عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 01-12-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير الرياض يلتقي مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية
الفيصل يلتقي مدير فرع الخارجية ويشيد بجهود الجمعيات الأهلية
تقرير حرائق جبال فيفاء على طاولة أمير جازان
سعود بن نايف: المؤسس أنشأ وقفاً ما زال نفعه قائماً إلى اليوم
أمير تبوك يلتقي القنصل الهندي وقائد حماية «البحر الأحمر»
أمير نجران: دعم القيادة لمنطقتنا يضاعف المسؤولية
سقوط صاروخ حوثي في محافظة صعدة
توافق بين «الوزراء» و«الشورى» في نظام مكافحة الاحتيال المالي
رئيس الشورى يبحث مع السفير المكسيكي العلاقات البرلمانية
أفغانستان تشيد بمحاربة "الشؤون الإسلامية" للتطرف
«حقوق الإنسان» تطلق مشروعاً لتعزيز حقوق السجناء
استمرار تراجع حالات كورونا النشطة في المملكة
ترمب يواصل الطعون.. وبايدن منهمك في تشكيل إدارته
البرلمان العربي يُدين مجزرة الحوثي في الحُديدة
مزاعم لمتمردي تيغراي بإسقاط طائرة إثيوبية
أشتية يدعو العالم للاعتراف بدولة فلسطين
مرحلة جديدة للقاح "موديرنا"

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الوصول للقمة ) : يتخذ التفوق الذي أحرزته المملكة في ظل رؤية 2030 مساراً صاعداً، في جميع المجالات والقطاعات دون استثناء، هذا المسار لن يوقفه أحد، فهو يسير بوتيرة متسارعة وبخطوات واثقة، يستمد قوته من عزيمة ولاة أمر، إصرار شعب على التغيير والتحديث للوصول إلى القمة في أقصر مدة ممكنة وبأقل مجهود.
وبينت : ومنذ الإعلان عن الرؤية في صيف 2016، والمملكة تحقق مراكز متقدمة في كل المجالات، بشهادة منظمات وجهات دولية، عُرف عنها النزاهة في القول والفعل، وإعلان النتائج بحيادية تامة، ويبقى الرائع في مشهد التقدم السعودي أنه بلغ ذروته في ظل جائحة كورونا رغم ما خلفته من سلبيات وعقبات أربكت مسيرة الدول الكبرى، بينما في المملكة كانت سبباً ودافعاً للانطلاق مع آفاق رحبة من التطور النوعي لمواجهة الأزمة وتداعياتها.
وأوضحت : التعامل المثالي للمملكة مع فيروس كورونا، والاستعدادات المبكرة له قبل أن يصل إلى أراضي المملكة، جعل منها مثالاً يحتذى به في العالم، من خلال إجراءات احترازية كثيرة، تصاحب أي نشاط بشري، لضمان الأمن الصحي، واليوم تؤكد المملكة تفوقها في هذا المسار، ليس على مستوى إقليمي، وإنما على مستوى دولي، باحتلالها المركز السادس بين أكثر الجهات أمانًا للسفر في ظل جائحة كورونا، وفق ما جاء في مقال نشره موقع Wego Travel Blog. فقدرة المملكة على احتواء الجائحة والحد من آثارها بهذه السرعة، وتحقيق استقرار ملحوظ خلال فترة طويلة من الزمن، يكشف القدرات والإمكانات البشرية والطبية والفنية "الاستثنائية" في المجال الصحي، وتطور البنية التحتية التي ساعدت على ذلك.
