عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 01-12-2020
-

 اكدت الصحف المحلية فى افتتاحياتها الصادرة اليوم ان الإمارات تثبت يوماً بعد آخر أنها جاهزة للمستقبل وان جميع الموارد مسخرة للإنسان سواء للاستثمار في الكادر البشري أو لتمكينه أو لتعزيز كل مقومات السعادة والرفاهية.

كما تناولت الصحف موجة العمليات الإرهابية الأخيرة التي عصفت بنيجيريا وأفغانستان .

فتحت عنوان "جاهزية ترسخ الجاذبية" قالت صحيفة البيان ان الإمارات تثبت يوماً بعد آخر أنها جاهزة للمستقبل، ولجميع الظروف، بفضل الرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة، ولن يوقف تقدمها ونموها ونهضتها جائحة أو غيرها.

واضافت " وها هو مركز دبي التجاري العالمي يحتضن النسخة الأربعين من «أسبوع جيتكس للتقنية»، من السادس حتى العاشر من ديسمبر الحالي، وهو أول حدث تقني من نوعه على مستوى العالم يُقام فعلياً خلال هذا العام، بأكثر من 1200 مشاركة، تمثلها شركات ومشاريع وشركات ناشئة من أكثر من 60 دولة".

ولفتت الى ان الإمارات تحوّلت، بفعل تقدّمها وتطوّرها وازدهارها، إلى مركز عالمي للتكنولوجيا الحديثة، و«جيتكس» منصة عالمية لبناء فرص المستقبل، خاصة أن التنمية مرتبطة دائماً بالتكنولوجيا الحديثة، والتي بدونها لا يمكن إحراز التقدم والتطور، وما كان لدولتنا الفتية أن تقفز هذه القفزات الواسعة، وتحافظ على مكانتها في مواقع الريادة، وتحرز المراكز المتقدمة على مستوى العالم، إلا بانتهاجها الطرق العلمية الحديثة والمتطورة، وبسعيها لاقتناء أحدث ما وصل إليه العالم من تقنيات في مختلف فروع ومجالات الحياة، إذ ستتمحور مناقشات المعرض حول العديد من القطاعات من بينها، الذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية، والحوكمة، والنقل المستقبلي، والتقنيات المالية، والرعاية الصحية، والتعليم".

واكدت ان الإمارات ستحافظ على مكانتها في ريادة المال والأعمال والتعليم والثقافة والتكنولوجيا، إضافة إلى ريادتها الإنسانية، التي تصب جميعها في هدف واحد، هو إسعاد الناس، وتوفير أسهل مقومات الحياة العصرية الرغيدة، وهو هدف سام تحرص قيادتنا الرشيدة على الوصول إليه ضمن استراتيجيتها ورؤيتها لاستشراف المستقبل، وصولاً إلى تصدر العالم في المجالات كافة.

وخلصت الى ان تنظيم النسخة الأربعين من «جيتكس» فعلياً وليس افتراضياً، شهادة على قوة جاذبية دبي كمركز عالمي للمؤتمرات والمعارض، وزخم المشاركات الدولية تأكيد على أن الإمارات أرض الفرص.

من جانبها وتحت عنوان " وطن الإنسانية" قالت صحيفة الوطن ندرك في ظل قيادتنا الرشيدة أن الإنسانية نبع لن يجف وزادٌ لمسيرتنا ومستقبلنا وأمان ننعم به في وطن السعادة وحصن نستظل به بكل مقومات الاستقرار على كافة المستويات وفي جميع ميادين الحياة، حيث إن جميع الموارد مسخرة للإنسان سواء للاستثمار في الكادر البشري أو لتمكينه أو لتعزيز كل مقومات السعادة والرفاهية، إذ أن حياة أبناء الإمارات نموذج حضاري متقدم في كيفية الاهتمام بالإنسانية ووضع الخطط والمبادرات والاستراتيجيات التي تحرص عليها القيادة الرشيدة وترسخ من خلالها تقديرها لجهود جميع الأوفياء للوطن والساعين لنيل شرف المشاركة في مسيرته التنموية المباركة.

واضافت " ويأتي أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بناء على عرض صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمنح وسام "أبطال الإنسانية"، لمن ضحوا بحياتهم أثناء أداء واجبهم المقدس في الصفوف الأولى خلال مواجهة جائحة "كورونا"، تقديراً لدورهم العظيم وتعبيراً عن الامتنان للأبطال وذويهم، الذين كانوا أبناء أوفياء بررة للوطن والإنسانية جمعاء، وخلال الجائحة ضرب أبطال خط الدفاع الأول أروع الأمثلة على الالتزام بالواجب والإخلاص لشرف المهنة، وقدموا أمثلة خالدة في الشجاعة والثبات تبين أهمية دورهم النبيل .

