عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 26-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


إِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قـــَد سَــلِمـوا.
تحــت رعــايـة خـــادم الحــرمــيـن.. وزير الرياضة يفتتح مؤتمر الحوكمة لتعزيز الـنزاهة
"المملكة" تستعد لتقديم تقاريرها الخاصة باتفاقيات حقوق الإنسان.
أمير الباحة يدشن أعمال مراقبي ضبط لجنة مكافحة التبغ.
عبدالعزيز بن سعد يطّلع على خطط تطوير متنزه حائل
د. السديس: الفجور في الخصومة سلوك هدَّام.
د. البعيجان: احذروا إتلاف المرافق العامة.
حسم نظام هيئة الجمعيات والمؤسسات الأهلية.. الاثنين.
تسجيل 178 حالة كورونا مؤكدة.. وتعافي 207 حالات.
أمين الرياض يفتتح مشروعات بلدية وخدمية في الزلفي والغاط.
"صحة مكة" تبرم ثلاث اتفاقيات لخدمة المرضى وبرامجها التوعوية.
مطالب برفع الملكية الفكرية عن لقاحات «كوفيد – 19».
السودان يؤمن حدوده مع أثيوبيا ونذر باتساع المواجهات العسكريـة.
دبلوماسي أميركي: نهاية داعش ليست وشيكة.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( سفاراتٌ أم مقارُ تجسس؟) : تكشف الوثيقة الدستورية الإيرانية التي تم إقرارها بعد ثورة الملالي العام 1979م، عن أن سياسة التمدد في المنطقة والسيطرة على مصائر الشعوب تستند إلى مرجعية دستورية تحت عنوان (الجيش العقائدي).
وأضافت :وبمقتضى هذه المرجعية، أعطى النظام الإيراني لنفسه الحقّ في الدفاع عن الإنسان في المجتمعات البشرية عموماً، والمجتمعات الإسلامية خصوصاً، وذلك عبر دعمه لنضالها الذي هو بدوره يمنحه ترخيصاً للتدخل في شؤون العالم المختلفة بحجة الدفاع عن المستضعفين، بينما المعيار الموضوعي من تدخله هو خدمة الحلم الفارسي الذي يؤكده واقع راهن لا يستطيع نظام طهران إنكاره.
وبينت أن الكثير من الشعوب قد خُدعت في شعارات طهران البراقة بشأن مناصرة المظلومين وعون المحتاجين ودعم الضعفاء، إخفاءً لأهدافها الحقيقية تحت شعارات جوفاء، إلاّ أنّ من تم خداعه قد استفاق بعدما انكشف الوجه الحقيقي القبيح للسياسة الإيرانية وتدخلاتها في شؤون الدول، لا سيما من خلال بعثاتها الدبلوماسية التي أضحت وكراً للإرهاب والتجسس وتجنيد العملاء، بدلاً من أن تكون مقراً للتعاون والتقارب بين الدول والشعوب، وهذه ليست ادعاءات على نظام طهران، بل تؤكدها الكثير من الوقائع والدلائل التي وردت في تقارير مسؤولين أمنيين عالميين ومنظمات دولية عن حجم الدور التخريبي الذي تقوم به سفارات إيران حول العالم، والتي ما هي إلا أوكار ومقرات للتجسس والتنصت على مؤسسات الدول وأجهزتها، ودعم الإرهاب بهدف خلق الفتن الطائفية والمذهبية والقومية والدينية مما يهدد أمن الدول واستقرارها، وفقاً لأولويات أجندتها التي رسمها مرشدها الأعلى علي خامنئي وحرسه الثوري.
