عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 28-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيسي موريتانيا وألبانيا بذكرى الاستقلال
أمير تبوك يلتقي المواطنين ويكرم صيدلانية
سعود بن نايف: القيادة الرشيدة تنظر للمرأة باعتبارها ثروة بشرية لا غنى عنها
وزير الصحة يزور مركز التحكم والسيطرة في القصيم
الشورى يصوّت على تأمين متقاعدي القطاع الخاص صحياً.. الأربعاء
إمام وخطيب المسجد الحرام : كتاب الله لا تفنى عجائبه.. فاستضيئوا منه ليوم الظلمة
إمام المسجد النبوي: من مناصحة أئمة المسلمين الدعاء لهم
مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل مساعدة اليمنيين
5212 حالة نشطة تتلقى الرعاية الطبية
تفعيل العيادات التخصصية في مستشفيات الرياض
الاحتفاء باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة
المملكة والصين... اقتصاد الأقوياء عبر رؤية 2030 ومبادرة الحزام والطريق
اغتيال عالم نووي إيراني.. وطهران تتهم إسرائيل
اللقـاح الروسـي: 100 مليون جرعـة سنوياً
إثيوبيا تبحث مع الاتحاد الإفريقي تطورات الصراع في تيغراي
بلجيكا: أسدي يرفض حضور محاكمته والادعاء يستنكر "إرهاب الدولة" الإيراني
ترمب: أمور كثيرة ستحصل قبل العشرين من يناير

