عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 16-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد يخرس المعادين.. بالأرقام.
خالد الفيصل: الطرق شريان الحياة وأهم ركائز النهضة.
جلوي بن عبدالعزيز: أعتز بشباب نجران.
للجامعات دور مهم في تطوير القدرات وصقل المواهب الوطنية.
فيصل بن مشعل: مرضى السرطان يحتاجون الدعم.
«هيئة الفضاء» تتكامل مع «التعليم» لتنمية رأس المال البشري وتعزيز الشراكات.
منهجية سعودية تؤسس لتحولات اقتصادية وتنمية مستدامة.
أمير الحدود الشمالية يستقبل فريق بصمة أطباء التطوعي.
نيابة عن أمير الرياض.. فيصل بن عيّاف يعزّي بوفاة خليفة بن سلمان.
مخالفات في المدينة تتسبب بزيادة الحالات الحرجة 7.3 %.
قلب الرياض ينتعش.. تحسين البيئة العمرانية لمنطقة قصر الحكم.
مدير عام الجوازات يقلد المربع رتبة لواء.
ملكة الدنمارك تستقبل سفير خادم الحرمين.
التخطيط لبناء نظام الأمن النووي لحماية المنشآت.
المملكة تشكر إيطاليا على الاستفادة من تجربتها في إخماد الحرائق.
الجامعة العربية تدعو الأمم المتحدة إلى إنفاذ قراراتها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
السودانيون يترجمون اتفاق السلام على أرض الواقع.
إحباط محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأرميني.
الحرب تشتد في إقليم تيغراي.. ونزوح أكثر من 24 ألف إثيوبي.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مناخ تسامُحي ) : القارئ لتاريخ المملكة الثقافي والحضاري يلحظ دون عناء أنّ بدايات التأسيس شهدت حالة من التعايش والتسامح وقبول الآخر، بل التعاطي معه بلا وجل أو أحكام مسبقة، بمعنى أنّ الآخر يستطيع أن يستثمر فكره وثقافته ومهاراته المختلفة بطريقة إيجابية تنعكس عليه أولاً وعلى الطرف المقابل ثانياً.
وأضافت :من هنا ندرك حصافة وبعد نظر العبقري المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- الذي احتضن كافة العقول من كل الدول فاتحاً لها المجال لاستثمار قدراتها ورأسمالها الرمزي لخدمة الوطن الذي كان يشهد مرحلة تأسيس وهيكلة وبناء في شتى المجالات.
وأردفت :وبالفعل تم صهر نتاج تلك العقول وتوظيفها في تلك المرحلة حيث وجدوا من الرعاية والكرم والعيش الكريم والأجر لقاء تلك الجهود ما جعلهم يرفضون المغادرة، واستطابوا العيش والبقاء والاستفادة من المناخ التسامحي والبيئة المحفّزة للإبداع والعطاء في مملكة جعلت من التسامح وقبول الآخر واحتوائه أحد الفضائل والقيم الإنسانية النبيلة.
و بينت :ولا غرو أن نجد بين ثنايا حديث سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الذي أدلى به مؤخراً إشارة مهمة إلى التسامح ورسوخ ثقافة المحبّة ونبذ الكراهية التي لا تتّسق مع قيم ديننا وتعاليمه السمحة، الأمر الذي يؤكد أن بلادنا -كانت ولا زالت - واحة سلام ومحبة وتواد وتراحم ومساعدة للآخر القريب أو حتى البعيد، وبات هذا سلوكاً سعوديّاً بامتياز، وما يحاول البعض من الحاقدين الشانئين من تشويه لسمعة المملكة أو إظهارها على أنها بيئة طاردة أو كارهة أو ذات غلو وتشدد ما هو إلا محض زيف وافتراء تثبته حالة الحراك والتدفق التي تشهدها بلادنا من كافة أصقاع العالم، كُلٌّ منهم يقصد بلادنا إما للتجارة أو السياحة أو العمل وغيرها من فضاءات التواصل الإنساني الرحبة التي أتاحها انفتاح بلادنا على الآخر وثقافته بعيداً عن أي حمولات فكرية أو أيديولوجية من شأنها أن تقوّض هذا التواصل الإنساني.
