عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 12-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك: رؤية المملكة خارطة طريق لمستقبل أفضل وحريصون على التفاعل البناء مع المجتمع الدولي
خادم الحرمين يُعزي ملك البحرين في وفاة رئيس الوزراء
القيادة تعزي أمير الكويت وولي عهده
مجلس الشؤون الاقتصادية يناقش مشروع الميزانية للعام 2021
خالد الفيصل: الإنسان أهم مشروعات الأمم والحضارات
فيصل بن سلمان يثمن جهود «القوافل الطبية المتنقلة»
فيصل بن مشعل: القيادة فتحت آفاق الاستثمار أمام أبناء الوطن
الإرهاب يطال الأموات.. اعتداء جبان في جدة
تعافي 421 حالة وتسجيل 394 إصابة جديدة بكورونا
نائب وزير الدفاع يبحث مع أبرامز استقرار المنطقة
المملكة: سلامة البعثات الدبلوماسية والقنصلية ضمن قمة الأولويات
رحيل الأمير خليفة بن سلمان.. شاهد تاريخ البحرين
الميليشـيا تعـطل آلية تدفـق الوقـود.. وتفشـل جهـود الأمم المتحدة
اليساريون بعد انتصار بايدن.. فرح وسرور وتعبئة لبث السموم
«إعادة الفرز».. معركة مقبلة على البيت الأبيض
جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( خارطة الطريق ) : حرص الملك عبدالعزيز -رحمه الله- منذ تأسيس المملكة، على أن يكون مبدأ الشورى، قاعدة أساسية لإدارة شؤون الوطن ومناقشة أموره، واستحداث أي أنظمة أو قرارات ترتبط بتطوير أداء أجهزة الدولة ومؤسساتها، وتمس حياة المواطن، والاستماع إلى همومه وآرائه ومقترحاته، إضافة إلى كل ما يتعلق بتطوير الأنظمة وتحديثها اعتماداً على الآية الكريمة «وأمرهم شورى بينهم».
وتابعت : ولذلك جاء حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- على إلقاء الخطاب أمام مجلس الشورى، خلال تدشين أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة، تأكيداً على الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة المملكة للمجلس ودوره المحوري في رسم سياسات البلاد، حيث قدم الخطاب رؤية شاملة لجميع القضايا والمجالات التي تهم الوطن والمواطن، وتنعكس على مسيرة التنمية الشاملة التي تعمل عليها حكومتنا الرشيدة، وتسعى إلى تحقيقها في كافة الجوانب لتلبية احتياجات المواطنين وتحقق تطلعاتهم.
وبينت : الخطاب الملكي تميز بالشفافية والوضوح في تناوله لجميع التحديات المحلية والإقليمية والدولية، والأهداف التي تطمح الدولة في الوصول إليها، وشرح مواقف المملكة حيال الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية، وتأكيده -حفظه الله- على استمرار نهج المملكة في مواصلة مسيرة الإصلاح الاقتصادي وتعزيز جهود التنمية.
وواصلت : مجلس الشورى شريك في صناعة القرار، ومناقشة الأنظمة والمعاهدات والاتفاقيات ودراسة سياسات وخطط الدولة العامة، وخادم الحرمين حريص على قيام المجلس بدوره الكامل، بحيث تتعاون جميع سلطات الدولة أثناء مناقشة الموضوعات، وإصدار القرارات الداعمة لمسيرة التنمية في المملكة، والتي تهم الوطن والمواطن، وتساهم في رفع جودة الخدمات المقدمة من جميع أجهزة الدولة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( كلمة ملك.. ومكانة وطن ): الاهتمام الإقلـيمي والـدولـي بخطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- عند افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، والذي تناول فيه «أيده الله» سياسة المملـكة الـداخلـية والخارجية ومواقفها تجاه أهم القضايا الإقليمية والدولية، ويأتي في وقت مهم جدا يستحوذ على جل اهتمام الكثير من الدوائر السياسية والاقتصادية لاعتبارات عدة في مقدمتها مكانة خادم الحرمين الشريفين الكبيرة والمؤثرة، ويعكس مكانة المملكة باعتبارها دولـة كبيرة ومحورية علـى المستوى العالمي تتولى رئاسة مجموعة العشرين لهذا العام 2020 ، والتي تعد أكثر المجموعات الدولية تأثيرا وأهمية في المجال الاقتصادي والمالي العالمي.
