عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 04-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي ماكرون ورئيس مجلس السيادة السوداني
فيصل بن خالد: الإعاقة حافز للتميز
فيصل بن مشعل: لا مكان بيننا لنشر الحزبيات الإرهابية ولا نقبل بتفريق المجتمع
الطاقة الشمسية بمبنى إمارة جازان
وفاة الأميرة حصة بنت فيصل
المملكة الأولى عربيًا والــ 22 عالميًا في مؤشر الذكاء الاصطناعي
المملكة تؤكد ترسيخ التعددية والدبلوماسية في العلاقات الدولية
صندوق البيئة.. استدامة مالية للقطاع ودعم الميزانيات التشغيلية
روائـــح الطيب تغمر الحجر الأســـود
محاكمة خلية إرهابية.. القتل للمتهم الأول وسجن 11 آخرين بمدد متفاوتة
الجمعية السعودية للجهاز الهضمي تطلق اجتماعها الإقليمي السنوي بالتعاون مع شركة أبفي AbbVie
انخفاض ملموس في الحالات النشطة والحرجة
«روبرت كوخ»: وضع «كورونا» محتدم للغايـة
عون يطمئن المجتمع الدولي على مسيرة الإصلاح
مصرع 2783 جندي أذري في معارك "قره باغ"
عقوبات أميركية جديدة تستهدف الصناعة العسكرية الإيرانية
جيسكار ديستان.. الرئيس الذي طوى مرحلة «فرنسا الديغولية»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( أمـن متكامل ) : مع تصدر المملكة دول مجموعة العشرين، وتفوقها في الترتيب على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وذلك من خلال خمسة مؤشرات أمنية صادرة عن تقرير التنافسية العالمي 2019، وتقرير التنمية المستدامة 2020م، لا بد أن نستذكر الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، الذي قاد هذه البلاد إلى مسيرة تحول انتقل بها من حال إلى حال، فمن الشتات والفرقة والقتال والتناحر إلى الأمن والأمان، مشعلاً منارات التقدم والعلم والمعرفة، والتنمية الشاملة في جميع الميادين.
وتابعت : فقد كانت الجزيرة العربية تعيش حالات من الفوضى وعدم الاستقرار وكان الحجاج والمعتمرون الوافدون إلى الحرمين عرضة لسلب أموالهم والاعتداء على أرواحهم، وقد كان -رحمه الله- واضحاً في سياسته الهادفة إلى توحيد البلاد ونشر العدل والأمن في أرجائها، ففي أحد خطاباته الخالدة يقول: «وإني أبشركم -بحول الله وقوته- أن بلد الله الحرام في إقبال وخير، وأمن وراحة، وإنني سأبذل جهدي فيما يؤمن البلاد المقدسة، ويجلب الراحة والاطمئنان لها..»، ويقول أيضاً: «..إن البلاد لا يصلحها غير الأمن والسكون، لذلك أطلب من الجميع أن يخلد للراحة والطمأنينة، وإني أحذر الجميع من نزغات الشياطين، والاسترسال وراء الأهواء، التي ينتج عنها إفساد الأمن في هذه الديار، فإني لا أراعي في هذا الباب صغيراً أو كبيراً، وليحذر كل إنسان أن تكون العبرة فيه لغيره».
وقد أكمل أبناء الملك عبدالعزيز من بعده وحتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مسيرة التطور في مناحي الحياة كافة، وها هي المملكة تحصد في كل يوم إنجازاً وراء إنجاز ولعل من أبرز ما حققته مؤخراً رئاستها لمجموعة العشرين وقيادتها للقرار العالمي من أجل خير البشرية ونماء الإنسان.
وفي هذا العهد الزاهر قاد الملك سلمان إصلاحات جذرية تستهدف الحفاظ على المكتسبات الأمنية، بل وإلى أبعد من ذلك ليكون هذا العهد صمام أمان لحماية المنظومة الخليجية والعربية والإسلامية، من خلال التصدي لكافة محاولات الاختراق للأمن القومي العربي والإسلامي، والوقوف بحزم في وجه المد الفارسي ووكلائه في المنطقة وجميع ما يستهدف الأمة الإسلامية.
