عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 19-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي الرئيس الجزائري في ضحايا تحطم مروحية بحرية.
تمكين الأطفال وحمايتهم أولوية قصوى لسمو ولي العهد.
أمير القصيم يثمن حصول المملكة على المرتبة التاسعة عالمياً في المهارات الرقمية.
«الصحـة» تحاصر كورونا وتجدد النصح
الشورى يجدد المطالبة بدعم توطين المعلمين والمعلمات في المدارس الأهلية.
الداخلية تواصل التصدي لنشاط وبيع الحطب المحلي.
إحباط تهريب كمية من المخدرات لأراضي المملكة.
سقوط مقذوف عسكري حوثي بالقرب من مستشفى الحرث دون إصابات أو أضرار.
اليمن: قرار جمهوري بتشكيل الحكومة وتسمية أعضائها.
«الخارجية» ترحب بتنفيذ الأطراف اليمنية اتفاق الرياض.
توقع الملالي ميزانية خيالية يثير سخرية الإيرانيين.
العـالم يطـلق حمـلات اللقــاح.
تضارب أنباء حول تسوية بين الليكود و "كاحول لافان".

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( بايدن والفرصة الذهبية ) : حقّق الرئيس الأميركي ترمب في سياسته الخارجية نتائج مهمة في ملفات عديدة ظلت دون حلول لسنوات، ورغم أن الحظ لم يحالفه في الانتخابات الرئاسية لتحقيق الكثير من النجاحات التي يطمح إليها، إلاّ أنه قدّم للرئيس المنتخب جون بايدن فرصةً ذهبيةً لاستغلال هذه النجاحات واستثمارها في انطلاق ولايته.
وأضافت أن المتابع لخطابات الرئيس بايدن أنه سيعمل على نهج سياسة الديموقراطي أوباما الفوضوية، ذات الطابع الساكن، وعدم الجرأة في اتخاذ القرارات، لكن بايدن يعلم أن إدارته أمام تحديات صعبة، لا سيما أمام مكتسبات وإنجازات كبيرة حققها سلفه، وصعوبة التنازل عنها، ويعي أنه أمام اتفاقيات ناجحة وقعتها الإدارة السابقة ستحدّ من مساحة تصرف إدارته في النحو عكس ذلك، عدا هذا أن للسياسة الخارجية الأميركية خطوطاً مرسومةً لا تتغير بتغيير الرئيس، يرسمها فاعلون ثابتون، وقد تتبدّل جزئياً حسب المصالح والأحداث.
وبينت :لذلك يُعدّ الملف النووي الإيراني من أكبر التحدّيات التي تواجه الرئيس بايدن، فالعودة لتفاهمات أوباما تخدم إرهاب إيران وحلفائها، ولا تضع حدّاً لبرنامجها النووي، كما أن بقاء الوضع الراهن على حاله سيُعدّ فشلاً، لأنه لا يحفز إيران للتخلي عن برنامجها النووي، مما يعني انهزاماً لسياسة الولايات المتحدة الخارجية.
ورأت :وأمام هذه التحدّيات والمعطيات والمداخلات السياسية يبقى الحلّ الأمثل أمام الرئيس بايدن مراجعة الاتفاقية مع إيران لتفادي السلبيات، وفرض اتفاق جديد بشروط لا تغيِّب مصالح الحلفاء، والتي تعدّ المتضرر الأكبر من اتفاق أوباما.
وختمت:وبكلّ تأكيد أن الرئيس بايدن يعي تماماً أهمية المنطقة، وما حققه الرئيس ترمب مكاسب أميركية مهمة من المستحيل التنازل عنها، وليس أمامه سوى العمل مع الحلفاء للحفاظ على هذه المصالح والمكتسبات ودعمها، لا سيما أن المنطقة أمام تنامي أطماع فاعلين آخرين ينتهزون الفرص لملء الفراغ..

