عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 23-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


برعاية خادم الحرمين.. إطلاق جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي
ولي العهد يعزي الشيخ عبدالله الصباح
فيصل بن بندر يطلع على مشروع إسكان «وادي الدواسر»
أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي
أمير الشرقية يرعى حفل جائزة السائق المثالي ويدشن حملة "الخوارج شرار الخلق"
تأسيس جمعية متخصصة للإسكان التنموي في حائل
إجراء (39610) فحوصات مخبرية
"بلدي الرياض" يستعرض خطة طوارئ الأمانة لتصريف السيول
مجلس القصيم يستعرض 12 مشروعاً بـ 17,7 مليار ريال
المملكة خالية من الفيروس المتحور ولا تأثير على اللقاحات
أميركا تعيد الحصانة السيادية للسودان
اجتماع «الصحة العالمية» لمناقشة كوفيد الجديد
غانتس يقدم عرضه الأخير لنتنياهو.. وينتظر الرد

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الوحدة والاستقرار.. والأدوار التاريخية ) : سياسة الدولة ونهجها الراسخ عبر التاريخ في علاقتها مع حلفائها إجمالا ودول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص، تستديم في ثبات يتطور في معانيه ويتفوق في أبعاده ضاربا أعمق المثل وأبلغ معاني الحرص والتضحية في سبيل كل شأن يخدم الأمن والاستقرار ووحدة الصف وتحقيق السلام الإقليمي. واليوم، وبفضل جهود حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب الـسمو الملكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالـعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع «يحفظهما الله» ، ترتسم ملامح أطر تتجدد بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقود المملكة بداية حل لأزمة حالية، يتضح للراصد أنها تحدٍّ آخر من تلك التحديات العديدة التي واجهت دول مجلس التعاون الخليجي عبر العقود الماضية، والـتي كان لـقيادة المملـكة وحكمتها وجهودها وحنكة سياستها، الدور الرئيس في تجاوزها. حين نمعن في مواقف بعض الدول التي حاولت استثمار
الأزمة الـطارئة لخدمة مصالحها، نستبين من هم أعداء الدول الخليجية والعربية والمنطقة من أصحاب الأجندات الـتوسعية والغايات المشبوهة، في المقابل نستنبط من الأطر الـتي تشكل المشهد الـراهن أن الـواقع يعكس التاريخ ويقود عجلة المستقبل بفضل ذلك النهج الـراسخ للمملكة الـعربية الـسعودية في سعيها الدؤوب وتضحياتها التي تستديم مع مر السنين، وبالرغم من تعاقب التحديات وتغير الحيثيات والمعطيات، فهذه الجهود نهج راسخ في سبيل الحفاظ على أمن كل دولة خليجية دون استثناء، وامتداد لـتلـك الـثوابت في سبيل إرساء الأمن والاستقرار انطلاقا من مكانة المملكة في المنطقة والـعالـم، وأدوارها التاريخية القيادية في وحدة الصف الخليجي والاستقرار الإقليمي والدولي.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( التنمية السياحية ) : شكلت السياحة الداخلية رافداً مهماً للاقتصاد الوطني بما حظيت به من اهتمام كبير من القيادة الحكيمة، وإعلان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن مشروعات عملاقة تحيل المملكة إلى واجهة سياحية ومحطة جذب عالمية مما يعزز الاستثمار وينعش قطاع المؤتمرات والمعارض ويحسن من جودة الحياة وما يتبع ذلك من توفير فرص العمل للمواطنين.
وواصلت : وشهد قطاع السياحة قفزة نوعية حيث توج ذلك بتحويل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى وزارة تحت مسمى وزارة السياحة ، تعزيزاً لدورها كقطاع إنتاجي رئيسي في الدولة، ولتمكينها من تنشيط السياحة الداخلية والاستفادة من الامكانات الهائلة التي تزخر بها المملكة في هذا المجال وزيادة فرص الاستثمار وتنمية الكوادر البشرية الوطنية وتطويرها وإيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين.
وبينت : وقد تأثرت السياحة في المملكة بما فرضته جائحة كورونا من قيود على السفر والتجمعات في مختلف دول العالم إلا أن الوزارة استطاعت العمل بجد وتفان لتجاوز آثار الأزمة وفي نفس الوقت الالتزام الصارم بالاجراءات الاحترازية والوقائية وذلك من خلال إطلاق البرامج والفعاليات المتميزة، في حين يتواصل العمل في المشروعات السياحية الضخمة والرائدة عالمياً لاستقطاب ملايين السياح

