتطوير، لتنطلق من منصة ذلك الحلم الذي بات واقعا يسابق الزمن ويحاكي طموحات المستقبل في بيئة مثالـية تجاوزت كافة المراحل الحرجة لتلك الجائحة العالمية غير المسبوقة في التاريخ الحديث.
وأضافت:وحين نحاول أن نستلهم تلك المعاني العميقة في مدلولاتها والشاملة في رسائلها من مشهد تلقي سمو ولـي الـعهد «حفظه الله» ، الجرعة الأولـى من لقاح كورونا (كوفيد 19 )، وذلـك ضمن الخطة الوطنية للقاح التي تنفذها وزارة الصحة، وما صرح به وزير الصحة عن حرص ومتابعة سمو ولـي العهد «أيده الله» المستمرة لتوفير اللقاحات للمواطنين والمقيمين، وتوجيهاته الدائمة بتقديم أفضل الخدمات لهم. وأن ما نراه الـيوم من مكتسبات تحققت للمملكة منذ بداية الجائحة، يعد امتدادا لأحد أهم السياسات ضمن رؤية 2030 وهي سياسة «الـوقاية خير من العلاج» التي تمثلت بتكثيف الإجراءات الاحترازية الاستباقية، والتأكيد على أن «صحة الإنسان أولا» ، وتوفير اللقاح الآمن والمعتمد دوليا في وقت قياسي وتوفيره للمواطنين والمقيمين، مما جعل المملكة من أفضل دول العالم في مواجهة جائحة كورونا.
وختمت:هذه المعطيات آنفة الـذكر بقدر ما هـي برهان آخر على تلك الشمولية والتكاملية التي تحتويها إستراتيجيات رؤية المملكة وحكمة وحنكة عرابها، فهي تحقيق لـتلـك الـريادة الـتي تضع المملـكة في موقعها الطبيعي بين دول الـعالـم المتقدمة، كبيئة مثلى لسلامة وتقدم الإنسان وجودة حياته المنشودة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( قمة الرياض ) : تستضيف المملكة في الرياض خلال الأسبوع الأول من شهر يناير القادم أعمال الدورة الحادية والأربعين لقمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بهدف تعزيز أواصر الترابط والتكامل بين الدول الأعضاء والدفع بالعلاقات إلى آفاق أوسع بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة وآمالها ، بتعزيز المكتسبات النوعية الكبيرة التي أنجزتها دول المجلس في شتى المجالات تحت مظلة التعاون والعمل المشترك الذي تستشرف من خلاله آفاقاً أرحب للمستقبل والمزيد من الإنجازات.
وختمت:وبالتوازي مع الإنجازات التنموية والاقتصادية ، تجسد استضافة الرياض للقمة ، حرص المملكة وقيادتها الحكيمة على وحدة الصف الخليجي وتعزيز روابط الأخوة والمصير المشترك، فعلى مدى أكثر من أربعة عقود من عمر هذه المنظومة ، حرصت المملكة بما تشكله من عمق إستراتيجي وثقل عربي وإسلامي ودولي ، على دفع مسيرة هذا الكيان الخليجي وتعزيز دوره وتأثيره على كافة الأصعدة ومواجهة التحديات ، وحرص القادة الأشقاء على ديمومته وتماسكه لما يمثله من أهمية كبرى في ترجمة التطلعات ودور استراتيجي للحفاظ على استقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم والتصدي بحزم لكل من يهدد أمنها واستقرارها..

