عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 11-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يخاطب الأمة من منبر الشورى.. اليوم
مجلس الوزراء يثمن توجيه خادم الحرمين بإرسال مساعدات طبية وإنسانية إلى تركيا
ولي العهد والكاظمي يؤكدان عزم البلدين على تعزيز العلاقات في مختلف المجالات
بيان سعودي - عراقي: تنسيق المواقف ومواجهة خطر الإرهاب
القيادة تهنئ رئيس بولندا
فيصل بن فرحان: نتطلع لدور العراق التاريخي في استقرار المنطقة
افتتاح المنفذ الحدودي في عرعر بعد أسبوع
فيصل بن مشعل: القيادة فتحت آفاق الاستثمار أمام أبناء الوطن
الفيصل يستعرض خطط تطوير مكة المكرمة
تعافي 493 حالة وتسجيل 471 إصابة جديدة
منصة عالمية لرعاية الموهوبين
هيئة كبار العلماء: جماعة الإخوان إرهابية ولا تمثل منهج الإسلام
الشورى.. قرارات تدعم المرأة في مختلف مجالات الحياة
لقاح «فايزر» يجدد الأمل في أوروبا
«هدوء نسبي» في قـــرة باغ
إدانة أوروبية لتركيا لحبسها صحافيين معارضين
الحكومة اليمنية تحمّل الحوثي مسؤولية تفاقم الوضع الإنساني
السودان يستقبل فارين من المعارك في إثيوبيا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( البشرية تتنفس ) : بعد شهور طويلة دخل فيها العالم برمته نفق كورونا المظلم، بدأ أخيراً بصيص أمل في نهاية النفق، بعدما أعلنت شركة فايزر وشريكتها شركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية بيونتك، أن لقاحهما التجريبي لعلاج مرض كوفيد 19 فعال بأكثر من 90 %، وهو الإعلان الذي استجابت له أسواق المال في العالم بصورة فورية بارتفاع مؤشراتها على نحو كبير في إشارة لمدى أهمية خبر اللقاح وحجم الآمال التي تعقدها الإنسانية على هذا الأمر للخروج من حالة الشلل والذعر التي أوجدها فيروس كوفيد 19.
وبينت : ورغم أنه من المبكر الحديث عن نهاية الجائحة، إلا أن إعلان فايزر ونظرائها من شركات الأدوية، يمثل خطوة أولى في طريق طويل وشاق ينتهي بانتصار الإنسانية على واحد من أخطر التحديات المصيرية التي واجهتها، وهنا حري بنا أن نستلهم من هذه المحنة الكبرى عبراً وعظات على مستوى الإنسانية جمعاء، أولى هذه العبر الأهمية الكبرى للعلم، إذ بدا كما لو أن البشرية قد اكتشفت فجأة الدور العظيم الذي يلعبه العلم والعلماء في جعل حياتهم أسهل وأسعد، ورأينا كيف باتت الأخبار العلمية حول الوباء وسبل مواجهته تتصدر خيارات المتابعين قبل الرياضة والسياسة وخلافهما.
وتابعت : ثاني العظات التي منحنا إياها كوفيد 19 أن أدركنا هشاشة عالمنا وقوته في آن، وليس في هذا تناقض، فقد اختبر الفيروس الغامض مناعتنا حقاً، ووضع عالمنا الحديث في مواجهة مع ذاته حين ظن أنه بات منيعاً تماماً ضد أي أزمة أو تحدٍ، ومن جانب آخر أدركت البشرية وحدة مصيرها، فسقطت مؤقتاً الحدود وحسابات المصالح في سبيل الوصول إلى علاج أو لقاح لهذا الوباء، فعمل كوفيد 19 دون قصد على توحيد الإنسانية لبرهة من الوقت، وجعلها للمرة الأولى في تاريخها تخوض معركة واحدة وضد عدو واحد.
وختمت : أخيراً ما يهمنا نحن في المنطقة، إدراك الأهمية الكبرى للعلم، والبحث العلمي، وهو الأمر الذي أولته رؤية المملكة 2030 أهمية كبرى، وعياً منها بأن العلم ركيزة أولى نحو بناء الأمم القوية والمنيعة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( نشر قيم التسامح والاعتدال ): مساعي المملـكة الـعربية الـسعودية المستديمة في نبذ الـعنف والـتطرف ونشر قيم الـتسامح والاعتدال، يرصدها تاريخ الـدولـة كأساس ثابت ونهج راسخ في رؤية المملكة ومواقفها ومبادراتها علـى كافة المستويات الإقلـيمية والـدولـية، منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظهما الله» .
