عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 30-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خالد الفيصل يؤكد تعزيز الأمن البيئي
أمير تبوك يثمن جهود صحة المنطقة لمواجهة «كورونا»
أمير الجوف يرعى الملتقى الأول للمتحدثين الإعلاميين.. اليوم
سعود بن نايف يؤكد ضرورة الاهتمام باللاعبين القدامى
جلوي بن عبدالعزيز يلتقي إدارة نادي نجران
د. الربيعة: المملكة أخذت الصحة الرقمية.. أولوية قصوى
إغاثي الملك سلمان يواصل تقديم أدواره الإنسانية
تدريب 1000 طالب على الأمن السيبراني في حائل
كورونا ينخفض في تسع مناطق.. وحالات المدينة المنورة تحت السيطرة
الرئيس التونسي يستقبل السفير العلي ويمنحه أعلى وسام
تدشين دليل تشخيص وعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
«الحوثي».. النسخة الإيرانية الأكثر إرهاباً للمرأة اليمنية
البرهان: ما الذي استفدناه من الخصومة مع إسرائيل؟
مطالب شعبية بتصحيح الأوضاع ورفع الظلم عن الفلسطينيين
إثيوبيا تسيطر على تيغراي
نواب ليبيون يلتزمون بإنهاء الانقسام في ختام مباحثات المغرب

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مملكة مُلهِمة ) : من الطبيعي أن لا يجني "النظام الإيراني" "عنب" الاستقرار والسلام من "شوك" التدخّل، والنزعات الشريرة في بثّ الفوضى والقلاقل، فحالة من الازدراء لهذا النظام تنتاب الأسرة الدولية، في ظلّ هذه العنجهية والسلوك المتنمّر والمتمرّد، الذي يمارسه -بصفاقة وحُمق سياسي صارخ- النظام الإيراني تجاه جيرانه.
وتابعت : فهذا النظام الفاشي المسعور لا زال ينفخ في جمرات التأليب والتحشيد والتآمر على الجميع، وكأنها حرب الجميع ضدّ الجميع وفقاً للفيلسوف توماس هوبز، إساءات متكررة للمملكة عبر جيوبه وأذرعته مِنْ مُرتزقة حوثيين، لا يبالون في استفزازاتهم المتكررة، عبر إطلاق الصواريخ، والطائرات بدون طيار، وغيرها من وسائل رخيصة.
وبينت : وبالرغم من يقظة حُرّاس ثغورنا الأبطال الجسورين وصدّ ومنع أي اعتداء أو إضرار بحدودنا، إلاّ أنّ تكرار تلك المحاولات، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك، بأن هذا النظام الثيوقراطي الأرعن، لن يرتدع ما لم تكن العقوبات أكثر ردعاً وفاعلية، ومن ثمّ فإن الاستقرار والسلام لن يتمّا ويكتملا ما لم يكن الموقف الدولي مُتّحداً، ويملك من الإرادة الحقيقية ما يقلّم أظافر هذا النظام المأفون، الذي يثبت تعاقب الأيام بأنّه لا أمان له، كما أنه غير جدير بأي احترام، أو تعاون، وليس مؤهّلاً حتى اللحظة الراهنة، للانضواء تحت النظام الدولي وقوانينه الضامنة للسلام والاستقرار.
وأضافت: ومن المؤسف أنّه في ظل استنفار العالم وتوظيفه لقدراته ومقدّراته لمجابهة الوباء العالمي المُرعب "فيروس كورونا المستجد"، وتجنيب العالم شروره، نجد في المقابل النظام الإيراني يواصل عنجهياته وتهديداته وسط تراخٍ دولي يلجم هذا الغرور والتغطرس من جانب إيران.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( جرائم طهران.. الضمير الغائب ) : جهود المملكة العربية السعودية في سبيل إغاثة ومد يد الـعون للشعب اليمني الشقيق، تستديم في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بسبب استمرار ميليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية، في القيام بالمزيد من الجرائم والـتجاوزات والانتهاكات لـكافة الـقوانين الـدولـية والأعراف الإنسانية، التي لم يكن لآثار جائحة كورونا المستجد، اعتبار في أن تمضي طهران في تسليح ودعم ميليشيات الحوثي للمضي في تنفيذ أوامره وزعزعة الاستقرار الإقلـيمي وتهديد الأمن الـدولـي، بغية تنفيذ غاياته الخبيثة وأهدافه الشيطانية.