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( البورصات .. عواصف 2020 أم مبشرات 2021؟ ) : في الوقت الذي كان فيه عام 2020 ينذر بمخاطر لم تشهدها الأسواق المالية والبورصات ولم يشهدها الاقتصاد العالمي أيضا منذ الكساد الكبير الذي حدث عام 1929، ومع كل الرعب الذي عم الأسواق مطلع العام، خصوصا مع انتشار الأنباء السيئة من الصين، رغم كل ذلك إلا أنه مع نهاية العام تبدو الصورة أفضل بكثير جدا مما كان يعتقد، لكن الأسواق وهي تنتقل من مرحلة الرعب هذه حتى المرحلة التي تشهدها الآن قد شهدت اضطرابات وتقلبات حادة جدا. وهنا لا بد من أن نشير إلى أن العالم خلال هذه الأزمة الصحية واجه خسائر كبيرة في البورصات العالمية، حيث يتوقع ظهور ضبابية في الأفق مستقبلا. إن هذه التقلبات كانت بمنزلة الأخبار السيئة عند كثيرين، لكن هناك من وجدها فرصة لتعظيم الأرباح، ولا يوجد منحنى لأي سلعة فضلا عن الأسهم والأصول الأخرى لم تشهد تقلبات غريبة وحادة جدا. ولا أدل على ذلك من خروج أسعار النفط عن السيطرة تماما، في نيسان (أبريل) الماضي، ومع ذلك فإن سعر النفط يتجاوز 50 دولارا، وهذا حد كثيرا من الخسائر التي بدأت مخيفة في بداية العام، لكنها تبدو معقولة جدا في نهاية العام، خاصة في ظل الأزمات الكثيرة غير ذات الصلة بالأزمة الصحية مثل أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي التي تبدو مربكة حتى الآن.
وواصلت : كما أن الصراعات التجارية لم تزل قائمة وأزمة الاتفاق النووي الإيراني، كل ذلك يجعل المشهد الضبابي كفيلا بأن تصبح خسائر نهاية العام عند مستوى 5 في المائة فقط، أمر مقبول نوعا ما في عالم الاستثمار. ورغم هذا القبول العام فإن القلق لم يزل قائما حول الأحداث التي ستشهدها الأيام القليلة المقبلة مع عودة انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا، فالتفاؤل الذي قاد الأسواق والبورصات مع الربع الأخير من العام، يعود سببه إلى التفاؤل بأن عام 2021 سيكون أفضل، لكن الغيوم تتلبد في سماء الأسواق مرة أخرى مع موجة الإغلاقات الجديدة فعلا ما لم ترتكز الأسواق في تفاؤلها للعام المقبل. لقد كان الدور الكبير الذي لعبته دول مجموعة العشرين في إنقاذ الاقتصاد العالمي والمحافظة على سلامة بنية سلاسل الإمداد طوق النجاة الرئيس من الغرق لكثير من الشركات بجميع أحجامها، فالحكومات والمصارف المركزية استطاعت التدخل بسرعة لمنع حصول كساد وإنقاذ الأسواق المالية والبورصات. ومع نهاية أيلول (سبتمبر)، عادت معظم الدول إلى مستوى نمو بلغ 95 في المائة من مستوى ما قبل الأزمة، كما أكد عدد كبير من الخبراء.
وبينت : ومن الواضح جدا اليوم أن الحكومات تلعب دورا اقتصاديا أكبر بكثير من أي مرحلة اقتصادية سابقة، وهذا الدور تقوده المؤسسات الدولية بتناسق كبير، ومن ذلك الإعفاءات التي حصلت عليها الدول النامية، ولعل الأزمة المالية العالمية عام 2008، قد صنعت عولمة حقيقية للقرار الاقتصادي، حيث أدرك العالم أن الأخطاء التي قد تحدث في السوق وتربك الاتجاهات كافة في الخريطة الاقتصادية، ومع الأزمة الحالية فإن الأخطاء الصحية والبيئة ستربك العالم بأسره، وهذا هو الثمن الذي يجب علينا دفعه جميعا في سبيل بقاء العولمة فعالة ومنتجة، ولم يعد باستطاعة البشرية العودة للوراء. الأمر الثاني الذي يقود إلى التفاؤل في عام 2021 هو بدء استخدام اللقاح بشكل واسع وعلى نطاق عالمي، كما وصل عدد آخر من اللقاحات، التي