عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 06-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير الشمالية يتابع تداعيات التقلبات الجوية وما يواكبها من هطول أمطار
وزير التعليم: التعليم عن بُعد والتعليم الإلكتروني سيستمر حتى بعد كورونا
«الداخلية» تنهي استعدادها للمشاركة في فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية
رئيس هيئة الأركان العامة يحضر الجلسة الافتتاحية لفعاليات حوار المنامة 2020
تشكل إعصار نادر في قوته وضخامته بالروسان في شرق سكاكا
مصر تسجل هزة أرضية بقوة 5.6 درجات على مقياس ريختر
الجيش اليمني يفكك خلية مرتبطة بالحرس الثوري الإرهابي
تصريح مفاجئ من رئيس «الفيفا» عن تقنية الـ «VAR»
«الصحة العالمية» تحذر: لا تتهاونوا بالتدابير الاحترازية
كوريا الجنوبية: من الصعب تصديق خلو جارتنا الشمالية من كورونا
موسكو تبدأ حملة التلقيح ضد كورونا وأميركا تشهد تفشيا متسارعا
ترمب يتوجه إلى جورجيا في أول تجمع حاشد بعد الانتخابات

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الصــالح العــام ) : لم تكن المملكة في يوم من الأيام تسعى أو ترغب في نشوء الأزمة الخليجية التي وقعت في 2017 بين السعودية ودولة الإمارات العربية والبحرين ومصر من جانب، وقطر من جانب آخر، إلا أنها اضطرت إلى ذلك، بعدما وجدت أن جميع الأبواب مؤصدة في إيجاد حلول ترضي جميع الأطراف، وتضمن استمرار ترابط دول الخليج كافة كما هو معهود عنها.
وأشارت الى ان صفحات التاريخ تشهد أن المملكة حتى الدقيقة الأخيرة من إعلان المقاطعة مع قطر، كانت حريصة على تجنيب مجلس التعاون الخليجي أي أسباب للفرقة أو الضعف، ضمن استراتيجية عامة، لطالما التزمت بها منذ تأسيس المجلس العام 1981 وتهدف إلى تعزيز تحالف المجلس وترسيخ قوته وتوظيف إمكانات دوله لمواجهة التحديات كافة، سواء المحيطة بمنطقة الخليج خاصة، أو الشرق الأوسط عامة.. ولهذا السبب، جعلت المملكة الباب موارباً للمصالحة الخليجية، والتعاطي مع أي حلول مرضية، تنهي بها هذه الأزمة، وتلقي بها في ذمة الماضي، ويعكس هذا الأمر حرص حكومة المملكة الدائم على مصلحة جميع الدول، بما فيها قطر، من منطلق إيمانهم العميق أن المرحلة الراهنة من تاريخ الأمتين العربية والإسلامية لا يحتمل تداعيات أي أزمات قد تضعف الدول وتفرق الشمل وتشتت الجهود.
وأكدت على أن أزمة الخليج تقترب من إتمام عامها الرابع، إلا أن هذا لم يمنع المملكة باعتبارها الشقيقة الكبرى لدول الخليج من مواصلة لعب دورها المعروف في تعزيز أمن المنطقة، والنظر إليه على أنه كلٌ لا يتجزأ، وليس هذا غريباً على المملكة، وهي التي كثيراً قادت مجلس التعاون الخليجي إلى بر الأمان، وعملت على تحصينه ضد أي اختراقات خارجية، والترفّع به عن أي مهاترات، فتبعد عنه الأزمات التي تربصت بأمنه وهددت دوله واستهدفت تماسك وحدته.
وبينت إن الرياض مازالت منذ اليوم الأول لتجدد الأزمة الطارئة مع قطر، سواء في العام 2017 أو قبلها في 2013، وهي تؤمن بأهمية الحل السياسي، ليقينها بأنه السبيل لتجاوز كل المشكلات وتلافي كل التحديات والتغلب على كل المشاغل الأمنية التي تهدد دول المجلس.
وختمت : اليوم كما في الأمس، تكرر المملكة ترحيبها لأي جهود إقليمية أو دولية، لحل أزمة الخليج، وترى في جهود الوساطة الكويتية والدعم الذي لقيته من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بارقة أمل يُترقب أن تكلل بكتابة نهاية سعيدة لهذه الأزمة، تُعيد لمجلس التعاون قوته وتماسكه ودوره المحوري البارز في المنطقة، وهو ما حرصت عليه المملكة في الأمس، وتحرص عليه اليوم، واضعة في الاعتبار الصالح العام الذي يقوي من ترابط الدول الخليجية والعربية والإسلامية.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( سياسة راشدة ) : تمثل الدائرة الخليجية أهمية بالغة في سياسة المملكة ، وتتسم روابطها المتجذرة مع شقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي بالعمق والوضوح والعمل على كل ما من شأنه تقوية الروابط التاريخية والدفع بالعلاقات إلى مجالات أرحب لمصلحة شعوبها ، وذلك لما لها من مكانة إقليمية ودولية وقيادة حكيمة تسعى على الدوام لتعزيز التعاون المشترك والتصدي للتحديات وتحقيق أهداف مجلس التعاون والدفاع عن أمن وسلامة المنطقة وقضاياها في كافة المحافل الدولية.
