عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 13-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير جازان يطلع على مرفأ الصيادين ويتفقد شاطئ الشقيق
فيصل بن سلمان يدشّن حزمة من مشروعات وزارة النقل بالمدينة
مركز الملك سلمان.. إغاثة للنازحين والمحتاجين
ندوة شؤون الحرمين: لا مكان لفاسد في عصر الحزم
«ريف» يعزز قدرات صغار المنتجين الزراعيين
«إنسان»: اعتماد 100 فرصة تطوعية للعاملين وأسرهم
أمانة المدينة تتصدى للعابثين بالممتلكات العامة
رصد 222 مخالفة في منشآت لم تلتزم باحترازات «كورونا»
"مدرستي" نجحت في جمع أطراف العملية التعليمية عبر قاعات افتراضية آمنة
إيران تنتهك حقوق الإنسان وتعدم المعارض "زم"
أحكام الإعدام تثير الأميركيين
نكسة جديدة لترمب.. وتكساس تدعو للانفصال
أميركا والمكسيك تبدآن التطعيم ضد "كوفيد-19"

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( طريق التغيير ) : عندما أعلنت المملكة الحرب على الفساد وملاحقة المفسدين أينما وجدوا، لم يكن أحد يتصور بأن تكون هذه الحرب بهذه الشمولية والديمومة، فضلاً عن الحزم والإصرار في اقتلاع جذور الفساد، وهي أوصاف تؤكد أن هذه الحرب مستمرة ومتواصلة ولا حدود لها، مستهدفةً كل من تسول له نفسه استغلال النفوذ والإضرار بالمال العام، أي كان، سواء مازال في منصبه أو تركه.
وتابعت : ولاة الأمر هم من أعلنوا بداية هذه الحرب، ولكن لم يعلنوا نهاية لها، في رسالة صريحة وجلية، يبعثون بها إلى الداخل والخارج بأن المملكة سلكت طريق التغيير الجذري برغبة جادة وعزيمة لا تلين، ولن يُوقفها أحد عما عزمت عليه، وأن هذه الحرب مهمة وضرورية لدعم خطط الإصلاح التي اعتمدتها البلاد بالتزامن مع إطلاق رؤية 2030.
وأضافت : هذه الحرب تعبر عن عزم المملكة الجاد، وسعيها الحثيث للقضاء على الفساد، وترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للوطن والمواطن، وتتجسد هذه المعاني على أرض الواقع مع تحركات هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، بالإعلان بين فترة وأخرى عن قضايا فساد كثيرة، المتورط فيها موظفون كبار، من غالبية المؤسسات والوزارات، بما فيها الوزارات السيادية، مثل الدفاع والداخلية، وفي هذا رسالة أخرى بأنه لا أحد فوق القانون في تطبيق ما يقضي به النظام بحق المتجاوزين دون تهاون، ففي عهد سلمان الحزم ومحمد العزم، لا حصانة لفاسد مهما كان منصبه، ومهما بلغت مكانته، يضاف إلى ذلك أن قضايا الفساد لا تسقط بالتقادم حتى بعد انتهاء العلاقة بالوظيفة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( تجربة فريدة ) : سجلت المملكة تجربة فريدة في التعامل مع الأزمات، وظهر ذلك جلياً أثناء جائحة كورونا العالمية فقد استطاعت بدعم قيادتها السخي تعزيز قدرات القطاع الصحي من منطلق أولوية صحة الإنسان وسلامته، فكانت الإجراءات الاحترازية والوقائية ذات دور حاسم في محاصرة الوباء والتخفيف من آثاره وتداعياته.
وتابعت: وشملت إنسانية المملكة جميع سكانها بإتاحة العلاج المجاني كما تم تلبية جميع احتياجات القطاع الصحي مما مكنه من التعامل باحترافية وقدرات عالية سواء في المراكز المخصصة للعزل واعتماد البروتوكولات العلاجية والمسح النشط أو الاستفادة الكاملة من البنية الرقمية لتوسيع دائرة التصدي للفيروس والقضاء عليه بالإضافة إلى التكامل والتنسيق مع كافة الجهات المختصة والعمل في تناغم تام للوصول إلى أفضل النتائج ، وقد أثمرت هذه الجهود في انخفاض حالات الإصابات وبالتالي ارتفاع معدلات التعافي والإعلان عن البدء في حملة التطعيم حسب المراحل والفئات المستهدفة بعد استقبال اللقاح المعتمد في الأيام القليلة القادمة? .
