عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 14-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


فيصل بن بندر يستقبل رئيس إدارة «أدبي الرياض»
سعود بن نايف يثمن دعم رجال الأعمال لإصلاح ذات البين
أمير الجوف يتفقد تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية بسكاكا
تكريم الحاصلين على نوط الحج بنجران
برنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد يزور مدينة طيبة التعليمية
تفاهمات نهائية لإتمام اتفاق الرياض
الصحة: اللقــاح آمـــن
مصادرة 28 مليون ريال وسجن مالك مؤسسة تسع سنوات
توجيه بمحاسبة المتهكمين على إحدى قرى الشمالية
المملكة تواصل التحكم في الجائحة.. والحرجة تواصل الانخفاض
أشعة الأوزون تعقم مكتبة الحرم المكي الشريف
مقترح إسرائيلي بإطلاق مبادرة سلام مع الفلسطينيين
العراق يكثف جهوده للقضاء على بقايا داعش
ترهيب إيراني مستمر للأحوازيين
الانتخابات الرئاسية.. تحدٍّ للديموقراطية الأميركية
اتهامات متبادلة بين الأرمن والأذريين بخرق الهدنة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مجموعة تناقضات ) : الاستنكار الدولي الذي يتعقّب السلوك الإيراني بات أشدّ وضوحاً وأكثر صرامة؛ وإن كان بوتيرة أبطأ مما هو متوقّع أو بما يوازي خطر هذا النظام الثيوقراطي الذي ينتهج أيديولوجية خطيرة. نظام مؤذٍ يفتقد لأدنى مقومات العقلانية ومُمعِن في مراهقاته السياسية العدوانية.
وواصلت : هذا السلوك المتناقض المرتبك والمكشوف الذي يتشدّق بانحيازه للحرية والقضايا العادلة، بات محاصراً بأحابيل أكاذيبه؛ فالمتتبّع لحملاته الاعتقالية والقامعة لأي صوت ينشد الحرية والرفاه والعدل والمساواة في وطنه، يدرك أنّ ما يتشدّق به محض زيف، وافتراء، والعزف على وتر التناقضات.
وبينت : ولعل مما يثير السخرية؛ أن نظام الملالي، يبرر لنفسه التدخّل ودعم أذرعته وميليشياته في شؤون جيرانه لأسباب واهنة، فيما يرفض سماع أي صوت معارض لسياسته الفاشلة في إدارة شؤونه الداخلية من تحقيق استقرار وتنمية والقضاء على الفقر المدقع لشعبه؛ بل إنه يبدّد أمواله ومقدراته في مشروعات توسعية، وأطماع في السيطرة، ونشر أفكاره الدوغمائية التي تنبذ أي مُخالف.
وأضافت : الموقف الدولي الرافض لسياسة النظام الإيراني، برغم أنه خطوة مهمة لتحجيمه إلا أنها ليست كافية؛ فاستمرار هذا النظام بسلوكه الدوغمائي المريب يعكس هشاشة الموقف الدولي وعدم جزميّته وقدرته على النفاذيّة المطلوبة؛ وإلا لما تجاسر على ممارسة عدوانيته المقيتة؛ ولا أن يسرح ويمرح بلا وجل أو تقدير أو تحسّب للعواقب.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( إنسانية ناصعة ) : في ظل الأزمات التي يشهدها العالم وما تعانيه عديد الشعوب من أوضاع معيشية وحياتية قاسية ، تتجلى الأعمال الإنسانية السعودية في أنصع معانيها ومقاصدها المنزهة بعيدا عن حسابات السياسة أو التصنيف والتمييز ، وتتميز الجهود الإنسانية للمملكة بشمولية مجالاتها واستمرارية برامجها التنموية والإغاثية ، والمنح المالية التي تعين اقتصادات الدول ، وتنازلها عن مليارات الدولارات من الديون المستحقة لها على الدول الفقيرة والأشد فقرا، وتواصل مملكة الإنسانية ، بلد العطاء ومنبع الخير ، هذا البذل المضيئ بالتوازي مع استمرار دعمها للجهود الإغاثية الأممية في كل مجال لتحقيق كل ما فيه خير للبشرية، وما يصبو إليه العالم من أمن واستقرار وتنمية.