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان (النفط .. براعة اقتصادية سعودية ) : كان الحديث الذي أجراه الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، ضمن ملتقى الميزانية 2021 تحت عنوان "تحديات أسواق الطاقة" في الرياض عبارة محاضرة اقتصادية تعادل نصوص كتب في علم الاقتصاد، خاصة في قطاع الطاقة. فالمفاهيم الاقتصادية التي ناقشها والعلاقات التشاركية بين الاقتصاد الكلي واقتصاد قطاع الطاقة وبين الصحة، تؤكد أن إدارة الاقتصاد السعودي اليوم تتم بطريقة مدروسة تماما، وتتوافق مع مفاهيم راسخة، تم تطويعها لمصلحة المرحلة الحرجة، وأن المملكة اليوم تقدم للعالم دروسا يجب فهم تطبيقاتها لترجع إليها الأجيال في المستقبل. فكما أشارت "الاقتصادية" في كلمة سابقة لها، فإن جائحة كورونا قد أفرزت تحديات لم تكن النظرية الاقتصادية الحديثة نظرت إليها، وهو ما يراه عدد من الاقتصاديين مثل ميرفين كينج الذي يعمل أستاذا للاقتصاد في جامعات كامبريدج وبرمنجهام في بريطانيا وهارفارد ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، أنه من غير المنطقي معالجة الأزمة الاقتصادية الراهنة وفقا للقواعد الاقتصادية المعهودة في مثل هذه الظروف.
وأضافت أن المملكة بقيادة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد استطاعت فهم الوضع الاقتصادي الخطير الذي خلفته أزمة انتشار فيروس كورونا منذ بداياتها، فتعاملت المملكة معها بحكمة وحنكة على عكس كثير من دول العالم التي رأتها مجرد أزمة صحية عابرة لن تكون لها أبعاد اقتصادية، وفي هذا يسجل وزير الطاقة للتاريخ أن المملكة كانت من أوائل المحذرين من ضعف الطلب على النفط وخطورة جائحة كورونا على الأسواق. ولفهم هذه المعاني الاقتصادية العميقة التي أشار إليها وزير الطاقة في معرض حديثه عن تحديات أسواق الطاقة، نشير إلى مفهوم حرية السوق الذي كانت معظم دول العالم تراه عقيدة في السوق النفطية العالمية والبعض قد يربط قرار الإنتاج بالحقوق السيادية، غير أن مثل هذا المفهوم الاقتصادي وفي وضع مثل جائحة كورونا لم يكن ليقود السوق إلا للهاوية، فالسوق وفقا للنظرية الاقتصادية النفطية السعودية تدار بالتفاهمات فقط ولا يمكن إخضاعها لمفهوم حرية السوق.
ورأت :بالتأكيد كان من الصعب على دول واقتصادات عريقة أن تفهم هذا بسهولة، مثل أيام الكساد الكبير، فإن تغيير القناعات كان يحتاج إلى صدمة هائلة، ففي حديث وزير الطاقة، قال "في البداية لم يكن هناك توافق في أول شهرين من العام بل كان هناك إمعان في التصرف في اتخاذ القرار، وانتهى اجتماع آذار (مارس) دون اتفاق ما يعني أنه ليس هناك قيد على دولة في إنتاج ما تريده". وهذا يؤكد ما ذهب إليه الاقتصادي ميرفين كينج بأن الدول تحاول معالجة نتائج كورونا بالطريقة المعهودة، رغم اختلافها شكلا وموضوعا، فمن الواضح أن حرية السوق والقرار السيادي كان مسيطرا على تفكير الدول المنتجة للنفط دون إدراك كاف لحجم الكارثة الاقتصادية التي حلت مع كورونا، وهذا المفهوم الكارثي قاد الأسواق إلى الانهيار حتى وصلت الأسعار إلى مرحلة حرجة جدا. ففي يوم واحد انخفضت إلى ما دون الصفر، ثم استقرت عند مستوى 19 دولارا، عندها أدرك الجميع حجم التحديات وأن المفاهيم الراهنة لن تعطي حلا للمشكلة، وكان العالم بحاجة إلى قائد اقتصادي جديد وهنا كانت المملكة حاضرة بحلول جذرية للمشكلة.
