عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 09-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ بايدن وهاريس: علاقتنا تاريخية.
الملك يفتتح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى.. الأربعاء.
الملك سلمان ينتهج الشفافية والموضوعية بين الحاكم والمحكوم.
القيادة تهنئ ملك كمبوديا بذكرى استقلال بلاده.
أمير الرياض يجتمع مع أمين المنطقة وعدد من المسؤولين
فيصل بن بندر: المملكة مكّنت الشباب وعززت دورهم.
أمير تبوك يطلع على تقرير مشروعات النقل في المنطقة.
أمير القصيم يتسلم تقريراً عن مشاركة 60 مهندساً متطوعاً لتقييم مساكن العمالة.
قمّة مجموعة العشرين.. تحدٍ تاريخي.
آل الشيخ: استمرار عمليات التقويم للطلاب يرفع من نواتج التعلّم.
"بلدي الرياض" يكثف جهوده لدعم إيصال الخدمات لمخططات المنح
"بلدي حائل" يقف على مشروعات درء مخاطر السيول.
شراكة سعودية - عراقية في مجالي "النفط" و"الربط الكهربائي".
الصحة: الأماكن المغلقة خطر يزيد من انتشار كورونا.
«النقل» تدشن ستة مشروعات تنموية في منطقة جازان
نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية قابلة للتغير.. بمعجزة.
حياة ترمب بعد البيت الأبيض.. أفكار كثيرة وحظوظ قليلة.
إعادة فرز الأصوات.. هل يحقق آمال الجمهوريين؟.
الناعـس يوقــظ أميــركا.
لودريان: فرنسا تحترم الإسلام.
ترحيب عربي بقرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية
أذربيجان تعلن سيطرتها على شوشة.. وأرمينيا تنفي.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( رجاحة المواقف ) .. إنّ قراءة فاحصة وموضوعية لحالة الحراك الذي تشهده المملكة على جميع الصُّعد والمستويات، وما يصحبه من مشروعات وإنجازات وأدوار تضطلع بها قيادتنا الراشدة محلّياً أو إقليمياً ودولياً من شأنها دعم الاستقرار والأمن والسلام العالمي، لهي تجسيد حقيقي للثبات والنهج السياسي والاستراتيجي الرصين لبلادنا، والمنطلق من رؤية متبصّرة وحنكة سياسية والتزام بأخلاقيات التعامل التي لا تناور أو تداور، وإنما استمرار لنهج سياسي حكيم تؤطّرة رجاحة المواقف وعمق التعامل ومراعاة مقاصدية الأهداف والتوجهات التي تتمثّل المبادئ النبيلة والدوافع الخيّرة التي تعكس سياسة راسخة في صدقها ونبلها وسلامتها انتهجتها قيادة المملكة منذ عهد المؤسس العبقري الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- وتبعه من بعده أبناؤه البررة حتى عهدنا الزاهر المشرق بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله وسدّده- وعضده صاحب السمو الملكي ولي العهد -حفظه الله- والذي تشهد مملكتنا الحبيبة في عهده قفزات تنموية مذهلة وإنجازات ومكاسب سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية لا حصر لها، ولا غرو في ذلك فهو السياسي المحنك والمثقف الموسوعي والمعاصر لبناء هذه الدولة والمتشرّب لحنكة وسياسة والده المؤسس العظيم.
وأضافت أن بعد غد الأربعاء، سيكون المواطنون والعالم بأكمله وكذلك الدوائر السياسية مترقّبين للخطاب الملكي الذي يلقيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بمناسبة افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، وسيتشرف رئيس مجلس الشورى وأعضاؤه الذين صدر الأمر الملكي الكريم بتعيينهم في المجلس في دورته الثامنة بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين.
وقالت :ولا شك بأن الترقّب والانتظار للخطاب الملكي يكتسب أهميته من نواح عديدة، فبالإضافة إلى كونه تقليداً سنوياً راسخاً دأب عليه خادم الحرمين الشريفين يرسم عبره ملامح ومنهج سياسة المملكة فضلاً عن كونه خارطة طريق للمجلس يستلهم منها دراساته ونقاشاته الممهّدة للوصول إلى قرارات رشيدة ينعكس أثرها على الوطن والمواطن.
وختمت :ويأتي الخطاب الملكي في ظل تزامنه مع أحداث عالمية مهمة، وما يمثله خادم الحرمين من قيمة ومكانة عالمية ودوره وتأثيره في خدمة القضايا والسلام والأمن العالمي والاقتصاد المزدهر وكذا الأدوار الإنسانية التي دأبت قيادتنا على تلمّسها والإسهامات الفاعلة في القيام بها.