واسترسلت : إن هذا النهج المتأصل للمملكة يسجل في الذاكرة الإنسانية مبادرات متجددة ومواقف مشرفة يخلدها التاريخ ، متوجة بالأهداف والمبادئ النبيلة المتمثلة بالحيادية والشفافية والاحترافية والمهنية والمبادرة والإبداع وبناء الشراكات الإنسانية والدعم المجتمعي ، في الوقت الذي تواصل فيه دورها الإنساني والسياسي والاقتصادي بحس المسؤولية، وبما تمليه عليها مكانتها الإسلامية والعالمية، ودعم تنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة ، والعنوان الناصع ذلك يتجسد بقوة في الدور غير العادي الذي أنجزته طوال رئاستها لمجموعة العشرين الكبار من أجل حشد قدرة العالم ودعم قدرته على تجاوز الجائحة نحو مستقبل أفضل وأكثر استقرارا.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( رؤية متكاملة لاقتصاد متنوع ) : يعاني الاقتصاد العالمي تقلبات حادة على المستويات والقطاعات كافة، وذلك نتيجة تداعيات كوفيد - 19، وشهدت أسعار النفط تقلبات متذبذبة وشديدة منذ بداية العام، ومع اقتراب الربع الأخير من نهايته تبدو الأسعار أكثر تحسنا. وفي التجارة العالمية تبدو الصورة أكثر تذبذبا، فوفقا لتقارير "أونكتاد"، شهدت التجارة العالمية انخفاضا حادا في الربع الثاني من عام 2020 مع انخفاض بنحو 19 في المائة مقارنة بالربع الثاني من عام 2019.
وتابعت : ثم شهدت انتعاشا مع الربع الثاني، لكن نمو التجارة العالمية عاد سلبيا في الربع الثالث مع انخفاض بنحو 4.5 في المائة على أساس سنوي. ومن المتوقع أن تنخفض قيمة التجارة العالمية في البضائع بنحو 5.6 في المائة في 2020، كأكبر انخفاض في تجارة البضائع منذ 2009، عندما انخفضت 22 في المائة، لكن تقارير "أونكتاد" تعود إلى التفاؤل وفق هذه الأرقام، لتشير إلى أن هذا يعد أكثر تفاؤلا بكثير مما كان الحال عليه قبل بضعة أسابيع فقط عندما قدرت "أونكتاد" الانخفاض 9 في المائة.
وبينت : إن هذ التقلبات في التجارة العالمية تشير بكل وضوح إلى عمق الأزمة التي خلفها فيروس كورونا، وتوضح العبارات الغامضة التي كان يطلقها رؤساء وقادة الدول في قمة العشرين، من حيث التفاوت في النمو والخروج من الأزمة. فهذه التقلبات في مؤشرات حركة التجارة العالمية، تعود أساسا إلى التقلبات والتطورات والتغييرات التي شهدها انتشار الفيروس وشدة الموجات التي تواجهها بعض الدول، فهذا في مجمله كان له أثر في الطلب العالمي من جهة، وفي سلامة سلاسل الإمداد.
وواصلت : وهذا ينعكس على حجم التجارة العالمية، وهو بالتالي ذو أثر واسع النطاق في النمو الاقتصادي والوظائف، وإذا كانت تجارة السلع قد تأثرت رغم أن كثيرا من الاحترازات قد لا تمسها مباشرة، نظرا إلى شكل سلاسل الإمداد والحاجة إلى التواصل، خاصة مع نمو التجارة الإلكترونية بجميع أشكالها وأنواعها، فإن التوقعات من دليل "أونكتاد" السنوي الشامل للإحصاء لعام 2020، تشير إلى أن الانخفاض المتوقع في تجارة الخدمات أكبر بكثير، حيث من المرجح أن تنخفض الخدمات 15.4 في المائة في 2020 مقارنة بـ2019، وهذا الهبوط كان مدفوعا بانخفاض كبير في أنشطة السفر والنقل والسياحة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( استقرار اليمن بطي الخلافات ) : يأتي تأكيد قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بأن تنفيذ الشق العسكري ضمن الترتيبات اللازمة لتطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض بفصل وخروج القوات من أبين وعدن يسير حسب المخطط له، ليبرهن على النيات الصادقة للحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وبما يحقق الاستقرار، وتوحيد الجهود في مواجهة المليشيات الحوثية، وإجهاض المشروع الإيراني في استثمار اليمن كمنصة لتهديد أمن المنطقة، وبمشاريع وأجندات هدامة لا تريد الخير لليمن واليمنيين.
