عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 09-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة ناصر فهد الصباح
مجلس الوزراء يوافق على استراتيجيتي قطاع الطيران وسوق العمل
أحمد بن فهد يلتقي مدير بنك التنمية الاجتماعية بالدمام ورئيس وأعضاء بلدي اللهابة
وزير المالية يلتقي وفداً وزارياً من جمهورية إندونيسيا
وزير النقل: استراتيجية قطاع الطيران المدني ستسهم في دعم صناعة النقل الجوي محليا وإقليميًا وعالميًا
المنصوري: الموافقة على استراتيجية قطاع الطيران المدني ستدعم صناعات عدة تندرج تحت القطاع
المعلمي: المملكة شريك داعم لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب
«البيئة» تطرح المخطط العام لمشاريع الدواجن في بيشة للاستثمار عبر منصة «أراضي»
«تعليم الرياض» يعلن ضوابط الترشيح للإيفاد للعمل بالخارج للمعلمين والمشرفين التربويين
92% من قادة الشركات السعودية يُخططون لاعتماد «العمل الهجين»
تركي آل الشيخ: تلقينا أكثر من 6 آلاف فكرة ضمن مبادرة أفكار الترفيه
«مهرجان الصقور» يسدل الستار على أشواط ملواح الدوليين
الأمم المتحدة: دول عدة لن تتمكن من الوفاء بخطط قمة باريس للمناخ بسبب كورونا
فرنسا: الادعاء يطالب بحبس ساركوزي 4 سنوات بتهم فساد
ترمب يوقع مرسوما يضمن توزيع اللقاحات في أميركا قبل الدول الأخرى
واشنطن تفرض عقوبات على المبعوث الإيراني لدى ميليشيا الحوثي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الدولة الراسخة): كما البشر، تمتحن صلابة الدول بمواجهة التحديات والأزمات الكبرى، وتبرز المملكة هنا كنموذج منيع، ودولة قوية، رغم حجم التحديات الهائلة التي تواجه المنطقة والعالم برمته.
وأضافت : تمكنت المملكة بفضل الله، ثم بالرؤية الحكيمة والحصيفة لقيادتها، من اجتياز أزمات كبرى وتحديات جسيمة، وخرجت منها أكثر قوةً واستقراراً، وتعالت مكانتها الإقليمية والدولية، على جميع الصعد سياسيةً واقتصاديةً، وهنا لا يوجد مثال أبرز من أزمة فيروس كوفيد - 19، التي جسدت أكبر أزمات العالم المعاصر، بل إنها خلخلت كثيراً من المفاهيم، وهزت قوى عظمى، وخلفت زلزالاً اقتصادياً وسياسياً عنيفاً في بنى العالم الراسخة، ورغم خطورة هذا التحدي واجهته المملكة بحنكة وقدرة مبهرة وكانت سياستها السريعة لكبح تداعياته، مثالاً مدهشاً في التعامل المدروس مع جائحة غير مسبوقة، وكان لمبادرة المملكة بالإغلاق الجزئي في مستهل الجائحة أثره الكبير في تخفيف انتشار الوباء، وهي الخطوة التي ترددت كثير من دول العالم في القيام بها - وبينها دول متقدمة - مما أدى لوقوعها في براثن الفيروس الخطير، وما زالت هذه الدول تدفع الفاتورة الباهظة لتأخرها في إجراءات الإغلاق.
وأشارت الى تأكيد وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط، باستئناف جميع برامج رؤية 2030، حيث توقفت بعض البرامج والمشروعات خلال فترة الإغلاق إلا أنه تم استئناف الأعمال، وبعضها أنفق إلى نهاية شهر نوفمبر الماضي 93 % من الإنفاق المخصص لها خلال العام، برهاناً على نجاعة سياسة المملكة في التعامل مع جائحة كوفيد - 19.
وختمت : كما أوضح الوزير الجدعان أن المملكة ستنهي العام بنسبة انكماش في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 3.2 % مقارنة بمتوسط دول العشرين بنسبة 6 %، وهو مؤشر آخر على متانة الاقتصاد السعودي، ونجاح خطط الرؤية في تنويع مصادر الدخل، وانشاء اقتصاد حيوي ومنتج ومتين، وتتضافر هذا الصلابة الاقتصادية، مع استقرار سياسي، رغم كثافة التحديات الإقليمية، والدولية، وهو ما يظهر في النهاية صورة دولة قوية، وراسخة، مؤهلة لقيادة الإقليم إلى مستقبل مشرق، وغد واعد، وتحصينها من مشروعات الفوضى التي تحلق كغربان كالحة في سماء المنطقة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( علاقات أخوية ) : بين السعودية والعراق وشائج متجذرة بالجوار تعززها علاقات التعاون والمصالح المتبادلة التي تشهد في هذه المرحلة انطلاقة قوية ، تعكس إرادة وحرص القيادة في البلدين الشقيقين على تعزيزها في كافة المجالات والتنسيق المشترك ، في إطار مجلس التنسيق السعودي – العراقي واللجنة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية والإغاثية المشتركة ، وترجمة لهذه الإرادة أثمرت زيارة الوفد السعودي برئاسة وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي إلى بغداد ، وما شهدته من مباحثات، عن توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادي شملت مشاريع واستثمارات والاطلاع على قطعة الأرض المخصصة لبناء المدينة الرياضية المهداة من خادم الحرمين الشريفين،
واعتبرت ان انطلاق ملتقى رجال الأعمال السعودي – العراقي في العاصمة العراقية بغداد، لتطوير آفاق التعاون المستقبلي بين رجال الأعمال في كلا البلدين، وتعميق هذا التعاون لصالح الشعبين في مجال الإعلام ‏والنشاط المسرحي والفني بتنظيم الأسابيع الثقافية للمثقفين والفنانين في البلدين.