وختمت:لذلك المتابع للسياسة الإيرانية يقرّ بما لا يدع مجالاً للشك بدورها النافذ في كثير من المخاطر التي تتعرض لها دول العالم وشعوبها منذ اليوم الأول لثورة الملالي، ومن الأهمية بمكان على الدول كافة النظر بعين فاحصة ونظرة ثاقبة للبعثات الدبلوماسية الإيرانية التي بدلاً من أن تقوم بواجبها وفقاً لقواعد القانون الدولي المنصوص عليها في معاهدات فيينا، نجد أنّها تحوّلت إلى أذرع مخابراتية وثكنات تجسسية تستهدف تجنيد العملاء وصناعة المتفجرات وإثارة الصراعات والفتن.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الثوابت التاريخية.. والتكاملية العالمية ) : العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية بحلفائها إجمالًا ودول مجلس الـتعاون الخلـيجي على وجه الخصوص، بقدر ما هي علاقات استراتيجية راسخة وذات سياسات ومواقف ثابتة منذ مراحل تأسيس الدولة وحتى هـذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» ، فهي علاقات تنطلق من الأبعاد الـقيادية والأدوار الريادية للمملكة في تحقيق كل ما من شأنه تعزيز النهضة الشاملة وجودة الحياة وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأضافت أن ما أكده رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب بمملكة البحرين المهندس محمد البوعينين، عن كون انعقاد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الـسعودي الـبحريني يمثل انطلاقة لـلـتكامل وتحقيق الإنجازات المحورية ترسيخًا للروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، الـتي تحظى بحرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة - حفظهما الله -، نحو تعزيز العلاقات بين الـبلـدين في مختلـف المجالات الـسياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والسياحية.
ورأت أن الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي البحريني برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالـعزيز ولـي الـعهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولـي العهد رئيس مجلس الـوزراء، يمثل التنسيق الوثيق بين البلدين حيال القضايا الإقليمية والدولية في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة وتواجه البلدين، والمحافظة على مصالح البلدين وأمنهما واستقرارهما وفق تطلعات القيادتين والشعبين.
وبينت أن مجلس التنسيق الـسعودي البحريني سيسهم في تعميق الـتعاون وتحقيق التكامل عبر الـتشاور والتنسيق المستمر وإطلاق المبادرات المشتركة، وهو ما يحقق مصالح البلدين ويعزز قوتهما، ويسهم في توفير فرص جديدة تحقق رفاهية الشعبين.
وختمت :فحين نرصد الأبعاد التي ترتبط بالتفاصيل الآنفة الذكر وبقية أطر المشهد الشامل لسياسات الدولة في علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، وحرصها على مصالح كل دولة بصورة مستقلة والتفعيل المستديم للتعاون والشراكات التي تخدم مسيرة النهضة والازدهار لتلك الدول وشعوبها الشقيقة، والقدرة على تجاوز مختلف التحديات بمختلف حيثياتها عبر العقود الماضية، فنحن أمام معطيات ترسم ملامح مساعي المملكة الدؤوبة لتحقيق التكامل المنشود في المنطقة والعالم.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( تعزيز التعاون الخليجي ) : تستعد الرياض لاستضافة قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي في دورتها الحادية والأربعين، وسط تطلعات وآمال عريضة لشعوبها بمزيد الإنجازات؛ لتعزيز مسيرة المجلس الذي يعد مظلة وأنموذجاً للعمل المؤسسي المشترك على مدى أكثر من أربعة عقود، حقق خلالها الكثير من الإنجازات على كافة الأصعدة التنموية والتشريعية، فيما يواصل خططه المستقبلية، مثلما استطاع بحكمة قادته ووعي شعوبه تجاوز التحديات الخطيرة، ومواجهة الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة والأمة، وما تشهده من مخاطر وتهديدات بفعل تدخلات إقليمية سافرة، تستهدف أمن واستقرار دولها.
وبينت أن تاريخ مسيرة المجلس يسجل، رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، لتعزيز العمل الخليجي المشترك باستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية في إطار مجلس التعاون، والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة للمجلس تحفظ مصالحه ومكتسباته وتجنبه الصراعات الإقليمية والدولية، وتلبي تطلعات وطموحات مواطنيه.
وختمت :إن استضافة المملكة العربية السعودية لهذه القمة المصيرية، تعكس حرصها الدائم على تعزيز مسيرة التعاون، حيث تبذل، بحكمة قيادتها ومكانتها، كل ما يحقق ذلك، وتقوم بدورها الفاعل في تحقيق الأهداف المنشودة بالعمل الناجز في مختلف الميادين ورسم الاستراتيجيات ومعالجة العقبات، وتصديها لكل مخططات الطامعين، بمواقفها التاريخية الرائدة على الصعيد الخليجي، والدفاع عن الأمة العربية والإسلامية، والاستقرار الإقليمي والسلام العالمي.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( أخوة وتكامل برؤية واحدة ) : العلاقات الأخوية الوطيدة بين المملكة والبحرين تكتسب خصوصية تاريخية، في مختلف الميادين، وتأكيدات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على عمق ومتانة هذه العلاقات، عززت هذه الحقيقة الموجودة بين البلدين الشقيقين الجارين، خصوصا بعد مراجعة ما تم في السابق. مع إطلاق مجلس التنسيق السعودي البحريني، الذي توليه القيادة في المملكة أهمية بالغة، وتمنحه كل الأدوات اللازمة لتحقيق غاياته وأهدافه السياسية والاقتصادية، صارت المسائل المطروحة أكثر تركيزا. فالرياض تعمل من خلال هذا المجلس المهم، من أجل الدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أكثر شمولا، والتعاطي معه على أنه المظلة التي سيتم من خلالها تطوير العلاقة بين البلدين الشقيقين.
