عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 08-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس تنزانيا المتحدة بمناسبة إعادة انتخابه.
نيابة عن خادم الحرمين.. فيصل بن بندر يفتتح فعاليات المؤتمر العالمي للموهبة والإبداع.. اليوم .
«أم القرى» تستضيف عمداء التعلم الإلكترونيِّ بالجامعات
البيئة تُطلق بوابة إلكترونية لاستقبال طلبات العمالة.
الصحة: أكثر من 53 ألف فحص مخبري جديد للكشف عن كورونا.
وزير التعليم يدعو إلى التكامل بين الجامعات.
يد خير سعودية لنصرة المحتاجين في كل مكان.
مجموعة العمود الفقري 20 تعقد اجتماعها الأول في الرياض.
هيــبــة العــمدة فـــي الإنعـــاش!.
وسائل إعلام أميركية: بايدن الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة الأميركية.
معسكر ترمب والتساؤلات المشروعة!.
لماذا يستغرق فرز الأصوات وقتاً طويلاً؟.
إصابة كبير موظفي البيت الأبيض بكورونا.
بدء المرحلة الثانية من انتخاب نواب مصر.
فلسطين تدعو أوروبا لمعاقبة إسرائيل.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( اختصار الوقت) .. تبدو خطط تطوير القطاع الرياضي في المملكة، التي رسمتها رؤية 2030 متلاحقة ومتسارعة، لم تتوقف مسيرتها يوماً واحداً منذ إقرارها صيف 2016، وكأنها تسعى لاختصار الوقت والجهد معاً، في الوصول إلى أبعد نقطة من التألق والتميز المحلي والقاري والدولي، عبر مجموعة من البرامج والمبادرات، تهدف إلى إعداد جيل من الرياضيين المميزين، قادر على إعادة كتابة التاريخ الرياضي للمملكة كيفما يشاء.
وقالت :في قت مبكر جداً، أفردت الرؤية مساحة واسعة للرياضة وأهمية ممارستها، وحثت على بناء مجتمع صحي لا يشكو من الأمراض، وحددت هدفها العام بالوصول إلى عدد ممارسي الرياضة إلى مليون رياضي سعودي بحلول 2030، ومنذ اليوم الأول والرؤية تنفذ برامجها ومبادراتها ببراعة، وتحقق من فترة لأخرى الكثير من الطموحات والتطلعات، منطلقة في ذلك من إيمانها بأن النمط الصحي والمتوازن يعد من أهم مقومات جودة الحياة.
وأردفت :وإذا كانت خطط تطوير الرياضة السعودية في الرؤية بدأت بالأمس في علاج سلبيات القطاع، وسداد ديوان الأندية ودعمها، والتركيز على زيادة المرافق والمنشآت الرياضية، وإفساح المجال أمام المرأة السعودية لممارسة الرياضة، ودعوة القطاع الخاص للاستثمار في المنشآت الرياضية، فإن الرؤية خطت اليوم خطوة جديدة ونوعية، بدعم مباشر من سمو ولي العهد، باستضافة الحدث العالمي سباق "فورمولا 1 السعودية" للسيارات بجدة، في نوفمبر من العام المقبل، في إطار شراكة تمتد 15 سنة مقبلة.
وبينت أن ثمار استضافة "الفورمولا 1"، تتجاوز الشأن الرياضي، وتمتد إلى دعم قطاعات أخرى، في مقدمتها القطاع السياحي والأنشطة الترفيهية والثقافية، التي ستنتعش هي الأخرى أثناء إقامة الحدث على أرض جدة، وهو ما تحرص عليه رؤية 2030 من أجل تعزيز منظومة الاقتصاد السعودي بقطاعات استثمارية جديدة، ليس منها قطاع الطاقة.
وختمت:استضافة "الفورمولا 1" يتضمن رسالة مهمة، وهي أن قيادة المملكة حريصة على أن يكون المواطن في قلب أهم الأحداث الرياضية والفعاليات الدولية وجزءاً منها، وعندما نعلم أن 70 في المئة من الشعب السعودي من فئة الشباب، والكثيرون منهم يهوون رياضة السيارات دون غيرها، فهذا يعزز ويرسخ نجاح هذا الحدث قبل أن يبدأ، ويؤكد انتشاره، وفي هذا مشهد يبعث على الاطمئنان، ويؤكد أننا سائرون في الطريق الصحيح بأن تصبح المملكة مركزاً أساسياً للرياضة على مستوى العالم.

