عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 22-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ ناصر صباح الأحمد
فيصل بن بندر يلتقي سفير اليابان ورئيس غرفة الرياض
أمير جازان يستقبل قائد قوة أمن المنشآت
فهد بن سلطان: أبناء الوطن لديهم قدرة للمنافسة عالمياً
أمير نجران يستقبل نواب القبائل
د. الربيعة: كورونا المتحور أقل سوءاً من "كوفيد- 19".. وتعليق السفر تم لتقييم الوضع
"الخوارج شرار الخلق".. حملة توعوية بالقصيم
«الصحة»: تسجيل 168 إصابة بكورونا وتعافي 211 حالة
تحصين منتسبي القوات المسلحة بلقاح "COVID-19"
أنظمة مقترحة للتعويض والسوق العقاري.. تحت قبة الشورى
«الداخلية»: إحباط محاولات تهريب نحو 19 مليون قرص أمفيتامين
واشنطن تتوعد إيران
اشتية: شرعنة إسرائيل البؤر الاستيطانية «جريمة حرب»
تركيا: السجن 22 عاماً لنائبٍ مناصرة للأكراد
ترمب متمسك بأمل الولاية الثانية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مواصلة الطريق ) : مازال العالم يعيش فصول جائحة كورونا، وما أحدثته وتحدثه من صدمات اقتصادية واجتماعية لا حصر لها، كانت كفيلة بتغيير قائمة الأولويات في دول كوكب الأرض، وتعديل برامج الإنفاق، وهو ما حدث في المملكة، التي تعاملت بإنسانية مفرطة مع الأزمة، وخصصت ميزانيات ضخمة لتأمين أفضل العلاجات، فضلاً عن برامج التخفيف من آثار الجائحة عن كاهل الأفراد والمؤسسات المتضررة، ورغم كل هذا، تأتي المملكة اليوم بموازنة قوية وراسخة، وكأن شيئاً من فصول الجائحة لم يحدث، وكأن النفط لم يفقد أسعاره المرتفعة.
وتابعت : تسير المملكة في الطريق الصحيح الذي رسمته لنفسها، وتحقق كل ما تحلم به اقتصادياً واجتماعياً، ظهر هذا عندما أعلنت الحكومة الرشيدة عن موازنة 2021 التي فاجأت الجميع بأرقامها الضخمة وإحصاءاتها التي بعثت برسالة مهمة، بأن المملكة نجحت في برامج التطوير والتحديث والإصلاح، وأجادت ترجمتها بمهارة وخبرة على أرض الواقع.
وبينت : القرار الذي صدر أمس عن وزارة الداخلية بتعليق الرحلات الجوية الدولية للمسافرين مؤقتاً لمدة أسبوع، وتعليق الدخول إلى المملكة عبر المنافذ البرية والبحرية مؤقتًا لمدة أسبوع قابلة للتمديد أسبوعاً آخر.. يعتبر مرحلة متقدمة ومهمة لحماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم.
وواصلت : الجهود الكبيرة التي بذلتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي استشعرت ما ستقبل عليه المملكة من تراجع خطير في أسعار النفط، وجائحة كورونا، وأعلنت في صيف 2016 عن رؤية المملكة في الوقت المناسب، لتكون المنقذ الحقيقي والمثالي للمملكة من التراجع اقتصادياً، هذه الرؤية اليوم هي التي دفعت المملكة للتغلب على تراجع أسعار النفط، وهي التي ساعدتها على مواجهة تداعيات كورونا، ليس هذا فحسب، وإنما دعمت الموازنة بأرقام كبيرة وضخمة كما اعتدنا عليه سابقاً، والرؤية نفسها هي التي ستدعم خطط الإصلاح والتطوير التي بدأتها الحكومة إلى أن نحقق كل ما نحلم به، وليس في هذا مستحيل إذا وُجدت العزيمة القوية.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الوعي الصحي ) : الإجراءات العاجلة التي اتخذتها وزارة الداخلية، بناءً على ما رفعته وزارة الصحة عن انتشار نوع جديد متحور من فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) في عدد من الدول ، تمثل خطوة احترازية مهمة حتى تتضح معلومات طبية عن طبيعة الفيروس ، وفي نفس الوقت تعكس حرص المملكة على حماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم كأولوية عليا، واستمرار الحفاظ على ما حققته من نجاحات في مواجهة الجائحة ، التي توجتها بسبقها في توفير اللقاح الآمن والتحصين المجاني ، فيما لا تزال العديد من الدول تواجه تحديات ومصاعب حقيقية تتضاعف اليوم مع ظهور السلالة الجديدة خاصة في أوروبا ، مما يعيد مجدداً مظاهر الإرباكات الصحية والاقتصادية والاجتماعية بتلك الدول.
