عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 15-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


فيصل بن بندر يستقبل رئيس الجمعية التعاونية لإسكان الإعلاميين
أمير جازان يؤكد أهمية الرقي بمستوى الخدمات
أمير مكة يناقش فرص التمكين الرقمي في مشروع "الفيصلية"
أمير تبوك يستعرض تقارير الدفاع المدني استعداداً لموسم الأمطار
أمير الشرقية: تحقيق الحياة الكريمة لذوي الإعاقة هدفنا
جدة: اعتداء إرهابي «فاشل» على سفينة وقود
مشعل بن ماجد يتسلم التقرير السنوي لمكافحة المخدرات بجدة
الشورى يدعو هيئة «المرئي والمسموع» إلى إنجاز خطة استراتيجية الإعلام
«الصحة»: 30 ألف فحص مخبري جديد للكشف عن كورونا
اعتماد وثيقة معايير الاعتماد العسكري
الربيعة يبحث مع سفير أوغندا الشؤون الإنسانية والإغاثية
هيئة تقويم التعليم والتدريب تطلق أول رخصة فورية
المملكة راعت حقوق الإنسان في مكافحة كورونا
الكويت تشكل حكومتها الجديدة
الجامعة العربية: قرار الاحتلال بضم الجولان باطل
السودان وأميركا يطويان عقوداً من التنافر
فلسطين تطالب المجتمع الدولي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية
حملة تلقيح واسعة في الولايات المتحدة.. وألمانيا تفقد السيطرة
ترمب يرفض الاعتراف بفوز بايدن.. ويصر على تفشي التزوير

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( عام المواقف الإنسانية ) : منذ ظهور جائحة كورونا في أراضي المملكة مارس الماضي وحتى اليوم، وحكومة خادم الحرمين الشريفين تبدي حرصاً "استثنائياً" على صحة المواطن والمقيم، وهو ما لم نشاهد مثيله في الدول الأخرى، حيث أكد هذا الحرص أن المملكة تفوقت "إنسانياً" على الجميع في درجة الاهتمام بكل من يعيش على أراضيها، دون تفرقة بين مواطن ومقيم، ضاربةً أروع الأمثلة في الإيثار والتضحية من أجل المحافظة على العنصر البشري وحمايته من الوباء، وبلغت ذروة هذا الاهتمام عندما أعلنت المملكة أن علاج جميع مصابي الفيروس من مواطنين مقيمين، بالمجان وبأفضل العلاجات المتوفرة، بمن فيهم مخالفو الإقامة.
وتابعت : مشهد حرص المملكة على صحة المواطن والمقيم يتكرر اليوم مرة أخرى، قبيل أيام من وصول لقاح الفيروس، تمهيداً لاستخدامه في مناطق المملكة، وهنا قطعت المملكة، ممثلةً في وزارة الصحة الشك باليقين، ووضعت حداً لسيل الشائعات حول الأعراض الجانبية للقاح المنتظر، وأكدت أنه آمن وفعال، ولا ضرر من استخدامه على المدى القريب أو البعيد، خاصة أنه تجاوز كل الاختبارات السريرية، وأكد فاعليته واستجابته المناعية، وقدرته على إحداث أجسام مضادة للفيروس بشكل مستمر.
وبينت : تأكيدات "الصحة" لا يساورها الشك من قريب أو بعيد، فالوزارة تدرك وتعي ما تقول، وتتحدث بخطاب الواثق من نفسه، هذا الخطاب كأنه تعهد منها أمام الجميع بسلامة اللقاح ومأمونيته من أي أعراض جانبية قد يخشاها البعض، ومثل هذا الخطاب يبث الثقة في نفوس الجميع، ويمنع انتشار الشائعات التي جاءت بها مواقع التواصل الاجتماعي دون علم أو دراية بجميع الاحتياطات والإجراءات الاحترازية التي تتخذها الوزارة في كل خطوة تخطوها لسلامة الجميع من المرض.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( التطور الرقمي.. ونهج المستقبل ) : التحولات التي صاحبت جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 ) وارتسمت على كافة ملامح دورة الحياة الطبيعية في المملكة العربية السعودية خلال العام 2020 لـم تكن ولـيدة الـصدفة، بل كانت نتيجة وجود خطط وإستراتيجيات تحسن استقراء الأحداث والاحتياجات والتقلبات، وتسابق آفاقها حدود المستقبل.