وتابعت : حين نمعن في الأبعاد المرتبطة بتفاصيل الاتصال الذي تلقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالـعزيز آل سعود - حفظه الله-، من دولـة مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية إنجيلا ميركل.
والذي جرى خلاله، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ودعم الجهود المبذولة لإنجاح أعمال قمة العشرين التي تستضيفها المملكة هذا الشهر.وكيف اتفق الجانبان خلال الاتصال، على ضرورة التصدي لكافة أشكال التطرف والإرهاب. وما أكده خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله» ، على إدانة المملكة واستنكارها الشديد للعمليات الإرهابية الـتي تم ارتكابها مؤخرا في فرنسا والنمسا.
وواصلت : وما أكده - أيده الله-، على موقف المملكة الـذي يدين بقوة الرسوم المسيئة للرسول - صلى الله عليه وسلم-، وأن تكون حرية التعبير قيمة أخلاقية تنشر الاحترام والـتعايش بين الـشعوب لا أداة لإشاعة الكراهية والصدام الثقافي والحضاري.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مسيرة الشورى ) : يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، اليوم، أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، وسيتشرف رئيس المجلس وأعضاؤه، الذين صدر الأمر الملكي الكريم بتعيينهم في المجلس في دورته الثامنة بأداء القسم.
وواصلت : وفي هذه المناسبة المهمة في مسيرة الشورى والوطن، يستمع المجلس إلى الخطاب الملكي السنوي، الذي سيلقيه قائد مسيرة الخير، عبر الاتصال المرئي، ويتناول فيه، حفظه الله، سياسة المملكة الداخلية والخارجية، ومواقفها تجاه أهم القضايا الإقليمية، والدولية؛ كمنهاج عمل وخارطة طريق للمجلس، يستنير بها في دراساته للموضوعات التي تندرج ضمن صلاحياته واختصاصاته وقراراته التي تسهم في الارتقاء بأداء الأجهزة الحكومية ومؤسساتها، وتطوير الأنظمة وتحديثها، كما يعد منهاج عمل أيضاً للأجهزة الحكومية في الدولة ، بما يحتويه من مضامين حكيمة يسترشد بها حول توجهات الدولة في الداخل والخارج ورؤيتها في الحاضر والمستقبل؛ لذا يتطلع الشعب السعودي والدوائر السياسية والاقتصادية الإقليمية والعالمية باهتمام كبير إلى الخطاب الملكي اليوم.
وختمت : ويأتي إعادة تكوين المجلس في دورته الثامنة؛ تجسيدًا لاهتمام وحرص خادم الحرمين الشريفين، في اختيار أعضاء المجلس من الكفاءات، ذات السجل الحافل بالإسهامات الوطنية في مختلف المجالات؛ حيث يعد المجلس، إحدى سلطات الدولة، التي حددها النظام الأساسي للحكم، ويقوم على الاعتصام بحبل الله، والحفاظ على كيان الدولة، ومصالح الأمة، كما يعكس التشكيل الجديد ما تحظى به المرأة من دعم كبير من القيادة الحكيمة؛ لتؤدي دورها المناط بها تجاه الوطن وفق ما نصت عليه رؤية المملكة 2030، التي تبناها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان .

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان (اللقاح المحتمل .. تحفيز أم علاج؟ ) : تحسن أداء الأسواق العالمية الرئيسة نوعا ما عن المؤشرات السابقة، وذلك في أعقاب إعلان شركة فايزر الأمريكية لصناعة الدواء، لقاحها التجريبي ضد فيروس كورونا المستجد، ولا سيما تأكيداتها أن هذا اللقاح سيوفر حماية لا تقل عن 90 في المائة. ورغم أن بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، أكد رسميا أن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن لقاح نهائي لهذا الوباء، إلا أن الأسواق المالية انتعشت، حيث سجل المؤشران "داو جونز" الصناعي و"ستاندرد آند بورز 500" مستويات قياسية، مع ضرورة الإشارة إلى أن بورصة نيويورك حققت مكاسب كبيرة في أعقاب إعلان فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة، أي أن القفزات جاءت متتالية لأسواق المال بفعل اللقاح المعلن ونتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية.
