عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 16-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين: 990 مليار ريال الإنفاق المعتمد لميزانية 2021
الملك وولي العهد يهنئان أمير الكويت بتشكيل الحكومة
القيادة تهنئ ملك البحرين ورئيس كازاخستان .. وتعزي ملك إسواتيني
ولي العهد يتلقى اتصالاً من ملك الأردن
ولي العهد: مواصلة مكتسبات رؤية 2030
الميزانية: 990 مليار ريال المصروفات المقـدرة للعـام 2021.. والإيــرادات 849 مليار ريــال
وزير المالية: تعافٍ سريع للاقتصاد الوطني
وزارة المالية: مستهدفات المملكة استمرار الصـرف على المشـروعـات الكـبرى وبرامـج تحقيـق الرؤيـة
أمير الرياض يطّلع على مقترحات الأنشطة الترفيهية والسياحية
المعلمي: ملتزمون ببذل كل الجهود للنهوض بحياة الأشقاء اليمنيين
رابطة العالم الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي على ناقلة نفط بميناء جدة
أمير الكويت للبرلمان: لا وقت لتصفية الحسابات
البحرين.. مرحلة زاهرة من الإصلاحات والتحديث الشامل
بناء 8300 وحدة استيطانية بالقدس
اغتيال فخري زاده وأيدي الانتقام «المرتعشة»
أميركا تفرض عقوبات على تركيا
بايدن يدعو الأميركيين إلى طي صفحة الانتخابات.. ويندد بإنكار ترمب للنتائج

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( التعافي الاقتصادي ) : أظهرت المؤشرات التي حملتها الميزانية العامة للدولة، نجاح رؤية المملكة 2030 وبرامجها، في إحداث تحول اقتصادي شامل، ارتكز على تنويع الاقتصاد، وزيادة كفاءة الإنفاق، والحد من الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للدخل، وتعزيز دور القطاع الخاص كمحرك للنشاط الاقتصادي، وهذا بدوره دفع اقتصادنا إلى الانطلاق نحو آفاق أوسع وأشمل، وساعده على التكيف مع المتغيرات الحرجة التي شهدها الاقتصاد العالمي بسبب جائحة «كورونا»، وكان دافعاً للعمل على تنفيذ البرامج الاقتصادية وتحسين بيئة الاستثمار.
وتابعت : حكومة خادم الحرمين حريصة على أن تكون حاجات المواطنين ومطالبهم، في أولويات الإنفاق الحكومي، ولذلك صدرت توجيهات خادم الحرمين في كلمته أمس، بأن تعطي هذه الميزانية الأولوية لحماية صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم، ومواصلة الجهود للحد من آثار هذه الجائحة على اقتصادنا، واستمرار العمل على تحفيز النمو الاقتصادي وتطوير الخدمات ودعم القطاع الخاص والمحافظة على وظائف المواطنين فيه، وتنفيذ البرامج والمشروعات الإسكانية، والمشروعات التنموية التي توفر مزيداً من فرص العمل للمواطنين، وتحقيق مستهدفات الرؤية.
وبينت : أرقام الميزانية تؤكد نجاح المملكة في تنفيذ الكثير من الإصلاحات، والاستمرار في الانضباط المالي، وزيادة مشاركة القطاع الخاص، وهي تركز على الاستثمارات في قطاعات البنية التحتية والتجهيزات الأساسية ودعم القطاع الخاص، وكسب ثقته في الاستمرار في تنفيذ عمليات الإصلاح الاقتصادي، وهذا ليس بمستغرب كون رؤية 2030 تركز على تقوية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في الناتج الوطني المحلي الإجمالي، لتصل إلى نسبة 65 % بحلول 2030.
وواصلت : التقارير الاقتصادية العالمية أشادت بالإصلاحات التي تنفذها المملكة، ومن أبرزها تطبيق كفاءة الإنفاق وتنويع الاقتصاد والمحاسبة والشفافية، وسدّ منافذ الفساد، وضبط كل من يتعدى على المال العام، وهذه عوامل حسنت الشكل العام للاقتصاد، لمواجهة الضغط الذي حدث من هبوط أسعار النفط إلى مستويات قياسية، وستضمن لاقتصادنا في المستقبل المحافظة على استدامة النمو الاقتصادي.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( الميزانية ومشاريع التنمية ) : رغم تداعيات الجائحة التي استنزفت الاقتصاد العالمي وعطلت العديد من شرايين نموه ، وتراجع أسعار النفط لعدة شهور مضت من العام الحالي، أثبت الاقتصاد السعودي قوته ومرونته ، بما توفر له من أسباب الاستقرار ومقومات القدرة في تلبية وتحقيق المبادرات الضخمة للرعاية الصحية ، وحزم التحفيز التي أمرت بها القيادة الحكيمة ، حفظها الله.