في قراءة لما آلـت إلـيه أوضاع الـكثير من دول الـعالـم، حتى المتقدمة، من عدم الـقدرة على مواكبة تلـك المفاجآت الـتي جلـبتها الجائحة وعطلـت المصالـح الـعامة وأثرت علـى الاقتصاد والـتجارة والصناعة والتعليم وتابعت : والصحة ومجمل الخدمات الـعامة، بينما الحال بدا مختلفا في المملكة، وبصورة أبهرت الـعالـم ونالـت الإشادات سواء من قدرة الـدولـة علـى تفعيل الخدمات الرقمية لتستمر على ضوئها عجلة الحياة بصورة طبيعية، أو من خلال تلك الأرقام الإيجابية في نسب الإصابة والـتعافي الـتي جعلـت المملـكة العربية السعودية من أكثر دول العالم أمانا، في وقت عادت فيه موجات ثانية من كورونا المستجد لدول أخرى.
ولعلنا بالوقوف أمام هذا المشهد الراهن لقدرة المملكة على تسخير التقنية
وختمت : في سبيل استمرار كافة الأطر التنموية والاقتصادية والتعليمية والخدمية، فجائحة كورونا لم تثن المملكة عن أن تستمر في العملية التعليمية ولا عن أن تستمر فيها دورة الحياة الـتجارية والـصناعية وبقية الأبعاد الاقتصادية، ناهيك عن قدرتها في توفير الخدمات الصحية بثبات وفاعلـية واحترافية، ولا ننسى أن نستحضر ما قامت به الـدولـة من جهود استحضرت من خلالها تلك التقنيات في سبيل إدارة الحج والعمرة والصلاة خلال مراحل العودة الحذرة، فنحن هنا في حضرة واقع مشرف نعلم أنه ليس مبنيا على الوضع الـراهن بل هو نهج يتبلور ويستديم في سبيل تيسير وتطوير الخدمات وتفعيل المشاريع والخطط التنموية في سبيل تحقيق جودة الحياة المأمولة بما ينسجم مع ريادة المملكة الشاملة إقليميا ودوليا.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( اعتداءات جبانة ) : الاعتداءات الإرهابية المتكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والزوارق المفخخة على المنشآت والأعيان المدنية في المملكة محاولات يائسة وجبانة لن تفت في عضدها أوتثنيها عن مكافحة الإرهاب وكشف عناصره وداعميه ومواصلة سياستها في التأكيد على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحل النزاعات والصراعات بالوسائل والطرق السلمية ونبذ كافة أشكال الإرهاب والتطرف والغلو وحشد الطاقات الدولية للقضاء على هذه الآفات الخطيرة .
وأضافت : إن تعرض المملكة لعدة هجمات إرهابية تخريبية واستهداف منشآتها ومرافقها الحيوية، يؤثر بشكل مباشر على حرية الملاحة البحرية وأمن التجارة الدولية وإمدادات الطاقة ليمتد تأثيرها إلى الاقتصاد العالمي خاصة في هذا الوقت العصيب الذي يواجه فيه آثار وتداعيات جائحة كورونا.
وبينت : ويأتي الهجوم الإرهابي الجبان من قارب مفخخ على سفينة لنقل الوقود في جدة بعد الهجوم على سفينة أخرى وعلى محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة، ومنصة التفريغ العائمة التابعة لمحطة توزيع المنتجات البترولية في جازان، ليؤكد خطورة المليشيات والعناصر الإرهابية ومن يقف خلفها مما يتطلب موقفاً حازماً من الأسرة الدولية لتجفيف منابع الإرهاب ومعاقبة عناصره والدول الراعية والداعمة له.
وختمت : إن قدرة المملكة على حماية أرضها وشعبها وعلى مواجهة كافة التحديات لا يتطرق إليه الشك كما أنها تجد كل التأييد من المجتمع الدولي فيما تتخذه من إجراءات لضمان أمنها واستقرارها والسير على نهجها القويم لترسيخ قيم السلام والتسامح والتعايش بين الشعوب والحضارات.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( إخفاق النظريات الاقتصادية .. لا تفسيرات ولا حلول ) : لقد كانت من أصعب المراحل التي مرت على تاريخ الاقتصاد العالمي هي تلك الفترات التي تكون فيها النظرية الاقتصادية غير قادرة على تقديم تفسيرات وحلول كافية للحالة الراهنة، ذلك أنها - أي النظرية الاقتصادية - لم تنظر هذه الحالة سابقا، ولا توجد نماذج رياضية تنبؤية كافية لتقدم دعما مناسبا لأصحاب القرار، وكانت هي الحال في فترات سابقة إبان فشل النظرية الكلاسيكية في تقديم تفسيرات وحلول لأزمة الكساد. كانت هذه الحال مع النظرية الكنزية إبان أزمات التضخم والبطالة، ويبدو أن الحالة الاقتصادية الراهنة اليوم لا تقل شأنا عن تلك الأزمات الكبيرة التي واجهت النظرية الاقتصادية نفسها، فالتراجعات الاقتصادية الحالية تختلف تماما عن أي ركود أو كساد شهده العالم في السابق، وأسباب البطالة اليوم ليست هي التي تم التنظير لها منذ عقود.
