عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 27-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي في وفاة رئيس النيجر الأسبق
ولي العهد يبحث مع رئيس الوزراء الياباني تعزيز التعاون ضمن رؤية 2030
الرئيس اليمني وخالد بن سلمان يبحثان تنفيذ اتفاق الرياض
أمير القصيم يفتتح مشروعات تطويرية صحية بتخصصي الملك فهد
أمير المدينة يدشن أعمال برنامج "فكر" ويشيد بسُفراء الوسطية
النائب العام يشارك في اجتماع رابطة المدعين العامين الدولية
تعافي 428 حالة وتسجيل 322 إصابة مؤكدة
صندوقا التعليم العالي و «الخيري» وبنك التنمية الاجتماعية تحت قبة الشورى
يد الخير السعودية تواصل إغاثة المتضررين في اليمن وباكستان
«بوابة الدرعية» و«المياه الوطنية» توقعان مذكرة تفاهم لتزويد الهيئة بخدمات المياه
الفوزان: المملكة تقدم نموذجاً للتماسك الاجتماعي
"الرقابة والفساد" تباشر (158) قضية جنائية أطرافها 226 مواطناً ومقيماً
جدة تشهد أمطاراً غزيرة واستنفار للجهات المعنية
ترشيحات الرئيس الأمريكي المنتخب تثير قلق «اليسار الأمريكي».. ومستشار لبايدن: على تركيا أن تتعايش مع دعمنا للأكراد
بايدن: إدارتي ليست «ولاية ثالثة» لأوباما
رئيس البرلمان العربي يطالب بإجراءات أممية عاجلة لتفادي كارثة «صافر»
عقوبات أميركية جديدة على إيران
إثيوبيا تشن هجوماً على سلطات تيغراي
وفاة الصادق المهدي والسودان يعلن الحداد ثلاثة أيام