وختمت : إن ما حققته المملكة من إنجازات نوعية في السيطرة على مخاطر الجائحة وتداعياتها ، يستوجب استمرار الوعي وروح المسؤولية الشخصية والمجتمعية ، من خلال الالتزام بالاجراءات الوقائية المعروفة كالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات ، ومنع أية ثغرات مسببة للعدوى ، وهذا هو الأساس الأهم في الوقاية وحماية النفس والآخرين من العدوى والإصابة ، كما يسهم كثيراً في إنجاح منظومة العمل غير العادي الذي تواصله الأجهزة الصحية في أنحاء المملكة على مدار الساعة ، لذا يعد هذا الالتزام واجباً مجتمعياً لا يجب التهاون فيه.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( اقتصاد بريطانيا .. «تحور» خطير ) : من الواضح أن بريطانيا تواجه المصاعب الأكبر على صعيد مواجهة وباء كورونا المستجد، ليس من ناحية ارتفاع عدد ضحايا هذا الوباء قياسا بالعدد الكلي للسكان، ولكن من جهة السلالة الجديدة المتحورة للفيروس التي ظهرت في المملكة المتحدة بصورة مفاجئة بالطبع، ولكنها مخيفة في الوقت نفسه. وبصرف النظر عن مدى الضرر الذي ستسببه هذه السلالة بين الناس اجتماعيا واقتصاديا، إلا أنها لا شك الأسرع انتشارا، وتفوق في سرعتها الفيروس الأصلي الذي ضرب العالم ولا يزال. لا أحد لا في بريطانيا ولا في العالم كان يتوقع هذا التحول الخطير في مسار الوباء بشكل عام، تماما كما كان الأمر بالنسبة إلى فيروس كوفيد - 19 الذي صدم العالم بظهوره وانتشاره وآثاره الصحية والمعيشية والاقتصادية والحياتية، وهذا ما جعل الحكومة البريطانية تعيش فترة هي الأكثر حرجا من الفترات السابقة على صعيد الوباء بشكل عام.
وتابعت : هذه السلالة فرضت تبعات وتداعيات جديدة على مؤشرات نمو الاقتصاد البريطاني، بدأت بالفعل من خلال إقدام عشرات الدول على حظر السفر من وإلى المملكة المتحدة خاصة الأوروبية منها، حتى إن اسكتلندا نفسها أغلقت حدودها مع إنجلترا لتفادي وصول الفيروس الجديد السريع إليها، أو على الأقل لتأخير وصوله إلى هذه المقاطعة البريطانية. ولأن الأمر كذلك فرضت فرنسا الحظر على بريطانيا لمدة 48 ساعة، إلى أن تتضح الصورة. وهذا الحظر هو الأشد خطرا على حركة الاقتصاد البريطاني على اعتبار أن الشريان التجاري الأكبر للمملكة المتحدة مع أوروبا والعالم يتم عبر فرنسا.
وبينت : هذا الأمر، زاد من حدة المخاوف على الساحة البريطانية، إلى حد باتت البلاد تتحدث عن نقص في الإمدادات الغذائية حتى الطبية، ما أجبر الحكومة على التأكيد بأن إمدادات الأدوية ستتكفل بنقلها وتأمينها القوات المسلحة في البلاد. كل هذا يجري، ولا أحد يعرف كيف ستسير أمور المفاوضات الخاصة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست" التي تعثرت عشرات المرات، وتم تمديدها عدة مرات أيضا، ولا سيما أنه لم يتبق سوى أيام على ساعة حسم هذه المسألة المعقدة في نهاية العام الجاري. "بريكست" إلى جانب تبعات الوباء الأصلي، وتلك التي بدأت تظهر بفعل السلالة الجديدة الأولى لكورونا في المملكة المتحدة، عوامل ضغطت بقوة على الاقتصاد الوطني، الذي يعاني أصلا انكماشا تاريخيا وركودا وصفته الحكومة نفسها بأنه الأعمق منذ 300 عام. كان طبيعيا أن تتأثر سوق لندن بالتطورات الوبائية الجديدة، حتى إن مؤشر "فاينانشيال تايمز" الرئيس في بورصة لندن خسر في الساعات الأولى من تعاملات اليوم الأول في الأسبوع الجاري أكثر من 35 مليار جنيه استرليني. والأمر ليس أفضل كثيرا على ساحة البورصات الأوروبية الأخرى التي شهدت ضغوطا كبيرة، خصوصا مع إجراءات الحكومات فيها حيال كورونا الأول والثاني الآتي من بريطانيا.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( المملكة وإدانة الإرهاب ) : عانت المملكة لعقود من تداعيات وتبعات الأفكار المتطرفة، وتعرضت مصالحها لاعتداء وتهديد، وطالت حوادث إرهابية (بالتفجيرات والهجمات) المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات، واستشهد عدد من رجال الأمن، وبذلت القيادات والمؤسسات جهوداً حثيثة لاجتثاث الفكر الدخيل وتجفيف منابعه، ومحاكمة رموزه، وإفشال مخططاته بالضربات الاستباقية.
