عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 29-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


نيابة عن خادم الحرمين.. أمير الرياض يتوّج الهلال بكأس الملك
وزير الرياضة يشكر القيادة الرشيدة
أمير المدينة يوجه بمضاعفة الجهود للتعامل مع الحالات المطرية
عشر جامعات سعودية ضمن أفضل 1000 جامعة في تصنيف QS البريطاني لعام 2021
بدعم الملك سلمان: التعليم الجامعي ريادة عالمية وإنجازات وطنية
حجب جائزة الشيخ محمد بن صالح السابعة عشرة بسبب كورونا
تسجيل 220 حالة مؤكدة.. وتعافي 401 حالة خلال 24 ساعة
جامعة الملك سعود تحقق براءة اختراع لـ«مثبت حشوات الأسنان»
«المطـر» يـروي الأرض
إثيوبيا تشن هجومها «الأخير» في صراع «تيغراي»
وزير داخلية الوفاق: نقترب لمعالجة الانقسام الليبي
الحيـاة تعـود إلى أجـزاء من أوروبــا
السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع الإدارة الأميركية الجديدة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( تجربة المملكة ) : تواكب المملكة المتغيرات العالمية دقيقة بدقيقة، وتحرص على مسايرة كل تقدم يشهده كوكب الأرض، إيماناً من ولاة الأمر بأن ذلك هو الطريق الوحيد لتحقيق تطلعات رؤية 2030 وطموحاتها، في الوصول بالبلاد إلى أبعد نقطة من التطور المأمول والمستدام.
وتابعت : ورغم أن المملكة قررت أن تدفع بقطار التطور والتغيير تزامناً مع الرؤية بسرعة كبيرة، استشعرها من هم في الداخل والخارج، إلا أن هذا القطار ضاعف من سرعته مرات عدة مع جائحة كورونا، التي حفزت المملكة على ترسيخ التقنيات الحديثة في كل مناحي الحياة، لتكون أسلوب حياة معتمداً لدى المؤسسات والأفراد، لن يقتصر استخدامها على فترة الجائحة، وإنما يستمر ويتواصل إلى ما بعدها.
وأضافت : وتأتي منظمة التعاون الرقمي التي أسستها المملكة بالتعاون مع أربع دول إسلامية أخرى (البحرين، الأردن، الكويت، وباكستان) امتداداً لجهود الرياض المبذولة خلال رئاستها مجموعة العشرين الاقتصادية، وحرصاً على تسريع وتيرة تفعيل التقنيات الحديثة وتعزيز التحول الرقمي حول العالم، وستكون للمنظمة الجديدة والأعضاء فيها، أهداف عليا تسعى لتنفيذها على أرض الواقع، في مقدمتها التوسع في اعتماد منصات التعليم عن بُعد، والصحة الرقمية، وتشجيع نمو واعتماد منصات التجارة الإلكترونية، وتحقيق مستقبل رقمي للجميع من خلال تمكين المرأة والشباب وروّاد الأعمال، وتنمية الاقتصاد الرقمي عبر قفزات تنموية قائمة على الابتكار.
وبينت : يمكن التأكيد على أن منظمة التعاون الرقمي بشكلها الحالي مجرد نواة لمنظمة عالمية قابلة للتوسع، وستثمر عن بناء مجتمعات متطورة ومتقدمة، تعتمد على التقنيات الحديثة في تسيير أمورها اليومية، لتكون الحياة أكثر سهولة ومرونة من ذي قبل، وستكون تجربة المملكة في تعزيز «الرقمنة» في مناحي الحياة خلال الجائحة، مصدر إلهام لأعضاء المنظمة وغيرها، لمحاكاة هذه التجربة والاستفادة من إيجابياتها.