ومن التأسيس وحتى اليوم رحلة بناء لا تتوقف من أجل الأمة، رحم الله الملك عبدالعزيز وحفظ الله الملك سلمان ملك الحزم والعزم.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( مكافحة الفساد ) : حماية النزاهة ومكافحة الفساد على رأس اهتمامات قيادة المملكة انطلاقاً من مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية لاستئصال الفساد وتعزيز قيم الشفافية والصدق والعدالة والمساواة، هذا بالإضافة إلى مشاركة المجتمع الدولي من خلال عقد الاتفاقيات والتفاعل الكبير مع الأنشطة والفعاليات في هذا المجال.
وبينت : كما تؤمن المملكة بأهمية التعاون بمبدأ الشفافية بين الدول للحد من التدفقات المالية غير المشروعة وتشجع هيئات الأمم المتحدة المختلفة على مواصلة العمل والنظر في سبل التصدي لهذه الظاهرة، في حين أن برامج ومبادرات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الشفافية وتطوير السياسات والإجراءات وسد الثغرات التي يمكن أن ينفذ منها الفساد انعكست بشكل إيجابي في اتخاذ إجراءات استباقية للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد في وقت مبكر، وتسخير الإمكانات المادية والبشرية لتوفير الرعاية الصحية المتكاملة مجاناً، والتعامل مع تداعيات الجائحة بكل نزاهة بما يتسق مع ما أعلنته منظمة الشفافية الدولية بشأن الفساد وعلاقته بالفيروس والطريقة التي يمكن من خلالها منع إساءة استخدام السلطة في أوقات يواجه فيها العالم جائحة صحية عالمية.
وختمت : وتحرص المؤسسات المالية بالمملكة على تطبيق أفضل معايير الالتزام بالأنظمة والتشريعات التي تساعد على حمايتها من الاستغلال والحفاظ على سمعتها، وارتفاع مستوى الوعي والفهم الذي وصل إليه العاملون في القطاع المالي بمخاطر تلك العمليات، وهو ما أسهم في تعزيز التدابير الرقابية لها والكشف المبكر عن العمليات المشبوهة، وساعد في الحفاظ على مكتسبات القطاع وتعزيز فرص تنامي رؤوس الأموال المستثمرة فيه.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( ثقافة السلام.. النهج الراسخ ) : ما أكدته المملكة الـعربية الـسعودية في كلمة أمام الـدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة لـلأمم المتحدة في اجتماعها المنعقد، تحت بند ثقافة السلام، ألقاها رئيس قسم الجمعية العامة بوفد المملـكة الـدائم لـدى الأمم المتحدة خدام بن موسى الـفايز، عن كونها دأبت علـى ترسيخ نهج التعددية، والدبلوماسية، ومبادئ الاحترام المتبادل في علاقاتها الـدولـية وعدم الـتدخل في الـشؤون الـداخلـية لـلـدول، وفاء منها والـتزاما بميثاق الأمم المتحدة والـركائز الـثلاث لـلأمم المتحدة وهي التنمية المستدامة، والأمن والسلم، وحقوق الإنسان.
وواصلت : وأن المملكة قامت بإنشاء مركز الملـك عبدالله الـدولـي لـلـحوار بين أتباع الأديان والـثقافات في فيينا عام 2012 م، حيث يمثل المركز انطلاقة تاريخية نحو حوار إنساني هادف ومسؤول يسعى لتعزيز القواسم المشتركة بين أتباع الأديان، وكذلك إنشاء المملـكة لـلـمركز الـعالمي لمكافحة الـفكر المتطرف (اعتدال) الـذي يقوم برصد وتحليل الفكر المتطرف واستشرافه للتصدي له ومواجهته والوقاية منه، والتعاون مع الحكومات والمنظمات ذات العلاقة وهدفه أن يكون المرجع الأول عالميا في مكافحة الفكر المتطرف وتعزيز ثقافة الاعتدال، فضلا عن تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي يسعى إلى بناء إمكانات لدى الدول الأعضاء في مواجهة الإرهاب والـتطرف وكذلك تأسيس مركز يعتمد في طرقه مكافحة الإرهاب وأساليبه.
