عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 17-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ ملك بوتان بذكرى اليوم الوطني.
ميزانية 2021.. استعادة التنمية وحماية الإنسان.
أمير الرياض يستقبل قائد قوة أمن المنشآت.
أمير تبوك يستقبل رئيس مجموعة الدكتور سليمان الحبيب.
4611 أرضاً مجانية و890 فلة ووحدة لسكان نجران.
أمير القصيم يتفقد مشروع قرية بريدة التراثية.
أمير الجوف يشهد مراسم توقيع ست اتفاقيات بين عدد من الجهات.
جازان : "ولنا في عالم الشهد حكاية".
مجلس حائل يناقش خطط ومشروعات الصحة وتصريف السيول.
إقرار "وثيقة مكة المكرمة" للتسامح والتفاهم بين الشعوب.
الجدعان: أرقامنا في الدين تحت السيطرة ولا نـزال فـي مستوى أقل من دول كثـيـرة.
"الصحة" تنصح بسرعة التسجيل للحصول على اللقاح.
تعاون سعودي - ياباني في المنتجات الطبية.
مستشار أميركي: التحيز ضد «التحالف» أصبح مكشوفاً.
الخارجية الأميركية: «سرايا المختار» منظمة إرهابية مدعومة من إيران.
تقرير كندي: تحقيق إيران بشأن الطائرة الأوكرانية «غير موثوق».
منظمة الصحة تحذّر من موجة جديدة في أوروبا.
بايـدن ليــس «أوبــاما آخـر».