وقيادة المملكة للمنظمة ستكون أكبر حافز للدول المؤسسة (أولاً) لتنمية اقتصادها الرقمي المشترك إلى تريليون دولار في غضون الثلاث إلى الخمس سنوات المقبلة، باستغلال طاقاتها البشرية وقدراتها الوطنية وخططها الاستراتيجية الطموحة، ليس هذا فحسب، وإنما ستكون كفيلاً بانضمام المزيد من الدول الأخرى الراغبة في تطوير نفسها والارتقاء بمؤسساتها وشعبها.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( إنجاز جديد ) : في إنجاز جديد، حصدت المملكة الترتيب السادس، كأكثر وجهات السفر بين دول العالم أماناً، في ظل جائحة كورونا المستجد، والوحيدة من بين دول الشرق الأوسط، وذلك وفق تصنيف يعتمد على معايير الاتحاد الأوروبي المشتركة؛ لتنسيق القيود على السفر ومنهجية المعايير الوبائية والرصد والمتابعة.
وتابعت : يأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة من النجاحات، التي حققتها المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين، نتيجة المبادرات والإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها منذ وقت مبكر، وتأكيدها على أولوية سلامة وصحة الإنسان، مما مكنها من التخفيف من آثار وتداعيات الجائحة ومد يد العون والمساعدة للعديد من الدول؛ خاصة الأقل نمواً، إضافة إلى ما حققته رئاستها لمجموعة العشرين من نتائج متعددة؛ على رأسها حماية الإنسان وتعافي الاقتصاد العالمي وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأكدت : لقد أكد هذا التصنيف، ما تحظى به المملكة من قدرات وإمكانات هائلة ومكانة مرموقة وثقل دولي، بالإضافة إلى كفاءة أجهزتها وسرعة استجابتها للتحديات وحرصها الشديد على تطبيق الإجراءات الوقائية بفعالية مع توفير كافة المعينات والإمكانات للقطاع الصحي وغيرها من القطاعات ذات الصلة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( سيولة قياسية .. مسار اقتصادي محكم ) : وفقا لتحليل نشرته "الاقتصادية"، المستند في أرقامه إلى بيانات البنك المركزي السعودي، فقد ارتفع عرض النقود 0.44 في المائة خلال الأسبوع الماضي، و6.03 في المائة منذ نهاية العام الماضي حينما كان 1.985 تريليون ريال، بينما بلغ بنهاية الأسبوع الماضي مستوى 2.105 تريليون ريال، محققا مستوى قياسيا جديدا. ويبقى السؤال حول أهمية هذا التوسع النقدي، وهل هو مفيد للاقتصاد.
وتابعت : يجب إدراك أن هذا مؤشر ضمن مؤشرات اقتصادية عديدة، فهو ليس قرارا بذاته بل هو نتيجة لتفاعل قرارات اقتصادية من عدة قضايا مجتمعة، وفقا للتقلبات في أسعار الفائدة ومعدلات الخصم، وأيضا وفق السياسات الاقتصادية التحفيزية لمواجهة قضايا اقتصادية طارئة كما شهدنا خلال هذا العام من تفشي فيروس كورونا وتوقف كثير من المنشآت الاقتصادية، ما جعلها تخفق في الوصول إلى تدفقات نقدية من نشاطها الرئيس، وهو ما كان سيعرض هذه المنشآت إلى عجز في السيولة يهدد قدرتها على الحفاظ على الوظائف، وهو ما يعني انتقال الأزمة – لا قدر الله – إلى تعثر الموظفين في مقابل التزاماتهم الأسرية أو حتى التمويلية، ما سينقل الأزمة إلى مؤسسات أخرى لم تتأثر مباشرة بالتوقف أو تفشي كورونا لكنها تتأثر بتوقف الناس عن السداد أو الشراء.
واسترسلت : وهذا الوضع يقود الاقتصاد من مشكلة التباطؤ إلى مشكلة كساد عميقة، تصعب معالجتها إذا أصبحت هيكلية، ولقد تعلم العالم من مشكلة الكساد العالمي، حتى مشكلة الأزمة المالية العالمية، أن التباطؤ في معالجة أزمة السيولة في الاقتصاد قد يجعل العلاج طويلا ومريرا. فالسيولة في الاقتصاد تشبه السيولة في دم الإنسان، تجب مراقبتها من أجل ضمان حياة صحية.
