عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 21-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يُجري اتصالاً هاتفيًا بالرئيس التركي
ولي العهد يجري اتصالاً هاتفياً برئيس البرازيل
قمة العشرين برئاسة المملكة.. وضع الأسس لاستعادة الاقتصاد العالمي
وزير الخارجية: بلادي واجهت تحديات كورونا بعزيمة وإصرار واقتدار
وزير الطاقة: المملكة تجاوزت المفهوم البروتوكولي لرئاسة G20
عادل الجبير : الاقتصاد السعودي عامل استقرار للمنطقة
الشورى يشارك في اجتماع لجنـة التنسيـق البرلماني الخليجـي
كـــورونا: تقـدّم ســريع عــلى جبــهة اللقــاحات
قيادي فتحاوي: إنجاز المصالحة الفلسطينية خيار استراتيجي للحركة
أطراف الحرب الإثيوبية تزداد.. وتسيير جسر جوي لإغاثة اللاجئين
نهاية أول مناورات عسكرية جوية بين السودان ومصر
وزير الدفاع الأرميني يستقيل.. وأذربيجان تستلم منطقة آجدام

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( عاصمة القرار ) : تعاملت منطقة الشرق الأوسط منذ مطلع القرن العشرين مع الأحداث العالمية بدور المتلقي، وتنفيذ ما يتم اتخاذه وفرضه عليها من سياسات، حتى لو أتى ذلك على حساب مصالحها، إلى أن قلبت المملكة الموازين، لأهميتها السياسية والاقتصادية، وانفتاحها على الآخرين، فهذه القمة لولا جهود المملكة المهمة لكانت محض أنباء تتداولها محطات دول العالم والمنطقة، لذلك عاصمة القرار العربي والإسلامي الرياض أثبتت كفاءتها العالمية، ومكانتها العربية الأصيلة، من خلال التحاقها بأكبر المحافل العالمية.
وتابعت : فقمة الرياض مهمة بحدّ ذاتها للعالم أجمع، إلاّ أن أهميتها تمثّل طابعاً خاصاً للمملكة، والعرب بشكل عام، لأنّها تعدّ أول حدث بهذه الأهمية يعكس موقع المملكة في العالم كدولة رئيسة ذات إمكانات تنموية واستثمارية واسعة ومتنوعة، وتلعب دوراً مهماً في عالمنا المعاصر، إضافة إلى أنها أصبحت الناطقة باسم العالم العربي.
كما دأبت المملكة من خلال جهودها المتمثلة في حنكة قيادتها الحكيمة في تغيير المعادلة الدولية، جاعلة من المنطقة نقطة نهوض وازدهار واستقرار، وتواصل دائم قائم على الصداقة والشراكة مع كبار صناع السياسات المالية والاقتصادية العالمية، وكانت سباقة دائماً في تعزيز التعاون مع الشركاء لتحقيق أهداف مجموعة العشرين، وإيجاد توافق حول القضايا الاقتصادية، وخلق تنمية مستدامة ومتوازنة، لرفع مستويات المعيشة بين شعوب العالم.
وواصلت : وأيضاً ما ضاعف من أهمية دور المملكة كونها تحظى بموقع جغرافي استراتيجي، وممر دولي يربط ثلاث قارات ببعضها بعضاً، إضافة إلى العمق الإسلامي، الذي ولد من رحم هذه الأرض، وعندما تكون هناك قيادة واعية تدرك أهمية هذه الميزات، ويعاضدها شعب واعٍ ومدرك، ستكون النتيجة النموذجية هي التي نراها الآن، والتي هي مثار إعجاب العالم.
وختمت : لذلك انعقاد قمة مجموعة العشرين في الرياض يأتي دليلاً قاطعاً على أهمية الدور السعودي ليس على مستوى الشرق الأوسط، وإنما على مستوى العالم، فالمملكة تمثّل جسراً بين الشرق والغرب لعالم مترامي الأطراف، خصوصاً في مستقبل الاقتصاد العالمي، كما تعدّ لاعباً استراتيجياً في استقرار وإمداد الطاقة للعالم، ما عزز من دورها ومكانتها عالمياً، علاوة على أن المملكة مهبط الوحي ومهوى قلوب الناس، وهذا مصدر فخر واعتزاز ليس للمملكة فقط، وإنما للدول العربية والإسلامية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( منارة الخير للنفس البشرية ) : تدور بوصلة انتباه العالم لقمة العشرين التي ترأس المملكة العربية السعودية الدورة الخامسة عشرة لقمة قادتها اليوم وغدا - وتضم الـدول الصناعية وغيرها من الـدول المؤثرة والفاعلة في الاقتصاديات العالمية، وتمثل ثلثي سكان العالم.