وتابعت : حين نمعن فيما يقوم به مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام من انتزاع آلاف الألغام والعبوات الناسفة، التي زرعتها الميليشيات الحوثية الانقلابية في أرجاء الـيمن، وحاولـت إخفاءها بأشكال وألـوان وطرق مختلفة، وراح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن سواء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر للأعضاء، وما ذكره مدير عام مشروع «مسام» أسامة القصيبي أن الـفرق الميدانية نزعت الأسبوع الماضي 1139 ذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وأن فرق «مسام» الهندسية نزعت خلال الأسبوع الماضي أيضا 105 ألـغام مضادة لـلـدبابات و 9 ألـغام
مضادة لـلأفراد، وأن مجموع ما نزعته فرق «مسام» منذ انطلاق المشروع ولـغاية يوم 30 أكتوبر 2020 بلغ 195271 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( إنسانية حاضرة ) : المقاصد والأبعاد الإنسانية للمملكة، تمثل ركيزة أساسية حاضرة دائما في سياسة المملكة، وتترجمها بمواقف عملية مشرّفة، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي بلغت برامجه ومبادراته دولاً ومناطق واسعة من العالم، وأنجز في هذا الميدان الرحب، ولايزال ، الكثير من المبادرات التنموية والإغاثية والإنسانية التي تجسد القيم الإنسانية السمحة، دون تمييز، ولا أفضلية تصنيف على أساس الدين أو العرق أو الجنس أو اللغة، بل العمل على دعم أهداف التنمية المستدامة للمجتمعات المتضررة من نوازل طبيعية أو صراعات.
وواصلت : هذه الجهود الإنسانية السعودية الوضاءة، تتوازى مع الدعم المستمر لجهود وبرامج المنظمات الإغاثية الدولية وبرامج الأمم المتحدة في هذا الشأن ، استشعارًا للدور العالمي الذي تقوم به المملكة لتفعيل الشراكات المثمرة في العمل الإنساني والإغاثي؛ حيث تعد أحد أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والمساهمة في هذه المجالات على مستوى العالم، وقد توجت دورها الإنساني المشهود خلال قيادتها على مدى عام كامل لمجموعة العشرين الأكبر اقتصادًا في العالم، وذلك بمخرجات غير مسبوقة لقمتين تاريخيتين، أسهمتا بقدر غير عادي في إنقاذ البشرية والاقتصاد العالمي من تداعيات أخطر، لأزمة جائحة كورونا ، وذلك بنجاح المملكة بقيادتها الحكيمة في حشد دول المجموعة لتجاوز الآثار الصعبة، والعمل من أجل مستقبل أفضل طموح اقتصادي هدفه الإنسان

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( تجارة السلع وبارقة أمل ) : الانتعاش الحاد الذي شهدته تجارة السلع لـ"مجموعة العشرين" في الربع الثالث من العام الجاري، جاء طبيعيا، خصوصا أن هذا الفصل شهد عودة الاقتصادات العالمية كلها تقريبا للحراك المطلق في بعضها والمقيد في بعضها الآخر. فإعادة تحريك هذه الاقتصادات، أدى إلى ارتفاع النمو في معظم الدول، إلا أنه كان نموا قصير الأجل، مع ضرورة الإشارة إلى أن هذا النمو وما صاحبه من قفزات في قطاعات معينة، لم يكن ليحصل لولا خطط الإنقاذ الاقتصادية التي اعتمدتها الحكومات حول العالم.