وأوضحت : لعله من الجدير بالذكر هنا تلك العلاقة بين أسعار الفائدة والمعروض النقدي، والعلاقة هنا تبادلية، فكلاهما يؤثر مباشرة في الآخر، كما أنهما يتأثران بعوامل أخرى مختلفة، لكن من المؤكد أن انخفاض السيولة في الاقتصاد يؤدي بشكل آلي إلى ارتفاع سعر الفائدة. فالطلب على النقد الذي أصبح شحيحا يتطلب لجوء الباحثين عن النقد والسيولة إلى الموردين الرئيسين له، وهم البنوك ومؤسسات التمويل ولكن مع تزايد الطلب على النقد دون وجود سيولة كافية يعزز المخاطر ويرفع أسعار الفائدة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( وعد عبدالله.. وأوفى سلمان ) : يؤكد إعلان المملكة العربية السعودية، تقديمها العون والمساندة للمرشح الأفريقي الفائز بمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي التشادي حسين إبراهيم طه، اضطلاعها بدورها الرئيسي والمهم في منظم التعاون الإسلامي، واستمرار دورها الفعّال في الوقوف إلى جوار الدول الإسلامية حول العالم، تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي.
وتابعت : ويظهر الحرص السعودي الجلي على تفعيل ميثاق منظمة التعاون الإسلامي باختيار الأمين العام وفق مبادئ التوزيع الجغرافي العادل، وتداول تكافؤ الفرص بين الأعضاء، ووفاء بما التزمت به تجاه المجموعة الأفريقية، إنفاذاً لوعد الملك عبدالله رحمه الله بأن يكون الأمين العام القادم من المجموعة الأفريقية.
وختمت : ويظهر جلياً الثبات السياسي والدبلوماسي السعودي تجاه آرائها والقضايا التي تتعاطى معها، من خلال توجيه الملك سلمان بالوفاء بوعد الملك عبدالله، إضافة إلى ثبات الموقف السعودي في العديد من القضايا الدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( سلوك إيران.. التهديد والرفض ) : الاعتداءات الإرهابية المتواصلـة من قبل الميلـيشيا الحوثية، الـذراع الإيرانية الـتي تتمركز في اليمن، وتستمر في استهداف المدنيين والأعيان المدنية ومنها المنشآت الاقتصادية بطريقة ممنهجة ومتعمدة تخالـف الـقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وترتقي إلى جرائم حرب، ما هي إلا نتيجة لتلك السلوكيات الإيرانية الـتي تستمر في دعم الميلـيشيات الإرهابية لتقوم بالمزيد من الجرائم والاعتداءات والخروقات تحقيقا لأجنداتها الخبيثة، بقدر ما هو سلوك يجد الرفض القاطع من المملكة والقدرة على التصدي له، ومشهد يؤكد أنه لم تعد هـناك خيارات أمام المجتمع الـدولـي من أن يتخذ موقفا حازما وواضحا يردع سلوك النظام الإيراني ويحقق أمن المنطقة والعالم، ويخلصه من تبعات المشروع الإقليمي الإرهابي للنظام الإيراني، وإصراره على التدخل في شؤون الـدول الـداخلـية، ودعمه الإرهاب والـتطرف وتأجيج الطائفية، وبصورة تؤكد استحالة أن يكون جزءا طبيعيا من العالم، ويدفع المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم تجاه إيران، يضمن منعها من الحصول علـى أسلـحة دمار شامل وتطوير برنامج الصواريخ الباليستية وتهديد السلم والأمن، وتردع انتهاك ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا، وتخرق كافة القوانين الدولية، بإطلاق طائرات مفخخة من دون طيار، وصواريخ بالـيستية تجاه المدنيين بالمملـكة، وارتكاب الجرائم والـنهب والـفظائع في أرض الـيمن، كخيار أوحد تدعمه المملـكة ويتبناه المجتمع الـدولـي الـذي بدأ يضيق ذرعا بهذه التصرفات الإيرانية التي ترفض خيارات السلام وتصر علـى خلـق الـفوضى وزعزعة الأمنين الإقليمي والدولي.

 

**