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( لبنان.. والإرهاب الإيراني ) : يعدّ لبنان في مقدمة دول المنطقة التي صدَّر لها النظام الإيراني ثورته المزعومة، من خلال تنظيم حزب الله الإرهابي، المرتبط بالولي الفقيه، وحسن نصر الله الوكيل الشرعي له، ومنفذ توجيهاته في لبنان والدول المجاورة، حيث أصدر التنظيم الإرهابي بياناً في منتصف ثمانينات القرن العشرين، يؤكد فيه على التزامه بولاية الفقيه، وأوامر وتوجيهات الخميني.
وتابعت : لم يُعد خافياً على اللبنانيين أن النفوذ الإيراني في البلاد يتنامى بشكل مطّرد مع تراجع سلطة الدولة، ولئن كانت الحكومات اللبنانية قد تشكَّلت سابقاً بقوة السلاح وسطوة التنظيم الإرهابي، فذلك لا يعني أن التنظيم بات أقرب إلى الانخراط في عملية سياسية تتيح للدولة استيعاب قدراته العسكرية، تناغماً مع شرعية الدولة في احتكار القوة.
وبينت : كما لا يمكن التسليم بأن خصوم التنظيم الإرهابي هم من يمتلك مشروعية الدولة، لكن من المؤكد أن التنظيم يبرز بوضوح كقوة إيرانية على شاطئ المتوسط، وأظهر انتسابه إلى ما يقرره نظام الولي الفقيه، عندما أراد التذكير في التظاهرات اللبنانية أن ما يجري في لبنان هو استهداف لمشروع المقاومة.
وواصلت : وهذا يؤكد أن التنظيم الإرهابي يبني استراتيجيته على انقاض الدولة اللبنانية وتهميشها، وفي معزل عن مكوناتها، مستثمراً ضعفها، ومرسخاً له، وبات لبنان دولة مفككة، لم يهنأ بالأمن والاستقرار، لما ينتهجه هذا التنظيم من ممارسات سلطوية تهدف لخدمة مشروع ولاية الفقيه، وتعطيل مبادرات التقارب بين اللبنانيين، والسعي لإبقاء الفراغ السياسي في سدة الحكومة، ما يمكّنه ذلك من التصرّف خارج سلطة الدولة، إلى حدّ أن بعض قادته صرّح علناً أن الحزب يستطيع السيطرة على كامل الأرض اللبنانية خلال ساعات، وهذه الثقة هي نتاج معرفة التنظيم الإرهابي بقدرته العسكرية، وحضوره على الأراضي اللبنانية كافة، كما أن هذا الواقع الذي فرضته قوة التنظيم على الأرض وتبعيته لإيران، جعل النظام الإيراني لا يتورع عن التصريح بأن حدود إيران ممتدة إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( حكمة ورؤية.. تصنع المستقبل ) : جهود المملكة العربية السعودية في سبيل تحقيق جودة الحياة المأمولة على كافة الأصعدة تستديم بخُطى تسابق الـزمن بثبات واتزان في طريقها نحو بلـوغ الـطموحات الـتي تنطلق منها خطط وإستراتيجيات رؤية 2030 ، منذ أن دشّنها سمو ولي العهد «يحفظه الله» ؛ لتكون نقطة مفصلية في تاريخ التنمية الوطنية عبر تاريخ الدولة.
وتابعت : حين نُمعن في أبرز الإنجازات التي حققها برنامج التحوّل الوطني منذ انطلاقته؛ لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 ودعم أهداف التنمية المستدامة الـسبعة عشر، الـتي اعتمدتها الأمم المتحدة؛ لتكون خطةً يتحقق من خلالها مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع، وتتصدى تلك الأهداف للتحديات العالمية التي تواجه العالم، ساعيةً إلى تحقيق كل هـدف من أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 م، وتقدّم المملكة إلـى المرتبة 30 في مؤشر الأمن الـغذائي الـعالمي، وبناء منظومة قوية للسلامة المرورية أسهمت في خفض معدل الحوادث لكل 100 ألف نسمة بنسبة 41 % في الفترة ما بين 2016 م و 2019 م، وما عمل عليه البرنامج من تمكين فئات المجتمع لـدخول سوق الـعمل، ورفع جاذبيته، ونتجت عن ذلك إنجازات مهمة من أبرزها: زيادة حصة المرأة في سوق العمل لتصل إلى 31.5 % بحلول النصف الأول من 2020 ، بالإضافة إلـى وصول نسبة الامتثال بنظام حماية الأجور للعمالة الـوافدة للربع الثالث من عام 2019 إلى 73.3 %، ومن الإنجازات الكبيرة أيضًا التي أسهم في تحقيقها برنامج التحوّل الوطني وصول المملكة إلى المركز الأول عالميًا في إصلاحات بيئة الأعمال.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( مواقف حازمة ) : محاربة الإرهاب موقف مبدئي للمملكة؛ حيث تواصل جهودها في هذا الشأن بأعلى درجات الكفاءة، محققة نجاحات رائدة داخلياً، وتعاونها على الصعيد الدولي؛ لتعزيز جهود العالم في معركته ضد هذه الآفة الخطيرة والتصدي لعناصرها وملاذاتها وداعميها، وهي أطراف باتت مكشوفة ومعلومة للعالم، وتتمثل في دول خارجة على القوانين الدولية، والمثل الصارخ في ذلك هو النظام الإيراني ومن على شاكلته، وما يدور في فلكه من دول مارقة وميليشيات وجماعات إرهابية خارجة عن المعادلات الوطنية داخل بلادها، ومهمتها تدمير أوطان لصالح مشروع طهران التوسعي في المنطقة، واستهداف العديد من دول العالم.
وأضافت : أيضا من ركائز السياسة السعودية ونهجها القويم، الحرص على إعلاء قيم التسامح والعمل بها، ومد الجسور لنشرها عبر دوائر التعاون الدولي، ودعمها لكافة الجهود في هذا الاتجاه، ونبذ خطاب الكراهية التي تغذيها جماعات الإرهاب والعنف، وتيارات التطرف العرقي والقومي في العديد من الدول، وما يُعرف بظاهرة “الإسلام فوبيا” ، وفي نفس الوقت الرفض القاطع لأي مساس بالأديان تحت ذريعة حرية التعبير، أو محاولات ربط الإسلام بالإرهاب، وفي هذا السياق، تواصل المملكة جهودها الكبيرة لدعم الحوار الحضاري العالمي وقيم التواصل والتسامح والتعايش المشترك، من خلال مبادراتها الرائدة ودعمها المستمر لتكريس هذه القيم على كافة الأصعدة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( تكتل رقمي لاقتصاد جديد ) : مع انتهاء أعمال قمة العشرين، التي عقدت في السعودية أخيرا، برئاسة الرياض، وتحدث في ختامها الأمير محمد بن سلمان، موضحا ملامح الاقتصاد العالمي في المستقبل، فإنه من الواضح أن العقد المقبل هو عقد الاقتصاد الرقمي.
وقد بدأت الإرهاصات مبكرا وسريعة جدا، وذلك منذ اجتماعات وزراء الاقتصاد الرقمي في مجموعة العشرين في تموز (يوليو) الماضي، تحت رئاسة السعودية، لمناقشة توظيف التقنيات الرقمية لاغتنام فرص القرن الـ21 للجميع. فالتحول الرقمي، الذي شهده العالم، وتسارعه حتى في الدول الأشد فقرا بسبب جائحة كورونا، ولد فرصا مهمة تفتح المجال للارتقاء بمعايير المستوى المعيشي، وأنتج فرصا جديدة للعمل، وعزز الخدمات العامة.
وبينت : لكن هذا التحول الاقتصادي الضخم، الذي لا مفر منه تقريبا، يصنع تحديات الابتكار والمرونة والقدرة على التكيف، والدخول إلى السوق، كما يطرح أسئلة أخلاقية بشأن العدل وعدم التمييز، وحماية المستهلكين. وإذا كانت الرياض قد أطلقت هذه المرحلة الاقتصادية المهمة من تاريخ البشرية، من خلال توصياتها في القمة، وتبني المجموعة المبادرات المختلفة في هذا المجال، فإن العزم الذي تتحلى به السعودية اليوم، يجعلها في المقدمة تماما، فقد عملت المملكة مع كل من البحرين، والأردن، والكويت، وباكستان، على إطلاق "منظمة التعاون الرقمي"، وهي منظمة دولية على غرار منظمة "أوبك".
وأوضحت : وإذا كانت منظمة "أوبك" تعنى بتطوير آليات لضبط العرض والطلب في أسواق النفط، فإن منظمة التعاون الرقمي، لا تواجه مشكلة العرض والطلب التي تواجهها "أوبك" ومثيلاتها، بل تواجه مفاهيم مختلفة، مثل الاستخدام الأمثل للبيانات والمعلومات من أجل بناء الأسواق الرقمية، وتمكين رواد الأعمال، والفجوة الرقمية، والابتكار. كما أن التعاون سيشمل قضايا، مثل تحفيز التواصل الرقمي والاتصالات بين دول المنظمة، خاصة في النطاق العريض.
وتابعت : وإذا كانت منظمة التعاون الاقتصادي قد صرحت في كتبها عن الاقتصاد الرقمي بأن اشتراكات النطاق العريض المتنقل في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تنامت من 32 اشتراكا لكل 100 نسمة في عام 2009 إلى نحو 113 اشتراكا لكل 100 نسمة في حزيران (يونيو) 2019، وتضاعف متوسط استخدام بيانات الهاتف المحمول أربع مرات على مدار أربعة أعوام فقط، وانخفضت أسعار خطط النطاق العريض المتنقل عالية الاستخدام بنحو 60 في المائة من 2013 إلى 2019.

 

**