كذلك تأتي مبادرة " صندوق معالجة الديون المتعثرة " بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قيام عدد من البنوك والمصارف بإعفاء 1607 مواطنين من مديونياتهم، بقيمة تتجاوز 869 مليونا و845 درهم، ليبين في مكرمة جديدة مدى حرص القيادة على كل فرد من مواطني الدولة وتقديم كل ما يرفد مسيرة الاستقرار والسعادة وتخفيف الأعباء المستحقة عن الذين يمرون بظروف صعبة، ولضمان استمرار الحياة الكريمة لمواطني الدولة في جميع الظروف والأوقات، وهي المبادرة التي تعكس بدورها حرص الكثير من الجهات على المشاركة في المبادرات المجتمعية تجسيداً لإيمانها الحقيقي بتكاتف المجتمع والتعاون بما يعزز السعادة التي ينعم بها جميع المواطنين على امتداد ربوع الوطن.

وخلصت الى ان الوفاء في وطننا حالة إنسانية تتجلى بأرقى صورها بين مجتمع يعيش قيم المحبة والتراحم والإخلاص والولاء للقيادة الرشيدة.. وبين قيادة جعلت من شعبها الأسعد والأكثر رفاهية واستقراراً، فوطن زاخر بالقيم وحافل بالمحبة والتعاون والترابط مناهج جعلت كل ما يعزز سعادة الإنسان شأناً ثابتاً في الوطن وسوف يبقى الأكثر تطوراً وتحضراً وهو يقدم الأمثلة الحية على عزيمة القيادة لخير شعبها في جميع المناسبات.

وتحت عنوان "من يعوّض ضحايا الإرهاب؟" قالت صحيفة الخليج ان موجة العمليات الإرهابية الأخيرة التي عصفت بنيجيريا وأفغانستان وخلفت مئات الضحايا من الأبرياء طرحت التحديات نفسها التي فرضتها في السابق جرائم هزت الضمير الإنساني ودفعت بالمجتمع الدولي إلى شن حرب عالمية على التطرف أفضت إلى تشتيت تنظيم «داعش» واستعادة الأراضي التي احتلها في العراق وسوريا. لكن التهديد لم ينته، بعدما بدأت الجماعات المتطرفة الاستيطان مجدداً في المناطق الهشة بجنوب الصحراء الإفريقية وفي مساحات خارج سيطرة الحكومة الأفغانية.

واعتبرت ان الإرهاب هو الإرهاب في أي مكان ضرب وأياً كانوا ضحاياه، لكن المطلوب فعله دولياً ألا يفلت المجرمون من المحاسبة أو تذهب دماء الأبرياء هدراً. ولذلك أصبح لزاماً تشديد إجراءات الملاحقة، والعمل على سن تشريعات ووضع أطر تمكّن من التعويض للضحايا وأسرهم. وقد كان هذا الأمر موضوع اجتماع دولي افتراضي عقده البرلمان العربي بمشاركة فاعلة من المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي وعدد من الخبراء والمشرعين لبحث مبادرة يتم طرحها في المؤتمر العالمي الأول للأمم المتحدة لضحايا الإرهاب المقرر عقده في نيويورك خلال يونيو المقبل. ويأتي هذا التحرك لغياب الأحكام التشريعية النموذجية لرعاية هذه الفئات المتضررة، إضافة إلى تعزيز الترسانة القانونية لمكافحة التطرف والأطراف التي تموله وتستفيد من أجنداته.

وخلصت الى ان الحقيقة أن التهديد يتجاوز الحدود النيجيرية إلى الإقليم كله، وهناك الكثير من الأبرياء ضحايا مفترضون ومعرضون للغدر في أي لحظة.

ولذلك يجب توسيع الخطط والتنسيق بين دول المواجهة في جنوب الصحراء.

فالخطر مازال ماثلاً في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وليبيا، حيث مازالت الجماعات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة تستغل الأوضاع المنفلتة والحدود غير المنضبطة، وتعيد تنظيم صفوفها من جديد استعداداً لجولة جديدة من العمليات الشنيعة وفي أفغانستان، لا يبدو الوضع مختلفاً، فهناك المئات من الضحايا يسقطون شهرياً جراء هجمات الجماعات المتطرفة.