 

وفي ملف آخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (طموحات الرؤية.. الدعم والتمكين ) .. تمكين المرأة محور يجد جل الـرعاية والاهتمام من الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الـزاهر، فهو شأن تتجدد آفاقه وتتعزز مفاهيمه لتصبح أكثر شمولا منذ إعلان انطلاق رؤية المملكة 2030 ، ليزدهر هـذا الـواقع ويتطور بصورة تبرز دور المرأة السعودية في مسيرة الـوطن، استدراكا لكونها مصدر الـتطور لأي مجتمع، فمن غيرها يصعب إصلاح المجتمعات، حيث إن المرأة هي نصف المجتمع وهن مربيات الأجيال. وقد أثبتت عبر التاريخ دورها البارز والفعال في قيادة التغير وصنع القرار، بفضل ما تجده من دعم الـقيادة الحكيمة الـتي تستثمر في كافة أفراد وشرائح المجتمع في سبيل بلوغ جودة الحياة المنشودة وتحقيق المستهدفات المستقبلية؟ يأتي حصد المملكة لجائزة عالمية لتمكين المرأة من الاتحاد الـدولـي لـلاتصالات ( ITU) في قطاع الاتصالات وتقنية المعلـومات لـعام 2020 ، كدلالـة أخرى على دعم الـقيادة الـرشيدة لـدور المرأة بكافة المجالات، وتمكين الـفتيات في دفع عجلة التنمية ضمن خطط برنامج الـتحول الـوطني وطموحات رؤية المملكة، وثمرة جهود حثيثة نحو تمكينها وزيادة نسبة مشاركتها في مشاريع التنمية الوطنية بشكل عام وسوق العمل، وتنمية الاقتصاد الرقمي، على وجه الخصوص، عطفا على تلك الإستراتيجيات الدقيقة والمتكاملـة في برامج تمكين المرأة وتعزيز أدوارها، فحين نمعن في حصولها على جائزة «متساوون» في مجال التقنية( EQUALS In tech Award) في مسار الـريادة الـتقنية ( IN TECH LEADERSHIP) ،الـتي تمنحها وكالـة الأمم المتحدة المعنية بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات (الاتحاد الدولي للاتصالات)، بهدف تعزيز المساواة الرقمية بين الجنسين من خلال إبراز الـبرامج الـتي تعد نماذج ملهمة ومتميزة على مستوى العالم، فنحن أمام معطيات تنسجم مع المشهد الشامل للمكانة والتمكين الـذي تحظى به المرأة في المملكة العربية السعودية وترسم ملامح الصورة المتكاملة لأدوارها في مسيرة نهضة الوطن وما تجده من رعاية القيادة الحكيمة التي ومع انطلاقة رؤيتها وخطط تحولها الـوطني شكلت ملامح أدوارها في تنمية الحاضر وأبعاد المستقبل كعنصر فاعل وفق الرؤية والطموح الذي يعانق عنان السماء. 

 


وكتبت صحيفة "البلاد" تحت عنوان ( مكانة مرموقة ) .. الشورى في المملكة نهج أصيل، يحظى باهتمام كامل من القيادة الرشيدة، بدعم دوره وحضوره في المشهد الوطني؛ بوصفه واحدًا من المؤسسات التنظيمية، والرقابية المهمة في الدولة.
وقالت :وبعد غد الأربعاء، يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، وخلال جلسة انطلاق أعمال الدورة الجديدة، سيكون كل الوطن على موعد تاريخي مع الخطاب الملكي السنوي، الذي سيلقيه -رعاه الله- (عبر الاتصال المرئي) والذي يتناول سياسة المملكة الداخلية والخارجية ومواقفها تجاه أهم القضايا الإقليمية والدولية، وما أكد عليه رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ ، من الأهمية البالغة للخطاب الملكي الكريم؛ كمنهاج عمل، وخارطة طريق للمجلس وأعضائه، يستنير بها في دراساته للموضوعات، التي تندرج ضمن صلاحياته واختصاصاته وقراراته التشريعية، التي تسهم في الارتقاء بأداء الأجهزة الحكومية ومؤسساتها، وتطوير الأنظمة وتحديثها.
وختمت :كما يأتي الخطاب الملكي في وقت بالغ الأهمية إقليميا ودوليا ، وتترقبه الكثير من الدوائر السياسية والاقتصادية لاعتبارات عدة، في مقدمتها، مكانة خادم الحرمين الشريفين الكبيرة، والمؤثرة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومكانة المملكة؛ باعتبارها دولة كبيرة ومحورية على المستوى العالمي، تتولى رئاسة مجموعة العشرين، التي تعد أكثر المجموعات الدولية تأثيراً وأهمية في المجال الاقتصادي، والمالي العالمي.