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( سيف النزاهة) : صباحات الحزم والعزم تبهر الوطن والمواطن وتلفت أنظار العالم إلى الإرادة السعودية في شتى المجالات والتي تتبلور في رؤية طموحة تصون الحاضر وتستشرف المستقبل، ولا يمكن لأي عمل أن يتم ولا لبناء أن يستقيم إذا تربص الفاسدون والمنتفعون بالوطن، فالفساد هو عدو التنمية الأول، لذلك تأتي الحملات المتلاحقة على هذه الشرذمة الخبيثة، مستحضرين مقولة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لن ينجو شخص دخل في قضية فساد.
وتابعت : وعد سيخلده التاريخ وتوجه وجد ابتهاجاً شعبياً، ومع الحملات المتلاحقة على الفاسدين سيكون الفساد شيئاً من الماضي، بعد إعادة مقدرات الدولة والحفاظ عليها وردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على المال العام.
وأوضحت : تقدمت المملكة في ترتيب مدركات سبعة مراكز عالمية، وقد حققت المركز 51 عالمياً، من أصل 180 دولة، وتقدمت في مركزها بين مجموعة دول العشرين الاقتصادية لتحقق المركز العاشر.
ويستند المؤشر، الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية بشكل سنوي، على التصورات المتعلقة بانتشار الفساد في الدول من خلال مجموعة من الاستقراءات والتقييمات المعنية بالفساد، التي تجمع عن طريق مصادر بيانات من منظمات دولية متعددة معتمدة لدى منظمة الشفافية الدولية.
وبينت : وتضع رؤية المملكة نفسها في مواجهة مباشرة في الحرب على الفساد من خلال تنفيذ العديد من الإصلاحات والحد من مخاطر الفساد، وتأكيد مكانة المملكة الدولية ضمن مصاف الدول العشرين الأقوى اقتصادياً على مستوى العالم.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( تحقيق استقرار ونماء العالم ) : الأدوار التي تلعبها ميليشيات الحوثي الإرهابية في خطط الـنظام الإيراني، وما ينبثق منها من تطورات تهدد موارد الـطاقة الـعالمية وتنذر بعواقب لن يحمد عقباها، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية، الـتي تسببت بها جائحة كورونا المستجد، هي معطيات تعيد التأكيد على ضرورة أن يتخذ المجتمع الـدولـي الموقف الحازم والـرادع ضد هذه السلوكيات والاعتداءات من الدولة، التي ترعى الإرهاب وتهدد استقرار العالم.
واسترسلت : حين نمعن فيما أكده صاحب الـسمو الملـكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الـدفاع لـفخامة الـرئيس عبدربه منصور هـادي رئيس الجمهورية اليمنية، حرص قيادة المملكة علـى تحقيق الاستقرار والأمن والـنماء للشعب الـيمني الـشقيق، والمضي قدما لـتنفيذ اتفاق الرياض لتعزيز السلام والاستقرار ويضع مصلحة اليمنيين فوق كل الاعتبارات، خلال اللقاء الذي جرى فيه أيضا بحث مستجدات الأوضاع في الـيمن وخطوات تنفيذ اتفاق الـرياض، وجهود المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفث للتوصل إلـى حل سياسي شامل وفق المرجعيات الـثلاث، وجهود التحالف السياسية والعسكرية والأمنية والإغاثية والتنموية لليمن لاستعادة مؤسساته وأمنه واستقراره.
وختمت : فهذه التفاصيل ترسم ملامح المشهد الكامل لجهود المملـكة، الـتي تصب دوما في تحقيق استقرار المنطقة إجمالا ولـلـيمن الـشقيق على وجه الخصوص، جهود تتوثق في الـتحالـفات والتعاونات الدولية للمملكة في سبيل تحقيق هذه الأهداف النبيلة، التي تلتقي في أهدافها الإنسانية مع جهود المجتمع الـدولـي، الـذي بات يدرك أكثر من أي وقت مضى خطورة التهديدات الإرهابية، التي يمثلها النظام في طهران، والتي يبتغي من خلالها تحقيق طموحات وأجندات توسعية خبيثة ومشبوهة، تثبت أنه نظام غير قابل لأن يكون جزءا طبيعيا من العالم، ويمثل الصوت النشاز في خضم الجهود الإنسانية العالمية، فلم يعد هناك الكثير من الخيارات للتعامل بحزم مع هـذه السلوكيات لـنظام طهران الإرهابي، فهو الـسبيل الأوحد لضمان حماية العالم من تهديداته، التي تمتد إقليميا ودوليا.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( نبراس للمسؤولية ) : مساران متوازيان حققت فيهما المملكة نجاحا نوعيا مميزا، رغم ما تمر به مع العالم من ظروف استثنائية غير مسبوقة بهذا الحجم والتعقيد على الصعيدين الصحي والاقتصادي؛ جراء الجائحة.
المسار الأول وهو الداخلي؛ حيث قدمت المملكة نموذجا رائدا في مواجهة التداعيات بدعم الأداء الاقتصادي من خلال حزمة المبادرات التي أمرت بها القيادة الرشيدة، مما شكّل مظلة واسعة للحفاظ على شرايين ومقومات الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي، في الوقت الذي تواصل فيه مستهدفاتها التنموية باستمرار إنجاز المشروعات الكبرى وفق الضوابط الاحترازية والأمان الصحي، في نيوم والقدية ومشروع البحرالأحمر، وغير ذلك من تفاصيل تنموية في الإنتاج والخدمات والبنية الأساسية.
وتابعت : المسار الثاني وهو الخارجي، وقدمت المملكة فيه أيضا نموذجا استثنائيا من خلال رئاستها لمجموعة العشرين، وتوجتها القمة التاريخية، وما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، حفظهما الله، من أهمية الخطوات الجماعية، وما نتج من قرارات تترجم الأبعاد الإنسانية والصحية والاقتصادية، التي حرصت المملكة على إنجازها على مدى عام كامل تجاه التحديات ورؤية واضحة لتكريس التفاؤل في العالم بمستقبل مزهر، ووضع خارطة طريق لدور المجموعة في المرحلة المقبلة؛ لذا تظل هذه الإنجازات السعودية نبراسها في المسؤولية، والقدرة لمسيرة العالم نحو مستقبل أفضل.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( أكبر من أزمة وأخطر من ركود ) : تتجاوز الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد في بريطانيا، في عنفها كثيرا من الاقتصادات الأوروبية الأخرى. ورغم أن الحكومة البريطانية كانت أبطأ الحكومات الأوروبية في إغلاق اقتصاداتها لمحاصرة الوباء، إلا أن اقتصاد المملكة المتحدة تعرض لأضرار كبيرة، خصوصا في ظل الأضرار المتوقعة الناجمة عن إتمام انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي آخر العام الجاري.
وتابعت : علما بأن الجانبين البريطاني والأوروبي، لم يتوصلا حتى الآن إلى أي اتفاق تجاري مع بعضهما بعضا، بل هناك إمكانية إتمام هذا الخروج حتى دون اتفاق، الأمر الذي سيزيد من المصاعب الاقتصادية في بريطانيا في العام المقبل. ومن هنا، يمكن النظر إلى الضغوط الاقتصادية الراهنة من جراء تفشي كورونا، ومؤثرات الوباء ومشكلات تعثر المفاوضات البريطانية - الأوروبية.
وأضافت : رتشي سوناك وزير المالية البريطاني، أكد في منتصف العام الجاري، أن بلاده تعيش ركودا اقتصاديا هو الأعمق منذ 300 عام، واليوم يؤكد مجددا أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد انخفض بصورة غير مسبوقة هذا العام ليصل إلى 11.3 في المائة. ورغم أن النمو شهد ارتفاعا في الصيف، إلا أنه كان نموا قصير الأجل، وهذا الارتفاع تحقق في الواقع نتيجة إعادة فتح الاقتصاد البريطاني كاملا، بعد إغلاق دام أكثر من شهرين. دون أن ننسى، بالطبع، عمليات الإنقاذ الحكومية الخاصة بالقطاعات المختلفة في البلاد، بما في ذلك تسديد النسبة الأكبر من الأجور لموظفين وعاملي القطاع الخاص، فضلا عن الإعفاءات التي أقرتها الحكومة في مجال تسديد القروض الشخصية وقروض الشركات أيضا.
وواصلت : كل هذا رفع مستوى الدين الحكومي إلى أعلى مستوى له في التاريخ الحديث، بحيث تجاوز قيمة الناتج المحلي الإجمالي السنوي للمملكة المتحدة. وهو يعد من أعلى الديون في الاتحاد الأوروبي، لكن الحكومة ترى أنه يمكن أن يشهد الاقتصاد البريطاني نموا 5.5 في المائة، العام المقبل، ليصل إلى 6.6 في المائة في 2022، غير أن الاقتصاد لن يعود إلى مستوياته السابقة للأزمة الصحية إلا في نهاية 2022. لكن حتى هذه النسب تدخل في نطاق التقديرات القابلة للتغير وفق التطورات الراهنة على الساحتين المحلية والعالمية.
وبينت : فكل الدول تنتظر الآثار الإيجابية التي ستنجم عن بدء اللقاحات التي أعلنت حتى الآن للقضاء على كورونا، أو لتوفير الحصانة من هذا الفيروس القاتل، الأمر الذي يترك المجال أمام إمكانية إعادة إغلاق الاقتصادات مجددا، في حال تأخرت اللقاحات، وهذا ما تخشاه أي حكومة. الاقتصاد البريطاني يواجه ضغوط رهيبة من كل الاتجاهات، من الوباء ومن تبعات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

 

**