عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 20-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي حاكم الفجيرة في وفاة الشيخ عبدالله الشرقي.
أمير جازان يفتتح مشروعات تنموية ويدشن فعاليات مهرجان العسل.
فيصل بن مشعل يثمن جهود البيئة في مكافحة الجراد.
في المملكة.. المرأة بأمان.
مركز الملك سلمان يهيئ الفرص الاقتصادية لأيتام اليمن.
اعتماد مراكز تعليم اللغة العربية حول العالم.
تراجع مستمر في الحالات النشطة والحرجة.
السكينة والاطمئنان في ربوع الوطن.
الحكومة الجديدة.. انطلاقة قطار السلام اليمني والعالم يرحب.
فلسطين.. عضواً في المكتب التنفيذي للجنائية الدولية.
المملكة تدين التفجير الإرهابي في أفغانستان.
بومبيو يتهم روسيا.. وبايدن يتوعد.
ترمب يمنع البنتاغون من التعامل مع الرئيس الديموقراطي.
الهند تستعد لتلقيح 300 مليون شخص.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( حماية الأطفال) : بالتزامن مع تنفيذ برامج رؤية 2030 وتحقيق أهدافها وتطلعاتها، حرصت المملكة على تفعيل برامج التقنيات الحديثة في كل مناحي الحياة، وزاد الاعتماد هذه التقنيات بشكل أكبر وأشمل مع جائحة كورونا التي فرضت العزل والتباعد الاجتماعي على الأفراد والمؤسسات، ودفعت إلى تعزيز العمل والتواصل عن بُعد.
وأضافت أن الاعتماد على التقنيات الحديثة بهذه الشمولية، تطلب من المملكة وضع برامج الأمن والحماية للجميع ولفئة الأطفال خاصة الذين قد يقعون ضحية لسلبيات هذه التقنيات وأخطارها الخبيثة وقدرتها على بث الأفكار المتطرفة في غفلة من مراقبة الكبار لهم.
وأردفت :ومن هنا، لم تتردد المملكة، ممثلة في الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في عقد اتفاقية شراكة استراتيجية مع وكالة الأمم المتحدة المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ الاتحاد الدولي للاتصالات، لإطلاق البرنامج العالمي لحماية الأطفال وتمكينهم في الفضاء السيبراني. فالمملكة تؤمن بأهمية العمل الجماعي والتشاركي بين الدول والمنظمات في مواجهة أي تهديدات موجهة للبشرية.
وبينت أن التوقيع على هذه الاتفاقية، يؤكد حقيقة مهمة، وهي أن المملكة لا تتأخر في المشاركة بجميع المبادرات الدولية التي تستهدف حماية الأطفال من أي أخطار قد تحدق بهم من استعمال التقنيات الحديثة، يضاف إلى ذلك أن مشاركتها في إطلاق هذا البرنامج، يأتي متواكباً ومتماشياً مع أهداف المبادرة التي تبناها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المعنية بحماية الأطفال في العالم السيبراني، وتعمل هذه المبادرة على تطوير أفضل الممارسات والسياسات، والبرامج لحماية الأطفال في العالم السيبراني؛ لمواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة التي تستهدف الأطفال دون سواهم أثناء استخدامهم شبكة الإنترنت وتعريضهم لجرائم سيبرانية.
