عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 14-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ارتباط «الملكية الفكرية» برئيس مجلس الوزراء.. ومحمد آل الشيخ رئيساً لمجلس إدارتها
القيادة تعزي رئيس موزمبيق
الأمن السيبراني يحذر من اختراق برنامج «التيمز»
«تسونامي كورونا» في أوروبا.. وأميركا توسع الإغلاق
واشنطن: «لا أدلة» على تلاعب في الانتخابات
المغرب يطلق عملية عسكرية في منطقة الكركرات الحدودية
إثيوبيا تتجه نحـو كارثـة إنسانية
اتفاق «قبرصي - يوناني - إسرائيلي» لتعزيز التعاون العسكري
اشتية يدعو لانخـراط أوروبي في القضية الفلسطينية
استنفار أمني في فرنسا
مصرع قيادي من «القاعدة» في مالي
تصاعد التوتر في كشمير

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( طموحُنا عنانُ السَّماءِ ) : عُرف عن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - أنه مُقل جداً في أحاديثه وتصريحاته، ولا يحبّذ الظهور الإعلامي كثيراً، لقناعة راسخة لديه لا يلبث أن يكررها دائماً في أن الأفعال هي التي تتحدث عوضاً عن الأقوال، ومع ذلك فإنه عندما يتحدث بلا شك يضع النقاط على الحروف، ويغلق الأسئلة المعلقة.
وتابعت : لقد حفل حديث سموه بكثير من الدلالات والإشارات، وبخاصة إصراره على حثّ المجتمع السعودي على التمسك بالأمل والرهان على أرادتهم، لتخطي الصعاب، والاتكاء دائماً على إرث الآباء والأجداد، مثمناً ما تضمنته الكلمة الضافية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - في مجلس الشورى، رافعاً له الشكر، ومؤكداً أن المملكةً استطاعت في مدّة وجيزة وسريعة أن تحقق إنجازات غير مسبوقة في تاريخها المعاصر.
وأضافت : وتطرّق - حفظه الله - في كلمته الضافية إلى الكثير من الملفات، منها جهود المملكة في مكافحة آفة الإرهاب والتطرف، وأن الحرية الفكرية وسيلة للاحترام والتسامح، والإسلام يجرّم العمليات الإرهابية ويحرّم إراقة الدماء، والقضاء على الفساد، ومعالجة ملف البطالة، والاهتمام بحقوق الإنسان، وتأكيد حقوق المرأة التي تعيش مرحلة تمكين غير مسبوقة، إضافة إلى الاهتمام بقطاعات السياحة والثقافة والرياضة والترفيه وغيرها.
فكان سموه - حفظه الله - محقاً وواضحاً في التأكيد على أن المملكة ليست استثناء من التأثر بما يواجهه العالم من تحدّيات وتغيّرات، بل حثّ السعوديين على أهمية الطموح في التغلب عليها، ما يزيد من الثقة واليقين بأن المملكة لم تخطُ ولن تخطو يوماً خطوة للوراء، بل ستتقدم كما تفعل دائماً.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( المؤشر الرئيسي للنجاح الاقتصادي ) : قوة الاقتصاد الوطني وقدرته على الثبات، في ظل الآثار التي يسببها انتشار فيروس كورونا المستجد (هـذه الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث)، والتي نالت من اقتصادات أكثر دول العالم تقدمًا، شأن يعكس تلك الجهود المبذولة والتضحيات اللا محدودة من القيادة الحكيمة، التي تنجح إستراتيجياتها دومًا في استشراف كافة تحديات الحاضر والمستقبل.
واسترسلت :ما أوضحه صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «يحفظه الله» عن كون المملكة العربية السعودية تُعدّ أحد أكبر وأهم اقتصاديات الـعالـم، وأن الـسعي جاد لـلـعمل علـى مضاعفة حجم الاقتصاد وتنوعه. ولمتابعة تحقيق ذلك، يُعدُّ في الحكومة الناتج المحلي غير النفطي هو المؤشر الـرئيسي لـنجاح الخطط الاقتصادية؛ لأن الناتج المحلي الإجمالي يتأثر بطبيعة الحال بتقلبات كميات إنتاج النفط، ولا تُعد الحكومة هي المحرك الرئيسي لها. وتأكيد سموه «يحفظه الله» أنه على الرغم من الجائحة، وبشكل نسبي مع نظرائنا في مجموعة الـعشرين، فإننا نعدُّ أحد أفضل 10 دول في الـتعامل مع الـتبعات الاقتصادية لجائحة كورونا في مجموعة العشرين. ونحن أكثر تفاؤلًا بأن وتيرة النمو ستتسارع مع زوال الجائحة وعودة الأمور لطبيعتها بالـكامل؛ لنكون أحد أسرع دول مجموعة العشرين نموًا في الـناتج المحلـي غير الـنفطي في الـسنوات القادمة.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( نحو مستقبل أفضل ) : رسم خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز،حفظه الله، الموجه لمجلس الشورى في دورته الأولى من السنة الثامنة منهاج عمل وخارطة طريق لمستقبل أفضل على المستوى الداخلي؛ بالنظر إلى ما تحقق من إنجازات في مسارات رؤية المملكة الطموحة، وما تخطط له القيادة الحكيمة، لمزيد من التمكين للمواطن وإشراك القطاع الخاص بشكل أكبر، وزيادة فاعلية التنفيذ واستئصال الفساد من جذوره، وتجاوز تحديات جائحة كورونا، بالإضافة إلى دور المملكة الرائد ومواقفها من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية.
