عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 07-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي رئيس باكستان في وفاة رئيس الوزراء الأسبق
أمير القصيم يقدم العزاء في وفاة طبيب سوداني
فيصل بن فرحان يستقبل مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى
وزير الرياضة يلتقي برئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في البحرين
وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يُكرّم "البنك الأهلي"
وزير المالية: تجاوبنا مع الجائحة بشجاعة وسرعة.. ونلاحظ الآن نتائج مبشرة للاقتصاد
أمانة الرياض تجند 2.2 ألف عامل وأكثر من 800 معدة لتنفيذ أعمال الصيانة الاستباقية
هيئة الترفيه تطلق فعالية «أوايسس الرياض» مطلع الشهر المقبل
انطلاق المرحلة الأولي من مبادرة «عشان أحب السعودية»
«موانئ » تحقق في حادث تصادم بين سفينتي بضائع سعودية وتنزانية
المركز الوطني للأرصاد: 2019 سابع الأعوام سخونه على المملكة منذ 1985م
مصر: ارتفاع الاحتياطي من النقدي الأجنبي إلى 39.221 مليار دولار
تونس: تمديد حظر التجوال حتى 31 مارس للحد من تفشي كورونا
بريطانيا تبدأ الثلاثاء حملة التلقيح ضد كوفيد-19 في لحظة «تاريخية»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الحضور المؤثر ) : مفهوم الدولة حديث النشأة، ولم يتبلور هذا المفهوم والمصطلح إلا في عقود أخيرة، ذلك أنّ المجتمعات استغرقت قروناً عديدة لتأخذ شكل الدولة المؤسسي التنظيمي القائم على تحديد العلاقة بين القيادة والشعب.
وأضافت : إنّ نظرة سريعة لواقع الدول راهناً ومقارنتها بالماضي تُظهر مدى التطور والتقدم الذي شهدته الدول بعد أن كانت تعيش حياة بدائية وجماعات قبلية تقوم علاقاتها على المصالح والتدافع فيما بينها واللجوء للغصب والعنف والاعتداء دونما وازع من ضمير أو مراعاة لتنظيم أو امتثال لجزاء وغيره.
واعترت ان الرهان اليوم على الدولة ومدى قوة حضورها وتماسكها وحيازتها على المواقع المتقدمة سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، وهذا الحضور كفيل بأن يموضعها في مكانها اللائق بها دون ادّعاء أو مبالغة، إذ العِبرة تكون بالأصداء الحقيقية الواقعية التي تحتكم إلى دلائل وشواهد حقيقية من النماء والتطور داخل كيان الدولة وانعكاسه على رفاه واستقرار المواطنين، ويمتدّ هذا التأثير عالمياً عند تعاطي الدولة ذات الحضور المؤثر مع القضايا الكبرى التي تستلزم دعماً لوجستياً يصنع فارقاً واضحاً في مآلات تلك القضايا ومعالجتها، وهذا ما برعت فيه قيادتنا الحكيمة والفاعلة حضوراً وتأثيراً، إذ باتت رقماً مهماً في المعادلة الدولية، وهو دور وتأثير تُغني فيها الأفعال عن الأقوال وليس بحاجة لأكثر من عقل وقلب مُنصِف، فالشواهد والمواقف التاريخية للمملكة على كثرتها وأثرها وأهميتها كفيلة بإعطاء الصورة الذهنية الحقيقية التي لا تزيُّد فيها ولا مبالغة.
وبينت ان القارئ المنصف والمتابع الرصين يدرك أنّ هذه الأدوار التاريخية للمملكة ما هي إلا انعكاس لتجوهر القيم النبيلة والمبادئ الإنسانية التي لا تقبل التنازل أو المساس بجوهرها، قيم تنبع من إرث حضاري وقيمي وديني منذ عهد التأسيس لم تتخلّ عنه المملكة قيد أنملة، وهو ثبات على القيم والمبادئ تزيده الأيام نصوعاً وأثراً.
واشارت الى ان المملكة وهي تنطلق بقاطرة التحديث والعصرنة والسباق مع الزمن والإنجاز داخل هيكلها ومؤسساتها العديدة لم تنس أن تمارس أدوارها التاريخية مع جيرانها إن على مستوى الخليج وتعزيزها لوجوده وتماسكه ووحدته، ويمتد هذا الدور ليشمل بحب ووفاء لجيراننا في الإقليم ذاته وكذلك مع دول العالم أجمع انطلاقاً من قيم الخير والتواد والتفاعل مع هموم البشرية جمعاء كما حثّ عليه ديننا القويم.
