عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 02-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس الإمارات بذكرى اليوم الوطني
مجلس الوزراء يثمن الريادة السعودية في جائزة التميز الحكومي العربي
الفيصل يشيد بـ"خطى التوحد" ويهنئ مدير الإعلام
جلوي بن عبدالعزيز ينوه بجهود صندوق التنمية الزراعية
أمير القصيم يتسلم تقرير جمعية إبداع
تحديد الاحتياجات التنموية في محافظات منطقة الرياض
تدشين الملف الإلكتروني الطبي الموحد في جازان
«الداخلية» : الإعلان لاحقا عن موعد رفع القيود على مغادرة المواطنين وفتح المنافذ
الجبير: الاغتيالات ضد سياسة المملكة
استمرار تراجع الحالات النشطة والحرجة بكورونا في المملكة
رفض سعودي - مصري للتدخلات الإقليمية في الدول العربية
«كـورونا» يرفع الاحتياجات الإنسانية في 2021
وفد بحريني رفيع المستوى يصل إلى إسرائيل
سلوفينيا ولاتفيا تصنفان «حزب الله» منظمة إرهابية
البنك الدولي: لبنان في حالة كساد «متعمد»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( المأزق الإيراني ) : تكشف عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، ما هو أبعد من هشاشة المنظومة الأمنية في إيران، وسهولة اختراقها، فالطيف الواسع لقائمة المنفذين المحتملين يكشف المدى الذي ذهبت إليه إيران في اكتساب الأعداء وخلق خصوم قريبين وبعيدين، الأمر الذي يلقي ضوءًا كاشفًا على الفشل الذريع لاستراتيجية «تصدير الثورة»، رغم تشدق أتباع النظام، وادعاءاتهم الواهية بتقدم مشروع طهران في المنطقة، فهذه الجرأة على تنفيذ عملية اغتيال لشخصية بهذه الأهمية والقيمة في قلب إيران، وقربَ عاصمتها يبدد أوهام المناعة والقوة التي لا يكف النظام وأتباعه عن ترديدها وصم آذان العالم بحصانة إيران الوهمية.
وتابعت : المأزق الإيراني يزداد عمقًا، ويجد النظام نفسه حائرًا، فتحميل إسرائيل مسؤولية العملية، يلقي على كاهله حملًا ثقيلًا يتمثل في وجوب الرد، وحفظ ماء وجه النظام الذي تعرض للطمة قوية، وهي مهمة ثقيلة فوق طاقة إيران، حتى على مستوى التوقيت، ففي ظل مرحلة انتقالية غامضة تمر بها الولايات المتحدة، سيكون أي رد عنيف من قبل إيران بمثابة ضوء أخضر للرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوجيه ضربة قاصمة لإيران قبيل انتهاء ولايته، وهو الأمر الذي تتحسب له طهران كثيراً وتحذر الوقوع فيه، ومن ناحية أخرى فإن تأخير الرد حتى تسلم جو بايدن مهام الرئاسة سيعد رسالة عدائية لرئيس كان النظام الإيراني يتأمل أن يكون أخف وطأة عليه من سلفه.
