عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 10-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وميركل يبحثان التصدي للتطرف والإرهاب
الملك: حرية التعبير قيمة أخلاقية لا أداة لإشاعة الكراهية
الملك يفصّل سياسة العام من منبر الشورى.. غداً
الشورى ينجز ثلاثة آلاف تقرير أداء ومشروع نظام في أربع سنوات
أمير جازان يستقبل رئيس شركة أرامكو وكبار مديريها
الفيصل يتسلم ملف التوطين ويلتقي رئيس هيئة الطيران ومدير الأحوال
سعود بن نايف: منظومتنا الصحية تشهد تقدماً نوعياً
أمير تبوك يطلع على الخطة التنفيذية لمشروعات الأمانة
أمير نجران يستقبل القادة العسكريين في مجلسه الأسبوعي
فيصل بن مشعل: نحتاج لنشر الوعي المروري
موهبة توقع اتفاقية نوايا مع اليونسيف لدعم التعليم في العالم
افتتاح منفذ جديدة عرعر السعودي العراقي.. قريباً
392 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.. و402 حالة تعافٍ جديدة
وزير البيئة يعلن تأسيس شركة نقل وتقنيات المياه
"مؤتمران طبيان" بالمملكة يناقشان مستجدات مرض "السكري"
حائل: تدشين فعاليات اليوم العالمي للأشعة 2020
الجمهوريون يتخلون عن ترمب.. ويركزون على العمل مع بايدن
ترقب إسرائيلي لسياسات أميركا في الشرق الأوسط
لقاح محتمل لفيروس كورونا يثبت فعاليته بنسبة 90 %
قتلى وجرحى جراء هجوم على برج أمني عراقي.. والمملكة تدين
استمرار القتال على مدينة شوشة الاستراتيجية في قره باغ

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( قادة التغيير ) : في وقت مبكر جداً من إعلان رؤية 2030، أدرك قادة هذه البلاد أن المستقبل الحقيقي للمملكة لن يتحقق إلا عبر التقدم العلمي والتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي دفع الشباب للتفكير خارج الصندوق، والعمل الجاد على تعزيز الابتكارات والاختراعات، بدلاً من انتظار الوظيفة الحكومية، ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم، والمملكة حريصة على تعزيز الأفكار الإبداعية، ودعم أي جهود تثمر عن اختراعات تنعش الاقتصاد الوطني.
وتابعت : وخلال رئاستها الحالية لمجموعة العشرين الاقتصادية، سعت المملكة إلى استثمار الحدث بتخريج جيل من المبتكرين السعوديين، وتوثيق العلاقات في هذا الجانب مع كبرى الدول، وهذا السعي يفسر استضافة الرياض لفعاليات المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع "تخيل المستقبل" في نسخته الأولى، ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقام على هامش عام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين، كما يفسر توجيه المقام السامي بإقامة هذا الملتقى كل عامين.
وبينت : ويعكس المؤتمر الذي دشنه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، أمير الرياض، حرص المملكة على أن تكون صاحبة الريادة في إطلاق المبادرات النوعية ذات الأولوية التنموية، التي تحقق قيمة مضافة لمستقبل الإنسانية، كما يؤكد حرص القيادة على تمكين الشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في نهضة البلاد، بما يتوصلون إليه من اختراعات وابتكارات، لطالما استحوذ عليها الغرب، وحقق من ورائها سمعة طيبة وثروات طائلة.
وأوضحت : ولأن المملكة تعلم أن عملية اكتشاف الموهوبين، هي مهمة تشاركية وتكاملية، بداية من البيت، مروراً بالمدرسة والجامعة، وليس انتهاءً بمؤسسات المجتمع، حرصت على دعم القطاعات الحكومية والخاصة التي تهتم بالموهوبين، والاستثمار فيهم، واستقطابهم، كونهم قادة التغيير وقاطرة التقدم نحو المستقبل، وهذا الدور تقوم به حالياً مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) بكل اقتدار، في ترجمة فعلية وواقعية لمتطلبات المرحلة المقبلة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( السعودية وأمريكا.. تاريخ يستديم ): العلاقات الدولية في إستراتيجيات المملكة العربية الـسعودية شأن يجد اهتماما متكاملا ويعكس عبر الـتاريخ أهمية موقع الـدولـة علـى خارطة الـعالـم وقدرتها الـرائدة في تشكيل علاقاتها مع حلفائها إقليميا ودوليا، كنهج راسخ للمملكة منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظهما الله» .