وختمت : من هنا فإنّ سعياً لتقويض جهود كيان دولتنا الراسخ أو التشكيك في فاعليّـته سواء محلياً أو عربياً أو دولياً ما هو إلاّ موقف غير أخلاقي ومتحيّز وغير منصف، بل إنه موقف لا يضمر سوى الحقد والحسد والنزوع الرغبوي في تبديد جهود الدول ومن ثم تفتيتها لأغراض لا تخفى على أي متابع واع، إلا أنّ دحرها ودحر الأشرار دولاً أو أفراداً أو تنظيمات تظلّ مهمة أممية وكونية في عالم ينشد الخير والعدل والمساواة وإشاعة الجمال وحفظ الحقوق وثقافة الحوار والتعايش.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( نجاحات عملية ) : بين مخاطر تفشي جائحة كورونا التي داهمت البشرية جمعاء ، وما اقترن بها من غموض ومخاوف ، وبين التفاؤل اليوم بقرب تجاوزها، قطع العالم شوطا كبيرا وبفاعلية عالية قادته المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين الأكبر اقتصادا في العالم، وتوجتها المخرجات غير المسبوقة للقمتين التاريخيتين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ، تمثلت في المبادرات التريليونية وخارطة طريق عملية وهادفة ، نثرت في مجملها آمالا حقيقية باختصار زمن عبور أصعب أزمة واجهها العالم دولا وشعوبا على الصعيدين الصحي والاقتصادي.
واعتبرت ان علامات التفاؤل تتجلى اليوم بقوة في مؤشرات التعافي الاقتصادي المتزايد في كثير من الدول وحركة التجارة العالمية ، وبشائر بدء طرح عديد من اللقاحات المعتمدة ، وفي كافة هذه التطورات قدمت المملكة أنموذجا للمسؤولية عالميا ، ونجاحات رائدة داخليا في مواجهة تحديات الجائحة ، وهاهي الأرقام تعكس التراجع الواضح في أعداد الإصابات وارتفاع معدلات التعافي ، في الوقت الذي تسجل فيه المملكة تقدما زمنيا في تأمين اللقاحات ، وتمكنها من إجراء تعاقدات مهمة ، لتكون بذلك من الدول الأولى ، والاستعداد لإعلان آلية التسجيل لأخذ لقاح فيروس كورونا، بعد التأكد من مأمونيته وفعاليته ، ودائما وأبدا تظل المقاصد الإنسانية الحاضر الأهم في سياسة المملكة ومواقفها على كافة الأصعدة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان (الذكاء الاصطناعي .. صراع الهيمنة ) : لا جدال في أن العقد المقبل هو عصر الصراع والمنافسة الحادة للهيمنة على اقتصاد الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، ويعد أحد أنواع العلوم الحديثة التي انتشرت على نطاق واسع في الآونة الأخيرة، حتى إنه دخل في كثير من المجالات الصناعية والبحثية، وعلى رأسها الروبوت والخدمات الذكية للحكومات والشركات.
واكدت على رغم الجائحة وتأثيراتها في التفكير العالمي وسطوتها على أشكال النقاش كافة، إلا أن الاقتصاد الرقمي يجد حضوره وبقوة أيضا، فقد كان هذا القطاع بالذات هو المحرك الرئيس للنشاط الإنساني خلال الجائحة، حيث أوقفت الجائحة التواصل الإنساني المباشر في أنحاء العالم ولعدة أشهر، كما أن قطاع السفر لم يزل مشلولا تماما، ما عزز من أهمية الاقتصاد الرقمي في التواصل، ومكن الأسواق الافتراضية من منح مساحة واسعة للنشاط الاقتصادي ليحافظ على الوظائف، وعلى الهياكل الاقتصادية من آثار مدمرة لا يشبهها إلا أحداث الحرب العالمية الثانية. ولقد كانت قمة الدول العشرين، التي انعقدت من خلال تقنيات الاتصال عن بعد، خير شاهد على هذا الحضور القوي للاقتصاد الرقمي وما انتهى إليه البيان الختامي من تعزيز أهمية هذا القطاع لمستقبل البشرية، وضرورة توظيف التقنيات الرقمية لاغتنام فرص القرن الـ21 للجميع.
