عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 25-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
مجلس التنسيق السعودي البحريني.. عمل مستدام.
ولي العهد: التوجيهات السديدة لقيادة المملكتين حققت نتائج مثمرة على الصعُد كافة.
أمير الرياض يدشن ويضع حجر الأساس لمشروعات النقل بـ 850 مليون ريال.
أمير نجران يفتتح مشروعات صحية وتعليمية في حبونا.
أمير الشرقية يرعى حفل جائزة السائق المثالي ويدشن حملة "الخوارج شرار الخلق".
"من يؤويني".. مشروع لبناء مساكن للأيتام في الباحة.
ثلاث اتفاقيات لتوظيف أبناء وبنات حائل.
تطوير وتنمية المجال الزراعي والسمكي بجازان.
الداخلية: استمرار متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية.
إطلاق مبادرة الحد من المغالاة في الديات.
«الصناعات العسكرية» ترخص لأكثر من 50 شركة محلية ودولية.
«الصحة» تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات حول مأمونية لقاح كورونا.
ترمب لإيران: فكروا جيداً قبل مهاجمتنا.
الرئيس الأميركي يواجه تهمة إساءة استخدام «العفو».
غسل الأموال يوقف المرشح السابق للرئاسة التونسية.
ماكـرون يخـرج مـن العـزل.


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( علاقة مستدامة ) : دفعة إضافية تشهدها العلاقات بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، المزدهرة أساساً، مع انطلاق أعمال مجلس التنسيق السعودي البحريني برئاسة وليي العهد في البلدين، وذلك للعمل وفق منهج مستدام ورؤية تصون الحاضر وتستشرف آفاق المستقبل، انطلاقاً من حتمية ما يواجهه العالم من تحديات تتطلب مزيداً من التنسيق والعمل المشترك.
وأضافت أن العلاقات السعودية البحرينية تتسم بالقوة والمتانة، والتطور الدائم، يدعم ذلك الاهتمام المتنامي من القيادتين في المملكتين، ما شكل حافزاً كبيراً للارتقاء بهذه العلاقة الأخوية وتعدد مجالاتها بما يعود بالنفع والخير على الشعبين الشقيقين، وتشكل العلاقة بين البلدين أنموذجاً للشراكة في مختلف جوانب الحياة سياسياً واقتصادياً وثقافياً ورياضياً، وهي تزداد رسوخاً على مر الأيام، ومعها تستمر رحلة البناء والتطور.
ورأت أن هذا النموذج الأخوي سيتم الانطلاق من خلاله إلى آفاق أرحب من التعاون العربي بما يصون ويحفظ هذه الأمة، فضلاً عن كونه خطوة عملية نحو الاتحاد الخليجي الذي دعت إليه المملكة، ليكون هذا الاتحاد درعاً حصيناً لدول الخليج ضد الأطماع الخارجية ويقف سداً منيعاً أمام التدخلات الخارجية.
وبينت أن ما أقره المجلس من تشكيل خمس لجان فرعية تتمثل في لجنة التنسيق السياسي والدبلوماسي، ولجنة التنسيق الأمني، ولجنة التنسيق في مجالات التجارة والصناعة، ولجنة التنسيق في مجالات الثقافة والإعلام والسياحة والتنمية الاجتماعية، ولجنة التنسيق في مجالات الاستثمار والبيئة والبنى التحتية، يؤكد أن البلدين يعملان ككيان واحد من أجل الوحدة والتكامل، وهو الأمر الذي ظهر جلياً مع قرار رفع مستوى التمثيل في مجلس التنسيق السعودي البحريني ليكون برئاسة وليي العهد في البلدين.
وختمت:العلاقة بين البلدين تنبع من أخوة وجوار ومحبة تشكلت على مدى عقود من الزمن، وإن كان هناك جسر يربط بين المملكة والبحرين فإن هناك جسوراً من المحبة والإخاء أكثر من أن تحصى


وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( علاقات أخوية ) : تتميز العلاقات الأخوية والتاريخية بين المملكة والبحرين بالقوة والمتانة والاستمرارية ، تحقيقاً لتوجيهات قيادتي البلدين للدفع بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، والتأسيس لمستقبل زاهر لخدمة الشعبين الشقيقين ودفع خطواتها من خلال قرارات مجلس التنسيق السعودي البحريني ، ترجمة للإرادة القوية المشتركة لاستمرار دعم وتطوير هذا التعاون النموذجي، والحرص الدائم على توحيد المواقف تجاه كافة الملفات والقضايا على كافة الأصعدة ، خاصة التحديات التي تواجهها المنطقة.
وختمت:لقد أكد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في كلمته خلال الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي البحريني المشترك عن سعادته بإنشاء المجلس وإسهامه بشكل فعال ومثمر في تعزيز أواصر العلاقة والأخوة بين البلدين الشقيقين، تجسيداً لما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخوه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين ، حفظهما الله ، من اهتمام بالغ بالدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أكثر شمولاً ، والنظر إلى هذا المجلس بأنه المظلة التي سيتم من خلالها تطوير العلاقة بين البلدين للارتقاء بالمسؤولية للتعاون في جميع المجالات وفق عمل مؤسسي منتظم ومستدام في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاستثمارية والتنموية والثقافية، وفي هذا السياق جاء البيان الختامي لاجتماع مجلس التنسيق مؤكداً على الرؤية المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار ودعم المسيرة التنموية والاقتصادية في البلدين الشقيقين..


وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الأسهم .. لا وقت لهدر المنجزات ) : تقود المتاجرة بالأسهم أو الأوراق المالية عموما عدة محفزات: الأول: تعظيم الأرباح، الثاني: المحافظة على رأس المال، الثالث: السيطرة، وفي كل الأحوال فإن أهم ما يميز الأسواق المالية هو انخفاض معوقات الدخول والخروج منها، فهي تصنف ضمن الأصول عالية السيولة، وهذا المحفز الأخير هو أهم الحوافز التي ترتكز عليها الأسواق في جذب الأموال إليها، فإذا فقدت الأسواق هذه الحوافر فإنها تصبح غير جاذبة لرؤوس الأموال، وهذا يفقدها السيولة التي تعتمد عليها في تمويل الشركات من خلال الاكتتابات.
وأضافت أن الجميع يعلم أن السوق السعودية حققت قفزات مهمة خلال الأعوام الأربعة الماضية، ومنذ انطلاق رؤية المملكة 2030، حيث انضمت لمؤشرات دولية معروفة مثل: مؤشرات مورجان ستانلي، ومؤشر شركة فوتسي راسل FTSE، وهذا الانضمام لم يكن سهلا، بل إن هذه المؤشرات تتطلب أن يكون التقييم عادلا لأسعار الأسهم المنضمة إلى تلك المؤشرات، وأن البيئة الاستثمارية متقدمة بشأن الأطر القانونية للسوق المالية مع رفع مستوى الشفافية والعمل على الحد من عدم تماثل المعلومات.
ورأت أن هذا الانضمام للمؤشرات الدولية يعد أحد أهم منجزات رؤية المملكة 2030، وهو إنجاز لم يتحقق بسهولة، بل تطلب عملا كبيرا من جميع الجهات، لهذا فإن التساهل بشأن مراقبة السوق وتورط المتعاملين في التلاعب والتضليل قد يؤثر سلبا فيما تحقق، مع التأكيد على أن هناك اطمئنانا وثقة كبيرة في شفافية ومتابعة هيئة السوق المالية، ولهذا فإن الجميع يساند إجراءات الهيئة ويرحب بكل ما تتخذه في شأن الحد من هذه التلاعبات، وأن الإعلان عنها بشفافية، وفي الوقت المناسب يضمن لنا كل المنجزات التي تحققت حتى الآن.
وبينت أن هيئة السوق المالية أعلنت الاشتباه في مخالفة 11 شخصا للمادة الـ 49 من نظام السوق المالية والمادة الثانية من لائحة سلوكيات السوق، وقامت بإحالتهم جميعا إلى النيابة العامة لقيامهم بممارسات تنطوي على تلاعب وتضليل في تداولات السوق من خلال وجود اشتباهات على تداولاتهم على أسهم شركتي الكثيري وأنعام.
وأشارت في تقرير سابق لها عن السوق المالية إلى أن 23 في المائة من السيولة المتداولة في سوق الأسهم السعودية اتجهت في يوم واحد إلى شركة أنعام القابضة، حيث بلغت قيمة التداول على أسهمها نحو 3.1 مليار ريال، مقابل 13.42 مليار ريال سيولة السوق الإجمالية، كما أن الشركة قد سجلت نسبة عليا خلال 12 جلسة كاملة، ليرتفع سهمها من 65 ريالا إلى 202.8 ريال، بنسبة ارتفاع 212 في المائة.
ولفتت الإنتباه إلى إعلان هيئة السوق المالية إحالة مضاربين على أسهم هذه الشركة قد تضمن الاشتباه بارتكابهم عددا من السلوكيات المخالفة، ومن ذلك قيامهم بإدخال أوامر شراء بهدف التأثير في سعر السهم وإدخال أوامر شراء في مزاد الإغلاق بهدف تحقيق سعر إغلاق مرتفع للشركتين المذكورتين خلال الفترة من 05/ 12/ 2019 إلى 15/ 11/ 2020. ولا شك أن هذا الاهتمام من قبل هيئة السوق المالية والمتابعة المستمرة تستند إلى صلاحياتها وفق نظام السوق المالية، وما تملكه من وسائل تقنية متقدمة تمكنها من رصد جميع التعاملات ومراقبة حالات الاشتباه. وهذا مما يدعم ويعزز الشفافية في السوق وتنظيمها وتطويرها، وبالتالي يرفع من مكانة السوق المالية السعودية في المؤشرات الدولية، ويزيد تنافسيتها وتنافسية الاقتصاد السعودي ككل.
وختمت:ومن الجدير بالذكر، ونحن في سياق إنجازات الهيئة وتعزيز كفاءة السوق، الإشارة إلى تقرير نشرته "الاقتصادية" عن السوق المالية حيث لم تزل النزعة المضاربية نشطة مع توقعات المتداولين لوصول السوق إلى مستويات 8765 نقطة، لكن هذه النزعة قادت عديدا من الأسهم لمستويات سعرية مرتفعة، مقارنة بالعوائد، ويتطلب من الشركات مضاعفة ربحيتها خلال الـ 12 شهرا المقبلة لإبقاء مكررات الربحية في مستويات مقبولة، وهذا ربما يصعب تحقيقه في المستقبل القريب الذي لم يزل متأثرا بجائحة كورونا، وحالة عدم اليقين المرتفعة تجاه الربحية وأداء الشركات، ما يجعل المخاطر مرتفعة، واحتمالية تعرض السوق لموجات تصحيحية أمرا محتملا أيضا.


**