عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 18-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتلقى تهنئة أمير الكويت وولي عهده ورئيس الوزراء.
القيادة تهنئ سلطان عُمان وملك المغرب ورئيس لاتفيا.
قيادة وشعب.. حب وولاء.
مجلس الوزراء يهنئ خادم الحرمين بذكرى البيعة السادسة.
القيادة تهنئ رئيسة مولدوفا.
ملك البحرين وولي عهده يهنئان خادم الحرمين بذكرى البيعة.
سعود بن نايف: العلاقات السعودية- الأميركية راسخة ومتينة
فهد بن سلطان يلتقي أهالي تبوك.
أمير القصيم يلتقي مدير الدفاع المدني ويستقبل سفير كينيا.
فيصل بن خالد يسلم مبالغ "أوقاف الراجحي" للمستفيدين.
أمير جازان: ذكرى بيعة خادم الحرمين حدث تاريخي ملهم للوطن والأجيال.
التجمع الصحي بالقصيم في عام لغة الأرقام تتحدث.
في عهد "سلمان العزم" المملكة تجذب أنظار عشاق الرياضة حول العالم.
أمير المنطقة الشرقية: ست سنوات من المنجزات والتطور وتجاوز التحديات.
نائب أمير المنطقة الشرقية: ستة أعوام مليئة بالمنجزات وقطار التنمية يواصل مسيرته.
القضاء على الفساد.. أمان التنمية.
المسجد النبوي في قلب سلمان.
ترمـب يـدرس إمكانية ضرب موقع نـووي إيـراني.
إدانة عربية للاستيطان الإسرائيلي جنوب القدس.
إثيوبيا لقوات تيجراي: المهلة انتهت.
لقاحا موديرنا وفايزر.. إشراقة أمل.
سلطنة عمان.. خمسون عاماً من النهضة بقيادة حكيمة وشعب مخلص.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الشخصية الاستثنائية ) : الحراك غير المسبوق الذي تشهده بلادنا قطع سنوات وسنوات من التقدم والنمو والإصلاح في فترة وجيزة لا تقاس في عمر الأمم حسب المنجز الذي تم، فما تم خلال السنوات الماضية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وعضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نقل بلادنا نقلة نوعية أبهرتنا وأبهرت العالم؛ لما احتوته من برامج خلاقة تحت مظلة رؤية 2030 التي هي مشروع وطني جبار أخذنا إلى مشارف المستقبل مظهراً واقعنا الحقيقي وقدراتنا على اختصار الزمن وفق منهجية أعطت لوطننا زخماً وضعنا في المكان اللائق بمكانتنا بين الأمم.
و بينت أن اليوم يصادف الذكرى السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - لسدة الحكم، سنوات خطت فيها بلادنا خطوات واسعة وقفزت فيها قفزات جبارة نحو عوالم المستقبل بكل ما فيه من تقدم ونمو وازدهار، في عهد خادم الحرمين الملك سلمان تغيرت بلادنا نحو الأفضل، أصبحنا نعيش واقعاً مختلفاً بكل تفاصيله، انفتحنا على العالم انفتاحاً مقروناً بأصالتنا وثقافتنا وقيمنا، فبلادنا تملك من الإمكانات الهائلة ما يؤهلها أن تتبوأ مكانة مرموقة بين دول العالم، وهذا ما حصل بالفعل، وما رئاستها لقمة مجموعة العشرين وقيادتها لها في هذه الظروف الاستثنائية بكل تمكن واقتدار إلا دليل آخر على القدرات غير العادية التي نملك ونسخر من أجل رفعة وعزة وطننا الغالي.
وختمت :الملك سلمان شخصية استثنائية قلّما يوجد مثلها بحنكته وخبراته وآرائه السديدة، ومصلحة الوطن والمواطن لها الأولوية دائماً، فكل الخطوات التي نخطوها والتي تأخذ بلادنا لكل ما فيه صالحها يكون الملك سلمان وراء انطلاقها وجعلها واقعاً ملموساً نعيشه، فالحب متبادل بين القيادة والشعب، وتلاحمهما ديدن لا انفصال فيه، فهو وُجد ليبقى ويستمر إلى ما شاء الله، ليبقى وطننا عزيزاً شامخاً بعون الله وتوفيقه.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( الذكرى السادسة والإنجازات الراسخة ) : الـيوم الأربعاء الـثالـث من شهر ربيع الآخر 1442 هـ الموافق 18 نوفمبر 2020 م يوافق مرور ستة أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- مقالـيد الحكم ملـكًا للمملكة العربية السعودية، يوم يحتفي به شعب المملكة ليعبروا عن مشاعرهم تجاه خادم الحرمين الشريفين - أيده الله الذي حرص بكل عزم وحزم على توفير الخير والرفاهية لـلـمواطن الـذي يبادلـه الحب والـولاء في صورة جسدت أسمى معاني الـتفاف الـشعب حول قيادته، في مشهد معهود في هذه البلاد المباركة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-.
