عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 15-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ ملك بلجيكا.
تثمين عربي لدعوة خادم الحرمين منع إيران امتلاك سلاح نووي.
ولي العهد يؤكد وعي المواطن ودوره نحو التغيير للأفضل.
منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لملك البحرين.
وزير الشؤون الإسلامية: جماعة الإخوان حاولت قتلي.
تدميــر طـائـرة «درون» مفخخــة.
السفـير العراقي :المملكة تتميز بجودة منتجاتها وتنافسها بالسوق
49 ألف فحص مخبري جديد للكشف عن كورونا.
"جمعية مساجد الطرق" تشرف على 112 مسجداً وتخدم طرق الحجاج والمعتمرين.
بدائل تعليمية لمن لم يتمكن من التعليم عن بُعد.
الأمم المتحدة تعتمد مشروعاً سعودياً يدعم الاستجابة الدولية لتأثير كورونا على النساء.
هلاك قيادي من القاعدة على يد موالين لإسرائيل في طهران.
هل يتجه ترمب إلى الإعلام؟.
ماذا يجري في معبر الكركرات؟.
الصواريخ تتساقط قرب تيغراي.
لقاح كورونا للدول الفقيرة.. صعوبة في التخزين وارتفاع بالسعر.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( في الطريق الصحيح ) : منذ أكثر من أربع سنوات، والمملكة تسير في الطريق الصحيح، الذي ارتضاه ولاة الأمر لها، منذ بدء تنفيذ رؤية 2030 التي أكدت أنها كانت «طوق النجاة» لإعادة بناء البلاد على أسس قوية راسخة، تُعيد اكتشاف مقدراتها وإمكاناتها، والوصول بها إلى أقصى مراحل التطور والنماء.
وأضافت أن الرؤية التي أبصرت النور في صيف 2016، وعدت الجميع بوطن قوي ومزدهر، بعض هذه الوعود تجاوزت الواقع المعيش، ولامست حدود الخيال، ورغم ذلك، كانت الرؤية صادقة إلى أبعد مدى، واستطاعت تحقيق كل ما وعدت به وأكثر، بأسلوب علمي فريد، يعكس الرغبة الجادة لولاة الأمر والشعب السعودي في إحداث التغيير المطلوب والشامل.
وأردفت :وبإشراف وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، قاد الأمير محمد بن سلمان بكل حكمة واقتدار مهمة بناء المملكة، متسلحاً بالعلم والخبرة، ومعهما روح الشباب والمثابرة، وكانت البداية بإعادة استكشاف مكامن قوة المملكة، وما تمتلكه من ديموغرافية فريدة، وتنوع جيوغرافي وإرث ثقافي ما يؤهلها لحجز موقع لها في مصاف الدول الكبرى.
ورأت أن من المستحيل حصر إنجازات الرؤية التي أعلن عنها ولي العهد قبل أيام، مستخدماً لغة الأرقام والإحصاءات الدقيقة، نظراً لكثرتها وتنوعها في جميع المجالات، ولكن يبقى الشأن الاقتصادي - دون سواه - الأبرز بين حزمة الإنجازات، ليس لسبب سوى أنه كان ملموساً للمواطن، الذي استشعر إيجابيات الرؤية، وقطف ثمارها في معيشته اليومية ومستقبله، يضاف إلى ذلك شهادة المنظمات الدولية بأن نجاحات المملكة الاقتصادية في زمن الرؤية، بلغت آفاقاً تبشر بالخير الوفير.
وختمت: ورغم التأثيرات المدمرة لجائحة كورونا على الاقتصادات العالمية، إلا أن المملكة كانت الأفضل حالاً بفضل إيجابيات الرؤية. ويمكن تلخيص أبرز الإنجازات اليوم في الحصول على اقتصاد قوي يعتمد على على تنويع مصادر الدخل، وتقليص نسبة البطالة لأقل من 12 في المئة، ستصل لـ7 في المئة بعد 10 سنوات، وتطوير قطاع السياحة والترفيه، ودعم الرياضة السعودية، وحل مشكلة الإسكان، وترسيخ حقوق الإنسان، وخاصة المرأة، والقضاء على الفساد، وملاحقة المفسدين، وفوق هذا وذاك، القضاء على الإرهاب نهائياً، والتأكيد على أن البلاد آمنة ومطمئنة من الإرهاب الذي ضرب البلاد قبل العام 2017. ومع الرؤية أيضاً، لم تعد الأرض هي حدود تفكير العقل السعودي، فالاهتمامات والاستثمارات طالت عالم الفضاء. ويبقى كل ما ذُكر «بعضاً» من «كل» في قائمة إنجازات الرؤية التي لا تعد ولا تحصى..

