عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 18-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يستـعرض العـلاقات الاستراتيجية مع الرئيس الأميركي.
القيادة تهنئ رئيس النيجر.
أمير الرياض يهنئ سفير البحرين باليوم الوطني.
جلوي بن مساعد: مجتمعنا يتميز بالخيرية.
أمير القصيم يطّلع على منظومة البوابة الإلكترونية في الإمارة.
أمير الشرقية: استراتيجية المنطقة سعت لتوجيه التنمية.
لجان شورية تناقش تقارير الصحة وهيئة المساحة و «العقاري».
صحة وطن.. تأكيد اهتمام الملك وولي العهد بالمواطن والمقيم.
استمرار تراجع الحالات النشطة والحرجة.
إطلاق البرنامج العالمي لحماية وتمكين الأطفال في الفضاء السيبراني.
مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي المجتمعي بمرحلة الطفولة.
3.956 طالبًا وطالبة من ذوي الإعاقة في 27 جامعة حكومية.
أمين القصيم يطلق أعمال وحدة إسعاد الموظفين.
نساء اليمن.. الحقوق المسلوبة.
سقوط صاروخ باليستي «حوثي» في صعدة.
الجيش السوداني يعيد انتشاره لمنع تداعيات الصراع الإثيوبي.
«كورونا» يخضع الرئيس الفرنسي للعزل.
تشكل موقف أوروبي جديد حيال الاتفاق النووي مع إيران.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( نزدهر برؤيتنا) : تواصل المملكة حصد مكتسبات خطط وبرامج رؤية 2030، وسنقف مطولاً إذا أردنا إحصاء هذه النجاحات، لكن ما كان لافتاً هو قدرتها على مواجهة الصدمات واستقراء المستقبل من خلال التعامل الناجح مع تحديات 2020 التي أحاطت باقتصادات العالم ككل، وتخفيف الأثر الناجم عن ذلك إلى أقل حد ممكن بل والعمل من خلال ميزانية 2021 على مواجهة التحديات واستعادة النمو بكفاءة إنفاق عالية.
وأضافت أنه من الملاحظ في هذه الموازنة تخفيض الاعتماد على إيرادات النفط إلى 52 % وهو أمر غير مسبوق، إذ إن الاعتماد على الإيرادات النفطية كان يصل ما بين 80 إلى 90 % وهو ما يفسر نجاح الرؤية.
وبينت أن هذا النجاح المتحقق يأتي نتاج عمل الدولة على تعزيز البنية الاقتصادية والتوجه نحو اقتصاد يتسم بالتنوع والاستدامة من خلال الرؤية التي انطلقت منذ أربع سنوات والتي جاءت بمثابة استعداد لمثل جائحة كورونا وما صاحبها من صدمة كبيرة جداً في أسواق الطاقة نتيجة لانخفاض الطلب، وبالتالي انخفاض الأسعار وانخفاض الإيرادات.
ورأت أن ما تحقق من نجاح في ظل هذه الأزمة التي عصفت بأقوى اقتصادات العالم، يجعلنا متفائلين، بتحقيق المزيد من النجاحات المستقبلية، وتسجيل انطلاقة جديدة في قطاعات متعددة وتعميق القيمة المضافة للعديد من المشروعات، وتوطين صناعات متعددة تجد طلباً متزايداً في الأسواق السعودية، واستقطاب الصناعات العالمية مع التوجه نحو التنوع المكاني.
وأوضحت أنه بالرغم من السنوات القليلة التي مرت على البدء في تطبيق خطط وبرامج رؤية 2030 إلا أن مكتسباتها تتخطى هذه الفترة الزمنية القصيرة والتي سيجني الوطن ثمارها من أجل بناء حاضر مشرق ومستقبل واعد.
وختمت:ستواصل بلادنا العطاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وبسواعد أبناء هذه الدولة المباركة، من أجل خير الإنسانية وتقديم رسالتنا إلى العالم: (التعايش والاعتدال والسلام).. ولنزدهر برؤيتنا.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان (خطط محكمة لتوازن مالي) : تضع المملكة مسألة تحقيق التوازن المالي على رأس أولوياتها التخطيطية والاستراتيجية من أجل إنجاز الأهداف الاقتصادية الرئيسة، وتشكل هذه المسألة محورا رئيسا في رؤية المملكة 2030، التي وفرت في الواقع خلال الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا أدوات فاعلة على صعيد تقليل الأضرار، ومواصلة برامج التنمية في آن معا. وهذا ما بدا واضحا في أرقام الميزانية السعودية لعام 2021، فضلا عن الأداء الجيد للاقتصاد في العام الجاري، حيث وصلت تبعات كورونا إلى أوجها. والتوازن المالي، شهد في الأعوام القليلة الماضية تطورات مهمة، في مقدمتها النجاح الذي حققته البرامج الخاصة في هذا الميدان الحيوي.
وأضافت أن بعض هذه البرامج وصل إلى غاياته حتى قبل انتهاء المدة المفترضة لتنفيذها، ما دفع عجلة التحول الاقتصادي بصورة أسرع إلى الأمام دون حدوث تعثر. كل هذا يجري في ظل جهود حكومية تهدف أساسا إلى تعزيز كفاءة الإنفاق، وتحقيق مستهدفات الاستدامة، وبالتالي الاستقرار المالي. والواضح هنا، أن المسار الذي تتبعه القيادة في السعودية، يمضي قدما من أجل خفض عجز الميزانية العامة، ابتداء من العام المقبل، على أن يصل التراجع إلى 13 مليار ريال في عام 2023. وهذا الهدف يمكن تحقيقه بالنظر إلى الإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها ليس الآن فحسب، بل منذ إطلاق "رؤية المملكة".