وواصلت : وبرغم التوقعات العملية باستمرار تحديات الجائحة بمستويات مختلفة على المدى القصير ، تأتي الميزانية الجديدة للمملكة بأرقام واقعية وطموحة ، لتلبي بنودها خطط التنمية المستدامة ، وهو ما يعكس نجاحات السياسة الاقتصادية في إنجاز مستهدفات “رؤية 2030”.
وختمت : لقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – على هذه المستهدفات الوطنية بتوجيهاته الكريمة بأن تعطي هذه الميزانية الأولوية لحماية صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم، ومواصلة الجهود للحد من آثار هذه الجائحة على اقتصادنا، واستمرار العمل على تحفيز النمو الاقتصادي وتطوير الخدمات ودعم القطاع الخاص والمحافظة على وظائف المواطنين فيه، وتنفيذ البرامج والمشاريع الإسكانية، والمشاريع التنموية التي توفر مزيداً من فرص العمل للمواطنين، وتحقيق مستهدفات الرؤية، مع التأكيد على رفع كفاءة الإنفاق الحكومي، والاهتمام بالحماية الاجتماعية، والحد من الهدر ومحاربة الفساد، كما نؤكد على التنفيذ الفاعل لبرامج ومشاريع الميزانية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( مرونة اقتصادية بعناية فائقة ) : أقرت السعودية ميزانيتها لعام 2021 في ظل الآثار الهائلة التي خلفتها جائحة كورونا على العالم أجمع. إلا أن المملكة تمكنت من خلال سلسلة من الإجراءات والتدابير عالية الجودة والتأثير، أن تقلل وبنجاح ما استطاعت من آثار الأزمة، مسلحة باستراتيجية التنمية الشاملة والبناء الاقتصادي المتضمنة لـ"رؤية المملكة 2030". والموازنات العامة حول العالم تعاني كلها عبء الأزمة الاقتصادية عليها، حتى إن بعضها أعلنت عدة موازنات لمواجهة الاستحقاقات المالية.
وتابعت : لكن الموازنة السعودية تظل الأكثر واقعية وتماسكا قياسا بغيرها على الساحة الدولية، ولا سيما أن العجز الذي سجلته ليس كبيرا، رغم كل الإجراءات التي اتخذتها في العام الجاري لمواجهة تداعيات الوباء، التي تطلبت رفع مستوى الإنفاق العام، لدعم منظومة الإعانات الاجتماعية والخدمات الأساسية، فضلا عن الصحية، وتعزيز الأداء الاقتصادي بكل الوسائل المتاحة. وفق أرقام الميزانية لعام 2021، فإن الإيرادات ستصل إلى 849 مليار ريال، مقابل 990 مليار ريال للإنفاق.
وواصلت : فالعجز المتوقع تسجيله سيكون بحدود 141 مليار ريال، أي عند 4.9 في المائة من الناتج المحلي. ورغم الانكماش الاقتصادي الذي بلغ 3.8 في المائة في العام الجاري في المملكة، إلا أنها جاءت أقل من تقديرات صندوق النقد الدولي. ما يؤكد مجددا أهمية المشاريع التي تتضمنها رؤية السعودية 2030، وقدرتها على استمرار تحريك الاقتصاد حتى في ظل الركود الاقتصادي العالمي. والميزانية السعودية الجديدة، أظهرت مجددا أيضا، أن الاقتصاد السعودي يبقى من بين أفضل الاقتصادات في "مجموعة العشرين". مع ضرورة التأكيد أن المملكة تتمتع بثاني أدنى مستوى للدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي ضمن المجموعة عند 34 في المائة في عام 2020. ومن المتوقع أن يتراجع الدين في الأعوام القليلة المقبلة، استنادا إلى النمو الاقتصادي الذي تشهده البلاد عموما.
وبينت : لاشك أن العجز كان أكبر في العام الجاري بسبب كورونا وتبعات الجائحة، التي فرضت قواعد وإجراءات استثنائية، حيث بلغ هذا العام 298 مليار ريال. لكن المخططات الموضوعة للأعوام المقبلة، تتضمن بصورة أساسية العمل على خفض العجز قدر الإمكان، مع الإبقاء على وتيرة التنمية حتى في ظل الأزمات العالمية الطارئة. وبالنظر إلى الميزانية السعودية للعامين الجاري والمقبل، فإن المنهج الذي وضعته القيادة وتسير عليه، حد بالفعل من الآثار السلبية على السكان والاقتصاد السعودي. وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، هذه النقطة، وأشار إلى أن هذا العام كان صعبا في تاريخ العالم أجمع. ومع ذلك، فالتوقعات تشير إلى أن العام المقبل سيشهد نموا للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، في ضوء التوقعات بتعافي الأنشطة الاقتصادية المختلفة. لكن الملاحظ، أن المخططات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة، أسهمت في وضع ميزانية واقعية تأخذ في الحسبان حتى المفاجآت.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( رغم التحديات.. موازنة 2021 مبشرة ) : رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم، إلا أن موازنة السعودية للعام القادم 2021 تحمل مؤشرات إيجابية وتحسنا متواصلا للأرقام الاقتصادية والمالية، على نحو يمكّن الدولة من توفير موارد إضافية للمساهمة في رفع مستوى معيشة المواطنين وجودة حياتهم، فضلاً عن تخفيف الأعباء على الفئات الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية في المجتمع.