ستعمل مع العالم في محاربة هذا الفيروس الفتاك، وقد كان أثره واضحا، فرغم أن الموجة الثانية من الوباء قد أجبرت أوروبا على إعادة فرض قيود أدت مجددا إلى إبطاء الحركة الاقتصادية، وبالتالي النمو فقد انخفض مؤشر "يورو ستوكس"، نحو 7 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر)، لكنه عاد مع تسارع الأنباء عن اللقاحات ليرتفع 22 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر)، وهو أفضل أداء شهري في تاريخ سوق الأسهم منذ 30 عاما. أما الأمر الثالث الذي يقود التفاؤل هو الاستمرار في خطط تحفيز النشاط الاقتصادي، وكما هي عادة المستثمرين في المضاربة وفقا لتوقعات أسعار الفائدة، فالجميع يتوقع البقاء عند أسعار فائدة منخفضة طوال عام 2021 بسبب الدين العام المرتفع جدا، كما أن الحكومات لم تزل قلقة بشأن مدة المناعة التي سيوفرها اللقاح، ولهذا فإن احتمالات بقاء القيود الصحية قائمة، وهو ما يجعل جميع الحكومات على أهبة الاستعداد للتدخل وحماية الأسواق مرة أخرى. وفي هذا السياق فإن الأسئلة حول مدى أهلية القطاع الخاص على الصمود وحيدا في هذه العواصف تجعل من الصعب تقييم قدرته على الاستدامة، فالعودة إلى الحياة الطبيعية قد تكون سببا لفشل عديد من الشركات التي أدمنت التحفيز والفوائد المنخفضة، ولهذا فإن البدايات السعيدة المتوقعة لعام 2021 قد لا تكون نهايتها على هذا النوع من مؤسسات القطاع الخاص.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( اختبار عالمي ) : يستعد العالم لطي صفحة عام استثنائي، وما زال ظل فيروس كوفيد -19 يخيم على أحواله، كما وسم معظم شهور هذا العام الآفل بسمته الكئيب، غير أن الصورة لم تعد بتلك القتامة التي ميزت اللحظات الأولى للجائحة، فالعالم اليوم بات أكثر ثقة بنفسه في مواجهة الفيروس الغامض، وسباق اللقاحات يتسارع دولياً، بل إن دولاً عديدة قد شرعت فعلاً في حملات التطعيم في مقدمتها المملكة، ورغم أنباء الفيروس المتحور الجديد، التي أثارت الخوف مجدداً، إلا أن الآراء العلمية - وهي الأهم في هذا السياق - تؤكد أن الوضع ليس مقلقاً، فالفيروس المتحور أقل خطورة وإن كان أسرع انتشاراً، كما أن تقارير علمية تعلن استجابته أيضاً للأمصال المتوفرة، وما هو أهم في هذا الإطار ويمنح الإنسانية جرعة تفاؤل، أن العالم بات أكثر استعداداً لمواجهة امتحان عسير كهذا، من الناحية المعرفية العلمية، ومن ناحية الإجراءات الواجب اتباعها، وكذلك من ناحية التعاون الدولي وتوحيد الجهود لمواجهة هذا الوباء وما يمكن أن يستجد من أوبئة لا سمح الله.
وواصلت : البشرية واجهت إحدى أصعب أزماتها في التاريخ الحديث هذا العام، لكن كشأن كل المصاعب لم تخلُ من فوائد جنتها الإنسانية، دروس وخبرات ستضيء لها مكامن الخلل، كما وستبرز نقاط القوة وتعيد تركيب قائمة الأولويات، فتضع في مقدمة اهتماماتها ما هو جدير حقاً بهذه المقدمة، كصحة الإنسان وسلامته، وبالطبع كانت أزمة كورونا مختبراً لامتحان نظريات اقتصادية واجتماعية وعلمية، وما زال الوقت مبكراً للوصول إلى خلاصات بهذا الصدد، لكن ما هو جدير حقاً بالتأمل، فشل دول كبرى ومتقدمة في مواجهة هذا الوباء الشرس، ونجاح دول لا تعد في مصاف العالم الأول في التعامل مع جائحة كوفيد- 19، وهذا مدعاة لمراجعة الأفكار التقليدية، وطرح أسئلة ضرورية حول حصانة النموذج الغربي ومدى انسجام مبادئه الإنسانية، مع التطبيق الفعلي على أرض الواقع.

 

**