 

وجاءت كلمة صحيفة "الاقتصادية" بعنوان ( متى يلحق التعليم بالتقنيات المتقدمة؟) .. يؤمن الجميع بأن العالم اليوم يمر بمرحلة تاريخية جديدة يمكن أن يطلق عليها "ما بعد كورونا". تأثر كثير من الأفكار والعلاقات والمفاهيم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية بآثار هذه الجائحة، ولعل أهم تلك التغيرات تمس معنى القيمة نفسه، وذلك إذا تم ربطها بالتكلفة والعائد. لقد كشف لنا فيروس كورونا إلى أي مدى تهدر البشرية كثيرا من مواردها في قضايا غير ذات أهمية، كما أثبت أن كثيرا من القضايا التي لم تكن لها قيمة كبيرة، أصبحت بين عشية وضحاها تمثل الفرق بين الحياة والموت، بين النجاح والفشل.
وأضافت أن الحضارة الإنسانية اليوم لم تعد تحتمل التراجع إلى الوراء. لا يمكننا الوقوف أمام التهديدات البيئية والتغيرات التي تحدث دون دعم كامل من عالم تقني متكامل وإمدادات من الطاقة، فما فيروس كوفيد - 19 إلا أنموذج من التحديات التي تواجهها البشرية، ولولا أن مكن الله البشر من تطوير تقنيات إلكترونية وتواصل سريع، لكان حجم الكارثة أكبر مما يمكن تصوره.
وأضافت :ولعل أبسط تلك القضايا ما مكن الله به هذه البلاد من قدرات تقنية وبشرية كبيرة استطاعت من خلالها أن تقود العالم أجمع وتنجح في تنظيم اجتماعات قادة الدول العشرين عن بعد، وكذلك اجتماعات جميع اللجان والمجموعة ذات العلاقة، وهو ما سهل التوصل إلى قرارات تاريخية لمساعدة العالم وإنقاذه.
وبينت :لكن الصورة أصبحت واضحة جدا، فالتحولات والتطورات البيئية من حولنا ستفرز لنا كثيرا من التحديات المجهولة الآن، لكن تجربة كورونا أثبتت أنه يمكننا التغلب عليها إذا توافرت لنا الطاقة وأتيحت لنا التقنية السهلة والكوادر البشرية المؤهلة. هنا بالذات، فإن التعليم يقف اليوم، كما هو الحال دائما، كفرس الرهان ورأس الحربة في هذه المعركة الشرسة.
وأردفت :لكن العرب قالت من قبل، إن فاقد الشيء لا يعطيه، لذا لم يعد أمام التعليم إلا قبول التحديات الجديدة والتحول بشكل استباقي نحو دعم الآلة والتقنية في التعليم، حتى يكون قادرا على منح القطاعات الأخرى كوادر مندمجة مع واقع الحياة الجديدة وتقنياتها. فالتعليم المتقدم أصبح يعتمد بشكل غير عادي على التكنولوجيا المتقدمة، والمدرسة الافتراضية، بل حتى من المتوقع أن يصبح المعلم نفسه افتراضيا، ولهذا فلا مفر من قبول التحدي ومجاراة الواقع، ولم يعد هناك مجال للعودة إلى الخلف، وإعادة إنتاج النظام التعليمي السابق، الذي يفرض قواعد صارمة في الحضور إلى المدرسة والانصراف منها، والواجبات المنزلية.
وأبانت أن تجربة كورونا فرضت تحولات قد يصعب على الطلاب والمعلمين، بل حتى الأسر، الاستغناء عنها اليوم، ولا أقل من فرصة إعادة بث الدرس في وقت لاحق، أو فرصة الاستماع إلى هذا الدرس من قبل مدرس آخر عبر قنوات أخرى. هذه الخيارات لم تكن متوافرة قبل اليوم بهذا الشكل، حتى المحاولات السابقة لم يكتب لها النجاح، نظرا إلى عدم استيعاب الأسر والطلاب الفوائد الضخمة الناتجة عنها.
وأوضحت :نحن ما زلنا في بدايات الطريق، والعالم أجمع يتلمس السبيل الأمثل لتحقيق الاندماج بين التعليم الواقعي والتعليم الافتراضي، تلك الخطوة الجبارة التي يمكن من خلالها إعادة بناء منظومة تقنيات الاتصال وأجهزتها، الأمر الذي سيفتح عالما جديدا من القطاعات الاقتصادية والوظائف والاستثمارات، وأيضا عالما مختلفا من أساليب وطرق التعليم، بل المواد والمناهج والكتب الدراسية. ومن المتوقع في المستقبل أن تختفي المكتبة والدفاتر والأقلام، وتتحول إلى مكتبات سحابية ومنصات إلكترونية تفاعلية عن بعد، وأجهزة وتقنيات حديثة قد لا يمكن تصورها اليوم.
وختمت:فمن المرجح أن يصبح الرسم على الأجهزة طريقا إلى عالم جديد من الفنون التي لم نعرفها بعد، وهذا كله سيعزز الطلب أكثر على منتجات مبتكرة. لذا، فلا بد من تغيرات هيكلية في شكل المدرسة وتنظيمها، وإدارات التعليم، بل حتى الوزارة، فالابتكار في التعليم الإلكتروني أصبح واقعا وليس اختيارات، ووجود فني تقنية في المدارس، وأيضا التدريب وتطوير المهارات، يجب أن يصبح كل ذلك تحولا استراتيجيا نحو التعليم الإلكتروني..

 

**