وأعتبرت أن المملكة تعمل دائماً على دعم خطوات مجلس التعاون في رسم السياسات والاستراتيجيات الفاعلة ووضع وتطبيق الأنظمة واللوائح التي تعزز وحدة الهدف والمصير وتقود إلى التنمية الشاملة وتبادل المنافع إلى جانب المشاركة المتميزة في أنشطته وفعالياته.
وأكدت على ان المملكة ستظل بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، على العهد والوعد لخدمة شعوب هذه المنظومة الحيوية وتعزيز روابط الأخوة والدفاع عن مصالحها والنأي بها عن الصراعات وكل ما يهدد أمنها واستقرارها وازدهارها ، حيث تستهدف هذه الجهود تعزيز وحدة الصف الخليجي ، ومواجهة التحديات الإقليمية وقطع الطريق على أعداء دول المجلس ، والعمل على دعم مسيرة التعاون المشترك والمحافظة على المكتسبات الكبيرة لمسيرة المجلس.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الرياض .. أمن الخليج والعرب أولا ) : رحبت السعودية بالجهود التي تقوم بها الكويت وواشنطن من أجل إنهاء الأزمة القطرية، ودعم وتحقيق الاستقرار الخليجي والعربي، وحل المشكلات العالقة مع الدوحة. ومع أن ما يجري ما زال في خطواته الأولى، إلا أن الموقف السعودي هذا ينبع في الواقع من سياسة السعودية الواضحة حيال كل القضايا، ولا سيما تلك التي ترتبط بالشأن الخليجي والعربي والإسلامي.
وأضافت : الرياض تضع الأدوات السياسية والسلمية والأخوية في المقدمة، وهي سياسة اعتمدتها المملكة منذ تأسيسها، وواصلت على هذا النهج في كل العهود السابقة. إنها سياسة تصون الخليجيين والعرب، وتحمي مكتسباتهم، وتضعهم في المكان الذي يستحقون إقليميا وعالميا. وعلى هذا الأساس، تنظر المملكة ببالغ التقدير للجهود الكويتية لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة القطرية، وكذلك المساعي الأمريكية لما فيه مصلحة وخير المنطقة، وفق توصيف وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.
وبينت أن من هموم المملكة التي ألزمت نفسها بها، تحصين مجلس التعاون الخليجي، ضد أي اختراقات، والترفع عن أي مهاترات، لماذا؟ لأن مصلحة الأمن الخليجي خاصة والعربي عموما يجب أن تكون في المقدمة وفق الثوابت السعودية، التي تقدم كل الدعم اللازم في كل الأوقات. وهذا الأمن، هو جزء لا يتجزأ من أمن الشقيقة الكبرى، والتجارب السابقة أثبتت مدى أهمية هذا الموقف السعودي، في مراحل حساسة وأحيانا كانت مراحل خطيرة، فضلا عن التحرك السعودي الدائم، من أجل الإبقاء على اللحمة الخليجية، وتجاوز كل العقبات والمؤثرات السلبية التي قد تظهر هنا وهناك.
ورأت أن الرياض دائما وفق مواقفها المشهودة المستمرة تضع المصلحة الخليجية قبل كل شيء، من أجل ضمان مستقبل واعد وزاهر ومستقر ومزدهر للخليجيين في كل مكان من المنطقة، وهذا وحده يوفر قوة دفع لبقية المنطقة العربية. ومن هذه النقطة المهمة جدا، وقفت السعودية منذ اليوم الأول للأزمة الطارئة مع قطر، إلى جانب حل سياسي لهذه الأزمة، لأنها تعد أن ذلك هو الطريق الأمثل لتجاوز كل المشكلات وتلافي التحديات، والتغلب على المشاغل الأمنية كافة التي تهدد دول المجلس. وكان هذا هو نفسه موقف المملكة من الأزمة التي نشبت مع قطر في عام 2013.
وأشارت الى ان تغير تواريخ الأزمة الطارئة، لم يغير من المبادئ التي وضعتها القيادة في السعودية للتعامل مع الملفات الخليجية والعربية بشكل عام، بأعلى درجات المحبة والشفافية في آن معا. فالشقيقة الكبرى، لا تقبل بأن تتعرض المصلحة الخليجية للتهديد والأضرار والتضعضع، إنها تعد نفسها ضامنا رئيسا لها، استنادا إلى عوامل يدخل فيها التاريخ والجغرافيا والترابط الأخوي وغير ذلك. من هنا، كانت تقف بقوة في وجه بعض الدول الإقليمية التي تحاول استثمار الأزمة القطرية، وكانت تحذر في كل المناسبات من مثل هذه التدخلات التي تهدف بوضوح إلى الاستفادة من الأزمة.
وختمت : وفي المحصلة، يؤمل أن تصل حلول الأزمة القطرية إلى وضع أمن دول الخليج وصيانته والحفاظ عليه في المقام الأول وبما يثبت ويؤكد الروابط المشتركة العميقة بين الأشقاء الخليجيين، من خلال اتفاق صريح وثابت لا يدع ولا يترك أي فرصة لمحاولات جهات خارجية تتربص بهذا الكيان العربي الناجح وتسعى بكل السبل إلى شق صفه وإلحاق الضرر به.

 

**