وختمت :ولذا يحق لنا الفخر والاعتداد بالمنجز الحضاري والسياسي والاقتصادي الذي حققته بلادنا، فضلاً عن احتضانها لتجمّعات اقتصادية وثقافية وسياسية على مدار العام وإدارة هذه اللقاءات التاريخية الضخمة بكل كفاءة واقتدار يقرؤها كل مُنصف في ردود الأفعال والأصداء العالمية التي تؤكّد أننا نسير بخطى وثّابة ومدروسة لا تلتفت للخلف ولا ترتهن للمماحكات التي يفتعلها العاطلون عن العمل والأمل وخير الشعوب.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( الموهبة والإبداع ومسيرة الوطن ) : الاستثمار في أجيال المستقبل لـيكونوا منصة تنطلق منها تلك الطموحات والآمال التي ترسم ملامح إستراتيجيات وخطط الـدولـة التنموية، أمر يعكس نهجا راسخا في الـدولـة، منذ مراحل الـتأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-؛ ويجدد انطلاقه ويتطور في آفاقه ويزدهر في منظوره منذ إعلان سمو ولي الـعهد إطلاق رؤية 2030 ، الـتي كان في خططها قالـب يختص في تبني ورعاية وتحفيز وتمكين مواهب الجيل الجديد بصورة تتبلور مع الأساليب العصرية، التي تهيأ أمامه في مسيرته وهو ينهل من بحور العلم والمعرفة بأحدث التقنيات والسبل، والتي شكلت لديه إتساعا في الأفق ونموا في القدرة والـرغبة علـى الإبداع والابتكار والـتميز، وهو بالتأكيد أمر يندرج تحت تلك الأطر الشاملة في الخطط التعليمية والتنمية البشرية والاستثمار في الموهبة. الـرعاية الـكريمة من لـدن خادم الحرمين الـشريفين - حفظه الله- لـلـمؤتمر الـعالمي الأول للموهبة والإبداع «تخيل المستقبل» ، في نسخته الأولى ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقام على هامش عام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين، ونظمته مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» والأمانة الـسعودية لمجموعة العشرين، وكذلك الاهتمام المستديم من لدن قيادة الدولة الحكيمة بكافة المؤتمرات والمسابقات التي من شأنها اكتشاف ودعم وتطوير مواهب المستقبل من بنات وأبناء الوطن، هو دلالة على تلك الرعاية اللا محدودة من حكومة المملكة العربية السعودية بالموهبة والموهوبين؛ إيمانا بقدراتهم وأدوارهم التي يتوقعها ويطمح لها الوطن في منظور طموحاته، وفق مشاريع الـرؤية وخطط الـتحول الـوطني والريادة التي تتحقق في الواقع، ويشهد لها التاريخ وترسم ملامح المستقبل.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( موعد تاريخي متجدد ) : يوم السبت القادم، ستكون المملكة مجددًا مع موعد تاريخي، بانعقاد قمة العشرين، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، تتويجًا لعام من المسؤولية الكبيرة، التي بذلتها وتبذلها الرئاسة السعودية لمجموعة الدول الأكبر اقتصادًا في العالم ، والبناء على ما حققته قمة مارس الاستثنائية، من خطوات مفصلية متقدمة ونتائج مثمرة في مواجهة أخطر أزمة يواجهها العالم؛ جراء تداعيات جائحة كورونا، وذلك بمبادرات غير مسبوقة ومخرجات الاجتماعات الوزارية ومجموعات العمل؛ لحماية الأرواح ودعم تعافي الاقتصاد والعمل المتكامل للإسراع باستعادة الحياة الطبيعية لمليارات البشر على امتداد القارات.
وختمت :إن خارطة الطريق التي ستعتمدها القمة القادمة لجهود مجموعة الكبار، تجسد أهمية مكانة المملكة ودورها العالمي، والقيادي وسياستها الحكيمة المؤثرة في تفعيل العمل الجماعي؛ لاستعادة النمو الاقتصادي والتعافي، مع دفع قاطرة الهدف العام، الذي حددته، وهو “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”، عبر تمكين الشعوب من العيش الكريم والعمل والازدهار، وحماية كوكب الأرض، وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة لعالم يتشارك في منافع الابتكار والتقدم ، وتنطلق المملكة في ذلك من منجزات، وقفزات نوعية متصلة؛ تحقيقًا للرؤية الطموحة..