وبينت :كان طبيعيا أن يصل العجز في الموازنة في العام الجاري إلى 298 مليار ريال أو ما يعادل 12 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. فجائحة كورونا أتت بمتطلبات طارئة تمت تلبيتها بأعلى المعايير من حيث الإنفاق، فضلا عن القفزات التي حققتها الحكومة في محاصرة الأضرار على مختلف الأصعدة الصحية والاجتماعية، وبالطبع الاقتصادية، بما في ذلك المخصصات المالية الكبيرة للمتضررين وأولئك الذي فقدوا أشخاصا من أسرهم بسبب الوباء. ولأن أدوات كفاءة الإنفاق تحقق الأهداف بالتدريج، فإن الحكومة تستهدف خفض العجز في الميزانية بنحو 96 في المائة في الأعوام الثلاثة المقبلة. فالمسار الحالي، يسير إلى إمكانية تحقيق ذلك، خصوصا في ظل الأهداف التي وضعتها القيادة بأن يتم خفض العجز 53 في المائة العام المقبل إلى 141 مليار ريال.
ورأت أن خفض 35 في المائة من هذا العجز في عام 2022 إلى 91 مليار ريال، بحيث يصل إلى 13 مليار ريال في عام 2023، علما بأن أغلبية دول "مجموعة العشرين" تعاني ارتفاعا كبيرا في العجز في موازناتها، ولا توجد خطط واضحة عندها لخفضه في الوقت الراهن، بسبب التداعيات المتصاعدة للأزمة الاقتصادية الناجمة عن كورونا. دون أن ننسى، أن تراجع الإيرادات السعودية في العام الجاري، كان متوقعا بفعل انخفاض الطلب على النفط، لتوقف أغلبية الاقتصادات حول العالم. هذا الحال أدى إلى انكماش الناتج المحلي الإجمالي السعودي بالأسعار الثابتة 3.7 في المائة، وهذا أدنى معدل مقارنة بالانكماش الذي ضرب اقتصادات "العشرين".
وأردفت أن الاقتصاد السعودي أظهر في الأيام الأخيرة من العام الجاري القدرة على مواجهة الأزمة الطارئة لجائحة كورونا، إلى درجة أن الأرقام الحقيقية للخسائر، جاءت أقل من التقديرات والمؤشرات التي طرحها صندوق النقد الدولي هذا العام. وعلى هذا الأساس، فإن مسيرة تحقيق الاستقرار المالي ماضية إلى الأمام، ليس فقط بسبب كفاءة الإنفاق، بل جراء البرامج التنموية الواسعة التي تضمنتها رؤية المملكة 2030، التي لم تتأثر إلا بشكل محدود جدا بتداعيات الأزمة الاقتصادية الراهنة.
وختمت:مع الإشارة، إلى أن الحكومة وضعت مخططات محكمة لتطويع بعض هذه البرامج وفق المعطيات الجديدة الموجودة على الأرض، ما يعزز المرونة الاقتصادية التي كفلتها "رؤية 2030"، التي صارت سمة أساسية من سمات عملية البناء الاقتصادي الوطني في المملكة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( اللقاح.. وتضحيات سلامة الإنسان ) : المراحل المطمئنة والمبشرة التي وصلت لها المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بحالات الإصابة والـتعافي من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 )، هي نتاج جهود مستديمة وتضحيات لا محدودة قامت بها الـدولـة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع «يحفظهما الله» ، في سبيل حماية المواطنين السعوديين سواء في الداخل أو الخارج، وكل نفس بشرية تقيم على هذه الأرض المباركة من مواطن أو مقيم أو زائر.
وأضافت أنه حين نرصد الأفق المرتبط بإعلان بدء تسجيل جميع المواطنين والمقيمين عبر تطبيق «صحتي» ، من أجل حصولهم على لقاح كورونا، وإيضاح وزارة الصحة أنها أكملت التجهيزات جميعها لـلـبدء في الـتطعيم، حيث أكدت مأمونية الـلـقاح وفاعليته، ومجانية الحصول عليه لجميع المواطنين والمقيمين، وذلك إنفاذا لتوجيهات القيادة الرشيدة.
وأردفت :وما يتصل مع ذات السياق من إطلاق وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة حملة التطعيم ضد الفيروس في مركز لقاحات كورونا المستجد (كوفيد 19 ) بالرياض، والتي رسمت ملامح أولى بشائر انفراج أزمة جائحة كورونا.
وأبانت : ما أوضحه وزير الصحة أنه كان يتابع بقلق شديد خلال التسعة الأشهر الماضية أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وسيتابع اليوم بسعادة بالغة أرقام الحاصلين على اللقاح.
ورأت أنه أخذ اللقاح في مركز اللقاحات الـذي يوجد به أكثر من 550 عيادة، لضمان وجود كمية كافية من الـعيادات، لإعطاء أكبر عدد ممكن من الـلـقاحات، وأنه يوجد مراكز للقاحات في جميع مناطق المملكة.
وختمت:فهذه التفاصيل الآنفة الـذكر بقدر ما هـي داعية للتفاؤل والاستبشار، فهي دلالـة أخرى على أن الجهود الـتي بذلـت في سبيل اجتياز هذا الظرف الاستثنائي والأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، كان وراءها حكمة قيادة وقدرة دولـة ومكانة وطن يمضي في مسيرة النهضة والتنمية والعطاء مجتازا كل التحديات والمتغيرات.

 

**