وأكدت : وأمام هذا التطور الإيجابي الذي تقوده المملكة، لإنهاء الخلاف بين الطرفين، وبناء الثقة بين مختلف القوى السياسية، يستبشر المواطن اليمني بتحقيق الكثير من الآمال والتطلعات، المتمثلة في إنهاء الاقتتال، وتوحيد الجهود في مواجهة المليشيات الحوثية الإيرانية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، وتحسين المستوى المعيشي.
وختمت : ولكي لا تجهض هذه الأحلام، فإن المطلوب من «الشرعية» و«الانتقالي» والأحزاب والقوى السياسية الأخرى أن يثبتوا للعالم الجدية في طي الخلافات، ورفض التدخلات الخارجية، التي تفاقم الأزمات، وتقود اليمن إلى مصير مجهول، محفوف بحالة من الفوضى إن استمرت ستعطل الكثير من الحلول الناجعة، التي تحقق لليمن حالة من الاستقرار هو اليوم في حاجتها أكثر من أي وقت مضى.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( اللقاح.. وملامح المشهد الأخير ) : الأحداث الـتي شهدها الـعام 2020 وتحديدا تلك الآثار التي تسببت بها جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 )، تباينت مراحلها في بلاد العالم بتباين قدرتها على تفعيل أجهزتها وقطاعاتها الصحية في سبيل مواجهة هذا الـفيروس والـسيطرة علـى انتشاره، وقد سجل التاريخ بأحرف من ذهب أن المملكة العربية السعودية وبجهود وتضحيات قيادتها الحكيمة وتضافر جهود القطاعات المعنية إجمالا والقطاع الصحي على وجه الخصوص تم تجاوز المراحل المقلقة بأفضل النتائج الممكنة، كما أن الـوعي المجتمعي والـشعور بالمسؤولية الذي تحلى به المواطنون والمقيمون، وتعاونهم في تطبيق الخطط التي تم تفعيلها لأجل الحفاظ على سلامة كل نفس بشرية من هـذه الجائحة، ومظاهر الالـتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، خلال مراحل العودة الحذرة، كان لها دور في الوصول إلى هذه الأرقام المطمئنة، في الـوقت الـذي لا يزال فيه الـعالـم يشهد رصدا لفيروس كورونا، وبعض الـدول عاد لها النشاط بما يسمى بالموجة الثانية.
وتابعت : حين نمعن في إعلان الهيئة العامة للغذاء والـدواء، موافقتها علـى تسجيل لـقاح «فايزر- بيونتيك» لفيروس كورونا ( COVID- 19 Pfizer- BioNTech ( Vaccine ) في المملكة العربية السعودية، بعد أن تقدمت شركة «فايزر» لطلب الموافقة على تسجيله، لتتمكن بعد ذلـك الجهات الصحية في المملكة من استيراد اللقاح واستخدامه.
وفيما صرح به متحدث وزارة الـصحة، بأن هناك الكثير من البشائر في التقارير المتعلقة بلقاحات فيروس كورونا، ونذكر بأن العالم يتعامل مع هذا الشأن بالكثير من العزيمة والأمل، ولا يوجد أي تنازلات أو مجاملات في هذا الصدد، وأن الخطوات التي اتخذتها المملكة في اعتماد اللقاح، هي الخطوات الرسمية التي تتبعها هيئة الـغذاء والـدواء السعودية في اعتماد الـلـقاح، وهي من الهيئات المرموقة على المستوى العالمي، وأخذ اللقاحات يسهم - بإذن الله- في حفظ الحياة وحماية المجتمعات، والمحافظة على الصحة العامة.
وختمت : فنحن ومع هذه التطورات الأخيرة المرتبطة باللقاح أمام أهم الركائز التي ينتظر أن ترسم ملامح المشهد الأخير، ما يستدعي حرص وزارة الصحة أكثر من أي وقت مضى في إيضاح كافة التفاصيل المرتبطة بهذا الشأن، وتوفيرها للمواطن والمقيم الذي ينتظر منه أن يستمر في التزامه واستشعاره للمسؤولية في سبيل بلوغ بر الأمان وتجاوز هذه الأزمة بالنجاح المأمول.

 

**