وقالت :حين نمعن في ما شهدته المملكة منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- من إنجازات تنموية وعملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة، وتحديدا ما تم خلال هذا العام الاستثنائي من جهود التصدي لجائحة كورونا المستجد ) كوفيد 19 (سواء على المستوى المحلي بما نتج عنه من وصول مراحل مطمئنة للتصدي لآثار هذه الجائحة من أرقام الإصابة والـتعافي وكذلـك الـثبات الاقتصادي واستمرار دولة الحياة الطبيعية، أو على المستوى الدولي من خال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ومبادراتها التي تعنى بسلامة النفس البشرية ودعم البحوث الرامية لتطوير اللقاح اللازم.
وختمت:فهذه المعطيات الآنفة الذكر تشكل في مجملها إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والمثالية في التنمية الوطنية، وتعزيزا لأبعاد قدرة ومكانة المملكة في المجتمع الدولي، وهي كذلـك ترسم مامح المشهد المتكامل لجهود ملك يحتفي به شعبه محبة واعتزازا وفخرا، ويجدد له البيعة والـعهد علـى المضي في مسيرة الـعطاء لـبلـوغ طموحات المستقبل.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( إنجاز وعطاء ) : منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وعلى مدى ستة أعوام شهدت المملكة المزيد من الإنجازات التنموية العملاقة وغير المسبوقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات، تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن والمواطن والتنمية المستدامة، مع تقدم متسارع في مؤشرات التنافسية العالمية، ودور سعودي بارز على الصعيد الدولي والقيادة الناجحة لمجموعة العشرين الأكبر اقتصاداً في العالم ، في ظروف استثنائية يمر بها العالم ، أثبتت خلالها المملكة قدرة عالية في حشد دول المجموعة لحماية الأرواح وإنقاذ الاقتصاد العالمي ، وحضوراً سياسياً متميزاً في بناء المواقف والتوجهات من القضايا الإقليمية والدولية.
وقالت :وبكل الفخر نحتفي بذكرى البيعة الغالية ، بقلوب محبة مطمئنة ، وطاقات وطنية تبني الإنجازات في مسيرة التنمية بكافة مجالات الحياة وببصمات التطور النوعي واستشراف المستقبل ، حيث تواصل القيادة الحكيمة، حفظها الله، بكل قوة وعزم ترسيخ الخير والرفاهية للمواطن الذي يبادلها الحب والولاء في صورة جسدت أسمى معاني التلاحم الوطني القوي والناصع، وهو احتفاء بنعم الأمن والأمان والاستقرار والإنجاز والعطاء، وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة.
وختمت:ويتجدد الاحتفاء بذكرى البيعة المباركة ، مطرزاً بمعالم وإنجازات حضارية تمثل أهم عناوين النهضة الحديثة ومستهدفات رؤية 2030، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، ومايتحقق للوطن من تحولات حضارية عظيمة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( رؤية وعزم .. قمة ومكانة ) : تأتي ذكرى بيعة الملك سلمان بن عبدالعزيز، السادسة لهذا العام، والمملكة تترأس مجموعة الدول العشرين، وتقود سفينة العالم بكل اقتدار. وخلال الأعوام التي مضت من هذه البيعة المباركة، شهدت المملكة تحولات قياسية وغير مسبوقة، لا يضاهيها أهمية إلا إعلان توحيد البلاد على يد المؤسس - رحمه الله، تحولات في هيكل الحكومة، وفي العلاقات الاجتماعية، وفي التحديث العام، وفي التوجهات الاستراتيجية.
ورأت:ولعل هذا التشابه الكبير بين مرحلتين تاريخيتين يعود إلى مبدأ العزم والحزم الذي يجمع بين الملك المؤسس وبين الملك سلمان. وكان خطاب الملك سلمان، في مجلس الشورى قبل عدة أيام، وضح معنى العزم في تنفيذ "رؤية 2030"، وأن مرحلة التمكين مرت وأنجزت كثيرا مما أشار إليه الأمير محمد بن سلمان، في تصريحه الأخير الذي تناقلته وسائل الإعلام العالمية باهتمام شديد.