وتابعت : وتقف المملكة بكل أجهزتها في مواجهة الإرهاب نظراً لما يمثله من خطر مستدام على التنمية والأمن والسلام، وتؤكد تضامنها مع الأشقاء والأصدقاء في التصدي للوحشية والعبثية الناجمة عن عقول مختلة ونفسيات مريضة، إذ لا مبرر ولا مسوغ لإجرام الإرهابيين ولا غايات حميدة له، وسيظل مداناً دائماً وأبداً مهما كانت الظروف أو الدوافع المزعومة.
وواصلت : وسعت المملكة إلى مواساة الدول ومساندتها وإغاثتها في وجه أي عمل إرهابي، بحكم خبرات ومعاناة سابقة وآنية لم تطو صفحات تجلياتها كلياً، وجرّمت الجماعات الإرهابية، وحظرت نشاطات المشاريع المشبوهة صيانة لحياة الإنسان وسلامة مقدرات الوطن.
وأكدت : وتنطلق المملكة في إدانة أي عمل إرهابي من ثوابتها الشرعية والسياسية ومنطلقاتها السلمية وتأصيلها قيم التفاهم والتسامح والحوار والتعددية والتعارف بين الشعوب والتقارب بين الثقافات ورفض منطق الصراع ومحاربة كل أيديولوجية تدعو للكراهية وتحرض على العنف وتسوغ الجرائم الإرهابية التي لا يمكن التسليم بها في أي دين أو تبريرها بقانون.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( سلامة الإنسان.. الجهود المتكاملة ) : التحولات المتسارعة التي صاحبت انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد ) 19 وآثار ذلـك علـى دورة الحياة الطبيعية وتهديد حياة البشرية في مشارق الأرض ومغاربها، قوبلت بتلك الجهود المستديمة والـرعاية الـلامحدودة من حكومة المملكة العربية الـسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلـمان بن عبدالـعزيز، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» .
وتابعت : هذه الجهود التي أسهم استيعاب المواطن والمقيم ضرورة الامتثال بما دعت إلـيه من الإجراءات الاحترازية والـتدابير الـوقائية، في بلـوغ مراحل مطمئنة من الأرقام في حالات الإصابة والـتعافي من هـذه الجائحة، في مشهد يتكامل ويستديم في انسجام مع ما صرح به مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه بناء على ما رفعته وزارة الصحة عن انتشار نوع جديد متحور من فيروس كورونا المستجد في عدد من الـدول، وحتى تتضح معلـومات طبية عن طبيعة هذا الفيروس، ورغبة في اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم.
فقد قررت حكومة المملكة اتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية، من تعلـيق لجميع الـرحلات الجوية الدولية للمسافرين - إلا في الحالات الاستثنائية - مؤقتا لمدة أسبوع، قابلة للتمديد أسبوعا آخر، ما عدا الـرحلات الأجنبية الموجودة حاليا في أراضي المملكة، فيسمح لها بالمغادرة.
وأوضحت : وتعلـيق الـدخول إلـى المملـكة عبر المنافذ الـبرية والبحرية مؤقتا لمدة أسبوع قابلة للتمديد أسبوعا آخر. بالإضافة لبقية ما ورد في البيان الـذي تضمنه تصريح المصدر المسؤول في وزارة الـداخلـية، عن الإجراءات التي على كل من عاد من إحدى الـدول الأوروبية أو من أي دولة ظهر فيها الوباء القيام بها.

 

**