وأضافت : ومهما يكن من أمر اللقاح، الذي أعلنته "فايزر"، فالانفجار في الأسواق المالية بدا واضحا، وإن استمرت حالة عدم اليقين على الساحة الاقتصادية العالمية، وعلينا التفاؤل بذلك لحين يثبت هذا اللقاح الجديد فاعليته ونجاحه وأثره في تخفيف حالات الإصابات للجائحة. هذه الحالة التي من المتوقع أن تستمر فترة طويلة، في ظل ركود هو الأعمق منذ 80 عاما. ولا شك أن العالم ينتظر بتلهف أي خبر إيجابي على صعيد اللقاح المنتظر، وهناك عشرات الجهات العالمية العلمية الرصينة تعمل بالفعل منذ أشهر على تحضير هذا اللقاح.
وأكدت : وتتفق الجهات الاقتصادية الدولية على أن ظهور لقاح حاسم لفيروس كورونا سيختصر المسافة نحو التعافي الاقتصادي، أو على الأقل سيعيد الحراك للاقتصاد العالمي إلى وضعه الطبيعي قليلا، بما يضمن تصاعد وتيرته من أجل بلوغ مرحلة من التعافي المأمول في كل الدول، خصوصا في ظل الموجة الثانية من الوباء، التي دفعت عددا كبيرا من الدول إلى إعادة إغلاق اقتصاداتها على أمل التقليل من الآثار الصحية لكورونا. ورغم كل شيء، فبمجرد إعلان اللقاح المرحلي الجديد، تحسن أداء الأسواق العالمية، بل ارتفعت أسعار النفط 10 في المائة خلال ساعات.
وأظهرت : وهذا مؤشر مهم أيضا، لأن تراجع الطلب على النفط كان سببه المباشر إغلاق الاقتصادات حول العالم، ما يدل على أن هذا العالم مستعد إلى العودة لتحريك الاقتصاد في ظل أي بادرة أمل تأتي من هنا أو هناك على صعيد اللقاح المنشود. واللافت أن النفط حقق أكبر مكاسب له في يوم واحد منذ ستة أشهر، أي منذ الإغلاق الأول الذي اعتمدته الحكومات لاقتصاداتها الوطنية. ويرى مراقبون، أن الطلب على النفط سيرتفع بمعدلات كبيرة، في أول فرصة انفراج اقتصادي عالمي، وأن السوق النفطية قادرة على تلبية الطلب بصورة سلسة. الأمل في اللقاح الذي أعلنته شركة الأدوية الأمريكية، دفع بقوة الأسواق المالية الأوروبية إلى الارتفاع، لكن هذه الأسواق عززت مكاسبها في الأيام القليلة الماضية بفعل نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان ( جو بايدن والعقوبات على طهران ) : من المتوقع أن تفرض الولايات المتحدة خلال الأيام القليلة القادمة عقوبات على المسؤولين الإيرانيين المتورطين في حملة قمع المحتجين العام الماضي، والتي تعتبر أكثر الاحتجاجات الشعبية دموية منذ ثورة 1979، وتشمل العقوبات مجموعة واسعة من الإجراءات ضد عدة أفراد وعشرات الكيانات الإيرانية.
وتابعت : وتأتي تلك العقوبات في محاولة لكبح جماح سياسات طهران التي تكرس العنف والفوضى داخليا وخارجيا، وتواصل انتهاك حقوق المتظاهرين بشكل جدي بدلًا من محاسبة المسؤولين عن قمع احتجاجات العام الماضي.
وقالت : الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن لا بد أن يتخذ مستقبلا قرارات صارمة لوقف الفوضى الإيرانية التي تهدد الكثير من دول المنطقة الحليفة للولايات المتحدة، وألا يكون طوق النجاة بالنسبة لنظام الملالي للإفلات من عصا العقوبات المقررة في عهد ترمب.
وختمت : ورغم التوجس من أن يقع بايدن في نفس أخطاء باراك أوباما في التعامل مع إيران، إلا أن ذلك مستبعد لتغير قواعد اللعبة في المنطقة، فضلا عن أن إيران على عتبة انتخابات رئاسية، تشير كافة استطلاعات الرأي إلى أن الرئيس الإيراني القادم سيكون من قلب المعسكر الأشد أصولية في الدائرة الضيقة المحيطة بخامنئي، وربما يكون عسكريا استعدادا لإدارة معارك قائمة وقادمة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

 

**