وتابعت : التطور المستمر على مختلف الأصعدة والقطاعات، يؤكد على سياسة الدولة المستقرة رغم المؤثرات الكبيرة غير المتوقعة، بدءا بجائحة فايروس كورونا وتراجع أسعار النفط.
واسترسلت : فرغم تأثر اقتصادات الدول الكبرى بسبب الجائحة، إلا أن الدولة سعت بحنكتها ومبادرتها خلال الفترة الماضية إلى اتخاذ قرارات مدروسة تغلبت على الجائحة، وساهمت في عودة الأعمال إلى وضعها الطبيعي، وعدم تأثر القطاعات مقارنة بالدول الأخرى.
وأكدت : إن موازنة العام القادم تبعث في طياتها التفاؤل لاستكمال مسيرة التنمية، ومواصلة الأعمال، واستكشاف الفرص الواعدة بالمستقبل، وما يبعث الطمأنينة أكثر، أن السعودية استطاعت في سنوات معدودة فقط الخروج من عباءة الاقتصاد النفطي بصفته المصدر الوحيد للإيرادات، وتنويع مصادرها عبر رفع الإيرادات غير النفطية لمستويات قياسية، لتؤكد أن الاقتصاد السعودي يواصل مسيرته البناءة للسنين القادمة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الاختبارات.. وتحديات العملية التعليمية ) : العملية التعليمية في المملكة العربية السعودية خلال الـعام 2020 ، وكبقية أطر دورة الحياة الطبيعية، مرت بظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 )، والـتي رغم عنصر المفاجأة لـهذه الأزمة غير المسبوقة في الـعصر الحديث، تمكنت من إحقاق الاتزان في ما يتعلق بالحفاظ على سلامة الجميع من معلمين ومعلمات وطلـبة وطالـبات، وكذلـك بما يضمن استمرار العملية التعليمية في صورة ضمنت للطلبة اجتياز المراحل الدراسية لما بعدها بما يضمن لهم الانتقال من مرحلة لأخرى، وبالتأكيد كانت هناك حيثيات استثنائية عنت الاختبارات النهائية بما تقتضيه الحاجة والمرحلـة واشتراطات الـسلامة، خاصة أن الاختبارات النهائية للعام المنصرم كانت في خضم المرحلة الحرجة من انتشار الفيروس.
وتابعت : اليوم ونحن نشهد بلوغ المراحل المتقدمة من العودة الحذرة، تأتي مبشرات كان وراءها دعم وتضحيات الـدولـة وتضافر الجهود بين الجهات الحكومية المعنية، وكذلك ارتفاع الوعي وحس المسؤولية لدى المواطن والمقيم على حد سواء بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، نشهد كذلك فصلا مختلفا وهو بلـوغ الاختبارات الـنهائية للفصل الدراسي الأول والتي استدعت الحاجة أن تكون عن بعد لجميع المراحل الـدراسية، وبتفصيل لـم يكن في المشهد الـسابق، فالـيوم هـناك عملية متكاملة لـلاختبارات، ويجد الـطلاب والـطالـبات بمختلف أعمارهم أنفسهم أمام اختبار يشتمل على تحديات إضافية، فالمعلـومة والإجابة الـصائبة يشاطرها ذلك المشهد الذي يجدون فيه أنفسهم أمام أجهزة وأنظمة وعامل وقت بعيدا عن الأجواء الـتي اعتادوها في أوقات مضت، مما يجعل التحدي أمام الطلبة ومعلميهم وكذلك أولياء أمورهم والذين قد يكونون في أكثر الأحيان في موضع الازدواج بين ولي الأمر والمعلم في ذات الآن. الحقيقة أنه مشهد تختلف جوانبه وتتشعب تحدياته في واقع يحتم أن يكون هنالك وقفة تتجدد وخطط تتبلـور من قبل الـقائمين علـى العملية التعليمية، في سبيل أن تتم هذه الاختبارات بصورة تضمن بلـوغ مستهدفاتها وتستوعب تحدياتها، وترتقي بالمفهوم الشامل لعملية التعليم عن بعد التي لم تعد خيارا مؤقتا يرتبط بالجائحة، بل غدت نهجا ينتظر أن يستديم ويحاكي طموحات الدولة في منظومة التنمية الوطنية الشاملة.

 

**