وختمت : هذه النجاحات واكبتها جهود سعودية رائدة بحشد العالم عبر قمتي مجموعة العشرين الكبار ، ومنظومة الأهداف العظيمة التي أكد عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، وذلك لحماية الأرواح وصولاً إلى اقتصاد قوي ومتوازن، وتفعيل الجهود الرامية إلى جعل النظام التجاري العالمي صالحاً للجميع، وتهيئة الظروف لتحقيق التنمية المستدامة، والأهم أيضاً تقديم رسالة تبعث بالاطمئنان والأمل لجميع الشعوب حول العالم وتعيشها اليوم واقعاً، وهي ترنو بالمزيد من التفاؤل إلى مستقبل أفضل.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( بتفاؤل حذر .. الاقتصاد يترقب ) : يعيش العالم اليوم لحظات تاريخية وهو ينتظر بلهفة وقلق نتائج استخدام اللقاحات التي تمت إجازتها من قبل منظمة الصحة العالمية ووافقت عليها جهات عالمية معتمدة وتسابقت دول العالم على شرائها ووضعت الخطط لمنح اللقاح. فلقد أثبتت الجائحة دون أدنى شك ذلك الارتباط الكبير بين الحالة الصحية العامة والأوضاع الاقتصادية التي تعرضت وتكبدت دون استثناءات خسائر في القطاعات الحيوية كافة التي تمثل وتعد القلب النابض والمحرك الحقيقي للمؤشرات الاقتصادية، وأن انتعاش الاقتصاد العالمي "لا يزال صعبا" بسبب تجدد جائحة كوفيد - 19 في كثير من الدول خاصة الدول الأوروبية ودول أمريكا اللاتينية ومن بينها أمريكا، على الرغم من تدابير التحفيز الاقتصادي منقطعة النظير التي اتخذتها الحكومات في الدول المتقدمة وكثير من البلدان النامية. ولم يعد بالإمكان تجاوز هذه الحقيقة حتى من قبل وكالات التصنيف الائتمانية، فلقد اضطرت دول العالم إلى القبول بخطط إسقاط الديون وتأجيل دفعات والفوائد، ولقد انتهت اجتماعات القمة الأوروبية قبل يومين بأن دعت إلى اتحاد صحي، وهذه دعوة لم تكن مطروحة من قبل.
وواصلت : فمن المتوقع أن تكون لهذه الدعوات آثار مستقبلية كبيرة في العلاقات بين الدول، وفي أشكال الاتحادات، فقدرة الدول على مواجهة جائحة أخرى بحجم كورونا قد تضاءلت بشكل كبير ولا بد من تحالفات ضد هذه الأمراض التي لم يعد من المستبعد أن تواجهها البشرية مرة أخرى. هذا الارتباط الوثيق هو الذي دعا وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إلى القول إنه من غير المرجح رفع تصنيف أي من الاقتصادات الكبيرة في 2021 على الرغم من التطورات المرتبطة بالتحصين من جائحة كوفيد - 19 في الآونة الأخيرة. فالعودة إلى الحياة الطبيعية لا تعني قدرة الاقتصاد على العودة بالوتيرة نفسها، فالتدهور في القطاعات الاقتصادية وفي الأسعار وفي سلاسل الإمداد قد أخذ مدى أطول مما كان متوقعا في بداية الجائحة، وبالتالي فإن الانكماش الذي وصل عالميا إلى حدود 8 في المائة، قد يصعب الخروج منه والعودة إلى النمو خلال عام 2021 بسرعة توزيع اللقاح نفسها، ولهذا تحفظت وكالة الائتمان على الفرضية التي ترى أن استخدام اللقاح سيقود إلى تحسن فوري في الحالة الاقتصادية العالمية. وفي الوقت الذي يرى فيه كبار الاقتصاديين في "وكالة فيتش"، أن الدول التي ستحقق نجاحا في سرعة طرح اللقاح للاستخدام ستشهد الحد الأقصى من الانتعاش الاقتصادي لكن مع ذلك فإن البدايات في عام 2021 ستكون ضعيفة في أوروبا والولايات المتحدة نظرا لشدة إجراءات العزل العام المشددة في الآونة الأخيرة.