وبينت : حين نستقرئ الأبعاد المرتبطة في برقيات التهنئة التي بعثها خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله» وسمو ولـي العهد «حفظه الله» إلـى فخامة السيد جوزيف بايدن بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، فهي أحد أطر المشهد الشامل للعلاقات السعودية - الأمريكية القائمة منذ 75 عاما، والـتي وإن كانت قد مرت ببعض الأوقات الـصعبة، ولـكن بالمحصلـة الـنهائية فهي علاقة مستديمة ومستمرة في تقديم الـكثير من القيم النبيلة، وهي علاقة تاريخية وإستراتيجية تقوم علـى المصالـح المتبادلـة، وظلـت راسخة على مدى عقود طويلـة رغم الـتقلـبات الجيوسياسية وتعاقب الـرؤساء الأمريكيين، ولـم تتأثر بتغير الرؤساء السابقين ولا بتداول السلطة بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري. ولـعل المصالـح المتبادلـة في المجال الاقتصادي والاستثمار، إضافة إلى التعاون العسكري والأمني، كذلك الاحترام
المتبادل والتقارب في وجهات النظر إزاء القضايا الدولية والمصالح المشتركة ذات البعد الإستراتيجي، تشكل أبرز الأسس التي تقوم عليها هذه العلاقة. وحين نمعن النظر في التاريخ العريق للعلاقات الـسعودية - الأمريكية نستلـهم أنها علاقة ستمضي بغض النظر عن الرئيس أو الحزب الفائز بالانتخابات، فكلا البلدين يتفقان على أن تعاونهما الأمني والاستخباري كان له دور فعال في إنقاذ أرواح لا حصر لها من الأمريكيين والسعوديين، وآخرين كثر، في مواجهتهما المستمرة للجماعات الإرهابية والمتطرفة، بما في ذلـك تنظيم الـقاعدة وداعش وفيلـق الـقدس الـتابع لـلـحرس الـثوري الإسلامي ووكلاؤه وشركاؤه، وهو تعاون أسهم كثيرا، ولا يزال يسهم في تحقيق الاستقرار والنمو الإقليميين، وفي الازدهار الاقتصادي العالمي.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( آفاق واعدة للاقتصاد الوطني ) : في تقريرها الأخير الذي أعلنته أمس ، أكدت وكالة “فيتش” قوة ومتانة المالية العامة للمملكة، ومرونة سياستها، وامتلاكها لأحد أكبر الأصول السيادية للدول المصنفة، بما في ذلك الاحتياطيات الأجنبية العالية، وهي ركائز أساسية، يتمتع بها الاقتصاد السعودي، مما عزز قدرة المملكة على مواجهة تداعيات جائحة كورونا العالمية، وتحمل تأثيرات صدماتها من منطلق قوة، رغم التقلبات الاقتصادية ومعدلات الانكماش على الصعيد العالمي، وعلى ضوء أزمة (كوفيد- 19) كشف تقرير الوكالة أن الانكماش الاقتصادي للمملكة في العام الحالي، هو الأقل مقارنة بدول مجموعة العشرين، لافتة إلى أن المبادرات الاقتصادية الحكومية للأفراد والقطاع الخاص، أسهمت في تخفيف الآثار السلبية من تداعيات الجائحة.
وواصلت : لقد أسهمت الإجراءات الهيكلية لضبط المالية العامة، في الحد من تأثير انخفاض أسعار النفط، وتداعيات الجائحة، وفي هذا الشأن، أكدت الوكالة أن هذه الإجراءات المدعومة بالشفافية أسهمت في تعزيز إيرادات الميزانية العامة للمملكة، كما أسهم برنامج التحول في تنويع الاقتصاد من خلال جهود صندوق الاستثمارات العامة وصندوق التنمية الوطنية، التي ساهمت في دعم البيئة الاستثمارية، وفتح آفاق واعدة للنمو ودعم التعافي الاقتصادي السريع العام المقبل، انعكاسًا لقدرة المملكة على تجاوز الأزمة العالمية بنجاح ينسحب أيضًا على الصعيد الصحي، مع استمرار الاحترازات الضرورية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( تحالف السلم والمصالح ) : لم تخرج العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة في تاريخها الطويل الذي يمتد إلى نحو 75 عاما عن طبيعتها الاستراتيجية، فقد قامت على هذا الأساس واستمرت في هذا المسار، وشهدت تطورا كبيرا في مختلف المجالات، وفي كل الحالات والمتغيرات، بما في ذلك التبدل الدوري للرؤساء الأمريكيين، وتناوب الحزبين الرئيسين على إدارة شؤون البلاد. إنها علاقات منيعة ومتينة أمام أي اعتبارات لا تتواءم مع طبيعتها وقوتها وتاريخها أيضا. والخطاب الرسمي الأمريكي العام بهذا الخصوص، هو نفسه الخطاب الرسمي السعودي، الذي ينطلق من أهمية كلتا الدولتين في الميدانين الثنائي والدولي. فالولايات المتحدة، الدولة الكبرى المؤثرة في الساحة العالمية، تتخذ من المملكة شريكا محوريا مستندة إلى دورها المؤثر في هذه الساحة، ولا سيما في ظل تماهي مواقف الطرفين حيال أغلبية القضايا الدولية المطروحة والمتجددة. العلاقات السعودية - الأمريكية ظلت راسخة، وهذا الرسوخ يسند في الواقع المصالح المتبادلة بين الطرفين.