وأضافت :كذلك الأمر على الساحة البحرينية، حيث تعلق القيادة فيها أهمية كبيرة على أعمال التنسيق مع الرياض في كل المجالات، إلى جانب التعاون المشترك عبر مجلس التعاون الخليجي والمؤسسات الأخرى العربية والدولية التي تجمعهما. ومجلس التنسيق السعودي البحريني هو في الواقع جهة تعنى بكل شيء يختص بالعلاقات بين الرياض والمنامة. فالمجالات متعددة وواسعة، منها السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاستثمارية والتنموية والثقافية، وغير ذلك من مجالات تعزز ما هو قائم بين البلدين، وتطرح مبادرات جديدة تصب كلها في مسيرة تحقيق الأهداف الشاملة بينهما. كل هذا، يحقق المصالح المشتركة لكلا الطرفين، ويعزز بالطبع تطلعات القيادات في البلدين الشقيقين، بما يخدم المسائل والقضايا المحورية للشعبين.
ورأت أن في الفترة الماضية، تم تحقيق قفزات نوعية في هذه المجالات، خصوصا في ظل الاهتمام المباشر للقيادة العليا في المملكة، على جعل مجلس التنسيق المشار إليه، جهة فاعلة على كل الأصعدة، ولا سيما في الفترة الحرجة التي تمر بها المنطقة والعالم. خلال الفترات الحرجة التي مرت بها المنطقة، أظهرت العلاقات الوطيدة بين المملكة والبحرين نجاعتها، بما في ذلك التهديدات والمؤامرات التي تعرضت لها المملكة البحرينية من جانب النظام الإيراني الإرهابي، إلى جانب طبعا التعاضد الخليجي بين أطرافه العربية في كل الأزمنة على اختلاف طبيعتها.
وأوضحت أن مجلس التنسيق السعودي البحريني يتسم بخصوصية انتقلت إليه تلقائيا من خصوصية العلاقة بين الرياض والمنامة، ولذلك فإن الأدوات المتوافرة له كبيرة، والطروحات الداعمة له أيضا متماسكة ومنهجية واستراتيجية، لأنه الجهة التي ستنتج في النهاية عوائد عالية الأهمية والجودة في آن معا. من هنا، فإن الفترة المقبلة ستشهد كثيرا من الإنجازات على مختلف الأصعدة، وكلها تتسم بالاستدامة المطلوبة. وهذه النقطة بالتحديد تركز عليها قيادتا البلدين مع بدء أعمال مجلس التنسيق المشار إليه.
أبانت أن التنسيق بين المملكة والبحرين كان موجودا منذ عشرات السنين في كل الميادين، ومع إطلاق مجلس التنسيق بينهما، ستكون هناك مشاريع تدخل في مسارات التنمية والتطوير والتعاون والمشاركة، وغير ذلك من أشكال العمل الثنائي الفاعل والمؤثر، الذي يتصل بالضرورة بالحراك الخليجي العربي العام. فالتنسيق الموجود أصلا بين البلدين الشقيقين، وفر نتائج مهمة شملت فيما شملت القضايا الإقليمية والدولية، ولا سيما فيما يرتبط بمواجهة التهديدات التي تواجه المنطقة ككل، وتواجه البلدين، فضلا عن توفيره أيضا المحافظة على مصالح البلدين وأمنهما واستقرارهما.
وختمت: لا شك أن مجلس التنسيق السعودي البحريني، سيقدم مزيدا من الاستدامة والدعم للحراك الثنائي بين الطرفين الشقيقين، مع الإشراف المباشر من أعلى هرم القيادة في السعودية، التي تنظر عادة إلى أي تنسيق مع طرف عربي على أنه أداة من أدوات المحافظة على الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار. إنها رؤية استراتيجية أخوية في زمن يشهد متغيرات عنيفة في بعض الأحيان، ومفاجئة في أحيان أخرى.

 

**