وتابعت : تصنيف الدول الآمنة في السفر، لم يكن عشوائياً، وإنما اعتمد على معايير الاتحاد الأوروبي في تنسيق القيود على السفر والتنقل بين الدول، وقدرة كل دولة على تعزيز السفر الآمن للأفراد الذين يصلون إلى أراضيها، وهو ما يعكس حرص المملكة على اتباع أقصى معايير الحوكمة التي تُظهر كفاءة الأداء وسرعة الإنجاز.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( تعزيز حقوق الإنسان ) : حققت المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، إنجازات متميزة في مجال حقوق الإنسان، تمثلت في حزمة من الإصلاحات التنظيمية والتشريعية؛ لتحقيق العدالة والمساواة بين جميع أفراد المجتمع، ونشر ثقافة حقوق الإنسان، إضافة إلى ما احتوته برامج ومستهدفات رؤية المملكة 2030 باعتبار الإنسان محوراً للتنمية المستدامة.
وأكدت : وشهدت المملكة تحولات تاريخية ونقلات نوعية في مجال حقوق الإنسان، حيث تم إصدار أكثر من 70 قراراً إصلاحياً بتوجيهات من القيادة الحكيمة، تضاف إلى ما تضمنته أنظمة المملكة من نصوص صريحة في هذا المجال، وعلى رأسها النظام الأساسي للحكم، والأنظمة العدلية، كما تضمنت الأنظمة الأخرى واللوائح أحكاماً تفصيلية للمبادئ الواردة في النظام الأساسي للحكم، التي تحمي حقوق الإنسان مباشرة، والتي تمثل الإطار النظامي الخاص بحقوق الإنسان.
وتابعت : وتم إنشاء العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، التي تعنى بحماية وتعزيز حقوق الإنسان، أو بحقوق محددة منها، بجانب مسؤوليات الجهات الحكومية المعنية بالأساس بإعمال حقوق الإنسان كلٌ في مجال اختصاصه.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( حوكمة لمصداقية شركات تدقيق الحسابات ) : مع تعاظم الأخطاء، حتى التجاوزات التي ارتكبتها شركات تدقيق الحسابات الرئيسة في بريطانيا، تحركت الحكومة البريطانية من أجل وضع حد لهذه التجاوزات التي بلغت مستوى الفضائح والتلاعب والتضليل في السوق المالية. الذي طرح هذا الموضوع على الساحة بإلحاح، إعلان شركة "وايركارد" إفلاسها أخيرا، وهذه الشركة كبيرة، وخضعت بالفعل لتدقيق حسابات وفق الأنظمة المعمول بها في البلاد، إلا أن شركات تدقيق الحسابات يبدو أنها غضت الطرف عن جوانب حسابية مهمة في هذه الشركة، الأمر الذي وصل إلى حد إعلان إفلاسها.
وواصلت : والقواعد الرقابية البريطانية شديدة على كل حال، إلا أن المخالفات أو المبالغات تحدث حتى في عز وجود قوانين صارمة، خصوصا أن قطاع تدقيق الحسابات في المملكة المتحدة تحتكره أربع مؤسسات معروفة، هي "ديلويت"، و"برايس ووترهاوس كوبرز"، و"إيرنست آند يونج"، و"كاي بي إم جي".
والحق أن مشكلة شركات تدقيق الحسابات، تذكر بالمشكلات الكبيرة التي تعرضت لها شركات التصنيف الائتماني في أعقاب انفجار الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008. فأغلبية المؤسسات المالية، التي انهارت بصورة مفاجئة جراء الأزمة المشار إليها، كانت تتمتع بتصنيفات ائتمانية عالية، من شركات معدودة أيضا على الساحة العالمية. وبعد الأزمة الاقتصادية، شاعت دعوات إلى تصنيف مؤسسات التصنيف نفسها، لأنها هي الأخرى يجب أن تخضع للتقييم الدوري من جانب جهات محايدة.