وختمت:ولم تشارك المملكة في الاتفاقية الدولية مع وكالة الأمم المتحدة، إلا بعد أن تأكدت من جدواها وقدرتها على توفير كامل الحماية لأطفال المنطقة العربية في الفضاء السيبراني، فبرامج هذه الحماية شارك في إيجادها وتطويرها أكثر من 50 جهة عالمية بأكثر من 20 لغة، إضافة إلى تقديم ما لا يقل عن 50 برنامجًا تدريبيًا عالميًا بجميع لغات الأمم المتحدة الرسمية؛ ومنها اللغة العربية، فضلاً عن تنفيذ أكثر من 500 جلسة مشاورات مفتوحة لمتابعة تنفيذ البرنامج، وتدريب المدربين في أرجاء العالم على كيفية تنفيذ الإرشادات المتعلقة بهذا الشأن.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان (صندوق الاستثمارات .. الرهان الكبير ) : أثبتت الأحداث الاقتصادية الصعبة التي خلفتها تداعيات جائحة كورونا صحة ومصداقية تلك الخطوات الإصلاحية الكبرى التي انتهجها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان منذ اللحظات الأولى لتوليه مقاليد الحكم في المملكة. فقد كانت حكمته حصيلة أعوام طويلة من العمل الإداري، وكان شاهدا على كثير من الأحداث والمواقف الاقتصادية والسياسية الصعبة، وهذه الخبرة والدراية تحولت إلى رؤية استراتيجية ثاقبة تسعى إلى معالجة القضايا الاقتصادية التي تواجه البلاد من جذورها.
وأضافت أن القضايا التي كانت تتركز حول الاعتماد على النفط في تمويل المالية العامة، والارتفاع المستمر في معدلات البطالة خاصة بطالة المرأة، مع عدم قدرة الاقتصاد على إنتاج الوظائف بشكل سنوي لاستيعاب الشباب، إضافة إلى مشكلات السوق النفطية، وهيكل الحكومة التي كانت تثقل القرار مع مركزية غير ذات جدوى كبيرة.
وأردفت :لهذا جاءت رؤية المملكة 2030 لتعالج كل هذه القضايا مجتمعة ليتولى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قضايا كثيرة لحوكمة الرؤية والإشراف الكامل على تنفيذها، واليوم يثبت التاريخ أن تلك القرارات المهمة كانت في وقتها الصحيح تماما، فقد استطاع الاقتصاد السعودي مواجهة تأثيرات جائحة كورونا بثبات، واستطاعت المالية العامة أن تمول الإجراءات كافة التي اتخذتها الحكومة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وقامت بسياسات للدعم مكنت القطاع الخاص من البقاء والحفاظ على الوظائف.
وبينت أن لتنوع القاعدة الاقتصادية وتنوع مصادر الدخل أثر كبير في هذا النجاح وامتصاص جميع الآثار الاقتصادية السلبية لانخفاض أسعار النفط، وهي الأحداث التي لو مرت على السعودية في وقت غير هذا لحدثت تراجعات كبيرة في عدد واسع من الشركات والقطاعات، وهذه الحقيقة أشار إليها الأمير محمد بن سلمان بكل شفافية ووضوح، لكن التطورات والتحولات التي حدثت خلال أربعة أعوام منذ أطلقت رؤية المملكة 2030، كانت كفيلة بتجنبنا مثل تلك الأزمة.
وأوضحت :ولقد نما دور الصندوق في حقله الاقتصادي بوتيرة متسارعة في ضوء الاستراتيجيات العريضة التي أقرها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وذلك في سياق الجهود المبذولة لدفع عجلة التنمية، وعبر إسهام الصندوق الفعال في تنمية الاقتصاد المحلي، وتوسيع محفظته من الأصول الدولية، مستثمرا في القطاعات والأسواق العالمية، وفي تكوين الشراكات الاستراتيجية وإطلاق المبادرات الكبرى، لتحقيق أهدافه، وتعظيم العائدات المستدامة على الاقتصاد السعودي، بما ينسجم مع الأهداف الطموحة التي تتوخاها "رؤية 2030".