وأردفت :وقد أشار وزير الطاقة السعودي إلى أن أسواق الطاقة كانت أمام خيارات صعبة وفكرة السوق الحرة لا تتناسب معها بل إنها بحاجة إلى منظم، وبينما كانت دول تحارب "أوبك"، وتطالب بإلغائها، كان الحل في توسيع نطاق اتفاق "أوبك +" لضبط الأسواق الذي شاركت فيه دول من خارج المنظمة. لكن هذا الحل يحتاج إلى قائد له حضور وقبول دولي واسع، فكان ولي العهد الذي تمكن من إدارة تداعيات أزمة النفط في ظل الظروف الصعبة وقاد هذا العمل باقتدار وحكمة، وتم إنجاز اتفاق "أوبك +" في نيسان (أبريل) الماضي الذي أنقذ الصناعة البترولية العالمية، رغم صعوبة اللقاءات والعمل عن بعد في تلك الأوقات الصعبة وتمكنت في ثلاثة أيام من جمع دول "أوبك +" وخفض الإنتاج، فارتفع سعر برميل النفط من 19 دولارا في نيسان (أبريل) إلى 51 دولارا حاليا. لم يكن الاتفاق عاديا بكل المقاييس بل هو تاريخي كما وصفه الأمير عبدالعزيز بن سلمان وهو الرجل الأكثر خبرة بتاريخ "أوبك" فلم يحدث توافق من قبل على اتفاقية تتجاوز عاما، بينما الاتفاق هذا لمدة عامين قابلة للتمديد من باب تعزيز مفهوم استقرار السوق، مبينا أن سوق النفط لن تترك دون إجراء التحوط المطلوب.
وأبانت :وفي مفهوم اقتصادي أكثر براعة يؤكد وزير الطاقة أنه لا قيمة لأسعار مرتفعة ما دامت حاضنة لأسعار منخفضة في المستقبل، هذه النظرية الاقتصادية تحتاج إلى كثير من التأمل والدراسة والمتابعة الفكرية، فهذه العبارة وردت في حديثه بعدما أكد ضرورة استقرار الأسواق خاصة في قطاع الطاقة. إن ترك السوق للمضاربات أمر خطير عليها، فالسوق التي ترتفع لأسعار قياسية ستعود كذلك إلى انخفاضات قياسية، وهذا تذبذب يربك الاقتصاد العالمي وخطط التنمية، والاستثمارات العالمية في كل القطاعات، وهي نظرية شمولية، فليست محصورة في قطاع الطاقة، بل هي في كل قطاع يواجه مضاربات حادة، وهي غير موجهة للمنتجين بل حتى للمستهلكين فلا يتم الفرح كثيرا بالأسعار المنخفضة قياسيا لأنها ستكون حاضنة لأسعار مرتفعة قياسيا في المستقبل، وهنا تظهر أهم تنبؤات وزير الطاقة بمستقبل مرتفع للأسعار رغم أن "أوبك +" تحاول ضبط الأمور فلا نعود إلى الدائرة نفسها والموجات التي تخلفها.
وختمت:فقد أضاف بعد هذا العرض الاقتصادي المبهر قوله "لا نستهدف أسعارا معينة للنفط ولم نذكر ذلك أبدا، وما نهدف إليه بالأساس هو استقرار أسواق النفط العالمية"، مشيرا إلى أن التزام "أوبك +" بالاتفاق الأخير كان الأقوى مقارنة بالاتفاقيات السابقة. وفي ظل هذه المفاهيم الواضحة التي وضعها الأمير عبدالعزيز أمام العالم بشفافية كاملة فإنه يبعث برسالة أكثر أهمية للشعب والعالم بأن المملكة لم تعد رهينة للمراهنات على أسعار النفط. فقد أثبتت أزمة كورونا والميزانية العامة للدولة أننا استطعنا تنويع دخل السعودية وتقلص الاعتماد على إيرادات النفط بشكل كبير وفقا لما تنبأت به رؤية المملكة 2030، فهي النظرية الاقتصادية الأكثر ثباتا حتى الآن، فالدولة اتبعت برامج تطوير شاملة وأصبح لديها برنامج للربط الكهربائي الخليجي وتستهدف تصدير الطاقة للدول العربية وتخطط للوصول إلى أوروبا.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( جهود التعايش.. ونبذ الإرهاب ) : خدمة الحرمين الـشريفين والإسلام والمسلـمين ودعم جهود التعايش والسلام، هو نهج راسخ ويتأصل ويتجدد في إستراتيجيات المملكة العربية السعودية منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالـعزيز ولـي الـعهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» .