وختمت : في ظل هذا الزاوية الضيقة التي حُشر فيها النظام الإيراني، وبقراءة طريقة تعامله مع حالات مشابهة، فعلى الأرجح سيلجأ إلى تحريك ميليشياته في المنطقة كالمعتاد وتنفيذ عملية استعراضية عديمة الأهمية، مع تشغيل جوقته الإعلامية -ومنها أبواق عربية للأسف- لتضخيم الرد وإلباسه حجماً أكبر من قيمته الحقيقية، وما الرد الواهي على اغتيال قاسم سليماني منا ببعيد، حيث كان الانتقام لمقتل أبرز قادتها ومهندس تمددها الشرير في المنطقة، بضعة صواريخ على قاعدتين عراقيتين توجد بهما قوات أميركية، دون أن يسفر الهجوم عن خسائر بشرية أميركية، خلاف هذا الخيار الآمن للنظام ستجد إيران نفسها بين نارين، وهي التي اعتادت إشعال الحرائق في المنطقة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( المراحل الحاسمة.. واستشعار المسؤولية ) : مراحل العودة الحذرة التي أعلنتها المملكة العربية الـسعودية والمشتملـة علـى مختلـف مظاهر الحياة الـطبيعية سواء الـتجارية أو الـصناعية والخدمية والتعليمية والدينية، كما هي مراحل انطلقت من أساس تلك الجهود والتضحيات والرعاية الدقيقة التي بذلتها الدولة في سبيل تأمين النفس البشرية وضمان سلامتها وحفظها من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 ،( والتي انعكست على جودة أداء الأجهزة المعنية، وخاصة القطاع الصحي الـذي، وبفضل تلك الـرعاية والـدعم من القيادة الحكيمة، تمكن من تسجيل مواقف بطولية وأرقام قياسية وقدرة فائقة في الأداء الـذي تمكن من استيعاب المعطيات المتشعبة التي صاحبت هذه الجائحة والـتي تعد أزمة غير مسبوقة في الـتاريخ الحديث، إلا أن هذه الكوادر رسمت أجمل صور تكاتف الجهود وأبلغ معاني التضحية الـتي يسطرها الـتاريخ بأحرف من ذهب، كما أن مراحل الـعودة الحذرة تأتي انطلاقا من تلك الثقة التي تعلم المملكة أن أبناءها ومواطنيها وكل مقيم عليها كان أهلا لها، ولعل ما وصلنا إليه اليوم، يعود بنا بالـذاكرة لما صرح به مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه قد صدرت الموافقة الكريمة على أن يكون الـرفع الكامل للقيود على مغادرة المواطنين للمملكة والعودة إليها، والسماح بفتح المنافذ لعبور جميع وسائل النقل عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، بعد تاريخ 1 يناير 2021 م، وفق الإجراءات المتبعة قبل جائحة كورونا، وما تضمنه البيان بأن، لـوزارة الصحة إذا تطلب الأمر حينذاك، أن ترفع بطلب وضع اشتراطات صحية وقائية علـى المسافرين والـناقلـين، أثناء الـسفر، وفي صالات المطارات والموانئ والمحطات.
وواصلت : واليوم، ومع تلك الأرقام الإيجابية في حالات التعافي بالمملكة، والمضي في دورة الحياة الطبيعية، وهو أمر لا نشهده في بقية بلاد الـعالـم، نستشعر أن تلـك الثقة الممنوحة من الدولة تأتي في محلها، ويبقى الـدور على كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة أن يستشعر حجم المسؤولـية في المرحلـة الـقادمة والـتي قد تكون الحاسمة ويستدرك أن الالـتزام الـذاتي بالإجراءات والتدابير الصحية والوقائية هو مفتاح النجاة الأوحد في سبيل تجاوز هذا التحدي بصورة نهائية والعودة إلى الحياة الطبيعية كما كانت قبل الجائحة

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( خدمات صحية متميزة ) : حققت المملكة نجاحاً باهراً في التصدي لجائحة كورونا المستجد على كافة المسارات ومنها المسار الصحي بدعم كبير من القيادة الحكيمة، تجسيداً لما توليه من أهمية قصوى لسلامة الإنسان وصحته حيث خصصت لوزارة الصحة ما يعينها على مواجهة الجائحة بكل اقتدار، خاصة وأن قرارات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، يحفظهما الله، ساهمت منذ وقت مبكر في اتخاذ إجراءات استباقية احترازية ووقائية للتصدي للفيروس.
وبينت : وقد بذلت وزارة الصحة جهوداً مقدرة في التوعية والتثقيف وعلاج المصابين وتوفير مراكز العزل وتجهيزها وتنفيذ حملات المسوحات النشطة في الأحياء كما هيأت عيادات “تطمن” ومراكز “تأكد” وغير ذلك من وسائل التواصل لمحاصرة الوباء والقضاء عليه.
