عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 05-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


وزير الطاقة يوضح كيف تساهم الإضافة الجديدة للنفط في تحسين اقتصاداته
وزير الطاقة يوافق على طلب استمرار رئاسته للاجتماع الوزاري لدول «أوبك+»
وزير الخارجية: ننظر ببالغ التقدير لجهود الكويت لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية
فيصل بن فرحان يصل إلى البحرين للمشاركة في حوار المنامة
عبدالعزيز بن سعد: عودة رالي حائل للدولية دليل على تميزه محلياً وإقليمياً ودولياً
فهد بن جلوي رئيسًا لاتحاد غرب آسيا لـ «الترايثلون»
المعلمي يشارك في الاجتماع الافتراضي للمجموعة العربية لدى الأمم المتحدة
العثيمين يرحب بإعلان وزير خارجية الكويت عن مباحثات مثمرة لحل الأزمة الخليجية
فريق طبي بمستشفى الملك فهد بجدة ينجح في استئصال ورم وزنه أكثر من 7 كلجم لمريضة
أرامكو السعودية : عودة الأعمال بشكلٍ طبيعي وكامل في محطة توزيع المشتقات البترولية في جازان
الجمعية الجغرافية السعودية تنظم محاضرة "التراث الثقافي المغمور وعلوم الأرض"
البحرين ثاني دولة في العالم تجيز استخدام لقاح «فايزر» ضد كورونا
عمان ترحب بالبيان الصادر من الكويت حول النتائج الإيجابية لجهود المصالحة
منظمة الصحة العالمية: انتشار اللقاحات لا يعني اختفاء كورونا
أميركا تفرض قيودا على تأشيرات السفر لمسؤولين صينيين
ترمب يأمر بسحب غالبية القوات الأميركية من الصومال بحلول أوائل 2021

