عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 11-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة في المرتبة 42 من بين 138 دولة في مؤشر المعرفة العالمي 2020
توقيع اتفاقية مقر بين حكومة المملكة واتحاد المصارف العربية
«الداخلية» تختتم مشاركتها في معرض «جيتكس» بدبي
أمير جازان يشرف حفل أهالي الدرب ويدشن ويضع الأساس لمشروعات بالمحافظة
أمير جازان يفتتح المرحلة الأولي لمشروع منتزه الدرب العام
الدفاع المدني يطرح 18 وظيفة إدارية للرجال والنساء
هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر 120 قضية جنائية أطرافها 184 مواطنا ومقيم
موارد الرياض يوقع اتفاقية لتأهيل وتوظيف الأيتام و ذوي الإعاقة
الهيئة السعودية للسياحة تعلن إطلاق موسم «شتاء السعودية»
«البيئة»: لم نعلن عن أي ضوابط رسمية حول التخييم
وزير الصحة والسديس يناقشان تعزيز التعاون المشترك في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين
"خبير عالمي" يقود أكبر معرض للفن المعاصر في المملكة
القائمون على ملف ترشح المملكة لاستضافة «كأس آسيا 2027» يحتفون بجهود فريق العمل
«برنت» يتجاوز 50 دولارا للمرة الأولى منذ مارس
«الصناعة»: 151 مصنعاً بدأت الإنتاج.. والترخيص لـ77 مصنعاً جديداً خلال نوفمبر الماضي
الرئيس اليمني: «اتفاق الرياض» يهدف إلى حقن الدماء وتوحيد الجهود في مواجهة المتمردين الحوثيين
رسميا.. أميركا تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية
جونسون: يستبعد التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي على بريكست

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( اليمن السعيد ) : يعزز «اتفاق الرياض» دور المملكة العربية السعودية البارز في إحلال السلام في اليمن والمنطقة، بإدارة الخلاف اليمني اليمني بحنكة واقتدار لحقن الدماء، والوصول إلى حل سلمي توافقي مبني على المرجعيات والمبادئ الرئيسة، وبما يلبي متطلبات المكونات اليمنية وتحقيق الرفاه للشعب اليمني والانصراف إلى التنمية بدلاً من التناحر والاقتتال، والتفرغ لمواجهة المشروع الإيراني التخريبي المتمثل في ميليشيا الحوثي الإرهابية والذي يستهدف عروبة اليمن وطمس هويته.
واضافت : لقد عملت المملكة على نصرة اليمن صوناً له وحماية لأمن هذه البلد الشقيق، ودفاعاً عن مصالح الأمن القومي العربي والخليجي، وهي في ذات الوقت تتصدر الداعمين والممولين لخطط الاستجابة الإنسانية في اليمن عبر دعم إغاثي وتنموي وإنساني من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وأشارت الى أن المملكة تقود عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن 175 مشروعًا ومبادرةً منها: 45 في قطاع التعليم، و18 في قطاع الصحة، و20 في قطاع الطاقة، و30 في قطاع المياه، و13 في قطاع الزراعة والثروة السمكية، و23 في قطاع النقل، و26 في قطاع المباني الحكومية، ولم يتوقف الدعم عند هذا الحد بل دعمت البنك المركزي اليمن بـ2.2 مليار دولار بهدف تحسين الوضع الاقتصادي واستقرار سعر صرف الريال اليمني ضمن حزمة خدمات قدمتها لدعم الاقتصادي اليمني ككل، بل وتواصل عملها من أجل توفير سبل العيش الكريم للشعب اليمني وإيجاد مشروعات متنوعة في مختلف المجالات من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار وإيجاد فرص عمل للأشقاء اليمنيين من خلال هذه المشروعات التنموية.
وختمت : ومع تنفيذ «اتفاق الرياض» سيكون المشهد مختلفاً نحو تحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن، وسيتصدى هذا الاتفاق لكل محاولات بث الفرقة بين اليمنيين وصرفهم عن مشروعهم الأساسي في مواجهة المشروع الإيراني الطائفي وبالتالي تضييق الخناق على ميليشيا الحوثي الإرهابية ليقود اليمنيون بلادهم نحو الرفاه والنماء.. ليعود اليمن سعيداً.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( تميز عالمي ) : نجحت المملكة بامتياز في التصدي لجائحة كورونا الجديد بحكمة قيادتها الرشيدة التي تضع صحة الإنسان وسلامته أولوية مطلقة مما أهلها لتتصدر دول العالم في هذا المجال، يعزز ذلك تفردها في معالجة المرضى مجاناً سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو حتى مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل، وتعاملها مع آثار الجائحة بوعي تام للتخفيف من تداعياتها على كافة القطاعات.
وأكدت على حرص المملكة على مراعاة حقوق الإنسان وحمايتها في إدارتها للأزمة مما مكنها من السيطرة على الفيروس بتدابير احترازية ووقائية أسهمت بشكل مباشر في مكافحته وتحجيمه مع استمرار الجهود المكثفة للقضاء عليه.
وأعتبرت ان المملكة لم تقف عند هذا الحد بل سارعت لمساعدة دول العالم من خلال رئاسة خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، للقمة الاستثنائية الافتراضية لمجموعة العشرين حول فيروس كورونا الجديد وما أثمرت عنه من نتائج لخدمة البشرية جمعاء إضافة إلى مد يد العون للعديد من الدول لمساعدتها في احتواء الوباء ، وفق منطلقات ناصعة وشاملة أشادت بها المنظمات الأممية، حيث ركزت المملكة على رعاية المرضى والاستجابة العالية عبر إجراءات عملية لحماية الأرواح والوظائف، في الوقت الذي عززت فيه حق الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، وترجمة الحقوق الأساسية والراسخة والمتأصلة على النحو المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

 

**