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( كفاءة الدولة ) : يمكن تسمية الميزانية العامة للدولة للعام 2021، التي أعلنت أول من أمس بميزانية اجتياز الجائحة، فقراءة معمقة لأرقام الميزانية، في ظل ظرف عالمي غير مسبوق يتمثل في جائحة فيروس كوفيد -19 التي أثرت على العالم كله، تثبت كفاءة الدولة ومتانة اقتصادها، كما وتبرهن نجاعة السياسات التي اتبعتها في إطار تحقيق أهداف رؤية 2030، عبر ضبط الإنفاق ومراقبة المؤشرات الاقتصادية للحفاظ على وتيرة النمو وفي الآن ذاته، تعزيز فعالية الإنفاق الحكومي لتفادي التأثير على المواطن أو المقيم، أو إيقاف عجلة المشروعات التنموية الرئيسة.
وبينت أن أزمة كورونا أدخلت الاقتصاد الدولي في مرحلة عصيبة، لم تنجُ منها دولة صغيرة كانت أم كبيرة، ومن شأن أزمة بهذه الجسامة، أن تربك عمل أي حكومة في العالم، مما يمكن أن يلقي بظلاله على الخدمات المقدمة للناس، ويمس حياتهم اليومية، إلا أن القيادة الرشيدة، قد وضعت المواطن في قمة أولوياتها لدى رسم سياسة مواجهة جائحة كورونا، واتخذت قرارات تاريخية لحماية المواطن والمقيم من تداعيات هذا الوقت الصعب، وجاءت الميزانية الجديدة لتواصل هذا النهج، إذ جاءت توجيهات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بأن تعطي هذه الميزانية الأولوية لحماية صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم، ومواصلة الجهود للحد من آثار هذه الجائحة على الاقتصاد، والمحافظة على وظائف المواطنين، وتنفيذ البرامج والمشروعات الإسكانية، والمشروعات التنموية التي توفر مزيداً من فرص العمل للمواطنين.
وختمت:ميزانية الخير ليست إلا امتداداً لنهج هذه البلاد المباركة في الاهتمام برفاهية مواطنيها، والمحافظة على المكتسبات، وتجسيداً لقدراتها الهائلة في الاستجابة للتحديات والأزمات العالمية، ولقوة مركزها المالي، ففيما نرى دولاً كبرى تستسلم لقرارات الإغلاق، لوقف انهيار القطاع الصحي فيها، وأخرى تواجه انهياراً اقتصادياً مؤلماً، تخرج المملكة من دخان هذه الأزمة، دولة فتية، وحكومة ناجحة.. دولة قادرة على النجاح دوماً، حتى في الأوقات الصعبة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان (كيف حصنت الرؤية الاقتصاد؟) : قدمت المملكة ميزانية عامة للعام المقبل، أظهرت بوضوح نجاعة ما قامت به القيادة العليا هذا العام حيال الأزمة العالمية الطارئة التي خلفها وباء كورونا المستجد. وهذه الميزانية جسدت توازنا عالي الجودة في زمن الأزمة، وهو أمر لم يحدث حتى في موازنات عدد من الاقتصادات المتقدمة، التي اضطرت لطرح أكثر من ميزانية في عام واحد. وكان واضحا، أن التدابير التي اتخذتها المملكة حصنت كثيرا من المكتسبات التي حققتها في الأعوام القليلة الماضية، والتي نتجت في الواقع عبر تنفيذ واحدة من أهم المخططات الاقتصادية عالميا، من خلال رؤية المملكة 2030.
وبينت أن أدوات "الرؤية" كفلت مواجهة صحية واقتصادية للأزمة الراهنة، حصنت الاقتصاد الوطني للمملكة، وأوجدت - بسهولة - الأدوات اللازمة لمعالجة آثار الأزمة في كل الميادين، الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وغيرها. الميزانية السعودية لعام 2021، وصلت بأرقامها وتفاصيلها وشروحاتها، إلى كل شرائح المجتمع السعودي، معززة بطروحات واضحة مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين محمد بن سلمان. فالعجز الذي سجلته هو الأدنى مقارنة بعجز موازنات دول "مجموعة العشرين"، وتعمل القيادة على خفض هذا العجز في العام المقبل إلى 141 مليار ريال من 298 مليار ريال.
وأضافت أن هذا تحد وضعته القيادة لنفسها في المرحلة المقبلة، ولا سيما في توقعها لزيادة الإيرادات في عام 2021 بنسبة 10.3 في المائة. باختصار، تسعى المملكة إلى خفض العجز في العام المقبل إلى 4.9 في المائة، وهذا معدل منخفض جدا مقارنة ببقية الاقتصادات المتقدمة الأخرى، مع الإبقاء على معدلات الدين العام عند معدل 32.7 في المائة.
ورأت أن الميزانية الجديدة تأتي مع تأكيدات خادم الحرمين الشريفين، مواصلة العمل على صعيد مواجهة الأزمة التي خلفها كورونا، مع الحفاظ على المزايا الفريدة من نوعها، الخاصة بتقديم العلاج من هذا الوباء للجميع دون استثناء، بما في ذلك صرف 500 ألف ريال لذوي المتوفى بسبب كورونا من العاملين في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص، مدنيا كان أم عسكريا، سعوديا كان أم غير سعودي. إنها إجراءات تجسد في الواقع مدى حرص القيادة على المجتمع السعودي بكل أطيافه وأشكاله، وهي تأتي بأوامر مباشرة من الملك، وبتنفيذ عالي الجودة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي شدد في أعقاب إعلان الميزانية العامة، على مواصلة تعزيز المكتسبات التي تحققت بفعل "رؤية المملكة"، والانطلاق نحو مزيد من التطور والتقدم في مختلف المجالات، الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.
وقالت أن الضغوط التي فرضتها الجائحة، امتصتها في الواقع أدوات "رؤية المملكة"، التي وفرت من ضمن ما وفرت، المساندة التامة لمنشآت القطاع الخاص أثناء الجائحة، والمحافظة على الوظائف والعاملين في هذا القطاع. هذا ما أكده ولي العهد، الذي تعهد بمواصلة العمل وبذل الجهود لتحجيم آثار الجائحة، وتحسين التعامل معها. إن أفضل ما يعزز ميزانية السعودية لعام 2021، أن السياسات التي تتخذها الحكومة عموما، حافظت على الاستقرار المالي، وهو أمر لم يحدث حتى في كثير من الدول المتقدمة، مع السيطرة على المكامن التي يمكن أن تصنع فجوات غير مرغوب فيها.
وختمت:فالمشاريع التنموية ماضية إلى الأمام وفق ما هو مخطط لها أصلا، وبرامج تحقيق الرؤية تمضي في مسار متسارع وقوي في آن معا. يضاف إلى ذلك، مراجعة جميع البرامج والمشاريع لضمان اتساقها مع مستهدفات "رؤية المملكة". ومما لا شك فيه، أن المخططات الحالية سترفع وفق توقعات الميزانية، وغيرها من التوقعات، كفاءة الإنفاق، وهو هدف محوري في عملية البناء الاقتصادي الوطني الشامل.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( 2021 .. والبعد الإنساني الراسخ ) : ما قدمته المملكة العربية السعودية خلال العام 2020 من تضحيات لا محدودة في سبيل حفظ الـنفس الـبشرية من جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 -)، والتمكن من العبور من تلك الآثار الاقتصادية التي تسببت فيها الجائحة التي طالت أكثر دول العالم تقدما، إلا أن المملكة حافظت على ثبات في اقتصادها بصورة تعكس قدرتها وثقلها ومكانتها.
وقالت أنه حين نمعن فيما قاله وزير المالية وزير الاقتصاد والـتخطيط المكلـف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أن الحكومة الـرشيدة تفاعلـت بشكل سريع خلال جائحة كورونا، وركزت على القطاعات الأكثر تأثرا، إضافة إلى تركيزها على قطاع الصحة وتوفير كل ما يحتاجه القطاع، كما ركزت على حفظ الوظائف من خلال دعم القطاع الخاص، وتعديل التغطية التأمينية على موظفي القطاع الخاص للمحافظة على الوظائف، إذ تم إطلاق مجموعة كبيرة من التحفيز تمثلت ب 150 مبادرة للتخفيف عن القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة للحفاظ على مكتسبات التنمية واستعداد القطاع الخاص للعودة إلى النشاط فور إنهاء فترة الإغلاق، مفيدا أن أثر ذلك ظهر في الربعين الثالث والربع وعاد الـنشاط الاقتصادي إلـى درجة كبيرة ولله الحمد، كما عادت نقاط البيع بحسب نشرات البنك المركزي السعودي إلى ما كانت عليه قبل الجائحة وأعلى، مؤكدا أن الحكومة تدعم القطاعات المتأثرة مثل السياحة والطيران، حتى انتهاء الجائحة بإذن الله.
ورأت :وما يلتقي في ذلك الأفق من إعلان وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وصول أول دفعة للقاح فيروس كورونا، وتأكيده أن الحكومة تعاملت مع الجائحة منذ بدايتها وظهور أول الحالات في الصين في يناير، وأمرت بتشكيل لجنة برئاسة وزير الصحة وعضوية 18 جهة حكومية مختلفة لإدراك هذا التعامل مع هـذه الأزمة، بالإضافة إلـى لجنة عليا بقيادة سمو ولي العهد.
وختمت:فهذه المعطيات الآنفة وما تلتقي به تفاصيلها الاقتصادية والـصحية والإنسانية ترسم ملامح المشهد المتكامل، من جهود الدولة وحرص القيادة الحكيمة على توفير سبل السلامة للمواطن والمقيم علـى حد سواء، وذلـك الـبعد الإنساني الـراسخ في استراتيجيات المملكة في تعاملها مع مختلف التحديات عبر تاريخ ينعكس على الواقع ويستديم حتى في 2021 ، وللمستقبل المشرق بإذن الله.

 

**