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( العراق القوي ) : ثمة أخبار مؤكدة عن وصول رتل من حزب الله اللبناني إلى مدينة البوكمال السورية الأحد الماضي، ومنها إلى العراق، للمشاركة في قمع أي احتجاجات شعبية عراقية مناهضة للوجود الإيراني وأحزابها الموالية.
وأضافت : لتفسير هذه الحال، فمنذ أن اعتلى الولي الفقيه حكم إيران وهو يعمل عبر أجهزة مخابراته المختلفة على نشر الخراب والشر والدمار للعالم ولشعوب المنطقة، وسخّر كلّ مؤسساته لتحقيق هذا الهدف.
وأكدت انه على الرغم من دور أجهزته الاستخبارية المقيت إلاّ أنها تحوّلت إلى وزارة قائمة بحد ذاتها، وتفرّعت إلى العديد من الدوائر الاستخباراتية لتشمل أنشطتها دول العالم المختلفة، وتحت كثير من العناوين، حيث يعمل موظفوها تحت غطاء قانوني كدبلوماسيين، وملحقين عسكريين، وكمهاجرين غير شرعيين، وإنشاء شبكات عملاء معتمدةً على المساجد المحلية، والمدارس الدينية، والمنظمات الثقافية والخيرية وغيرها، وتحت أغطية دينية وإنسانية وثقافية، لتوظيفها في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف، وذلك من خلال التنسيق مع مكتب العمليات الخارجية التابع لقوة القدس الإيرانية، وحزب الله اللبناني، ما جعل النظام الإيراني اليوم يولي أجهزة استخباراته المختلفة أهمية كبيرة للعمل في ساحات المنطقة العربية، إذ تكفي الإشارة إلى أن من يمسك الملف الأمني في بعض العواصم العربية هم ضباط في فيلق القدس الإيراني، ولندرك طبيعة الإرهاب الإيراني الذي يعتمده ولي الفقيه أصبحت وزارة الاستخبارات الإيرانية تأتي بالمرتبة الثالثة بعد جهازي استخبارات قوة القدس وحزب الله من حيث الأهمية والتأثير، لما ينشره الجهازان من خراب ودمار في المنطقة العربية والعالم.
وبينت انه من خلال هذا العمل الاستخباراتي للنظام الإيراني لا شك أنه يسعى إلى التأثير على العراق من خلال اتباع طرق مختلفة، ولكن من الأهمية عند العرب والعراقيين أن لا يحدد التأثير الإيراني مستقبل العراق وشعبه.
وأشارت الى انه من الواضح أن ثمة دولاً مهمة دولية وإقليمية لديها الكثير من الاهتمام والمصالح حول كيفية تسيير الأمور في العراق لصالح أمنه واستقرار شعبه وازدهاره، بينما النظام الإيراني يريد التأثير على العراق وإحلال حكومة ضعيفة يستطيع السيطرة عليها، كي لا يكون هناك عراق قوي، بل عراق مسلوب الإرادة، والشعب العراقي يعرف ذلك، لكن بعض سياسييه ربما لم يكتشف ذلك بعد، غير أنه في نهاية الأمر أن الوطنية العراقية هي من سيكون حائلاً أمام النفوذ الإيراني، واقتلاع جذوره الخبيثة إلى غير رجعة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( جهود المملكة الدولية ) : العمل الدولي الجماعي يعني قدراً أكبر من الإرادة المشتركة لمواجهة القضايا والتحديات العالمية ، وهي كثيرة ومتشابكة الأسباب وواسعة التأثير على الاستقرار والسلم وسلامة الشعوب ، ولعل المثال الأقرب لذلك هو جائحة كورونا وما شكلته من تحديات غير مسبوقة وفاتورة صحية واقتصادية باهظة ، تعد الأخطر على العالم أجمع ، وباتت أزمته الأكبر والتي استدعت جهداً جماعياً قادته المملكة العربية السعودية بنجاح مميز خلال رئاستها لمجموعة العشرين ، ونتائج عملية لقمتين تاريخيتين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، لمواجهة الظرف الاستثنائي والتحدي المشترك الذي فرضته الجائحة على العالم أجمع، الذي يمسك اليوم بخارطة طريق جادة وطموحة لمستقبل أفضل وقدرة أعلى على مواجهة الصدمات ومعالجة الأزمات.
واضافت : تحظى السياسة السعودية الفاعلة باهتمام كبير من القيادة الرشيدة، وأكد عليها وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان باستمرار التزام المملكة نحو تعزيز العمل الجماعي ومواصلة النهج المتعدد وتعاونها مع الأمم المتحدة من أجل مواجهة التحديات العالمية والحفاظ على السلام والاستقرار، وتحقيق الرخاء والازدهار للشعوب.
وختمت : هذا يعني المضي قدماً على المسار الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 وضمان عدم تخلف أحد عن الركب، وضرورة تعاون منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات المالية ذات الصلة من أجل ضمان معالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية والمالية السلبية للوباء، والعمل نحو تشكيل آفاق جديدة لمعالجة مواطن الضعف التي ظهرت خلال هذه الأزمة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( ثقافة السلام.. النهج الراسخ ) : ما أكدته المملكة الـعربية الـسعودية في كلمة أمام الـدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة لـلأمم المتحدة في اجتماعها المنعقد، تحت بند ثقافة السلام، ألقاها رئيس قسم الجمعية العامة بوفد المملـكة الـدائم لـدى الأمم المتحدة خدام بن موسى الـفايز، عن كونها دأبت علـى ترسيخ نهج التعددية، والدبلوماسية، ومبادئ الاحترام المتبادل في علاقاتها الـدولـية وعدم الـتدخل في الـشؤون الـداخلـية لـلـدول، وفاء منها والـتزاما بميثاق الأمم المتحدة والـركائز الـثلاث لـلأمم المتحدة وهي التنمية المستدامة، والأمن والسلم، وحقوق الإنسان.
وواصلت : وأن المملكة قامت بإنشاء مركز الملـك عبدالله الـدولـي لـلـحوار بين أتباع الأديان والـثقافات في فيينا عام 2012 م، حيث يمثل المركز انطلاقة تاريخية نحو حوار إنساني هادف ومسؤول يسعى لتعزيز القواسم المشتركة بين أتباع الأديان، وكذلك إنشاء المملـكة لـلـمركز الـعالمي لمكافحة الـفكر المتطرف (اعتدال) الـذي يقوم برصد وتحليل الفكر المتطرف واستشرافه للتصدي له ومواجهته والوقاية منه، والتعاون مع الحكومات والمنظمات ذات العلاقة وهدفه أن يكون المرجع الأول عالميا في مكافحة الفكر المتطرف وتعزيز ثقافة الاعتدال، فضلا عن تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي يسعى إلى بناء إمكانات لدى الدول الأعضاء في مواجهة الإرهاب والـتطرف وكذلك تأسيس مركز يعتمد في طرقه مكافحة الإرهاب وأساليبه.
وختمت : فهذه المعطيات كلها تلتقي ضمن مساعي المملكة العربية السعودية الرامية إلى تعزيز ثقافة السلام وحماية المواقع الدينية، بما ينسجم مع الموقف الـراسخ الـذي دأبت علـيه الـدولـة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر، بأن تكون منارة للسلام والتسامح وحماية البشرية، ونبذ العنف والتطرف والإرهاب بكافة صوره، تحقيقا لأهداف سامية تضمن أمن وطمأنينة العالم.

 

**