وأضافت : ووفق هذا التصور وتأكيدا لما انتهت إليه اجتماعات قمة الدول العشرين، تم إطلاق "منظمة التعاون الرقمي"، من أجل الاستخدام الأمثل للبيانات والمعلومات، وأيضا بناء الأسواق الرقمية، وتمكين رواد الأعمال، والفجوة الرقمية، والابتكار، وهو ما يضع السعودية وأعضاء المنظمة في المسار الصحيح وفي خضم السباق العالمي، في مواجهة دول مثل الصين واليابان وألمانيا. ورغم أن التقارير تشير إلى أن معظم استثمارات الذكاء الاصطناعي في أنحاء العالم لم تحقق أرباحا بعد، وأن عوائد الاستثمار الأولية تدور حول 1 في المائة في المتوسط، إلا أن المنافسة قوية للهيمنة على هذا القطاع، خاصة مع التطورات المذهلة في تقنيات الجيلين الخامس والسادس.
ورأت انه في هذا الجانب، نشرت الحكومة اليابانية خطتها الأساسية الخامسة للعلوم والتكنولوجيا، وحددت هدف اليابان لتصبح "المجتمع 5.0". وذلك لجعل الإمكانات الهائلة لتراكم البيانات والتقنيات الحديثة، والتكنولوجيا، وسيلة أساسية لإيجاد حلول للقضايا الاجتماعية. وتعزيزا لهذا الرؤية، أطلقت اليابان مطلع هذا العام، وثيقة "المبادئ الاجتماعية للذكاء الاصطناعي"، لتحقيق تلك الاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات، وغيرها من التقنيات المتطورة لإيجاد قيمة غير مسبوقة. فالأرقام تؤكد أن اليابان ستواجه طفرة اقتصادية في حجم سوق الذكاء الاصطناعي، ليقترب من تريليون دولار بعد عشرة أعوام، وأن قطاع النقل هو المحرك الأساسي مع نمو الطلب على سيارات الأجرة ذاتية القيادة والشاحنات. وأكدت التقارير أن الشركات اليابانية لديها إمكانية كبيرة لأن تكون الرائدة في أبحاث الذكاء الاصطناعي.
وبينت انه على الرغم من تزايد معدلات الروبوتات والذكاء الاصطناعي في اليابان، إلا أن معدلات البطالة انخفضت إلى 2.34 في المائة، كما أن 97.6 في المائة من خريجي الجامعات الجدد، تحصلوا على وظائف. وفي السباق التنافسي للهيمنة على هذا القطاع الواعد، أطلقت الحكومة الألمانية من جانبها، استراتيجية الذكاء الاصطناعي، وتعمل على ضخ استثمارات تبلغ مليارات اليورو لتطويره. ولعله من اللافت للنظر أن تكون هذه الاستراتيجية مدفوعة للمحافظة على قدرات الاقتصاد الألماني في صناعة السيارات، خاصة أن قطاع السيارات هو المستهدف الرئيس اليوم من التطورات الناشئة في الاقتصاد الرقمي، ولا سيما مع الاهتمام المتسارع بهذا القطاع من قبل شركات التكنولوجيا الرقمية، مثل جوجل.
وختمت : نذكر هنا الجهود الضخمة التي تقوم بها الصين، والصراع الجاري الكبير للسيطرة على تقنيات الجيل الخامس بين الولايات المتحدة والصين. وفي هذه الصورة الشاملة، فإن ظهور منظمة التعاون الرقمي، يعد مرحلة مهمة في هذا السباق، وستحقق المنظمة للدول الأعضاء قيمة مضافة، وتمكنهم من توظيف قدراتهم لبناء مزايا تنافسية وجزء لا يتجزأ من شكل وصورة الاقتصاد الرقمي في العقد المقبل، خاصة أن التقنيات الجديدة، مثل الأتمتة والذكاء الاصطناعي، أصبحت جزءا من حياتنا اليومية، فهي بوابتنا للمجتمع المستقبلي، حيث تؤثر تطورات الذكاء الاصطناعي - بالفعل - في الاقتصاد من ناحية الثروة الفردية أو التغيرات المالية الأوسع نطاقا.

 

**