عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 13-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خطاب الملك أمام الشورى.. منهاج عمل للمؤسسات وإشراك للمواطن في القرار
ولي العهد: ملف البطالة أولوية وهدفنا التالي تحسين دخل المواطن
أمير القصيم يتسلم تقرير التجمع الصحي ويلتقي مدير فرع بنك التنمية الاجتماعية
أمير الباحة يطلع على مبادرة "مطابق ومضمون" للحفاظ على جودة العسل
سفارات عدة دول تدين اعتداء جدة الفاشل
«مجلس وزراء الداخلية العرب» يؤكد وقوفه التام مع المملكة
فيصل بن عياف يعتمد تصاميم ثلاث حدائق جديدة بحي المهدية
دراسة تطويرية للمناطق الجبلية في جازان
الصحة: تراجع عدد الإصابات وارتفـاع حــالات التـعافـي
السيناريوهات المحتملة لمعركة البيت الأبيض
سبعة قتلى في تحطم مروحية لـ"المراقبين الدوليين" بسيناء
الصحة العالمية: كورونا «لم يسأم منا»
السودان يعيد فتح مخيم مغلق لاستقبال اللاجئين الإثيوبيين
الاحتلال يكثف البناء الاستيطاني في القدس

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( حكمة القيادة ) : بعد يوم من الكلمة الضافية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في افتتاح أعمال مجلس دورة الشورى الثامنة، والتي أجملت سياسات المملكة الداخلية والخارجية وحددت تعاطيها مع العديد من الملفات، تحدث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد مثمناً مضامين هذه الكلمة، شارحاً الخطوات الإصلاحية الإجرائية خلال الفترة السابقة والتي شملت مختلف مناحي الحياة.
وبينت : وفي هذا العهد الزاهر حققت المملكة وخلال فترة وجيزة إنجازات غير مسبوقة تقودها عبقرية ملك ورؤية قائد ساهمت في مضاعفة حجم الاقتصاد السعودي وتنوعه وزيادة الناتج المحلي غير النفطي رغم الجائحة التي عصفت بالعديد من اقتصادات العديد من الدول لتكون المملكة من بين أفضل عشر دول في التعامل مع تداعيات جائحة كورونا.
وتابعت : ويعكس حديث سمو ولي العهد الذي جاء بلغة بسيطة ومفهومة سواء للاقتصادي المتخصص أو المواطن العادي، مختصراً مساحة من العمل الدؤوب ليؤكد حرصه على أبناء الوطن، بدفع تأثيرات جائحة كورونا عنهم، موضحاً أنه لو لم يتم رفع الإيرادات غير النفطية إلى نحو 360 مليار ريال هذا العام، ولو تم البقاء على مستويات 2015 المقدرة بـ100 مليار ريال تقريباً، لاضطررنا لتخفيض الرواتب للعاملين في القطاع العام بما يزيد على 30 %، وإلغاء البدلات والعلاوات بالكامل، وإيقاف الإنفاق الرأسمالي بالكامل، وعدم القدرة على تشغيل وصيانة أصول الدولة بالشكل المناسب، ولتوقفنا حتى عن دعم بند نفقات التمويل.
ومع النجاح في الحفاظ على رواتب المواطنين وأغلب البدلات والعلاوات، والاستمرار بإنفاق رأسمالي بلغ 137 مليار ريال، وزيادة الإنفاق على بند التشغيل والصيانة، وتحمل ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية بسبب الجائحة، بما يصل إلى 188 مليار ريال، مع الالتزام الكامل ببند المنافع الاجتماعية والإعانات، إلا أنه أبدى آلمه الشديد لإلغاء بدل غلاء المعيشة.