وبينت : ومن هنا، فإن الفضائح التي تنال حاليا من سمعة شركات التدقيق البريطانية الأربع، زادت من توتر السوق التي تعرضت أصلا لتوترات متصاعدة بسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد، مع ظهور إشارات من قبل جهات ذات قيم اعتبارية بأنه قد يكون التسيب في هذا المجال أوسع مما هو معروف حاليا. قطاع شركات تدقيق الحسابات في بريطانيا، وجد نفسه مضطرا الآن أكثر من أي وقت مضى، إلى إعادة تنظيم عمله في البلاد، والسلطات التشريعية الرسمية تشجع - بالطبع - على إعادة التنظيم، لضمان معايير جودة أعلى في مجال حساس ودقيق، وهو صدق دفاتر الحسابات في الشركات، خصوصا تلك التي تشغل آلاف الموظفين، وتتمتع بحصص كبيرة في كل القطاعات.
وأضافت : وهذا يعني ضرورة تعزيز الحوكمة الضرورية، الأمر الذي يعزز بالتالي الشفافية التي تسعى السلطات البريطانية إلى الحفاظ عليها وتنميتها بما ينعكس إيجابا على استقطاب مزيد من الأعمال والاستثمارات. باختصار، تدفع الحكومة حاليا بمزيد من الإجراءات الصارمة في مجال تدقيق الحسابات، للوصول إلى أفضل مستوى من الحوكمة، ودعم مصداقية شركات التدقيق في المستقبل، لكن ليس قبل أن يعاد فتح طبيعة قطاع شركات التدقيق. سيطرة أربع شركات على قطاع تدقيق الحسابات في اقتصاد كبير مثل الاقتصاد البريطاني، تتعارض مع كل الخطوات لتأمين أعلى مستوى من الحوكمة، وهذا ما تتفق عليه المنظمات غير الحكومية المرتبطة بصور مختلفة بهذه السوق الحيوية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( البحوث والرؤية.. ومكانة الوطن ) : الـبحوث والـدراسات العلمية وتطورها وقدرتها على صناعة التأثير والتغيير في المفاهيم المرتبطة بحقولها والنتائج والحلـول التي تأتي بها وكذلك النقلات التي تحدثها في سبيل خدمة البشرية، هذه أطر تستدعي بيئة حيوية وداعمة وقادرة وفوق كل ذلـك مؤمنة بأهمية هـذه الأبعاد، بالتالي تحرص على تقديم كل التضحيات التي من شأنها الإتيان بالـنتائج المأمولـة من هـذه الـبحوث، وقد حرصت القيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية على توفير كل سبل الـدعم الممكنة لـلـدراسات والبحوث الـعلـمية وتسخير كافة الإمكانات وتوفير كل الاحتياجات لـبناء الـوطن، في سبيل المضي قدما في مسيرة التطوير العلمي بما يحقق مستهدفات رؤية 2030 ، ويرتقي لـريادة المملكة إقليميا ودوليا في مجالات العلوم والأبحاث كواقع يعكس التاريخ ويستشرف آفاق المستقبل.
وتابعت : حين نقف على سبيل الاستشهاد لا الحصر عند خبر كشف دراسة علمية حديثة في أمراض القلب الوراثية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض عن وجود أمراض وراثية محددة متجذرة في المجتمع السعودي لفترات طويلة بسبب انغلاق بعض الأسر على نفسها، واقتصار الـزواج على الأقارب لأجيال متعاقبة. كما أظهرت الدراسة التي أجريت على 205 عائلات سعودية يعاني بعض أطفالها من اعتلالات في القلب، إصابة 54 % ممن شملتهم الـدراسة باعتلالات قلبية وراثية مختلفة ومتعددة.
وأضافت : وتوصل تلك الـدراسة إلـى الكشف عن 7 مورثات جديدة لم يسبق أن وصف ارتباطها بأمراض القلب في دراسة علمية منشورة من قبل، فيما رجح الفريق العلمي أن تكون هذه المورثات سببا لاعتلالات قلبية من أبرزها ضعف عضلـة الـقلـب، بيد أن الـفريق العلمي شدد على الحاجة إلى إجراء دراسات أخرى إثر ظهور هـذه الـنتيجة الجديدة لـلـتحقق من الارتباط السببي العلمي بدقة.

 

**