عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 10-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير القصيم يشهد حفل تكريم رئيس لجنة أهالي البكيرية وعدد من المحافظين السابقين
أبا الخيل: المملكة مدركة لخطورة الفساد ومكافحته من أولويات القيادة بكل مستوياته
اليوسف: قضاء ديوان المظالم يفرض سيادة القانون ويبسط نفوذه
30 برنامجاً وفعالية في مراكز التأهيل بالرياض ضمن حملة «مكاني بينكم»
صندوق الاستثمارات العامة يدعم تصميم سيارات سيدان كهربائية جديدة
الغانمي يدشن معرض الأسر الممكنة من الاحتياج إلى الانتاج بمكة
شرطة المدينة تطيح بعصابة النشل وسرقة المنازل
صحة الشرقية تكرم أبطال التطوع الصحي
أسعار النفط تستقر عند ما يقارب الـ 49 دولاراً
التحالف: اعتراض وتدمير زورقين مفخخين مسيّرين عن بعد
تغير في درجات الحرارة عالميًا بما يزيد عن 3 درجات مئوية
الولايات المتحدة تسجل 217,046 إصابة مؤكدة و 2,566 حالة وفاة بكورونا
17 ولاية أميركية تنضم لدعوى قضائية لإلغاء نتائج انتخابات الرئاسة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مصالح مشتركة ) : تتكامل عناصر الإرادة والرغبة الصادقة، لتعميق العلاقة بين المملكة والعراق الشقيق بصورة يومية، مع تعدد المناسبات السياسية والاقتصادية التي تستهدف تقوية المصالح المشتركة للبلدين، وتركز على عودة العراق إلى القيام بدوره المؤثر في خدمة القضايا العربية والإسلامية.
واعتبرت ان هذه التطورات، تأتي بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه خادم الحرمين مع الرئيس العراقي، والذي تمنت فيه المملكة للعراق النماء والاستقرار، وصاحب ذلك توجيهات القيادة في المملكة بعودة العلاقات الدبلوماسية، ثم تصريحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بشأن العلاقات الاستراتيجية مع العراق، والمكالمة الهاتفية التي جرت بين سموه ورئيس وزراء العراق، وتم خلالها التأكيد على الحرص على تقوية العلاقات بين البلدين.
واضافت : لذلك جاءت زيارة الوفد السعودي للعراق برئاسة وزير التجارة وزير الإعلام المكلَّف رئيس المجلس التنسيقي السعودي العراقي، وعدد من الوزراء والمسؤولين، إضافة إلى رجال الأعمال الذين يمثلون 22 شركة سعودية، لتؤكد حرص المملكة على تحقيق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، وبناء علاقات متينة واستراتيجية مع الشقيق العراق بعد نجاح البلدين في تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية، أولها إعادة افتتاح سفارة خادم الحرمين قبل سنوات في العراق، وإنشاء مجلس التنسيق السعودي العراقي، وافتتاح منفذ جديدة عرعر وهو إحدى البوابات الرئيسة لدول الخليج على العراق، ويسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويطور وينقل حركة التصدير والاستيراد إلى أفق أكثر شمولاً في مجالات التجارة والتنمية، وبأقل تكلفة مقارنة بالوضع السابق، ويسهل إقامة مشروعات استثمارية مشتركة في المجالات كافة.
ورأت ان العلاقة بين المملكة والعراق راسخة وعميقة، والبلدان يتشاركان في العديد من المصالح، وبينهما حدود جغرافية طويلة، ويتعرضان في نفس الوقت للكثير من التهديدات الإرهابية من الجماعات المتطرفة، الأمر الذي يحتم التنسيق واليقظة، والتعاون في القضاء على هذه التهديدات التي تسعى لزعزعة أمن واستقرار البلدين وأمن المنطقة بشكل عام، وقادة وشعبا البلدين يدعمون ويرحبون بكل خطوة تعزز من علاقات الشراكة والتقارب، وتوسع آفاق التعاون الثنائي، وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين، والانتقال إلى الخطوات العملية لتنمية العلاقات، واستمرار التواصل والزيارات المتبادلة لتوسيع مجالات التعاون المشترك، وزيادة حجم التبادل التجاري بينهم الذي لا يزال محدوداً ووصل في العام 2019 إلى نحو 2.9 مليار ريال.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( فلسطين أولوية ) : مجدداً أكد مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، حفظه الله، موقف المملكة الثابت تجاه حقوق الفلسطينيين المشروعة، باعتبارها القضية الأساسية التي لم تتوان في الدفاع عنها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز،رحمه الله ، ولا تزال على رأس القضايا التي تدعمها في سياستها الخارجية، والتزامها بدعم الخيار الاستراتيجي للسلام، والتمسك بمبادرة السلام العربية 2002، ووفقاً للقرارات والقوانين الدولية.
واشارت الى تاكيد المجلس الموقر بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، على أهمية كف الاحتلال الإسرائيلي عن بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية الذي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وعقبة أمام تحقيق السلام الدائم والشامل ، ويمثل موقف المملكة القوي والثابت حجر الزاوية في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة ودعم آمالهم وتطلعاتهم للحصول على دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 م وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وتبيان خطورة ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مخططات لفرض السلطة وضم الضفة الغربية أو أجزاء منها تحت السيادة الإسرائيلية، ورفضها المستوطنات والمستعمرات الإسرائيلية غير القانونية المقامة على أرض فلسطين المحتلة.