واوضحت ان هذا التنسيق والتلاقي المثمر الذي هيأت له المملكة والعراق كل أسباب النجاح، يؤذن بمرحلة مهمة للتعاون المشترك بين البلدين لتعزيز التنمية الاقتصادية ، حيث تسير العلاقات بخطى وثيقة لزيادة الأواصر والروابط في كافة المجالات، ولا سيما بعد افتتاح منفذ جديدة عرعر البري مما سيكون له الأثر الكبير على تميز العلاقات، والنهوض بالمستوى الاقتصادي والاستثماري،
على أرض الواقع وزيادة التبادل التجاري، والإسهام بكل مافيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( ثنائية قطبية أم تعددية عالمية ) : الطروحات التي بدأت تعود إلى الساحة، بعدما بهتت قليلا في الأعوام الماضية، صارت مادة رئيسة للنقاش، في الأيام الأخيرة لولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. فيرى البعض ويزعم، أنه برحيل هذا الأخير عن السلطة، لفظت حقبة أحادية القطبية أنفاسها الأخيرة، الأمر الذي سيفسح المجال أمام نظام عالمي ثنائي القطبية، على الشكل الذي كان عليه قبل انتهاء الحرب الباردة مطلع تسعينيات القرن الماضي، مع اختلاف واحد، هو أن الصين ستحل مكان الاتحاد السوفياتي السابق، ولتشكل مع الولايات المتحدة الثنائية القطبية المشار إليها. إلا أن الأمر بهذه البساطة عند البعض الآخر من المراقبين، الذين يعتقدون أن الأمور ربما لن تصل إلى هذا الشكل، ولا سيما في ظل وجود عوامل كثيرة، من بينها الخلافات الصينية - الأمريكية، رغم أن هذه الخلافات قد تشهد انفراجا في مرحلة وجود جو بايدن في البيت الأبيض خلفا لترمب.
واضافت : وسط هذه المقاربات والطروحات، تبرز في الواقع تمنيات من الشريحة الأكبر على الساحة الدولية، وتتمحور حول أن تكون هناك قطبية مختلفة عما كانت عليه قبل وبعد الحرب الباردة. أي أن تتشارك في هذه القطبية أوروبا والاقتصادات الناشئة، وأن تقوم بدور أكبر وأكثر فاعلية على الصعيد العالمي في كل الميادين. ولا شك في أن أوروبا، خصوصا في عهد إدارة دونالد ترمب، تراجعت إلى الوراء في نفوذها الدولي، وكان السبب الأول لهذا التراجع، الاختلافات الواضحة والمعلنة في آن معا في المفاهيم حيال مستقبل المجتمع الدولي بين واشنطن وبقية العواصم الأوروبية المؤثرة، أو التي كانت مؤثرة في يوم من الأيام. وهناك قضايا عالمية، كانت بحاجة ملحة إلى دور أوروبي فيها لتحقيق التوازن المأمول، إلا أن هذا لم يحدث، مع اتساع فجوة الخلاف الأمريكي - الأوروبي في الأعوام الأربعة الماضية.
واشارت الى ان طرح فكرة ثنائية قطبية أمريكية - صينية، ليست جديدة، خصوصا في ظل التقدم الذي أحرزته الصين في العقدين الماضيين على الصعيد الاقتصادي خصوصا، وعلى وجه التحديد في الميدان الإنتاجي. وهذا التقدم الاقتصادي عموما، منح بكين شيئا من النفوذ الدولي المتصاعد، بما في ذلك التأثير الذي حققته ولا تزال على الساحة الآسيوية، عبر سلسلة من العلاقات والتجمعات الدولية، وفرت أرضية لا بأس بها للتقدم نحو مزيد من التحولات. أضف إلى ذلك تأثير الصين في بعض الساحات الأخرى، دون أن ننسى، أن الذي ساعد الصين على تطور دوريها الإقليمي والعالمي، أنها كانت مرنة في تعديل القوانين المحلية على الساحة الاقتصادية، بعد انفجار الأزمة الاقتصادية العالمية في عام 2008. وفي الواقع، إن معظم الدول، قامت بذلك متأثرة بتداعيات الأزمة المشار إليها. غير أن العالم لن يكون سعيدا حتى لو صدقت التوقعات ونشأت القطبية الثنائية بين الصين والولايات المتحدة. فالعالم يرى أن من مصلحته في الوقت الراهن وفي المستقبل، أن يكون هناك نظام متعدد القطبية، يجمع - كما أشرنا - الاقتصادات الناشئة، ويعيد إلى أوروبا وزنها وتأثيرها في المشهد الدولي. مع ضرورة الإشارة هنا، إلى محورية المشكلات الراهنة بين بكين وواشنطن، التي تندرج ضمن الصراع الاقتصادي المستقبلي بينهما، إلى جانب الخلافات الأيديولوجية بين هذين القطبين. وفي كل الأحوال، يبدو واضحا لشريحة عالمية هي الأكبر، أن نظاما عالميا ثنائي القطبية بين الولايات المتحدة والصين، سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، في حين أن التفاهمات الدولية مع الأقطاب الأخرى المؤثرة أيضا، ستضمن بصورة أو بأخرى استقرارا يحتاج إليه العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى. كل ما يأمل فيه هؤلاء، أن يكون هناك نظام رباعي القطبية، أكثر استدامة وحكمة وتأثيرا.

 

**