وأشارت إلى حديث سابق لولي العهد الأمير محمد بن سلمان في شأن الصندوق ودوره الريادي الآن، حيث استطاعت رؤية المملكة 2030 مضاعفة حجم هذا الصندوق، من 560 مليار ريال إلى ما يزيد على 1.3 تريليون ريال تقريبا، وبعد أن كانت عوائد الصندوق لا تتجاوز 2 في المائة أصبحت اليوم لا تقل عن 7 في المائة بل إن بعض عائدات الصندوق تجاوزت 70 و140 في المائة. ولأهمية الدور الذي يلعبه الصندوق اليوم في حراك الاقتصاد السعودي كان له مكان بارز بين المتحدثين بمناسبة صدور الميزانية السعودية لعام 2021، فقد أكد محافظ صندوق الاستثمارات العامة أن المملكة تسعى لأن يكون الصندوق أكبر صندوق سيادي في العالم من خلال تأسيس شراكات محلية ودولية لتوطيد مكانة السعودية عالميا، مشيرا إلى أن مساعي الصندوق في عام 2030 أن تكون قيمته من سبعة إلى عشرة تريليونات ريال، 80 في المائة منها مستثمرة محليا.
وأبانت أن الصندوق خلال الأعوام الخمسة الماضية استطاع أن يؤسس أكثر من 30 شركة في قطاعات مختلفة، وسيلتزم باستثمار 150 مليار ريال في عامي 2021 و2022 داخل الاقتصاد المحلي، وسيزداد المبلغ سنويا حتى عام 2030، وتظهر استثمارات الصندوق المتنوعة في نيوم والبحر الأحمر والقدية وشركة روشن التي بدأت بالنسبة إلى القطاع السكاني في أكثر من ست مدن حول المملكة لبناء نحو 395 ألف وحدة سكنية جديدة ، كما تم تأسيس أكثر من 15 شركة عقارية وعدد من المشاريع العملاقة في 13 منطقة مختلفة، مبينا أنها ستسهم في توفير مليون فرصة عمل في قطاع السياحة، و500 ألف في قطاع الضيافة و88 ألفا في قطاع البناء والتشييد وهذه الشركات وغيرها مثل الاستثمارات في شركة أوبر سيكون لها أثر إيجابي في الاقتصاد المحلي بشكل عام وفي الوظائف وجودة الحياة بشكل خاص.
وختمت:كل هذه الأرقام الضخمة وهذه الإنجازات الكبيرة في وقت قياسي كان يقف خلفها الأمير محمد بن سلمان الذي لا يرضى إلا بالعمل وفقا لأعلى مستوى من الحوكمة التي تضمن إدارة الأصول بالطريقة الصحيحة، فالصندوق له مجلس إدارة برئاسة ولي العهد تنبثق منه عدة لجان رئيسة تراجع كل قرار استثماري، كما أن لدى الصندوق أكثر من 300 ممثل يمثلونه في مجالس إدارات المحافظ الاستثمارية للشركات التي يملكها كليا أو يملك أسهما فيها، إضافة إلى ألف موظف وموظفة يعملون على مشاريع الصندوق ، ونرى أن تنمية الاقتصاد السعودي وإنتاج الوظائف لم يعدا مرهونين بالمالية العامة ولا بما تم الإعلان عنه من مصروفات بل إن هناك اليوم ذراعا قوية تعمل جنبا إلى جنب مع المالية العامة في صناعة مستقبل الاقتصاد السعودي.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الرياض.. استقرار المنطقة والعالم ) : المساعي التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» ، في سبيل تحقيق أمن واستقرار المنطقة ونزع فتيل الفتنة والإرهاب والتطرف، بقدر ما هـي تعكس الإستراتيجيات الـراسخة في سياسة الدولة، فهي تؤكد الأبعاد السامية التي تنطلق منها آفاق هذه الجهود والتي تعلم الدولة أدق تفاصيل أطرها التي وإن كانت على صعيد إقليمي فهي ترتبط كذلك بالأمن الدولي على مختلف الأصعدة، ولعل تطورات الأوضاع في اليمن خير دلالة تحتوي تفاصيل هذا المشهد.
وقالت :حين نمعن في تفاصيل ترحيب وزارة الخارجية بتنفيذ الأطراف اليمنية ممثلـة بالحكومة الـشرعية والمجلـس الانتقالي الجنوبي لاتفاق الرياض، وبما تم الإعلان عنه من تشكيل حكومة كفاءات سياسية تضم كامل مكونات الطيف اليمني، بعد أن تم تنفيذ الترتيبات العسكرية الخاصة بخروج الـقوات العسكرية من (عدن) إلـى خارج المحافظة، وفصل القوات العسكرية في (أبين) ونقلها إلى مواقعها المنتخبة.