وأضافت : وحين نمعن في ما ذكره رئيس مجلس الشورى الـشيخ الـدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، بأن خطاب خادم الحرمين الشريفين الـسنوي في مجلـس الـشورى يشير إلـى مدى اهتمامه - حفظه الله- بالمجلس وبدوره وحضوره في المشهد الوطني بوصفه واحدا من المؤسسات الـتنظيمية والـرقابية المهمة في الـدولـة، كما يشكل ذلـك صورة من صور الـثقة الـتي يحظى بها المجلـس من الـقيادة والـتي مكنت المجلس من الـنهوض بدوره ومسؤولـياته تجسيدا لمبدأ الـشورى، وأن قبة المجلس وما تشهده من نقاش جاد يعكس رؤية الـقيادة والـوطن، حيث يلتئم أعضاؤه من أجل تغليب المصلحة الوطنية في واقع جديد للممارسة الـشورية بالمملكة، حيث أسهم المجلس بشكل كبير في المشاركة في مسيرة الإصلاح والتطوير والتنمية التي تمر بها المملكة، وعمل على مواكبة كافة الخطط التنموية في مقدمتها رؤية 2030 ، فهي معطيات تعكس إجمالا ذلـك المشهد المتكامل من أهمية وتأثير المملكة وقراراتها وخططها في المجتمع الـدولـي علـى مختلـف الأصعدة الاقتصادية والأمنية، وكذلـك تلك الرعاية من لدن الحكومة الرشيدة لأدق تفاصيل المشهد الوطني.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مكافحة الإرهاب ) : أضحت تجربة المملكة في مكافحة الإرهاب مثالًا يحتذى لدول العالم؛ لما تميزت به من شمولية استراتيجيتها في التصدي لعناصره، وتجفيف منابع تمويله، ولما انتهجته من مسارات للقضاء عليه من خلال المعالجة الأمنية والفكرية الوقائية، وتكريس الوعي الوطني وروح الوسطية وقيم التسامح، التي تمثل تعاليم الإسلام الحنيف، وذلك بالتوازي مع جهودها الرائدة في تعضيد الجهود الدولية، باعتبار الإرهاب؛ لا جنس ولا دين ولا وطن له.
وواصلت : لقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، أن الإرهاب لا يفرق بين الحق والباطل، ولا يراعي الذمم، ولا يقدر الحرمات، فَقد تجاوز حدود الدول، وتغلغل في علاقاتها، وأفسد ما بين المتحابين والمتسامحين، وفَرق بين الأب وابنه، وباعد بين الأسر، كما وصفه، أيده الله، بالآفة الخطيرة، وبأنه داء عالمي لا جنسية له ولا دين؛ لذلك أعطت المملكة مكافحة تمويل الإرهاب أولوية قصوى محلياً وعالمياً.
وختمت : وفي إطار هذا النهج القويم وتحصين أبناء الوطن والأمة ، جاء تأكيد هيئة كبار العلماء، أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب، وهي جماعة منحرفة، قائمة على منازعة ولاة الأمر والخروج على الحكام، وإثارة الفتن في الدول، وزعزعة التعايش في الوطن الواحد، وعلى الجميع الحذر منها، وعدم الانتماء إليها، أو التعاطف معها.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الرياض وبغداد .. الإخاء والتاريخ ) : كرس مجلس التنسيق السعودي - العراقي، أهمية وعمق ومتانة العلاقات بين الرياض وبغداد، حيث يأتي في ظل السياسة التي تنتهجها المملكة في علاقاتها العربية والعالمية أيضا. فالسعودية منذ تأسيسها تضع العلاقات مع العرب على رأس الأولويات، ووضعت مبادئ لا تتغير في هذا المجال، وكلها تصب في مصلحة المنطقة العربية، فضلا عن شعوبها. وعلى مدى ثمانية عقود، مارست سياستها هذه واستثمرت موقعها الدولي المهم، من أجل استقرار المنطقة، ودعمت كل المشاريع الرامية إلى ازدهار الدول العربية، ورفد التنمية اللازمة فيها. كل هذه السياسات كلفت المملكة نفسها بها، وعززتها في كل التجارب التي مرت بها المنطقة، ولا سيما تلك الفترات التي يمكن وصفها بالحرجة.