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( اقتصاد الظل .. حان وقت تجفيف منابعه ) : أقر مجلس الوزراء في آب (أغسطس) من هذا العام النظام الجديد، لمكافحة التستر من أجل تجفيف منابع هذه الظاهرة السلبية اقتصاديا والمساهمة في القضاء على اقتصاد الظل، الذي قدر الخبراء خسائره بأنه يكلف الاقتصاد السعودي نحو 500 مليار ريال سنويا، ويتسبب في مظاهر اقتصادية واجتماعية خطيرة كالبطالة، والغش التجاري وغسل الأموال، والتهرب الضريبي.
وأضافت أن التستر التجاري يأتي في مطلع تلك الظواهر الاقتصادية التي تم تجريمها وفقا لبنود النظام الذي اشتمل على عقوبات مغلظة تصل إلى السجن خمسة أعوام، وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ريال، وقد صدرت اللائحة التنفيذية للنظام من قبل وزارة التجارة التي طورت ثماني أدوات يمكن من خلالها إثبات جريمة التستر، حيث لا يجوز للمنشأة منحها لغير السعودي أو حيازته لها أو استخدامها بصورة غير نظامية.
وبينت أن النظام سمح لجميع الأجانب بممارسة الأعمال الاقتصادية في المملكة دون تمييز، حيث تم تطوير نظام الاستثمار الأجنبي الذي يمكن الأجانب من ممارسة الأعمال التجارية بكل شفافية ووضوح، فلا مبرر إطلاقا لقبول التستر التجاري، حيث تظهر المنشأة أمام الآخرين بأنها ملك للمواطن السعودي، بينما هي في الخفاء ملك للأجنبي، وذلك من خلال ترتيب تعاقدي أو حق يمكن الأجنبي من ممارسة التصرفات والصلاحيات المقررة لملاك المنشأة أو الشركاء، أو السيطرة والتحكم المنفرد بصلاحيات تقديرية واسعة وغير مقيدة على تعاملات المنشأة وأصولها.
وأردفت :لقد حددت اللائحة بكل وضوح تلك التصرفات التي لو قام بها غير السعودي العامل في أي منشأة فإنه يتم اعتبار العلاقة التعاقدية بينه وبين المواطن جريمة تستر، مهما كان شكل وصيغة العقود المعلنة التي تظهر العامل الأجنبي موظفا فقط، هذه التصرفات تصنف جميعا ضمن مفهوم تصرف غير السعودي في المنشأة بشكل مطلق، وهذا وفقا للائحة يحدث إذا كانت إيرادات المنشأة أو أرباحها أو عوائد العقود التي تبرمها تؤول بشكل مباشر أو غير مباشر إلى غير السعودي، ومن أدلة ذلك السيطرة أو التحكم المنفرد من غير السعودي بأي وسيلة على الإيرادات والحسابات المصرفية والاستثمارات.
وأبانت أن من مظاهر التصرف بشكل مطلق بيع أو نقل أصول أو تصفية المنشأة للحساب الخاص لغير السعودي، ومن الأدلة على ذلك حيازة أو استعمال بطاقات الصراف الآلي أو البطاقات الائتمانية أو رموز وأدوات الوصول إليها، والوسائل الإلكترونية للدفع أو تلقي الدفعات. ومن أدلة السيطرة أيضا الوصول إلى النظم المحاسبية للمنشأة والتصرف فيها بحرية وهذا يشمل الفواتير والسجلات والتقارير والمستحقات الضريبية أو وجود أوراق تجارية ومستندات موقعة على بياض، أو اتخاذ القرارات بشأن توزيع الأرباح، كما عدّت اللائحة قيام غير السعودي بتمويل المنشأة أو اتخاذ القرارات بشأن بتعيين أو عزل مديرين أو مسؤولين في المنشأة من دلائل السيطرة على المنشأة.
وأوضحت أن أي تصرف من هذه التصرفات سيعد دليلا على التستر ما لم يكن هذا قد حدث بحسن النية، ولقد كانت اللائحة واضحة ومحددة بشأن حالات حسن النية. كما أن اللائحة قد أقرت بالعرف والممارسات السائدة في السوق على اعتبار أن بعض الممارسات قد تكون مما تعارفت عليه السوق بينما ليس هناك تستر على وجه الحقيقة، وراعت اللائحة عقود العمل التي تقرر أن تمنح العامل حق الحصول على نسبة من أرباح أو إيرادات المنشأة.
ولفت ألى أن معظم الحالات التي يتم فيها ارتكاب جريمة التستر قد تم اكتشافها من خلال المبلغين عنها، لهذا فقد شجعت اللائحة المبلغين من خلال منح المكافآت، وهذا فيه دعم لمشاركة المجتمع في مكافحة هذه الجريمة، التي قد تصل إلى مستويات الجرائم المنظمة التي يصعب اكتشافها من خلال المراقبين المختصين في الوزارة، لكن مع ضغوط التوطين التي يتم من خلالها إجبار المنشآت بمختلف أشكالها على توظيف السعوديين فإن فرص اكتشاف التستر من خلال المبلغين سترتفع، كما أن عدم تطبيق التوطين سيصبح قرينة مهمة لوجود التستر.
وختمت:مكافحة التستر لا تحد من الغش التجاري والتهرب الضريبي ومكافحة غسل الأموال فقط، بل تمنح الاقتصاد فرصة لتوطين الآلاف من أبنائه.

 

**