وتابعت : فالمشكلة تبدو مرتبطة بانسحاب الناس من النشاط الاقتصادي اليومي وتزامن ذلك مع قرارات الإغلاق الحكومي بسبب انتشار الجائحة. لكن هذا الانسحاب الطوعي ليس من باب عدم القدرة على الإنفاق أو عدم توافر النقد أو ندرة السلع، بل لظروف صحية قاهرة، تمنع الناس من ممارسة النشاط خارج المنزل. وهذا أوجد بيئة اقتصادية جديدة تماما، فالنشاط من داخل المنزل وفر تدفقات نقدية كبيرة للشركات التي تقدم خدماتها عن بعد مثل أمازون وشركات التقنية ذات الصلة، بينما تواجه الشركات التي تعمل مع نشاط الإنسان خارج المنزل فترة تشبه أزمة الكساد فعلا. هنا تبدو الحلول الاقتصادية المعتادة غير قادرة على تقديم حل، وهذا ما يؤيده عدد من الاقتصاديين في العالم من أن استخدام اللغة الاقتصادية التقليدية في وصف التراجع الاقتصادي الحالي، سيؤدي إلى الارتباك والغموض بشأن اختيار السياسات المناسبة للتعامل مع الأزمة.
وأكدت : وكما نعلم فإن جوهر النظام الاقتصادي التقليدي، وفقا للمفاهيم المعتمدة في العلوم الحديثة، هو ظاهرة مميزة للدول في مستوى منخفض من التنمية الاقتصادية. كما تعد المعايير الرئيسة لتصنيف الدول في هذه الفئة بمنزلة حصة كبيرة من الإنتاج اليدوي للأيدي العاملة، والعمليات التكنولوجية المنخفضة، وأنظمة الإدارة الاقتصادية التي عفا عليها الزمن بشكل عام. ويتم تمثيل جزء كبير من الوحدات الاقتصادية في مثل هذه الدول من خلال الأشكال التقليدية المجتمعية لتعزيز العمل. وهذا الوضع لم يسهم بشكل كلي في مواجهة تداعيات فيروس كورونا التي ضربت القطاعات والنشاطات التجارية كافة ما عطل مؤشرات حركة نمو الاقتصاد.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( مملكة السلام والإنسانية ) : وطّدت المملكة سياستها الراسخة على دعائم السلام والأمن وحب الخير لكل سكان المعمورة، وبنت جسور التواصل والتعايش مع الأشقاء والأصدقاء في العالم، لتغدو العلاقات السعودية مع الدول والشعوب نموذجاً للتسامح والتعاون القائمين على أخلاق الإسلام الراقي، وشيم العروبة الخالدة، ما يجنب البشرية ويلات الحروب ومآسي الصراعات والخلافات.
وواصلت : واعتنت بلادنا بخطاب الاعتدال ونبذ دواعي الكراهية، عبر مؤسسات محلية وإقليمية وعربية، منها منظمة التعاون الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، والجامعة العربية، ومجلس التعاون، ومنظمات الأمم المتحدة، وتحملت أعباء مادية وسياسية، في سبيل تعزيز ودعم مبادرات السلام العادل واحتواء الأزمات.
وبينت : لم تقف القيادة السعودية يوماً ما موقف المتفرج على معاناة شعب، أو نزاعات دول، أو حروب مسلحة مهددة لحياة وأمن الإنسان في أي جزء من العالم، إلا وابتدرت إلى جمع الفرقاء، وتحفيز الثقة، وتوفير أجواء النقاء، وتحجيم كل ما من شأنه تأصيل أو تسويق العداء.
وأكدت : وفي إطار الحوارات بين مكونات دينية وثقافية، رعت الملتقيات الفكرية، وحجمت مسافات الخلافات بين المذاهب والأديان والطوائف، فتقاربت وجهات النظر بين علماء المسلمين، وبين رموز أتباع الأديان من الأحبار، والرهبان، والقساوسة، والحاخامات.

 

**