 

وفي ملف آخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (جهود الإغاثة.. تاريخ الوطن) .. إغاثة كل نفس، وتوفير الـدعم والـرعاية بما يضمن تجاوزها الأزمات الإنسانية، سواء بسبب الكوارث الطبيعية أو الظروف التي تصاحب عدم الاستقرار في جزءٍ ما من هذا العالم، هو نهج راسخ في هذه البلاد منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظهما الله» .
وأضافت :وحين نُمعِن في توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظه الله» لمركز الملك سلمان لـلإغاثة والأعمال الإنسانية بإرسال المساعدات الطبية والإنسانية والإيوائية العاجلة للمتضررين من الأشقاء في تركيا؛ جراء الـزلـزال الـذي ضرب بحر إيجه مؤخرًا مُخلّفًا أضرارًا مادية بالغة بولاية أزمير التركية.
وأردفت :وانطلاقًا من حرصه - أيَّده الله- على الوقوف إلى جانب الشعب التركي الشقيق والتخفيف من آثار الزلزال الذي تسبب في خسائر فادحة بالأرواح والممتلـكات، وامتدادًا للدور الإنساني للمملكة العربية السعودية بالوقوف مع المتضررين، في مختلف الأزمات والِمحَن، وما يرتبط في نفس المشهد من مواصلة مركز الملك سلمان لتوزيع المساعدات الإيوائية علـى المتضررين من الـسيول والـفيضانات في جمهورية السودان الشقيقة، وتوزيع 139 خيمة للمتضررين في محلية شندي بولاية نهر الـنيل، استفاد منها 834 شخصًا، في إطار مشروع إغاثة المتضررين من السيول والفيضانات في جمهورية السودان الشقيقة، وتدشين مركز الملـك سلمان لـلإغاثة والأعمال الإنسانية ، «مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لغسيل الكُلى» في مستشفى طرابلس الحكومي، بلبنان، في مواصلةٍ لجهود المملكة بمد يد العون للأشقاء في لبنان، والتي كان آخرها إقامة الجسر الإغاثي الجوي الـذي خُصّص لمساعدة متضرري انفجار مرفأ بيروت.
وختمت:ولعلنا نستدرك ما يستديم من جهود في دعم الأشقاء باليمن، فهذه المعطيات الآنفة الـذكر ترصد بعض زوايا المشهد المتكامل من التضحيات التاريخية التي تقدمها المملكة في سبيل إغاثة وعون كل نفس بشرية دون تفرقة، ومهما كان الزمان والمكان.

 

وفي ملف آخر كتبت صحيفة "البلاد" تخت عناوان ( رعاية الموهوبين ) .. تولي رؤية المملكة أهمية كبيرة للتحول إلى مجتمع المعرفة؛ من خلال مجتمع حيوي في وطن طموح يوفر للجميع حياة كريمة وسعيدة، واقتصاد مزدهر في بيئة، تطلق إمكانات الأعمال وتوسع القاعدة الاقتصادية، وتوفر فرص عمل للمواطنين بالاستفادة من الموقع الفريد للمملكة وإمكاناتها، واستقطاب أفضل المواهب، وجذب المزيد من الاستثمارات العالمية.
وقالت : يمثل تحفيز الإبداع ورعاية الموهوبين وتنمية القدرات الشابة الموهوبة والمبدعة، وتعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال من أهم مستهدفات الرؤية لتنمية الكوادر الوطنية، وتعزيز مكانة المملكة الدولية وتحقيق ريادتها العالمية.
وأضافت :تأكيداً لهذا الاهتمام، أنشئت جائزة خادم الحرمين الشريفين للمخترعين والموهوبين للإسهام في تطوير مجالات العلوم والتقنية في المملكة، والمنتجات القائمة عليها، دعماً للتحول إلى مجتمع المعرفة وتشجيع وتكريم المخترعين والموهوبين المتميزين في المجالات العلمية، والتقنية والإنتاج الفكري. بالإضافة إلى تنمية روح الإبداع، والابتكار، والاختراع، وتحفيز المواهب والقدرات.
ورأت أن مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع تضطلع بدور متعاظم لاكتشاف ورعاية الموهوبين والمبدعين في المجالات العلمية ذات الأولوية التنموية، وبناء منظومة وطنية للموهبة والإبد????اع وتطوير خطة إستراتيجية؛ سعياً إلى المساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات الرؤية الطموحة.
وختمت:ويأتي تنظيم المملكة للمؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع، ضمن الفعاليات المصاحبة لقمة العشرين، الذي ينطلق اليوم في إطار الجهود المبذولة لاستشراف مستقبل الواقع الافتراضي وأثره على التنمية البشرية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي عبر شراكات فاعلة لتنمية رأس المال البشري من الطاقات الشابة الموهوبة والمبدعة والمبتكرة؛ لمواجهة المستجدات، والتحديات العالمية.

 

**