وقالت :حين نمعن في تفاصيل كلمات الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بأن الـدول الأعضاء في المنظمة والمؤسسات الوطنية والإقليمية بدأت العمل على نشر محتويات «وثيقة مكة المكرمة» ، التي اعتمدها أكثر من 1200 من علماء المسلمين من 139 دولة، و 27 مذهباً وطائفة دينية في مكة المكرمة.
ورأت أن ما نوه به العثيمين عن الأهمية الـكبرى، التي اكتسبتها وثيقة مكة المكرمة، والـتي أقرت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس القمة الإسلامية، ومباركة سمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله-، الـذي يدعو دوماً إلى الاعتدال والوسطية والحوار والتعايش مع الآخر، ونبذ الإرهاب والتطرف والغلو.
وأردفت :وإيضاح العثيمين أن الوثيقة تؤكد أهمية مبادئ التسامح والتفاهم المتبادل بين الشعوب من مختلف الثقافات والشرائع، التي تتوافق مع المبادئ والأهداف المنصوص عليها في ميثاق منظمة التعاون الإسلامي، مشيراً إلى أن مجلس وزراء الخارجية في دورته السابعة والأربعين، أقر «وثيقة مكة المكرمة» وأبرز أهمية المبادئ والقيم الواردة فيها، التي اعتمدها العلماء المسلمون خلال مؤتمر رابطة الـعالـم الإسلامي، تحت عنوان «قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة» ، والمنعقد في مكة المكرمة خلال الفترة من 27 إلى 29 مايو 2019 م.
وختمت:فهي تفاصيل يستبين منها أحد الأطر، التي تشكل المشهد المتكامل لجهود المملـكة في خدمة الإسلام ومساعي التسامح والـسلام والتعايش، انطلاقا من مكانتها وريادتها في المجتمع الـدولـي إجمالا، ودول العالم الإسلامي على وجه الخصوص

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( بشريات الصحة ) : ميزانية جديدة تشرع اعتماداتها لمشاريع التنمية المستدامة والحماية الصحية، تزامناً مع مرحلة من مراحل تميز ونجاحات المملكة في مواجهة جائحة كورونا، وتجاوز تداعياتها، بتوفير اللقاحات وجدولة تطعيماتها، إيذاناً بمرحلة أكثر تعافياً على الصعيدين الصحي والاقتصادي، وتتويجاً لدورها الريادي في حشد الجهود والطاقات للبحث عن طرق الاستجابة العالمية للجائحة، وضرورة دعم وضمان وصول اللقاحات إلى جميع الدول وتهيئة الظروف التي تتيح توفيرها للشعوب كافة بشكل عادل وبتكلفة ميسورة، وصياغة استراتيجيات للتعافي، والتأهب بشكل أفضل للأوبئة المستقبلية، والتأكيد على الاستمرار بالتزاماتها نحو تعزيز العمل الجماعي، وتعاونها مع الأمم المتحدة لمواجهة التحديات العالمية.
وأضافت:لقد جاءت البشريات بوصول اللقاح إلى المملكة ليصبح متاحاً لجميع المواطنين والمقيمين مجاناً، استمراراً للأولوية التي وضعتها القيادة الرشيدة لصحة المواطن والمقيم، مع تأكيد وزارة الصحة على مأمونيته باجتيازه مراحل الاختبار بفاعلية وحدوث استجابة مناعية قوية وأجسام مضادة مستمرة، وهو ما تحرص عليه المملكة في كل مايتعلق بأمن الغذاء والدواء، ومواصلة جهودها بهذا العمق الإنساني الأصيل؛ لتصبح أنموذجًا يحتذى به في سرعة مواجهة الأزمات والطوارئ والتخفيف من آثارها والتغلب على مضاعفاتها.

 

**