وواصلت : خلال قمة قادة مجموعة الـعشرين حين نعود بالـذاكرة إلـى قمة العشرين عام 2017 م تحت عنوان «نحو بناء عالـم متواصل» ، الـتي أكدت فيها المملكة العربية السعودية أن الإرهاب لا دين له وهو جريمة تستهدف العالم أجمع لا تفرق بين الأديان والأعراق، وأنها تدين الاٍرهاب بجميع أشكالـه ومظاهره إدانة مستمرة وقاطعة أيا كان مرتكبوه وحيثما ارتكبوه؛ كونه من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن العالميين.
وكيف شددت المملـكة علـى أن مكافحة الاٍرهاب والـتطرف وتعزيز قيم الاعتدال مسؤولـية دولـية، تتطلب التعاون والتنسيق الفعال بين الـدول، وعلى ضرورة محاربة ومنع جميع مصادر ووسائل وقنوات تمويل الإرهاب، وضرورة تعزيز المعايير الـثنائية ومتعددة الأطراف لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والعمل مع الشركاء كافة لمكافحة استخدام الإنترنت ووسائل الـتواصل الاجتماعي لأغراض إرهابية أو إجرامية، بما في ذلـك استخدامها في التجنيد والدعاية.
وقالت : ونربط هذه الأطر بأحداث المعاصرة التي تصاحب قمة العشرين الحالية، التي رأستها المملكة خلال عام استثنائي، مليء بالتحديات والمتغيرات والأزمات التي تسببت بها جائحة كورونا المستجد، وأثرت على اقتصاد الـعالـم، وكيف أن المملكة وبحكمة قيادتها الرشيدة تمكنت من الموازنة بين استقرار كافة الشؤون المرتبطة بدورة الحياة محليا، وكيف أنها حرصت ومن خلال ترؤسها قمة العشرين أن تسعى في إنقاذ اقتصاد العالم وضمان سلامة النفس البشرية في كل مكان، وبغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، وأن تسهم بجهودها ومبادراتها في معاونة الـدول الأقل قدرة على مواجهة آثار الجائحة، وأن تسهم جهودا في تعجيل المساعي الـرامية لاكتشاف الـلـقاح، الـذي من شأنه أن يرسم ملامح الفصل الأخير من هذه الجائحة.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( قمة الإنجازات ) : بعد جهود مكثفة، ومبادرات متنوعة، ومخرجات اجتماعات متواصلة، يستشرف العالم اليوم مرحلة جديدة؛ لاغتنام فرص القرن الواحد والعشرين، من خلال قمة مجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، متوجًا الحلول والقرارات المشتركة لمواجهة التحديات، وعلى رأسها جائحة كورونا، وتعافي الاقتصاد العالمي.
وبينت : لقد أنجزت المملكة بحنكة واقتدار جدول أعمال رئاستها للمجموعة في دورتها الخامسة عشرة، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة وإشراف مباشر من سمو ولي عهده الأمين؛ لتحقيق المحاور الرئيسة ( تمكين الإنسان والحفاظ على كوكب الأرض وتشكيل آفاق جديدة) والعمل على تهيئة الظروف الملائمة التي تمكن الشعوب، خاصة النساء والشباب، من العمل والازدهار، كما بذلت الغالي والنفيس لحماية الأرواح والاقتصاد العالمي من آثار وتداعيات الجائحة، ومد يد العون والمساعدة للدول النامية والفقيرة، ودعم الجهود الإقليمية والدولية ، واستمرار حشد الطاقات، التي نجحت قمة مارس الاستثنائية في تحقيقه.