واكدت على دعم المملكة المستمر لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وللسلطة الفلسطينية وتلبية احتياجات الأشقاء وإدانتها المستمرة للانتهاكات التي يتعرضون لها فيما تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته لوقف الممارسات العدائية الإسرائيلية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( السعودية .. تقدم الإنسان والآلة ) : ضمن برنامج التحول الوطني في رؤية المملكة 2030 ومستهدفات الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي وتعزيز التحول الرقمي، تم إنشاء هيئة باسم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، قبل عام تقريبا، وهي ترتبط مباشرة برئيس مجلس الوزراء، كما تم إنشاء مركز باسم المركز الوطني للذكاء الاصطناعي، ومكتب باسم مكتب إدارة البيانات الوطنية، ويرتبطان تنظيميا بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي. ومنذ ذلك الحين، عملت هذه الأجهزة بهدف تحقيق قفزة نوعية في مجالها من أجل مستقبل مبهر، رسمت خططه طموحات لا حدود لها، راهنت على أن هذا الوطن سيصبح يوما ما محطة رئيسة للذكاء الاصطناعي، وتسخير قدراته لما فيه خير البشرية جمعاء.
وأضافت :وفي هذا الاتجاه، تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية الجديدة خلال أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، التي جرت فعالياتها في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) الماضي تحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ووصف ولي العهد عام 2020 بأنه عام اختبار إمكانات الذكاء، وشهد تشكل حالة عالمية جديدة تعيد تعريف أساليب حياتنا وأعمالنا وتعلمنا، وإننا في السعودية نترجم ذلك اليوم بإطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، بطموح واضح لأن تغدو السعودية نموذجا للذكاء الاصطناعي في العالم. ويعد هذا التوجه دلالة واضحة على أن السعودية عازمة على تطوير الحاضر الرقمي وبناء مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي والابتكار، الأمر الذي يعزز مسيرتها لرسم مستقبلها نحو الريادة في مجال التقنية والابتكار.
وبينت ان اهتمام المملكة بهذا الشكل المتطور والمتقدم من تقنيات المعرفة الحديثة، دليلا على أن أنها ماضية على طريق مواكبة التطورات والمتغيرات السريعة، ما يضمن لها مكانة رائدة بين الدول. وجاءت الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، بهدف الوصول إلى أعلى 15 دولة في الذكاء الاصطناعي، وإلى أعلى عشر دول في البيانات المفتوحة، وبناء مورد مستدام للكفاءات لأكثر من 20 ألف متخصص وخبير في البيانات والذكاء الاصطناعي، وجذب استثمارات في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي بما يقارب 75 مليار ريال "نحو 20 مليار دولار"، وتحفيز ريادة الأعمال، والإسهام في إيجاد أكثر من 300 شركة ناشئة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.
واشارت الى ، دعا ولي العهد، في كلمته، الحالمين والمبدعين والمستثمرين وقادة الرأي كافة إلى الانضمام لنا هنا في السعودية، لنحقق معا هذا الطموح، ونبني نموذجا رائدا لإطلاق قيمة البيانات والذكاء الاصطناعي لبناء اقتصادات المعرفة والارتقاء بأجيالنا الحاضرة والقادمة. ولم يكن اهتمام السعودية المتزايد بهذا القطاع ليأتي من فراغ، بل أكدت قمة الرياض وقمة اليابان لمجموعة الدول العشرين، الأهمية المطلقة لهذا القطاع وزيادة معدلات الاستثمار فيه، ومن المتوقع أن يتضاعف الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي خلال الأعوام الأربعة المقبلة، حيث سينمو من 50.1 مليار دولار في عام 2020 إلى أكثر من 110 مليارات دولار في عام 2042. وجمعت الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم أكثر من 7.2 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2020 في 43 دولة.
واعتبرت ان نجاح القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، في إعلان اتفاقيات وشراكات عالمية في هذا المجال المهم مستقبلا. فعندما دعا ولي العهد الحالمين والمبدعين كافة إلى الانضمام إلى هذا الطموح الكبير، كان يدرك تماما أن السعودية ستكون واحة الذكاء الاصطناعي، مع التطوير المستمر للبيئة الحاضنة لها في "نيوم" - مدينة المستقبل. وجاءت التقارير العالمية لتؤكد هذا في أوضح صورة، حيث حققت السعودية المركز الأول عربيا، والمركز الـ22 عالميا في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي، مقارنة بالمركز الـ29 عالميا العام الماضي، كما نالت السعودية المركز الثاني عالميا في معيار الاستراتيجية الحكومية، والمركز التاسع عالميا في معيار البيئة التشغيلية.
وختمت : لقد جاء ذلك في تقرير مؤشر تورتويس إنتليجينس Tortoise Intelligence، الذي يقيس أكثر من 143 مقياسا لمستوى الاستثمار والابتكار وتنفيذ تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر عدة معايير، كقوة البنية التحتية والبيئة التشغيلية والأبحاث والتطوير، وغيرها. فهو مقياس معبر بكل دقة عن مدى التقدم في العمل، ومن الصعب تحقيق تقدم قوي في أي مجال من مجالات هذا المؤشر ما لم يكن هناك عمل جبار وخطط محكمة وتنفيذ دقيق، فتحقيق تقدم بحجم سبعة مراكز في مؤشر الذكاء الاصطناعي، يؤكد أننا عازمون على أن تصبح السعودية حاضنة لكل الحالمين، وللمستقبل الذي يحقق الإنسان مع الآلة تقدما لم تحققه البشرية من قبل.

 

**