وبينت:لقد نجحت المملكة بكل اقتدار، وبعزم الملك سلمان، في تجنب صدمات النفط وتأثيراتها في الاقتصاد، فلم تواجه أسواق النفط في مسيرتها الطويلة مثل ذلك اليوم الذي أصبحت فيه الأسعار دون الصفر، ومع ذلك فإن هذا الهبوط التاريخي لم يؤثر في مؤشرات اقتصاد المملكة، واستطاعت - بفضل الله - ثم بفضل الخطط الحكيمة، أن تتجنب التأثيرات، ولم يمس دخل المواطن مباشرة بأي تداعيات، وأن أي دولة أخرى لو واجهت هذه المسألة لتم تخفيض الرواتب وإيقاف البدلات فورا.
وأردفت :لكن حكمة وعزم القرار وتوقيته الصحيح في تنمية الإيرادات غير النفطية، كانت خير معين في ظرف بهذا الحجم، ولعل حدوث صدمة جائحة كورونا الهائلة رسالة واضحة الدلالة على نجاح خطط تنمية هذه الموارد. لكن يجب ألا يمر موضوع تنمية الموارد غير النفطية دون مناقشة جادة، فالإنجاز ضخم جدا تطلب تعديلات كبيرة في هيكل الحكومة، وتطوير لأنظمة عديدة ومختلفة، وتطوير أنظمة مالية وتقنية هائلة، جعلت المملكة تتصدر تقرير ممارسة الأعمال لعام 2020 كأكثر الدول تقدما وإصلاحا في العالم، والأكثر تقدما في تقرير التنافسية الرقمية، وهذا لم يكن ليتحقق لولا عمل قياسي وضخم لتطوير الأجهزة الحكومية وهيكلتها.
وأضافت أن بالعزم نفسه تمت محاربة الفساد، الذي تطلب دمج هيئة الرقابة والتحقيق في هيئة مكافحة الفساد، وكما صرح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فقد تم استرداد مبلغ يتجاوز 247 مليار ريال في ثلاثة أعوام ماضية، كما تمت مكافحة الإرهاب حتى وصلنا إلى صفر في عدد الحالات - بفضل الله ثم الضربات الاستباقية، وتم إصلاح العلاقات الاجتماعية والتضييق على من يبث الكراهية في المجتمع والتطرف والتشدد.
وأبانت :كما تم إطلاق حزم عديدة من القرارات التي تمكن المرأة وتحقق لها مكانتها اللائقة في المجتمع، مع توفير حماية لها غير مسبوقة، وتوفير بيئة عمل حقيقية ومحفزة، مكنت من توظيف أكثر من 130 ألف فتاة سعودية في مختلف القطاعات، وتغيرت صورة المجتمع السعودي في العالم أجمع، وأصبحت الحياة طبيعية بعد 40 عاما من التأزم والتشدد المقيت. وإذا كانت هذه الإنجازات كافية لكتابة تقارير وكلمات، فإن عام 2020 يحتاج إلى كلمات وتقارير ونقاشات قد تستمر عقودا من اليوم، فالعالم قبل تفشي فيروس كورونا لم يعد كما كان قبله.
وأوضحت أن عزم الملك سلمان، جاء في قيادة العالم من خلال مجموعة العشرين لمواجهة هذا الوباء، حدثا تاريخيا هو الأهم، ولا يقل أهمية عن ظهور زعماء كبار في لحظات تاريخية حاسمة من عمر البشرية. فالدعوة التاريخية من الملك سلمان، لقادة دول المجموعة للاجتماع الافتراضي، وجدت الدعم الذي حظي به الاقتصاد العالمي، خاصة الدول الفقيرة، كانت الفرق بين الاستدامة الاقتصادية وبين الفوضى الاجتماعية والانهيار الاقتصادي، فمنذ أن تولت السعودية رئاسة مجموعة دول العشرين، وهي تقدم جهودا ومبادرات غير مسبوقة، أسهمت وبشكل كبير في تجنيب العالم صدمات عصيبة إثر تداعيات جائحة كورونا في شتى شؤون الحياة.
وختمت:وفي ذكرى البيعة يتجدد الأمل بمستقبل مشرق ليس لأبناء المملكة فقط، بل حتى عدد من الدول العربية التي تعيش حالة مضطربة بسبب التدخل السافر من دول الإرهاب والمنظمات الفاشلة.

 

**