وأضافت : لقد أثبتت التحديات خلال الفترة الماضية، أن رؤية المملكة 2030 جاءت طوق نجاة ضد العديد من التقلبات الاقتصادية، وهنا تتجلى حكمة سمو ولي العهد في الدعوة إلى أهمية ألا يكون الوطن رهينة أي تقلب في أي قطاع كان، وبأن تنويع الإيرادات مهم وحيوي لاستدامة الدولة، وأن نعمل على ذلك بجدية من خلال استثمارات صندوق الاستثمارات العامة، ودعم قطاعات جديدة مثل السياحة والرياضة والصناعة والزراعة والنقل والفضاء والتعدين وغيرها، بالإضافة إلى العمل مع القطاع الخاص.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( خارطة الطريق.. وطموح المستقبل ) : كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- عند افتتاح أعمال السنة الأولـى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، التي ورد في نصها: منذ أن وحد جلالـة الملـك عبدالـعزيز - رحمه الله- المملكة العربية السعودية وهي تأخذ بمبدأ الـشورى، مما أسهم في تعزيز مسيرتها التنموية الشاملة لتحقيق ما تصبو إليه من أمن ورخاء وازدهار.
وتابعت : وإننا نفخر بما شرفنا الله به من خدمة الحرمين الـشريفين، وتوفير كل سبل الـراحة لـضيوف الـرحمن من حجاج ومعتمرين، وقد حرصنا على إقامة الـركن الخامس من أركان الإسلام رغم الظرف الاستثنائي المتمثل بجائحة كورونا المستجد الـتي أصابت الـعالـم، ودفعنا المزيد من احتياطات السلامة والوقاية، فاقتصر الحج على عدد محدود من مواطنين ومقيمين، لضمان صحة الحجيج، لقد أثمرت جهود بلادكم في التصدي المبكر للحد من آثار الجائحة، وهو ما ساهم في تدني انتشار العدوى وانخفاض أعداد الحالات الحرجة ولله الحمد.
وبينت : وأكرر شكري لإخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي المواطنين والمقيمين، على تفهمهم وتعاونهم في اتباع التعليمات وتنفيذ الإجراءات، كما أشكر أجهزة الـدولـة كافة، على جهودهم في مواجهة الجائحة، وإني لأشكر من هذا المقام أبنائي الجنود البواسل في الحد الجنوبي، وأدعو لهم بالثبات، ولشهدائنا بالجنة.
وواصلت : إلـى أن قال - أيده الله-: رؤية المملكة 2030 هـي خارطة الـطريق لمستقبل أفضل لـكل مَ نْ يعيش في هـذا الـوطن الطموح، فقد أسهمت الرؤية خلال مرحلة البناء والتأسيس في تحقيق مجموعة من الإنجازات على عدة أصعدة، أبرزها تحسين الخدمات الحكومية، ورفع نسبة التملك في قطاع الإسكان، وتطوير قطاعات الـترفيه والـرياضة والـسياحة، واستقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل، ونستعد حاليا لمرحلة دفع عجلة الإنجاز التي تتسم بتمكين المواطن، وإشراك القطاع الخاص بشكل أكبر، وزيادة فاعلية التنفيذ.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( سياسة رشيدة ) : الخطاب الضافي الذي وجهه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لدى افتتاحه، حفظه الله، أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، حمل مضامين مهمة، أبرزت سياسة المملكة على المستويين المحلي والخارجي وجهودها؛ من أجل عالم آمن ومستقر.
وأكدت : وقد أكد الملك المفدى تواصل إنجازات الرؤية الطموحة في الفترة القادمة لمواصلة النهضة الشاملة، وتمكين المواطن وتعزيز مشاركة القطاع الخاص واستئصال الفساد وتوفير المسكن الملائم وتطوير العديد من القطاعات وجذب الاستثمارات وتوفير كل سبل الراحة لضيوف الرحمن ومكافحة التطرف والإرهاب.
وواصلت : وعلى الصعيد الدولي، دعا، حفظه الله، المجتمع الدولي للتصدي بحزم للمشروع الإيراني الإقليمي الداعم للإرهاب والتطرف وتأجيج الطائفية وسعيه لحيازة أسلحة الدمار الشامل وتطوير برنامج الصواريخ البالستية؛ مما يهدد السلم والأمن الدوليين.
وقالت : وأكد الخطاب الملكي على مساندة الأشقاء لتجاوز كافة التحديات ومن ذلك دعم الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة، ومساندة العراق، لتحقيق استقراره ونمائه وحفاظه على مكانته في محيطه العربي وتأييد الحل السلمي للأزمة السورية، والتطلع إلى تدشين عهد جديد يحقق الأمن والسلام والسيادة والاستقرار لليبيا وشعبها الشقيق وأهمية دعم السودان .