وواصلت : ومن هنا، يمكننا النظر إلى العلاقة السعودية - العراقية، على أنها علاقة استراتيجية بين أشقاء تجمعهم قواسم مشتركة لا تنتهي، ومستمرة بحكم الإخاء والتاريخ والجغرافيا، وهذا ما أكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن السعودية والعراق تربطهما وتجمعهما روابط كبيرة ومهمة، ولديهما مصالح وتحديات مشتركة. وفي ظل الحكومة الحالية في العراق، واصلت السعودية دعمها لحكومة مصطفى الكاظمي، لتحقيق المصالح المشتركة، ولمساعدة العراق على الوصول إلى المرحلة المستقرة التي يستحقها، لأن تعزيز العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، يحقق في حد ذاته الأمن والاستقرار في المنطقة كلها. واللقاء الذي تم بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والكاظمي، في إطار الدورة الرابعة لمجلس التنسيق المشار إليه، عكس معاني ودلالات سياسية، أظهرت إيمان الحكومة العراقية بأهمية العمق العربي والإسلامي، فضلا عن الثقل الذي تمثله السعودية إقليميا ودوليا. وهذا اللقاء يسهم أيضا، كغيره من اللقاءات التي جمعت الطرفين، في دعم جهود بغداد بالتعاون مع التحالف الدولي للتصدي للإرهاب والتطرف، وتأمين الحدود بين البلدين الشقيقين. والأمر يشمل كثيرا من الميادين الاستراتيجية المحورية، السياسية والاقتصادية، فالبلدان كلاهما يتعاونان بصورة كبيرة في المحافظة على استقرار السوق النفطية، وهذه النقطة لا تهم الجانبين فقط، بل تشمل العالم أجمع.
وأضافت : وبالفعل، نجحت الجهود في تأمين الاستقرار اللازم في هذه السوق. والمملكة أعلنت في كل المناسبات، أنها تدعم جهود ومشاريع إعادة الإعمار في العراق، وهي من أكثر الدول التزاما بتعهداتها في هذا المجال، فما يهم القيادة في السعودية، أن يعيش الشعب العراقي في ازدهار وتنمية، بعيدا عن الخراب الآتي منذ عقود من جهة النظام الإرهابي الإيراني، كما أن العطاء السعودي متوافر في أي وقت طالما أن ذلك يصب في مصلحة الأشقاء العراقيين. التوجه السعودي المشار إليه، وغيره من التوجهات حيال العراق، عكسه أخيرا قرار البلدين تفعيل أنشطة مجلس التنسيق السعودي - العراقي، فضلا عن تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين. المشاريع التنموية المشتركة كثيرة، وتشمل ميادين استراتيجية، مثل التجارة والاستثمار والبنى التحتية، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، من خلال تفعيل مشروع الربط الكهربائي بين البلدين. وفي هذا السياق، تدعم المملكة رفع مستوى التبادل التجاري، وليس هذا فحسب، بل تطبيق بنود اتفاقية التجارة العربية الحرة بشكل ثنائي.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان ( يقظة واجبة لدحر وباء كورونا ) : تم التنويه غير مرة بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة السعودية، والوزارات والجهات الحكومة المعنية بمكافحة أزمة تفشي وباء كوفيد 19. وقد قطعت السعودية بفضل الله، ثم بحسن الإدارة الحكومية لتلك الأزمة شوطاً طويلاً في مسار التحسن، وتقليص مخاطر الأزمة. فمنذ اندلاع الوباء، وفي أتون هجمته الأولى، خلال الربيع الماضي، نجحت المملكة في تحقيق تقدم ملموس، تمثل في تراجع ترتيبها العالمي من حيث عدد الإصابات، من المرتبة الرابعة عشرة إلى الـ27 حالياً. وفي ظل موجة ثانية من التفشي الفايروسي، تجتاح أرجاء العالم، بدأ الخطر يطل من جديد؛ خصوصاً أن دولاً مجاورة تعاني ويلات الموجة الثانية، وأبرزها الأردن الشقيق. ولذلك فإن السعوديين والمقيمين مطالبون بالدور الأكبر في الحفاظ على المكاسب التي حققها حسن إدارة الأزمة الصحية السعودية، وذلك بجعل التباعد الجسدي عادة، وليس إرشاداً وقتياً. والاستمرار في ارتداء قناع الوجه، وغسل اليدين مراراً، وتفادي الزحام في الأسواق والمطاعم والأماكن العامة. إن القضاء على خطر الجائحة ليس مهمة تقوم بها الجهات الحكومية وحدها؛ بل هي مسؤولية مجتمعية أيضاً، مطلوب فيها من الفرد أن يضمن حماية نفسه، وحماية من هم حوله من ذويه، وأصدقائه، وزملائه.

 

**