وختمت : وفي ذات السياق خطت وزارة الصحة خطوات واثقة في مجال الصحة الرقمية باعتبارها أولوية قصوى لتطوير خدماتها وتمثل ذلك في تطبيق “موعد” وخدمة “الرعاية الصحية عن بعد ” وتطبيقات توفير الأدوية إلكترونياً كما تخطط لإطلاق مشاريع متعددة منها الملف الصحي الموحد مشروع (نفيس) وتوسيع خدمات العيادات الافتراضية مما يمكن من إحداث نقلة نوعية متميزة في جودة الخدمة والاستجابة السريعة لكافة المرضى في أي مكان بالمملكة من خلال تسهيل تواصلهم مع الأطباء لتلقي العلاج اللازم كما يتيح ذلك التواصل بين الأطباء أنفسهم للارتقاء بالخدمات ومواكبة المستجدات.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( اقتصاد مسيّس .. متى يتحرر؟ ) : عانى الاقتصاد التركي كثيرا، التدخلات المباشرة من قبل الرئيس أردوغان وحكومته، في تحديد معايير السوق في كل المجالات، ولا سيما سعر صرف الليرة الذي تعرض لتراجعات تاريخية كبيرة في الأعوام القليلة الماضية. والذي أسهم أيضا في زعزعة الوضع الاقتصادي في هذا البلد، الخلافات الحادة التي نشبت بين الرئاسة والقيادات الاقتصادية الأخرى، خاصة حاكم مصرف تركيا المركزي الذي استقال قبل ثلاثة أعوام تقريبا احتجاجا على تدخلات الحكومة، التي فرضت نسبة فائدة منخفضة، بينما كانت الليرة تحتاج إلى رفع الفائدة بصورة فورية للمحافظة على قيمتها أو للسيطرة على تراجعاتها، قدر الإمكان. هذه الخلافات، أدت إلى عزل عدد من القيادات الاقتصادية التي اختلفت مع الرئاسة حول رسم الاستراتيجية الاقتصادية. في ظل هذا الوضع، تصدرت الليرة التركية هذا العام قائمة أسوأ عملات الأسواق الناشئة أداء مقابل الدولار. ففي العام الجاري خسرت هذه الليرة 21 في المائة من قيمتها أمام العملة الأمريكية، وهي تواصل التراجع أمام بقية العملات الرئيسة الأخرى. كل النتائج الاقتصادية التركية جاءت سيئة، وزادت المساوئ بصورة كبيرة، في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية التي خلفها وباء كورونا المستجد. لكن في المحصلة يبقى السبب الرئيس لهذا التراجع وانهيار العملة، هو تسييس الاقتصاد الوطني وسوء إدارته وشبهات الفساد التي تحوم حوله، في الوقت الذي يحتاج فيه إلى تحريره من القيود السياسية بصرف النظر عن الحجج التي تطلق بين الحين والآخر، وهي حجج لم تصمد طويلا أمام الحقائق على الأرض، الأمر الذي أدى إلى هروب نسبة كبيرة من الاستثمارات الأجنبية، التي يعتمد عليها اقتصاد البلاد بشكل أساسي. بالطبع، جاءت استقالة بيرت البيرق وزير المالية، كمحاولة إنقاذ للاقتصاد التركي، لكن المشكلة تتعلق بعمق الأضرار التي تسبب فيها هذا الوزير. ويتحرك المسؤولون الأتراك حاليا، من أجل إعادة معايير السوق الحرة إلى الساحة، وهذه المعايير دفعت منذ عقدين من الزمن الاقتصاد التركي إلى مراكز متقدمة في قائمة الاقتصادات الناشئة، كما أنها دفعت الدول المتقدمة إلى توفير التسهيلات التجارية والاستثمارية اللازمة لتركيا، بما في ذلك فتح أسواق الاتحاد الأوروبي أمام المنتجات