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( تنمية محلية وريادة عالمية ) : وضع خطاب خادم الحرمين الشريفين السنوي في مجلس الشورى مسارا للعمل لعام كامل، ورسم بوضوح الخطوط العريضة للسياسة الداخلية والخارجية وأيضا الاقتصادية، وبين مواقف السعودية إزاء أهم القضايا العربية والإقليمية والدولية والمتغيرات والمستجدات في المنطقة والعالم. إذن بكل تأكيد خطاب سياسي اقتصادي ذو طابع عالمي، فالسعودية اليوم لها ثقل عالمي كبير من خلال رئاستها اجتماعات مجموعة الدول العشرين، كما أن سياستها النفطية تحدد اتجاهات الاقتصاد العالمي والنمو وحركة الأسهم وأدوات الدين.
وكما قال الملك في خطابة السنوي إن الله جل وعلا قد شرف المملكة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ولم يتأخر ملوكها السابقون وحتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين عن بذل الغالي والنفيس لإنجاز المشاريع التطويرية الكبرى خدمة للحجاج والزوار والمعتمرين، لكن هذا العام كان يمثل تحديا منقطع النظير لم يشهد التاريخ الإسلامي له مثيلا، فالمملكة التي تضع خدمة الحجاج والإشراف على الحج كأهم معايير النجاح السنوية قابلت هذا العام تحدي وباء كورونا، وكان أقرب الحلول التي يقدمها التاريخ هو إيقاف الحج لهذا العام، لكن المملكة تقبل التحديات مهما عظمت ولقد وجه خادم الحرمين الشريفين بأن يتم الحج هذا العام كإحدى أهم شرائع الإسلام المقدسة، ورغم التحدي تم تنفيذ خطة أمنية صحية كانت كفيلة بأن يشهد التاريخ للمملكة بعدم توقف الحج مهما كانت الصعوبات، وأيضا ضمان سلامة الحجاج في المقام الأول والعالم أجمع من انتشار المرض بصورة لا يمكن السيطرة عليها.
وأكدت : في خطاب الملك لأبنائه المواطنين ومن قبة "الشورى"، يؤكد أهمية رؤية المملكة 2030، وأننا بحول الله قد نجحنا في عبور مرحلة البناء والتمكين للرؤية ولمبادراتها بل لقد جاء الكثير من الثمار بصورة أسرع مما هو مخطط لها، وبلغت المملكة ذروة التقدم في عديد من المؤشرات الدولية في التنافسية وسهولة الأعمال وجذب الاستثمارات والتنافسية الرقمية، والآن نحن نمر بمرحلة تسريع التنفيذ وتمكين القطاع الخاص وتحسين سوق العمل، هذه الرؤية التي انطلقت قبل نحو أربعة أعوام كانت بفضل الله هي المرتكز للنجاح الكبير الذي تحقق حتى الآن في قيادتنا لمجموعة العشرين وهي الرؤية التي تلهمنا وتلهم العالم بضرورة تعزيز التنمية وتحفيز التعاون العالمي وصناعة مستقبل مزهر للإنسان.
وتابعت : وكما أشار الملك في خطابه إلى أن قيادة المملكة للمشهد العالمي ودعوتها لعقد قمة استثنائية لمواجهة تداعيات كورونا ما هي إلا تأكيد على دورها الريادي والقيادي والاستراتيجي. ولأن الخطاب الملكي السنوي يعبر عن سياسات المملكة للعام المقبل فإن العالم من شرقه إلى غربه يترقب السياسة النفطية السعودية فهي دون أدنى شك تعد أحد أهم عوامل استقرار الاقتصاد العالمي ونحن ندرك هذه المكانة جيدا ولهذا أكد الملك الحرص دوما على اتباع سياسة متزنة ومتوازنة تراعي مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، وهذه السياسة التي ترفع شعار الخير للجميع هي سياسة سعودية راسخة والخطاب الملكي يشيد بذلك الدور الضخم الذي قامت به المملكة لتحقيق الاستقرار لسوق النفط العالمية من خلال مبادرتها في خفض الإنتاج لتحقيق التوازنات المطلوبة في إطار دورها المحوري ضمن مجموعة دول "أوبك +" لتسريع استقرار الأسواق واستدامة إمداداتها.

 

**