وبينت : من هنا، لم تتأثر أبدا في ظل تعاقب الرؤساء على قيادة الولايات المتحدة، على الرغم من التقلبات السياسية على مدى عقود، فضلا عن اختلافات العادات والتقاليد. وهذا أمر طبيعي في العلاقات الدولية، خصوصا بين طرفين شريكين استراتيجيين خاضا معا تجارب جمة على مختلف الأصعدة، بما في ذلك حروب جمعتهما من أجل السلام والأمن الدوليين، ومعارك مشتركة ضد مخططات تخريبية تستهدف الإنسانية، في مقدمتها تلك التي تستهدف الإرهاب، وتحمي البشرية من أخطاره وأضراره ومآسيه. فالشركاء الاستراتيجيون من أجل مصلحة المجتمع الدولي، يعملون دائما على ترسيخ هذه الاستراتيجية وتطويرها وجعلها قاعدة لتحقيق الأهداف التي يستحقها هذا العالم، وعلى رأسها الأمن والسلم والاستقرار والازدهار والنمو ورفع الظلم والوقوف في وجه المخربين، ولا سيما أولئك الذين تمولهم وتحتضنهم دول مارقة.
وواصلت: الشراكة السعودية - الأمريكية تحكمها أيضا وبصورة أساسية المصالح المتبادلة في كل المجالات، الاقتصادية والاستثمارية، فضلا عن التعاون العسكري والأمني، ولذلك فهي محورية على الساحة الدولية، وهي إضافة أخرى ضرورية للمجتمع الدولي كافة. وهذه الشراكة ليست ثنائية فحسب، بل عالمية أيضا، عبر اشتراك كلتا الدولتين في مؤسسات عالمية تتخذ زمام المبادرة الدولية، بما في ذلك "مجموعة العشرين"، التي أثبتت في الأعوام الماضية مدى فاعليتها في كل الميادين الدولية المصيرية.
واستطردت : ولأن الأمر كذلك، فالعلاقات بين الرياض وواشنطن تستند فيما تستند إلى المصالح المشتركة ذات البعد الاستراتيجي، وهذا التوصيف يحميها من أي متغيرات أو تبدلات، بل يرفدها بمزيد من الأدوات المطورة والضامنة لها. إنها علاقات تعمقت بصورة متواصلة منذ أكثر من ثمانية عقود، شهد خلالها العالم أحداثا غيرت مجرى التاريخ بالفعل، ورسمت آفاق المستقبل العالمي، بكل تحولاته ومفاجآته. مع فوز المرشح جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة، ستمضي المملكة في علاقاتها الاستراتيجية هذه إلى الأمام، فالرياض وواشنطن أكدتا في كل المناسبات على تعزيز الشراكة لمصلحة الطرفين والمنطقة وتعميقها، فضلا عن المحافظة على علاقاتهما المؤسساتية، وتطوير التعاون الأمني والاقتصادي وكل ما يرتبط بمزيد من ترسيخ هذه الشراكة التاريخية.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ " بعنوان ( العلاقات السعودية الأمريكية ) : لم تكن رابطة العلاقات الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة محل شك أو لبس منذ أربعينيات القرن الماضي، إذ إن توفر ثوابت الشراكة والتعاون واتساق الأهداف والغايات عزز الصمود في وجه المتغيرات، ولم تنل من وشائج التحالف العميق والعريق أي من التوترات التي تشهدها عادة علاقات الدول.
وأضافت : اعتمدت علاقة المملكة بالولايات المتحدة الأمريكية استقلالية القرار والتوجه نحو تعزيز الشراكة بما يحقق مصالح البلدين، ويعضد دور المؤسسات على مستوى العلاقات الدبلوماسية والسياسة الخارجية عبر إبداء الآراء وإتاحة مساحات للتحاور والتشاور والوصول إلى بر توافق الرؤى.
وقالت : وتؤكد الشواهد التاريخية أن العلاقات السعودية الأمريكية تخطت الرسمية إلى الشعبية، في ظل استمرار البعثات الدراسية من الطلاب والطالبات، وارتباط الشركات ورجال الأعمال بتنفيذ المشاريع وتبادل المنافع.
وبينت : وعبرت تهنئة خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، للرئيس المنتخب جو بايدن، عن عمق العلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين البلدين والشعبين الصديقين، التي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، خصوصاً في مكافحة الإرهاب، وإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، وضمان استقرار أسواق النفط باعتباره ركيزة للمصالح الاقتصادية والاستراتيجية.
وختمت : ولطالما أثبتت الرياض أنها حليفٌ يجدر الاحتفاظ بصداقته، كما أن البيت الأبيض موقن بالتحديات التي تواجه العالم وتحتاج إلى شركاء فاعلين ومؤثرين إقليمياً ودولياً.

 

I**