وأكدت : ومن هنا، فإن أي تحسن في أداء أي قطاع، لا يمكن النظر إليه على أنه قابل للاستدامة، بينما لا تزال الأزمة الاقتصادية الكبرى الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد حاضرة على الساحة الدولية. فقد بينت منظمة التجارة العالمية في تقرير لها أخيرا تراجع حركة التجارة الدولية إلى أدنى مستوياتها في أربعة أعوام على الأقل، ما يوضح حجم الضرر الاقتصادي الناتج عن جائحة كورونا المستجد، محذرة في الوقت ذاته من أنه لا يوجد دليل على أن ذلك التراجع سينتهي قريبا، إذ تسبب فيروس «كوفيد - 19» في توقف الاقتصاد العالمي. ومن النقاط اللافتة في انتعاش قطاع تجارة السلع، احتلال المملكة المركز الرابع بين دول "العشرين"، فصادرات السعودية انتعشت بشكل كبير في الربع الثالث المشار إليه لترتفع 43.7 في المائة، مقارنة بالفصل الثاني من العام نفسه، ما يعزز الاعتقاد أن المسار الاقتصادي السعودي يمضي قدما حتى في عز الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة، فضلا عن دور المخططات الاستراتيجية للمملكة بهذا الخصوص.
وأضافت : ولأن اقتصادات "مجموعة العشرين" تحركت في الربع الثالث بصورة جيدة، فقد ارتفعت صادرات "المجموعة" 21.6 في المائة، وزادت الواردات 18.1 في المائة، وذلك بعد تراجعها الكبير والسريع في الربع الثاني، الفصل الذي شهد أعمق فترة للإغلاق الاقتصادي عالميا. علما بأن تجارة السلع كانت من القطاعات الأكثر تضررا بفعل كورونا إلى جانب قطاعات مثل السياحة والسفر والنقل وغيرها من تلك التي تتصل بالخدمات. ورغم كل هذا الارتفاع في تجارة السلع، إلا أنه لم يرق بعد إلى المستوى الذي كان عليه قبل تفشي الوباء، مع ضرورة الملاحظة هنا، أن أغلبية الدول أعادت بداية الربع الأخير من العام الجاري، فرض القيود على الحراك الاقتصادي فيها، في محاولة جديدة أخرى لحصر الموجة الثانية من كورونا، والتقليل من أضرارها الصحية أولا.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( نجاحات المملكة في مواجهة «كورونا» ) : يأتي إعلان وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، بأن المملكة ما زالت تسيطر على فايروس كورونا مع نزول في عدد الإصابات، نتيجة الدعم اللا محدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ثم وعي والتزام المجتمع، للتأكيد على النجاحات التي تحققت لمواجهة الجائحة، ووضعت المملكة في مقدمة دول العالم الأكثر أماناً.
وتابعت : وما كان للمملكة أن تحقق هذا التفرد، الذي كان وما زال محط إعجاب الدول والمنظمات والهيئات الصحية العالمية، لولا الدعم والرعاية والاهتمام من قبل القيادة؛ فأصبح ينظر إلى هذا التفرد على أنه نجاح غير مسبوق، وأنموذج يجب على الدول التي ما زالت تعاني الاستفادة منه، وخاصة ما يتعلق بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، التي لم تحرم المواطن والمقيم من حرية التنقل، وممارسة العمل.
وأضافت : وتأتي حماية المملكة للمواطن والمقيم، وتقليل الخسائر جراء هذه الجائحة نتيجة الجهود التي بذلتها جميع أجهزة الدولة، المتمثلة في حزمة من القرارات الجريئة، والخطط المبنية على دراسات خبراء وكفاءات وطنية، والمليارات التي صرفت لدعم المستشفيات والمراكز الصحية بالكوادر الطبية والفنية، والأجهزة والمعدات الطبية الحديثة، التي ساهمت بعد توفيق الله في خفض نسبة الإصابة والوفيات.
وختمت : ولكي يستمر انخفاض نسبة الإصابة بكورونا إلى أدنى مستوى، فإن المطلوب هو زيادة تفاعل المواطن والمقيم مع التعليمات المشددة، المتعلقة بالإجراءات الاحترازية، التي تنادي بها وزارة الصحة والأجهزة ذات العلاقة.

 

**