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( خطورة مشروع النظام الإيراني ) : ما صرح به المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» ، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت - ولله الحمد - من اعتراض وتدمير عدة هـجمات في الـساعات الـقلـيلـة الماضية بطائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية، مما يعد انتهاكا صارخا لـلـقانون الـدولـي والإنساني وقواعده العرفية؛ يؤكد أن المملكة لديها القوة واليقظة والـقدرة الـدائمة لـصد أي عدوان وتجاوز إرهابي عن طريق أذرع إيران في المنطقة.
وأضافت أنه حين نمعن في المعاني المرتبطة بهذا الإطار، والتي ترصد فيما ورد بكلمة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله-، أن المملكة تؤكد خطورة المشروع الإقليمي للنظام الإيراني، وترفض تدخلـه في شؤون الـدول الـداخلـية، ودعمه الإرهاب والـتطرف وتأجيج الـطائفية، وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم تجاه إيران، يضمن منعها من الحصول على أسلحة دمار شامل وتطوير برنامج الـصواريخ البالستية وتهديد السلم والأمن، ونستنكر انتهاك ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا، القوانين الدولية، بإطلاق طائرات مفخخة من دون طيار، وصواريخ بالستية تجاه المدنيين بالمملكة، مؤكدين دعم الشعب اليمني الشقيق لاستعادة سيادته واستقلاله، بواسطة سلطته الشرعية.
وختمت:فهذه المعطيات التي جاءت ضمن كلمة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- عند افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، ترسم ملامح سياسة المملكة تجاه هـذه السلوكيات الإيرانية التي تستمر في دعم الميليشيات الإرهابية لتقوم بالمزيد من الجرائم والاعتداءات والخروقات تحقيقا لأجنداتها الخبيثة، فهو سلـوك يجد الـرفض القاطع من المملكة والـقدرة على التصدي له، ومشهد يؤكد أنه لم تعد هناك خيارات أمام المجتمع الدولي من أن يتخذ موقفا حازما وواضحا يردع سلـوك الـنظام الإيراني ويحقق أمن المنطقة والعالم.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( إنجازات مشهودة ) : أصداء واسعة داخليًا وخارجيًا من الخبراء والمختصين، لكلمة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما تضمنته بشفافية عالية حول مسيرة المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – وما حققته من تطور في إنجاز مستهدفات رؤية 2030 بالتنمية الطموحة، وقوة مقومات الاقتصاد الوطني رغم التحديات التي يواجهها جراء تراجع أسعار النفط وتداعيات الجائحة العالمية، حيث استعرض سموه بالأرقام، ما تحقق من إنجازات في الأعوام الماضية وما تتطلع إليه القيادة الرشيدة؛ من أجل مستقبل أفضل، يُمكنُ فيه المواطن، وتتاح المزيد من الشراكة للقطاع الخاص، والمضي قدمًا في تنفيذ السياسة التنموية الشاملة والمتوازنة، وتحقيق تطلعات المواطنين في المسكن المناسب، وجودة الحياة، وتسريع خطى الحكومة الرقمية، وتحفيز سوق العمل ورفع نسب التوطين.
وختمت:هذه النجاحات وخطوات التقدم داخليًا، توثقها الإنجازات والأرقام في مختلف القطاعات؛ وفق استراتيجية واضحة المعالم أفرزت هذه النتائج والمخرجات التي يعول عليها في الاستمرارية على المدى المنظور والبعيد، وتعزيز قدرة المملكة على تجاوز الأزمة العالمية والمساهمة في تقليل آثارها على الدول والشعوب، بالتوازي مع نجاحات عملية في قيادة مجموعة العشرين الأكبر اقتصادًا في مواجهة الجائحة، ومستقبل أفضل للإنسان.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الطاقة المتجددة .. المعادلة تغيرت ) : لم تعد الطاقة المتجددة مجرد محاولات أخلاقية للحفاظ على البيئة وحق الأجيال والتقليل من الغازات التي تزيد من مشكلة الاحتباس الحراري، بل لقد تحولت الآن فعليا إلى صناعة قوية جاذبة للاستثمارات وتدر عوائد اقتصادية هائلة، ولها مستقبل واعد جدا وقد اتجهت معظم دول العالم للبحث عن إنتاجها وتنفيذ مشاريعها لفوائدها الاقتصادية المتعددة. ذلك هو شعار المستقبل لأغلب دول العالم بما فيها النامية، التي بدأت في التوسع في تطبيقات الأنظمة الذكية والخضراء، فهذه الطاقة التي تسمى كذلك المتجددة تتجه تدريجيا لتصبح الخيار الأمثل للاستدامة الطاقوية والحصول عليها من مصادر متوافرة ومتاحة للجميع، حيث تحقق مكاسب كثيرة وأضرارا قليلة للإنتاج والاستهلاك.