وتابعت : ففي المقابل ستشهد الدول التي تواجه توزيعا أبطأ للقاح خاصة في الأسواق الناشئة صعوبات اقتصادية جمة، فالتوزيع البطيء للقاح يأتي بسبب العوامل اللوجستية كما أن الحجز المسبق لطلبيات اللقاحات أقل من الدول المتقدمة. ولهذا كانت وجهة نظر وكالة التصنيف متشائمة بشأن عدد من الدول في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، وترى أنها ستشهد مزيدا من خفض التصنيف. وقد استخدمت وكالات التصنيف في تصريحاتها عبارات مثل، إن معظم التصنيفات السيادية تواجه صدمة سلبية كبيرة من الجائحة، وهذا سيكون له أثر سيئ في قدرة هذه الدول على الفوز بمزيد من الاستثمارات ما يعمق من مشكلاتها الاقتصادية، وفي حال واجهت الدول هذه التحديات بمزيد من الإجراءات المالية القاسية فإن هناك احتمالات برد فعل سياسي واجتماعي عنيف في العام المقبل في ظل غياب أي تحسن اقتصادي.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( التعامل مع الجائحة.. التجربة السعودية ) : في وقت طمأنت وزارة الصحة السعوديين بقرب استقبال توريد اللقاح خلال الأيام القليلة القادمة، وإعلانها قرب البدء في حملة التطعيم حسب المراحل والفئات المستهدفة، أكد التعاطي السعودي في التعامل مع الجائحة بدءاً من أول الإجراءات الاحترازية التي قامت بها المملكة مارس الماضي، وحتى إقرار هيئة الغذاء والدواء تسجيل لقاح «فايزر - بيونتيك» ضد فايروس كورونا، وتمكين الجهات الصحية في المملكة من استيراد اللقاح واستخدامه؛ أن التجربة السعودية في التعامل مع الجائحة، وضعت الإنسان أولاً، بدءاً من تقديم العلاج مجاناً للمصابين بالفايروس من المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة والعمل، إضافة إلى حِزَم الدعم الاقتصادية المقدمة للقطاع الخاص، وانتهاء بأدق التفاصيل في اعتماد اللقاح، بعد إعلان هيئة الغذاء والدواء القيام بتحليل عينات من كل شحنة واردة من اللقاح قبل استخدامه؛ لضمان جودته.
وختمت : الأكيد، أن السعودية تؤمن منذ سالف من العصر، أن أعظم الثروات في الأرض الطيبة هي الإنسان.. الإنسان الذي يعيش داخل حدودها، ويرى في الوطن المترامي الأطراف كياناً يحبه، ويعتني به، ويسمو به عن كل شيء، بقيادة حكيمة بذلت الغالي والنفيس للأرض والإنسان.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( نظام إيران.. الإرهاب والتحايل ) : الممارسات الـتي لا يتورع الـنظام الإيراني عن الاستمرار في القيام بها لخدمة أجنداته المشبوهة، والـتي يتخذ من دعم الميلـيشيات الإرهابية في اليمن والعراق ولبنان ودول عربية، ومد هذه الأذرع الإيرانية بالسلاح والمال لتمضي في ارتكاب الجرائم والاعتداءات؛ تتسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية في تلـك المواقع الـتي تتمركز فيها، ويمتد ذلـك الخطر والتهديد ليبلغ الآفاق الإقليمية والدولية.
وتابعت : من يرصد تصرفات النظام الإيراني؛ يستدرك أنه من الاستحالة بما كان أن يكون هذا النظام جزءا طبيعيا من العالم، فبرغم المساعي الدولية لتغيير سلوكه وتعاقب القرارات والعقوبات، إلا أنه يستمر في مساعيه لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، ولعل ما ورد في بيان إدانة الـولايات المتحدة الأمريكية للقانون الذي أقره مؤخراً النظام الإيراني، مؤكدة أنه لا يعدو كونه أحدث حيلة لاستخدام برنامجه النووي في محاولة لترويع المجتمع الدولي، وتأكيد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أنه إذا تم تطبيق هـذا القانون فسيؤدي إلـى تخصيب إيران لليورانيوم إلـى مستوى خطير يبلغ 20 %، بينما يتجاوز النظام الإيراني بالفعل حدود خطة العمل الـشاملـة المشتركة علـى مستويات الـتخصيب، بالإضافة إلـى توسيع مخزونه من الـيورانيوم والبحث وإنتاج وتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة.
وأضافت : وما أفاد بومبيو، عن كون النظام الإيراني لم يقدم أي مبرر تقني موثوق لسبب حاجته إلـى التحرك بسرعة لتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى لأي غرض سلـمي، وأن الـنظام الإيراني أعاق منذ ما يقرب من عامين جهود الـوكالـة الـدولـية للطاقة الـذرية لحل الأسئلـة المتعلـقة بالمواد والأنشطة الـنووية غير المعلـنة المحتملـة في إيران، مما دفع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المطالبة في يونيو 2020 بأن ينفذ النظام الإيراني بالكامل اتفاقية الضمانات الخاصة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

 

**