وبينت : لقد أكد الملك المفدى، أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، تمكنها من قيادة الجهود العالمية لإصلاح منظومة الاقتصاد العالمي، كما ستواصل عملها لضمان استقرار إمدادات النفط وتعزيز مكانتها المرموقة عالمياً، ومد يد العون والمساعدة للدول النامية والمحتاجة والوقوف إلى جانب القضايا الدولية العادلة، وصياغة مناهج جماعية لها وعدم استخدام القوة في العلاقات الدولية، وشجب جميع أشكال العنف ونبذ التطرف والإرهاب وتحقيق الاستقرار للمنطقة والعالم .
وختمت : وقد تناول سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مضامين الخطاب الملكي، مؤكداً على تحقيق المملكة، وفي فترة وجيزة وسريعة، إنجازات غير مسبوقة؛ على رأسها تحسين معيشة المواطن والحفاظ على مكتسباته، رغم تداعيات وآثار الجائحة، وتوفير المسكن الملائم له وخفض معدلات البطالة ومكافحة الفساد، إلى جانب العمل الجاد الذي تحقق لرفع الإيرادات غير النفطية؛ لتحقيق دفعات قوية لمسيرة التنمية المستدامة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( وعد فأوفى .. إصلاحات وإنجازات ) : لا أحد يملك القدرة على وصف الاقتصاد السعودي كما يفعل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، يعرف مكامن القوة ويشخص المشكلة الاقتصادية السعودية وحلها، ويعمل بهمة ونشاط ووطنية أصبحت مصدر إلهام للمواطنين، بل للعالم أجمع. ولهذا، يجب قراءة تصريحات الأمير بحصافة، فهي توضح تفاصيل كثيرة جدا لقضايا مهمة وردت بإيجاز في الخطاب الملكي الشامل الذي ألقاه الملك في مجلس الشورى منتصف الأسبوع الماضي.
وتابعت : فالخطاب الملكي رسم صورة شاملة عن الاتجاهات الاقتصادية المستقبلية مع إشادة بالإنجازات، وعن السياسة الداخلية والخارجية، لكن تصريحات الأمير محمد بن سلمان، قدمت أيضا شرحا كاملا ووافيا للمسيرة الاقتصادية. وسنبدأ من هذه العبارات الاقتصادية الصريحة جدا، حيث قال إن "الناتج المحلي غير النفطي هو المؤشر الرئيسي لنجاح خططنا الاقتصادية، ذلك أن الناتج المحلي الإجمالي يتأثر بتقلبات كميات إنتاج النفط"، ثم يضيف شرحا بالأرقام وبوضوح كامل، وكشف واقع الحال بصدق وشفافية، حيث أضاف أنه "في عام 2016، كانت قيمة الناتج المحلي غير النفطي تقدر بـ1.8 تريليون ريال، وبدأنا في المملكة وضع خطط لمضاعفة ذلك بوتيرة سريعة، والنتيجة كانت نموا متسارعا في الأعوام الثلاثة الماضية، 1.3 في المائة في 2017، و2.2 في المائة في 2018، و3.3 في المائة في 2019 وأكثر من 4 في المائة في الربع الرابع من 2019، وذلك رغم بعض التحديات الاقتصادية".
وبينت : وإذا كان ولي العهد يقول إن علينا مضاعفة حجم الاقتصاد، فإنه يقاس عند ولي العهد بالناتج المحلي غير النفطي، وهذا الوضع الذي بشر به منذ انطلقت الرؤية، ويتحقق الآن بثبات، لكن يجب مضاعفة الجهود نحو اقتصاد متنوع يستمد قوته من القطاع غير النفطي تماما. لتوضيح الآثار المهمة لنمو القطاع غير النفطي وأهميته الاقتصادية وتأثيراته في الاقتصاد السعودي، وكذلك النظرة الاستباقية والثاقبة للأمير محمد بن سلمان، كمهندس للرؤية والاقتصاد السعودي المعاصر، فإن مشروع تعزيز الإيرادات غير النفطية يعبر عن ذلك بوضوح، فقد أشار إلى توقعات ميزانية 2020، فالإيرادات عند 833 مليار ريال، منها 513 مليار ريال إيرادات نفطية، لكن انهيار أسعار النفط خفض الإيرادات النفطية فعليا إلى 410 مليارات ريال تقريبا، وهي غير كافية لتغطية بند الرواتب المقدر بنحو 504 مليارات ريال، وفي أي اقتصاد آخر كان هذا يعني الركود الاقتصادي، وخسارة ملايين الوظائف، وهو ما شهدناها فعليا في دول العالم المختلفة، ومنها دول مجموعة العشرين ودول الاتحاد الأوروبي العريقة في الاقتصاد.
لكن ما قدمته "رؤية 2030" من برامج ومبادرات، كانت اليوم طوق النجاة لنا جميعا، فتم رفع الإيرادات غير النفطية إلى نحو 360 مليار ريال هذا العام، وبذلك نجحت الحكومة في المحافظة على بند الرواتب، بل الاستمرار في إنفاق رأسمالي بلغ 137 مليار ريال، وتم تحمل ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية بسبب الجائحة، بما يصل إلى 188 مليار ريال، مع الالتزام الكامل ببند المنافع الاجتماعية والإعانات ودعم التمويل. إنها قصة نجاح ملهمة ومذهلة وإحساس كبير بالمسؤولية، فهنيئا لشعب المملكة بهذا الأمير الشاب.

 

**