وأضافت :ولكن المشكلة الرئيسة التي واجهتها هذه الصناعة أصبحت من التاريخ، كما أن الدعم الحكومي الضخم، مع الابتكار المتواصل عزز من تسيد هذه الصناعة لتصبح المصدر الأول لتوليد الكهرباء في العالم عام 2025 أمام الفحم، وفقا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة التي أكدت أن مصادر الطاقة المتجددة قد استحوذت على ما يقرب من 90 في المائة من القدرات الإنتاجية الجديدة، خصوصا من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمصادر الكهرومائية، ستبلغ هذه القدرات الجديدة مستوى قياسيا جديدا عند 200 جيجاواط، وهذا الارتفاع في القدرات الإنتاجية يقترب من 10 في المائة بشكل خاص في الاتحاد الأوروبي والهند، وفق التقرير.
ورأت :لكن ما العوامل الكامنة خلف هذه القفزات والتغيرات العميقة في هذه الصناعة الجديدة، لعل أول هذه الدوافع كما نشر في عدة تقارير متخصصة يكمن في أن الطاقة المتجددة كانت غير موثوقة ولا يمكن الاعتماد عليها، فالرياح لا تهب دائما كما يجب وفي الوقت المناسب، والشمس تغيب نصف اليوم، ولكن التقدم التكنولوجي الضخم قضى على هذه الشكوك تماما، ومثال ذلك ما طورته إسبانيا من قدرات لتوليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية على مدار 24 ساعة حتى في غياب الشمس، حيث تم تطوير منصات ضخمة تتابع مرور الشمس عبر السماء، وتعكسها حرارتها في مكمن لتسخين الملح المصهور الذي ينقل ليسخن بخارا يعمل على تشغيل التوربينات التي تولد الكهرباء.
وأردفت أن الدافع الثاني قد جاء من اهتمام الحكومات بمثل هذه الابتكارات القادرة على تغيير معادلة توزيع إنتاج الطاقة بين الأحفورية والمتجددة، وتلبي الحاجة المتزايدة لتوليد الكهرباء وفي الوقت نفسه تحافظ على الموارد المحدودة والاستجابة للمطالب العالمية للحد من الانبعاثات الكربونية للاقتصادات خاصة أن هذه المسألة بدأت تلقي بظلال مخيفة وتكاليف إنسانية ضخمة مع تغيرات المناخ الصعبة والفيضانات والعواصف والتلوث البيئي الذي يقود إلى أمراض مكلفة مرهقة للأنظمة الصحية. أما الدافع الثالث فيأتي من كون هذا الاتجاه المتصاعد والتعاون المثمر بين الابتكارات الجديدة والدعم الحكومي الكبير قد ولد فرصا لقطاع التمويل الذي هو بحاجة إلى مشاريع أكثر استدامة وتدر عوائد جيدة على المستثمرين.
وبينت :فلقد أكد تقرير الوكالة الدولية أن مصادر الطاقة المتجددة "ستصبح عام 2025 المصدر الرئيس للإنتاج الكهربائي في العالم، كما ستشهد الأعوام المقبلة طفرة في مجال مصادر طاقة الرياح في البحر قد تصل إلى خمس سوق طاقة الرياح نظرا للتراجع السريع في تكاليف الإنتاج. وهنا فإن هذه الأنباء دون شك تضع المستثمرين أمام صناعة ستدر المليارات من العوائد، مع تناقص المخاطر المتعلقة بالاستدامة أو تفاقم المشكلات البيئية ما يهدد هذه المشاريع، إضافة إلى أن تكلفة الطاقة المتجددة قد وصلت إلى مستويات منخفضة جديدة حسب تقرير لبرنامج الأمم المتحدة البيني، واستنتج التقرير أن الاستثمارات المستقبلية ستوفر الكثير كلما تزايدت قدرة الطاقة المتجددة، فقد انخفضت تكاليف الكهرباء المتولدة من محطات الطاقة الشمسية الجديدة في النصف الثاني من عام 2019، 83 في المائة عما كانت عليه قبل عقد من الزمن.
وختمت:إن هذه العوامل حقيقة هي الدافعة لاقتصاد الطاقة المتجددة كفيلة بأن تصنع تحولات كبيرة في المستقبل القريب، وستكون تأثيراتها غير محدودة سواء في السباق العالمي للفوز بهذه الطاقة، كما أن مراكز القوى الاقتصادية والسياسية قد تتأثر بحسب هذه التحولات. تلك هي الطاقة المتجددة التي تمنح المجتمعات استدامة مستهدفة في كثير من برامج ومشاريع التنمية على المدى البعيد، فهي طاقة مستمدة من الموارد الطبيعية التي تتجدد أي لا تنفد، وتختلف جوهريا عن نوعية الطاقات الأخرى من بترول وفحم وغاز طبيعي.

 

**