وختمت : إن أهمية مجموعة العشرين تنبع من إمكانياتها الاقتصادية، وتعاونها الوثيق في عدة مجالات؛ حيث تمثل ثلثي سكان العالم، مما يؤهلها لمجابهة كافة التحديات ورسم الطريق لعالم أكثر أمنًا وازدهارًا.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( قمة الكبار برؤية سعودية ) : تتجه أنظار العالم اليوم وغدا إلى الرياض لمتابعة ما يصدر عن قمة مجموعة العشرين من نتائج وقرارات وتوصيات هي في الحقيقة تمثل أهمية كبيرة على كل المستويات السياسية والاقتصادية، والجانب الأخير يعد الركن المهم لهذه القمة الفريدة، فالعالم ينتظرها باهتمام شديد لأسباب عديدة، في مقدمتها أن "العشرين"، تأخذ بزمام المبادرة الدولية منذ أكثر من عقد من الزمن، ولأن هذه المجموعة تسيطر على 85 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهي من الدول المؤثرة والفاعلة في الاقتصادات العالمية، وأيضا في حجم التجارة العالمية، ولأن الدورة الحالية لهذه المجموعة، كانت استثنائية من حيث أهميتها، بفعل استثنائية حراك السعودية على ساحتها خلال رئاستها الدورة الحالية. أضف إلى ذلك، الوباء الذي تفشى عالميا، لم يستثن أي دولة من حيث انتشار الإصابات والأضرار والتداعيات السلبية في القطاعات كافة، بينما لم تتوقع جهة إمكانية ظهوره وانتشاره بهذا الشكل المرعب. فضلا عن المتغيرات السياسية والاقتصادية، التي حدثت عالميا أيضا منذ مطلع العام الجاري، فضلا عن المشكلات الاقتصادية التي كانت حاضرة على الساحة الدولية حتى قبل ظهور كورونا وانتشاره.
واسترسلت : قمة "مجموعة العشرين"، التي تستضيفها المملكة، لا تخص دول المجموعة بقدر ما ترتبط بمصير الحراك العالمي على مختلف الأصعدة، فهي تتعلق بقرارات وإنجازات ومبادرات ومشاريع طرحت أصلا من أجل خدمة البشرية في كل الميادين، التنموية والصحية والاجتماعية، وتلك التي تختص بالابتكار والتعليم والإنتاج والتجارة والمرأة والعمل، وتدعيم المشاريع الدولية الإنسانية، إلى جانب - طبعا - الجانب المتعلق بحراك "العشرين" من أجل استعادة التعافي الاقتصادي في أقرب وقت ممكن، وضمان عودة النمو إلى الاقتصاد العالمي وضبط بوصلته بشكل يعيد له وضعه وقوته لمواجهة متطلبات شعوب العالم، بما يضمن أدوات عملية للتخلص من الآثار التي تركها الوباء على مناحي الحياة حول العالم. وقيادة السعودية الدورة الحالية لـ"العشرين"، وفرت كل ما يحتاج إليه العالم من آليات لتحقيق الغايات. فالمملكة عملت طوال الأشهر الماضية، ومنذ توليها زمام المهمة، ووفق استراتيجيتها المعهودة، التي تستند إلى العمل ثم العمل، دون شعارات لا قيمة لها أو عناوين جوفاء، بل العمل من أجل تحقيق الأهداف التي تخدم الإنسانية والمجتمعات المختلفة.
وأفادت : كانت السعودية سريعة الاستجابة عندما عقدت قمة "مجموعة العشرين" الاستثنائية في الشهر الثالث من العام الحالي. فهذه القمة وضعت خريطة الطريق لمواجهة الأزمة الناجمة عن كورونا بأعلى معايير الجودة والتأثير، وواجهت السعودية برئاستها مجموعة العشرين، تحديات الجائحة بعزيمة واقتدار، وضربها أروع الأمثلة في جعل الأمور تسير في اتجاهها الصحيح، ما جلب نتائج تاريخية سريعة في الزمن الحرج. كانت مشاريعها ومبادراتها لا تتوقف، وكذلك اجتماعاتها على كل المستويات، بمن في ذلك صغار الموظفين، مستخدمة ومستفيدة من فنون التقنية والتكنولوجيا الحديثة. كان هدفها تحديد التفاصيل بدقة من أجل تحقيق الأهداف، وهذا ما يحتاج إليه العالم أجمع، ليس فقط في الأزمنة الحرجة، بل في فترات الانفراج أيضا.

 

**