التركية دون رسوم أو برسوم تصل إلى مستوى رمزي في كثير من الأحيان. لكن منذ استقالة البيرق وقبل بقليل وإقالة حاكم المصرف المركزي مراد أويصال، بدأ المسؤولون رفع القيود التي تمنع المضاربين من خفض قيمة الليرة التركية، إضافة إلى نقطة مهمة، تتعلق بمنع المقترضين من تمديد قروضهم ودفع أعلى معدل للفائدة خلال عامين. يتطلب الوضع الاقتصادي في تركيا مزيدا من تحرير القيود التي فرضت بناء على رغبات الرئيس أردوغان وفريق حكومته. لكن السؤال الأبرز يبقى كما هو سابقا، هل سيترك الوضع الاقتصادي يسير وفق المبادئ والأعراف الاقتصادية الواقعية، أم أن التدخلات في مسار هذا الاقتصاد ستستمر وفق الأهواء. سياسة التدخلات في القرارات والمسار الطبيعي للاقتصاد تم استخدامها من قبل أنظمة أخرى حول العالم، وكانت النتائج مروعة، بحيث أغرقت الاقتصادات المستهدفة في مشكلات تتطلب فترات طويلة لحلها. علما بأن الاستثمارات التي خرجت من تركيا في الأعوام القليلة الماضية، خصوصا في العامين الماضي والحالي، يصعب أن تعود مجددا إلى الساحة التركية، مع عدم وضوح الرؤية حيال التشريعات والمرونة الضرورية في تحريك الاقتصاد، فضلا عن الحوكمة التي تراجعت بشكل كبير. بسبب هذه السياسات الخاطئة واصل الاقتصاد التركي انحداره إلى مستويات مقلقة، خلال الفترة الأخيرة، سواء بترنح الليرة أو بتفاقم العجز في الميزان التجاري، وبالفعل بالأرقام، تتفاقم أوضاع الاقتصاد التركي ليقع داخل دائرة تشاؤمية مستقبلية.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( معاً.. للأبد ) : يحتفل اليوم (الأربعاء) الإماراتيون وأشقاؤهم في الخليج والعالم والعربي بالذكرى الـ49 لقيام اتحاد دولة الإمارات في الثاني من ديسمبر عام 1971.
وتابعت : ويؤكد الابتهاج السعودي على الصعيدين الشعبي والرسمي باليوم الوطني الإماراتي، عمق العلاقة بين البلدين، إذ تعمل السعودية والإمارات لتوفير عنصر الاستقرار في منطقة الخليج العربي، من خلال السياسات والتوجهات التي تؤكد دائماً بالقول والفعل أنهما طرفان أساسيان في المبادرات والتحركات جميعها، الهادفة إلى الحفاظ على أمن الخليج العربي واستقراره، حتى يمكن لدوله أن تتفرغ لجهود التنمية والتحديث التي تحظى بأولوية كبرى لدول مجلس التعاون.
وأوضحت : تمثل العلاقات السعودية/‏الإماراتية ضمانة قوية للأمن القومي الخليجي والعربي بوجه عام، بالنظر إلى تطابق وجهات النظر في البلدين الشقيقين تجاه مجمل قضايا المنطقة، وتعاونهما البنَّاء والمثمر في التعامل مع التحديات التي تواجهها، وفي مقدمتها التصدي لخطر التطرف والإرهاب، والقوى والأطراف الداعمة له، ومواجهة التدخلات الخارجية في دول المنطقة.
وختمت : وتعكس العلاقات السياسية والاقتصادية بين السعودية والإمارات (أكبر اقتصادين عربيين)، قوة الروابط المشتركة بين البلدين على مختلف الأصعدة، وهو ما تترجمه المواقف المشتركة وأرقام التبادل التجاري، فضلاً عن العملة الرقمية المشتركة لتسهيل التحويلات المالية بين البنوك.

 

**