وأضافت :وتثمين الـ وزارة حرص الأطراف الـيمنية علـى إعلاء مصلحة اليمن وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق لإعادة الأمن والاستقرار، عادة تنفيذ اتفاق الرياض خطوة مهمة في سبيل بلوغ الحل السياسي وإنهاء الأزمة اليمنية. وتأكيد الـوزارة علـى الـتوجيهات الـكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب الـسمو الملـكي ولـي الـعهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله-، لمواصلـة كافة الجهود الـتي تبذلـها المملـكة لـدعم الجمهورية اليمنية الشقيقة بما يحقق أمنها واستقرارها وازدهارها، وما يرتبط في ذات السياق من ترحيب المبعوث الأممي الخاص إلـى الـيمن مارتن غريفيثس، بالتطورات الإيجابية في تنفيذ اتفاق الرياض بما في ذلك تشكيل الحكومة الجديدة.
وأردفت :وكيف هنأ غريفيثس، في البيان الصحفي الـصادر عن مكتبه، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هـادي، وأطراف اتفاق الـرياض وكافة الأحزاب والمكونات السياسية التي دعمت هـذه الـعملـية وساهمت فيها، معربا عن تهنئته للمملكة الـعربية الـسعودية بنجاح المفاوضات لتنفيذ الاتفاق.
وختمت:كذلك ترحيب دول خليجية وعربية لتنفيذ الأطراف اليمنية لاتفاق الرياض، فهنا نحن أمام حيثيات متكاملة عن تلك الجهود الدؤوبة من قبل حكومة المملكة وما تجده من ترحيب وتأييد إقليمي ودولـي يحقق مكانة الـدولـة وريادتها في حفظ سلام المنطقة والعالم كنهج راسخ عبر التاريخ ويوثقه الحاضر ويرسم ملامح المستقبل.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( التنسيق السعودي الروسي ) : السياسة البترولية للمملكة تقوم على ركائز أساسية في مقدمتها أن النفط سلعة استراتيجية يقوم عليها الاقتصاد العالمي واستقراره ونموه ، وبالتالي تربط مصالح الدول المنتجة والأخرى المستهلكة على السواء ، وضرورة الحرص العالمي على استقرار الإمدادات ، وفي نفس الوقت توازن الأسعار بما يلبي مصالح جميع الأطراف في التنمية لجميع الدول.
وأضافت أن هذه السياسة الحكيمة اقترنت دائما بمكانة المملكة على هذا الصعيد ودورها الرائد والمؤثر في هذه المعادلة ، وتتحمل مسؤوليتها الكبيرة في هذا التوازن ، ويقدر لها العالم ، منتجين ومستهلكين هذا الدور ويعول عليه دائما ، انطلاقا من ثقته المتجددة في السياسة السعودية المتزنة وقدرتها العالية على ضبط توازن المصالح .
وختمت: خلال أزمة جائحة كورونا وتداعياتها على الاقتصاد العالمي ، تأثرت أسواق النفط وضغطت كثيرا على الأسعار جراء موجة الإغلاقات لكثير من الأنشطة الصناعية وقطاعات الطيران والسفر ، فيما عانت اسواق النفط من تأثير إغراقات المعروض ، فكان الدور التاريخي للمملكة وبالتعاون مع روسيا في إنجاز اتفاق مجموعة (أوبك بلس) والتنسيق المشترك لتحقيق أعلى التزام من دول المجموعة ، وهذا النجاح تعززه الدولتان من خلال التعاون الوثيق في هذا المجال ، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية التي تحرص عليها وتدعمها القيادة الحكيمة وزيارات المسؤولين في البلدين الصديقين ، والتي تثمر تعاونا في مشاريع كبرى بمجالات حيوية عديدة..

 

**