وختمت : فهذه المعطيات كلها تلتقي ضمن مساعي المملكة العربية السعودية الرامية إلى تعزيز ثقافة السلام وحماية المواقع الدينية، بما ينسجم مع الموقف الـراسخ الـذي دأبت علـيه الـدولـة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر، بأن تكون منارة للسلام والتسامح وحماية البشرية، ونبذ العنف والتطرف والإرهاب بكافة صوره، تحقيقا لأهداف سامية تضمن أمن وطمأنينة العالم.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( معادلة الأمن والاقتصاد .. السعودية أنموذجا ) : لم يكن أحد يتحدث عن جودة الحياة قبل تدشين رؤية المملكة 2030، وقد وضعت الرؤية هذا المفهوم ضمن برنامج يعد من أهم برامج الرؤية وربطته بالمؤشرات الاقتصادية، ويهتم أيضا بتحسين نمط حياة مجتمع ويهدف إلى الوصول بحياة الفرد إلى التوازن، وهذا التوازن يحدث إذا توافرت البيئة اللازمة، التي تعزز مشاركة المواطن والمقيم في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية، فهذه البيئة لها جوانب متعددة، يعد الأمن والشعور به من أهم تلك العناصر البيئية، التي تحقق جودة حياة الفرد والأسرة، فلن يستطع الإنسان التمتع بحياته ومعيشته، ويمارس أنشطته الثقافية والترفيهية والرياضية وهو يفتقد الأمان، فالأمن من الحاجات الأساسية عند الإنسان.
وواصلت : ولهذا، اهتمت الدولة منذ تأسيسها بهذا العنصر، وبذلت الغالي والنفيس من أجل توفير حياة آمنة لجميع من يعيش على أراضيها ويمشي بين ربوعها، وتحقق في ظل هذه الدولة العظيمة أن يسير الفرد في صحاري الجزيرة العربية، ويتنقل بين قراها ومدنها لا يخشى إلا الله - عز وجل.
وبينت : فقد أمنت هذه الدولة - بفضل الله - كل شبر وكل ركن من أركانها، ويكفي شاهدا على هذا ما قاله الأمير محمد بن سلمان، في تصريحاته الأخيرة، إنه ومنذ أول عملية إرهابية في 1996 وبشكل متزايد حتى 2017، يكاد لا يمر عام دون عملية إرهابية، بل وصل الحال إلى عملية إرهابية في كل ربع عام أو أقل، لكن من منتصف 2017، وبعد انطلاقة الرؤية بكل محاورها، خاصة محور التحول الوطني وبرامجه، التي شملت إعادة هيكلة عديد من الجهات والمؤسسات الحكومية، انتظم العمل الأمني وتناسقت كل أركانه، وزادت فاعليته، فانخفض عدد العمليات الإرهابية في السعودية إلى نحو الـ"صفر" عملية إرهابية.
وتابعت : فالعزم والحزم، اللذان يتمان من خلال عمل مخطط واستراتيجيات واضحة مع حوكمة دقيقة لكل إجراء وقرار، ينتجان هذا التقدم الكبير في الحالة الأمنية في المملكة، ويعززان كل مشاريع الدولة في تنمية وتعزيز جودة الحياة، ويجعلان الجميع يمارسون أنشطتهم الثقافية والترفيهية بأمن وأمان. وإذا كان كل من يعيش على أرض المملكة يشعر بهذا تماما، فإنه من المهم أن تصل هذه الصورة إلى الآخرين حول العالم، وذلك من أجل تحقيق عدة مزايا، منها زيادة أعداد المعتمرين والحجاج والزائرين للمشاعر المقدسة في المملكة، حيث إن السعودية تتعهد لهم، وثبت بالمؤشرات الحقيقية، أنها تسهر على أمنهم وراحتهم.

 

**