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( قمة تاريخية .. تحولات ومبادرات) : قمة "مجموعة العشرين" المقبلة في السعودية، تكتسب أهمية تاريخية كبيرة. وفي الأشهر التي رأست فيها المملكة الدورة الحالية للمجموعة، تحقق الكثير على صعيد هذه الكتلة التي اتخذت زمام المبادرة العالمية منذ أكثر من عقد من الزمن. وفي الواقع، كانت مخرجات الأشهر الماضية محورية على الصعيد العالمي، وأتت هذه النتائج في ظل حراك دؤوب من جانب الرياض على مختلف الأصعدة، وهذا الحراك استند في الأساس إلى ما هو قائم على الأرض، وما يجري من متغيرات وتطورات تاريخية أيضا، بعيدا عن الشعارات التي لا تقدم شيئا للمصلحة العالمية العامة. في الأشهر الماضية، أنتج الحراك السعودي على صعيد المجموعة سلسلة مهمة من الأدوات والقرارات والمبادرات الاقتصادية، شملت كل شيء تقريبا، الأمر الذي دفع المراقبين إلى التأكيد أن قيادة المملكة لـ"مجموعة العشرين" سجلت نجاحا كبيرا للغاية، مقارنة بدورات المجموعة السابقة.
وأضافت أن القمة المقبلة التي ستجري هذا الشهر، تستحق وفق المراقبين، توصيف القمة التاريخية. لماذا؟ لأنها أولا تنعقد في ظروف عالمية حرجة، سواء على صعيد تفشي وباء كورونا المستجد، أو على جبهة العلاقات الدولية، ولا سيما تلك التي تختص بالتجارة والتعاون الدولي، فضلا عن أوضاع الاقتصاد العالمي، التي كانت مضطربة أصلا حتى قبل تفشي الوباء المشار إليه. هذه المعطيات الموجودة على الأرض أربكت العالم بالفعل.
وأردفت :وفي خضم ذلك، أسرعت السعودية إلى إصلاح ما يمكن إصلاحه في أقرب وقت ممكن، وإلى طرح المبادرات التي تضمن على الأقل وقف التدهور الحاصل، فضلا عن المبادرات التي حققت أهدافها حقا في الأشهر القليلة الماضية. فالظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، عالجتها بالفعل قيادة السعودية الاستثنائية للمجموعة التي تقوم أساسا بصنع القرار العالمي المؤثر. قمة مجموعة العشرين هذا الشهر برعاية المملكة، هي الأولى التي تعقد في المنطقة العربية.
وبينت أنها تلتئم في ظل متغيرات إقليمية وعالمية لا تتوقف، ولذلك فإن التحرك السعودي كان مناسبا جدا في الوقت الحرج، وفاعلا كثيرا في كل الساحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والأمنية وغيرها. وأثبتت المملكة خلال أشهر أنها تقود "العشرين" بحرفية واقتدار، وتعد نموذجا حيويا لتمثيل دول المنطقة وتتحدث عنهم، خاصة دول الاقتصادات النامية، وتطرح قضاياهم المهمة، وأنها توفر الحلول الواقعية لكل التحديات الحاضرة على الساحة. والنتائج التي حققتها المجموعة تتحدث عن نفسها، وصارت أساسا للحراك المستقبلي لهذه المجموعة.
وأبانت أن ما تحقق خلال الفترة الماضية، يوفر الأرضية الصلبة للبناء في كل الميادين، وهذا ما يحتاج إليه العالم في جميع الأوقات، ولا سيما في زمن الأزمات. مع ضرورة الإشارة إلى أن السعودية تقوم بدور محوري في السياسة الدولية، يستند إلى مكانتها العالمية ودورها الإقليمي، فضلا عن استراتيجيتها الهادفة إلى توفير أفضل مستقبل للعالم أجمع. تستند السعودية إلى القيم الأساسية، ولا تقبل الشعارات الجوفاء، واستطاعت من خلال قيادتها مجموعة العشرين أن توائم بين مصالح الدول المتقدمة والناشئة التي تشكل هذه المجموعة.
وأوضحت : ولذلك، أضافت مزيدا من القوة لهذه الكتلة الدولية التي تسيطر على 85 في المائة من الناتج المحلي العالمي، ووفرت الحماية اللازمة لها من أي خلافات قد تظهر هنا أو هناك، وهذا تأكيد آخر على جودة السياسة السعودية في كل الساحات.
وختمت: يضاف إلى ذلك أن المملكة تتمتع بميزة اعترف أعضاء مجموعة العشرين بها منذ أعوام، وهي أنها تتصدر الدول الأكثر إيفاء بالتزاماتها المحلية والإقليمية والدولية. كل مخرجات مجموعة العشرين في الأشهر الماضية، أظهرت أن قيادة المملكة مجموعة دولية بهذا الحجم، كانت الأفضل مقارنة بغيرها، خصوصا أنها جاءت في ذروة مجموعة من الأزمات الطارئة، التي وجدت السعودية الأدوات اللازمة لمواجهتها من أجل المصلحة العالمية أولا وأخيرا.

 

**